هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله

هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله؟ وما مخاطر استئصاله؟ فالإصابة بسرطان الثدي من الإصابات القوية التي تتمنى المرأة أن تنتهي حتى لو كان الأمر سيكلفها جزءً من مظهرها الأنثوي، نظرًا لِما تمُر به من معاناة من المرض، لذا ومن خلال موقع إيزيس سوف نتناول كل ما يخص الأمر عبر السطور التالية.

هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله؟

لا شك أن الإصابة بسرطان الثدي تشعر المرأة بالخوف والرعب، كونها لا تعلم ما الذي ينتظرها بعد أن تخضع إلى عملية استئصال الثدي، لكن من المؤسف أن تعلم أنه نعم من الممكن أن ينتشر السرطان بعد أن تتم إزالة الثدي بأكمله.

في حقيقة الأمر لا يوجد شواهد علمية من شأنها أن تحجم الإصابة كون الخلايا السرطانية تعمل على الانتشار دون أن تُشعر بها المرأة في البداية كما أنها لا تظهر في الأشعة والتحاليل إلا بعدما تتمحور وتتفاقم بشكل سريع.

لذا فأتت إجابة سؤال هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله بالإيجاب، حيث إنه في تلك الحالة لا يجب طمس الحقيقة على الرغم من قسوتها، إلا أنه لابُد أن تعرفها المرأة لمتابعة العلاج الصحيح والخضوع للتقنيات التي تحاول الحد من الإصابة.

الجدير بالذكر أن عودة سرطان الثدي وانتشاره مرة أخرى له العديد من الأشكال، فهو لا يعود على وتيرة واحدة، حيث انقسمت إلى ما يلي:

1- السرطان الموضعي

بعد أن أجبنا على سؤال هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله؟ من الضروري أن نتعرف على الأماكن التي تعود فيها خلايا السرطان مرة أخرى، والتي تأتي في مقدمتها نفس مكان العملية، حيث تشرع الخلايا السرطانية في النمو مرة أخرى في نفس المكان.

على الرغم من امتثال المرأة لكافة طرق العلاج التي أشار إليها الطبيب، سواء العلاج الإشعاعي أو الكيماوي، والجدير بالذكر أن تكرار الإصابة في ذلك المكان يظهر سريعًا، حيث تستمر المنطقة خالية من النتوءات بضعة أشهر فقط.

تعرفي أيضًا على: كم عدد جلسات الكيماوي لسرطان الثدي

2- الانتشار القريب

في تلك الحالة ينتشر مرض السرطان بالقرب من الثدي المستأصل، مثل الثدي الآخر أو الغدد الليمفاوية الممتدة أسفل الإبط، وفي تلك الحالة يُمكن السيطرة على المرض كونه لم يخرج عن منطقة تلقي العلاج.

لذا يجب أن تتنبه المرأة إلى الأعراض التي تواجها عقب عملية استئصال الثدي، حيث إن الكشف المبكر ومتابعة الأمر مع الطبيب يساعد على تحجيم الإصابة قدر المستطاع.

3- الانتشار البعيد

في هذه الحالة تكون الخلايا السرطانية قد خرجت عن السيطرة ولا يمكن كبحها، لكن تخضع المريضة إلى العديد من العلاجات أملًا في قتل تلك الخلايا، وأيضًا يجب أن تتنبه المرأة إلى كافة ما تعانيه بعد العملية لتتمكن من التعرف على الأماكن التي انتشر فيها المرض، والتي يُمكن لحاقها قبل فوات الأوان.

أما عن الأماكن التي قد ينتشر فيها سرطان الثدي بعيدًا عن موضع العملية الأصلي، فقد تمثلت فيما يلي:

  • الدماغ.
  • العظام.
  • الرئتين.

تعرفي أيضًا على: أعراض سرطان الثدي الحميد

العوامل المساعدة لعودة السرطان بعد استئصال الثدي

بعد التأكد من جواب سؤال هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله؟ يجب أن نعرف أنه هناك العديد من العوامل تساعد على عودة السرطان مجددًا بعد خضوع المرأة إلى عملية استئصال الثدي، والتي تتمثل فيما يلي:

  • عمر المرأة، حيث إنه في حالة وصول المرأة إلى سن 35، تكون فرصتها أكبر في أن يعود إليها السرطان مرة أخرى.
  • كُلما كان حجم الورم المستأصل أكبر، كلما كانت النسبة أكبر في أن يعود المرض مرة أخرى.
  • معدل انقسام الخلايا السرطانية، وهو الأمر الذي لا يمكن التدخل فيه طبيًا، فهناك خلايا تتكاثر على وتيرة بطيئة، وهناك خلايا تتكاثر بشكل لا يمكن إدراك سرعته.
  • مستوى الهرمونات في جسم المرأة، فمن شأن تلك الهرمونات أن يكون لها الفضل في عودة الإصابة مرة أخرى.
  • تناول بعض الأدوية التي تعمل على تنشيط الخلايا السرطانية، ولعل أهمها عقاقير منع الحمل.
  • الجينات الوراثية، فعلى الرغم من أن مرض السرطان لا يورث، إلا أنه يُمكن أن تصاب المرأة بتكرار الإصابة إن كان لديها تاريخ مرضي من ناحية الأم.
  • عدم إجراء العملية على النحو الصحيح، حيث تهرب بعض الخلايا السرطانية من يد الطبيب، ولا يتمكن محاصرتها من خلال التقنيات العلاجية كالإشعاع والعلاج الكيميائي، وفي تلك الحالة لابُد أن يتجدد المرض مرة أخرى وفي فترة زمنية قصيرة.
  • عدم المتابعة مع الطبيب، من الممكن أن تهمل المرأة في أمر المتابعة الطبية عقب الخضوع إلى عملية استئصال الثدي، فتجد أنه هناك العديد من الأعراض التي ظهرت عليها، والتي تخبرها أنها بصدد عودة المرض من جديد.

أعراض تجدُد مرض السرطان بعد استئصال الثدي

هناك العديد من الأعراض التي تظهر وتُخبر المرأة أنها تعاني من الأورام السرطانية المتجددة، وتتشكل على النحو التالي:

  • الشعور بألم في موضع الورم.
  • الإصابة بالصداع.
  • خسارة الكثير من الوزن.
  • عدم الرغبة في تناول الأطعمة.
  • ظهور التكتلات المتفرقة في الجسم.
  • ظهور الندوب على البشرة في موضع الورