كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبييضها قبل الزواج

كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبييضها قبل الزواج تحتاج فقط إلى القيام ببعض العادات وتغيير البعض منها، وأحيانًا يستدعي الاتجاه إلى بعض الطرق الطبية، ومنها ما لا يستدعي ذلك، حسب طبيعة العناية بها، ومن خلال موقع إيزيس سنوضح العديد من الطرق التي يمكن من خلالها العناية بالمنطقة الحساسة.

كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبييضها قبل الزواج

تحتاج الفتاة قبل الزواج إلى الاهتمام والعناية بالنفس بقدر أكبر مما سبق، ويكون الاهتمام الأكبر لها مُنصب على المنطقة الحساسة، حيث إن جميع الفتيات يواجهن بعض المشكلات في تلك المنطقة بوجه خاص، فهنّ بحاجة إلى معالجة تلك المشكلات قبل الزواج.

من بين تلك المشكلات والأكثر شيوعًا والتي تتسبب في الضيق والانزعاج، تغير لون المنطقة الحساسة وتحوله إلى اللون الداكن، ففي تلك الحالة تكون الفتاة بحاجة إلى معرفة كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبيضها قبل الزواج، لتفادي حدوث أي حرج.

من الجدير بالذكر أن التقدم الطبي ساعد على حل العديد من تلك المشكلات، وفي العصور السابقة كان يوجد ما يُسمى بالطب البديل والذي كان بموجبه تحصل الفتاة على الحلول لمختلف المشكلات التي تواجهها، من هنا نستنبط العديد من الطرق التي تساعد على حل تلك المشكلة.

1- طرق تبييض المنطقة الحساسة

سنستهدف في بداية توضيح كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبيضها قبل الزواج الجزء الخاص بالتبييض نظرًا لكونه أحد الطرق التي يتم من خلالها العناية بتلك المنطقة.. فنتطرق إلى العديد من الطرق والتقنيات التي يمكن من خلالها علاج اسمرار المنطقة الحساسة، ومنها:

أولًا: تقنية الليزر

يُعد الليزر أحدث التقنيات المستخدمة في علاج مشكلات المنطقة الحساسة، والذي يحتاج إلى اختيار الطبيب الأفضل والكفء من أجل تفادي حدوث مشكلات أو آثار جانبية له.. كما أن تلك الطريقة تحتاج إلى إجراء عدة جلسات والتي يتم تحديد الفترات المتفاوتة بينهم وفقًا لدرجة الاسمرار الموجودة في المنطقة، ومن الآثار الجانبية التي يتسبب بها:

  • حدوث تهيج.
  • الاحتراق.
  • التحسس.

لكن في حال الذهاب إلى طبيب متخصص ومتميز فإنه من الطبيعي أن يصف بعض أنواع الكريمات التي يتم وضعها عقب كل جلسة لتفادي ظهور أي آثار جانبية.

تعرفي أيضًا على: كيف تهتم العروس بنفسها قبل الزواج بشهر

ثانيًا: الكريمات الطبية

في الحديث عن كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبييضها قبل الزواج نذكر أن الكريمات من الطرق الطبية التي يتم من خلالها تبييض المنطقة الحساسة، ولكنها تحتاج إلى بعض الوقت، لذا من المهم أن يتم البدء في استخدامها قبل الزواج بفترة لا تقل عن 6 أشهر، ولابُد من استهداف أنواع مُحددة من الكريمات والتي تحتوي على المواد الآتية:

  • الهيدروكينون.
  • حمض الكوجيك.
  • الريتينويد.
  • الجلابريدين.
  • حمض الأزيليك.

عند استخدام تلك الكريمات التي تحتوي على تلك المواد يجب الحرص عند استخدامها من الآثار الجانبية التي تظهر منها والتي تتمثل فيما يلي:

  • الشعور بالألم.
  • جفاف الجلد.
  • تهيج واحمرار.
  • تلف الأعصاب.
  • طفح جلدي.

من أجل تفادي حدوث تلك المشكلات عند اتباع كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبييضها قبل الزواج لابُد من الذهاب إلى الطبيب لكي يقوم بتحديد طريقة الاستخدام الأنسب لكِ، لأن الإفراط بها هو ما يتسبب في ظهور تلك الآثار الجانبية.

ثالثًا: التقشير الكيميائي

يُستخدم من أجل تجديد سطح الجلد، والتقشير المسموح استخدامه في المنطقة الحساسة هو التقشير الكيميائي البارد، والذي يتم به استخدام مواد كيميائية بنسب مُحددة يُحددها طبيب الجلدية.. على أن يتم وضع ذلك المحلول أو المواد المستخدمة على سطح الجلد، وله مستويات عمق مختلفة ويُحدد الطبيب المستوى الأنسب وفقًا للحالة ومستوى الاسمرار.

يتم إجراؤه بعدة جلسات متفاوتة، يحل مشكلة الاسمرار في المنطقة الحساسة، ويساعد على تكوين طبقة علوية من الجلد أفضل من الطبقة السابقة لها.

رابعًا: الوصفات الطبيعية

تُعد خلطات التبييض أفضل الطرق التي يمكن من خلالها توضيح كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبييضها قبل الزواج، حيث إن تلك الخلطات تؤثر على سطح الجلد بالعديد من التأثيرات.

لكن من أجل الحصول على النتائج المطلوبة منها لابُد من الذهاب إلى الطبيب الأفضل في صنع تلك الخلطات، لتفادي حدوث نتائج عكسية، ولها آلية عمل خاصة بها، والتي تتبين من خلال التعرف إلى فوائدها، وهي:

  • تقشير الجلد الميت والتخلص منه وتجديد الخلايا.
  • تحفز إنتاج الكولاجين على سطح الجلد والذي يساعد على تجديده مما يساهم في الحصول على درجة اللون المناسبة.
  • يُقلل من نسبة التصبغ الموجودة على سطح البشرة، حيث التقليل من مادة الميلانين والتي إذا حدث بها زيادة في الجلد يتحول اللون إلى درجات داكنة، وإذا نقُصت يكون الجلد في حالته الطبيعية، لذا فإن آلية عمل تلك الخلطات تساهم في التقليل من نسبة إنتاج الميلانين من أجل تفادي تأثيرها السلبي على الجلد.
  • قد تواجه بعض الفتيات مشكلات في شراء المنتجات الطبية، وفي تلك الحالة لا يوجد بديل سوى اللجوء إلى الطب البديل، والذي يوجد به العديد من المواد التي تُستخدم في تفتيح المنطقة الحساسة.

تُحقق طرق التفتيح الطبيعية النتائج المطلوبة، ولكنها تحتاج إلى وقت أطول من طرق العلاج الطبية، لذا لابُد من البدء بها لوقت يسبق الزواج يتراوح بين 6 ـ 8 شهور، ومنها:

  • الحليب أو الزبادي: من خلال غمس قطنة به ووضعها على المنطقة الحساسة لفترة تتراوح بين 5 ـ 10 دقائق، ويتم شطفه بطريقة جيدة ومن ثم يوضع المرطب.
  • الجلسرين: يشتهر بفعاليته في تفتيح البشرة، كما أنه من الطرق الآمنة للتخلص من الاسمرار الموجود في المنطقة الحساسة، ولكن للحصول على النتائج المطلوبة لابُد من وضعه يوميًا مرتين صباحًا ومساءً.
  • الليمون: يُعد من طرق الطب البديل في التفتيح والذي أكد خبراء التجميل على فعاليته، ولكن يجب تخفيفه بأحد أنواع الزيوت مثل: زيت جوز الهند لتفادي حدوث حساسية من استخدامه، ولا يترك طويلًا، الحد الأقصى لبقائه على الجلد 5 دقائق، ويتم غسله جيدًا.
  • ماء الورد: غير باهظة الثمن وتتوافر في جميع الصيدليات ويمكن استخدامها من خلال وضع بضع قطرات منها على قطنة، ويتم مسح المنطقة الحساسة بها في نفس الاتجاه مرتين صباحًا ومساءً.
  • زيت الزيتون: وضعه لفترة لا تقل عن 10 دقائق على سطح المنطقة الحساسة، حيث يحتوي على مواد مضادة للأكسدة تساعد على التقليل من الفطريات والتصبغات التي توجد على سطح البشرة.
  • كمادات الشاي الأخضر: تستمر لمدة لا تقل عن 15 دقيقة بتبادل قطع القطن وتغييرها على المنطقة الحساسة، فهو أيضًا يحتوي على مواد مضادة للأكسدة تساهم في تجديد خلايا الجلد والتخلص من الجلد الميت الذي يؤدي إلى الحصول على هذا الشكل المزعج.

2- الاهتمام بالمنطقة الحساسة قبل الزواج

جميع الفتيات يتساءلن عن كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبيضها قبل الزواج، وما تم ذكره من طرق التفتيح يُعد جزء هام ولا يتجزأ من العناية بتلك المنطقة قبل الزواج، ولاستكمال العناية إليكِ الطرق الآتية:

أولًا: إزالة الشعر باستمرار

في إطار توضيح كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبييضها قبل الزواج نذكر أن أغلب مشكلات التصبغ التي تظهر في المنطقة الحساسة تكون ناتجة عن إهمال الفتاة لإزالة الشعر من تلك المنطقة، أو اتباع أساليب خاطئة في إزالته، يؤثر وجود الشعر على تغير لون المنطقة الحساسة، كما أن الطريقة المتبعة في إزالته لها التأثير الأكبر في ذلك.

حيث إن هناك العديد من الطرق التي يمكن اتباعها في إزالة الشعر، منها ما هو آمن على صحة ولون البشرة ومنها ما هو غير ذلك، وفي النقاط التالية سنعرض لكم مُختلف الطرق مع توضيح ما يؤثر منها على البشرة، وهي:

1- استخدام السويت

هي الطريقة الأقدم في إزالة الشعر، وتُعد أكثر الطرق ضررًا بتلك المنطقة سواءً من حيث تغيير اللون أو شكل الجلد، لذا يجب تجنبها تمامًا.

تعرفي أيضًا على: عملية تجميل الشفرتين قبل وبعد

2- جهاز الشمع

يُعد مثالًا مطابقًا للسويت، وفي أضراره تظهر تلك التي أوضحناها في استخدام السويت والتي تتمثل في الاسمرار والترهل، لذا يجب تجنبه.

3- كريمات إزالة الشعر

تلك الكارثة والتي تُشكل خطرًا كبيرًا على تغيير لون المنطقة الحساسة، لذا يجب تجنبها والتوقف عن استخدامها في الحال، في حال الرغبة في اتباع أفضل كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبييضها قبل الزواج.

4- تقنية الليزر

تُعد تلك الطريقة أفضل التقنيات التي تستخدم في إزالة شعر المنطقة الحساسة، والذي لا يؤثر على لونها أو شكل الجلد بالسلب، بل يساعد على تفتيح الجلد، ولكن يجب اختيار المركز الأفضل.

تحتاج الفتاة في تلك الطريقة إلى إجراء بعض الجلسات التي تكون على فترات متباعدة، كما أن الطبيب يصف لها بعض أنواع الكريمات التي تُقلل من حدوث أي نتائج سلبية له، ويتوافر في بعض أنواع المراكز بتكلفة بسيطة، وفي البعض الآخر بتكلفة عالية.

5- الشفرات النسائية

استخدام الشفرات هو البديل الأمثل لمن لا يملك تكلفة الليزر، ولكن يجب استخدامها بطريقة مُحددة، لأن استخدامها بالطريقة الشائعة تؤدي إلى حدوث اسمرار في تلك المنطقة أيضًا، والطريقة الصحيحة لها تكون كالآتي:

  1. وضع كريم مرطب على المنطقة كاملة، أو أي نوع من أنواع الكريمات اللزجة أو الغسول.
  2. إزالة الشعر بالشفرة في نفس اتجاه الشعر مرة واحدة دون التكرار ولابُد من استخدام شفرة جديدة في كل مرة.
  3. تكرار الخطوة السابقة حتى يتم إزالة الشعر من المنطقة الحساسة بشكل كامل.
  4. يتم غسل المنطقة بالماء الدافئ، ووضع الغسول أو الكريم المرطب مرة أخرى.
  5. إزالة الشعر عكس الاتجاه مرة واحدة دون التكرار على نفس الحيز مرة أخرى.
  6. غسل المنطقة بالماء الدافئ قليلًا بطريقة جيدة.
  7. ترطيب المنطقة بشكل جيد باستخدام كريم طبي أو جلسرين بعد الإزالة مباشرة.

ثانيًا: عمل اسكراب للمنطقة الحساسة

يوجد الكثير من أنواع الماسكات والاسكراب الذي يمكن استخدامه في تجديد خلايا تلك المنطقة بشكل مستمر مما يمنحها فرصة التنفس والبقاء على شكلها الحيوي، ومنها:

  • اسكراب القهوة والسكر والعسل: حيث يتم وضع المكونات على بعضها البعض وتوضع على المنطقة وبعد 5 دقائق من تركها على البشرة يتم فركها بحركات دائرية هادئة بأطراف الأصابع، ويتم غسل المنطقة بالماء فقط.
  • اسكراب القرفة وقطرات الليمون وماء الورد: هنا يتم أيضًا وضع المكونات بالكميات المناسبة ويتم وضعها على المنطقة والتدليك بحركات دائرية لمدة 5 دقائق فقط ويتم غسلها.

ثالثًا: تغيير الملابس الداخلية باستمرار

من أهم الأشياء التي يجب أن تهتم بها الفتاة في حياتها بشكل عام من أجل العناية بتلك المنطقة والتي تحتاج إلى طرق خاصة لكونها من المناطق غير المكشوفة هو قيامها بتغيير الملابس باستمرار.

المعدل الطبيعي والذي يجب أن يتم اتباعه هو تغيير الملابس الداخلية مرتين يوميًا عند الاستيقاظ وقبل النوم، هذا لا يعني إهمال التغيير وقت الحاجة لذلك، كما أن هناك بعض النصائح الخاصة بالملابس الداخلية التي يجب اتباعها والتي ستساعد على التقليل من اسمرار تلك المنطقة، وهي:

  • تجنب ارتداء الملابس الداخلية مُبللة، ولابُد من تغييرها في الحال.
  • إذا كنتِ تعانين من إفرازات ما قبل الدورة الشهرية يجب تغيير الملابس كل ساعتين، ومن الأفضل استخدام حفاضة الإفرازات.
  • ارتداء الملابس القطنية لأن الأقمشة الأخرى تؤثر على تغيير لون المنطقة الحساسة بالسلب.
  • الابتعاد عن ارتداء الألوان الغامقة مثل: الأسود والبني وما شابه، واستخدام الألوان الفاتحة فقط، لأن التصبغات تؤثر عليها.
  • الابتعاد عن الملابس الضيقة ومن الأفضل أن تكون الملابس الداخلية واسعة للتقليل من الاحتكاك الذي ينتج عنه الالتهاب وبالتبعية يحدث الاسمرار.
  • عند شراء ملابس جديدة يجب غسلها قبل ارتدائها.

رابعًا: استخدام غسول مهبلي

يوجد العديد من أنواع الغسول المهبلي والتي تتوافر في الصيدليات، ولكن احذرِ من استخدام أي نوع إلا تحت إشراف طبي، فعلى الرغم من ضرورة استخدامه إلا أنه قد يعود على البشرة بآثار جانبية.

لذا يجب عليكِ استشارة الطبيب بالنوع الأفضل والأكثر أمانًا لكِ قبل استخدامه، وعند الاستخدام اتبعِ إرشادات الطبيب المضبوطة، وبعدد المرات المتاح استخدامه بها في اليوم ولا تفرطِ في استخدامه لتفادي حدوث مخاطر.

خامسًا: الحد من استخدام الكيماويات

في حال الحديث عن كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبيضها قبل الزواج يجب توضيح الخطأ الشائع الذي تقع به العديد من الفتيات وهو استخدام العطور الكيميائية على تلك المنطقة مباشرةً، ويوجد بعض الفتيات ممن تقوم بوضعها على الملابس الداخلية ظنًا منها أنها لا تؤثر على البشرة.

تلك العطور تحتوي على مواد ضارة بالبشرة، والمنطقة الحساسة أكثر تأثرًا من غيرها بتلك المواد، لذا تجنبِ ملامستها للجسم.. كما أن الغسول الذي يتم بيعه في منتجات التجميل والذي يُستخدم في غسل المنطقة الحساسة من أكثر أنواع الغسول ضررًا، لذا من الأفضل استخدام الغسول المهبلي تحت إشراف طبي.

سادسًا: ترطيب المنطقة

يُعد الترطيب هو العلاج السحري لجميع مشكلات المنطقة الحساسة، ولكن قبل أن يتم استخدام كريم للترطيب يجب التأكد من درجة أمانه على البشرة، كما يجب التأكد من تناسبه مع نوع بشرتك.. لذا يجب أن يتم شراؤه من صيدلية موثوقة، وقبل وضعه يجب تجربته على أي مكان آخر في الجسم، وإذا لم يحدث منه تحسس يمكنك استخدامه.

فهو يساعد على تجديد خلايا الجلد مما يجعله أكثر ليونة ومرونة، كما أنه يساعد على الحصول على المظهر الحيوي للجلد وهذا يمنع تراكم البكتيريا في تلك المنطقة، حيث إن الجفاف هو السبب الأكبر في حدوث مشكلات بتلك المنطقة.

سابعًا: التعطير الآمن

يوجد بعض أنواع العطور الطبية التي تستخدم في تعطير تلك المنطقة، والتي يمكن وضعها على الجلد بأعلى درجة من الأمان، حيث إنها لا تؤثر بالسلب على الجلد إطلاقًا بل تساعد على منحه الرائحة الجميلة دون الحاجة إلى استخدام العطور الكيماوية.

تعرفي أيضًا على: هل إزالة الشعر أثناء الدورة الشهرية مضر

ثامنًا: عدم الإفراط في غسل المنطقة

إن تعريض المنطقة للماء كثيرًا قد يأتي بنتائج سلبية بدلًا من الإيجابية، لذا من الأفضل الاعتدال وغسل المنطقة الحساسة فقط مرتين في اليوم.

تاسعًا: التجفيف الجيد بعد الغسل

من أهم الطرق التي توضح لكِ كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبييضها قبل الزواج تلك التي يتم بها تجفيف المنطقة جيدًا بعد تعرضها للماء، حيث إن ترك الماء يتسبب في تراكم الجراثيم التي تضر البشرة وتتسبب في انبعاث الروائح الكريهة.

لذا يجب تجفيفها جيدًا من خلال الطبطبة بمنشفة قطنية وتجنب حدوث الاحتكاك بين المنشفة والمنطقة لتفادي الإصابة بالتهابات واسمرار.

التعرف إلى كيفية العناية بالمنطقة الحساسة وتبييضها قبل الزواج لا يستدعي الانتظار حتى الزواج، فمن الأفضل العناية بتلك المنطقة للحد من المشكلات التي قد تواجهك بها والتي قد لا تجدين لها علاج.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.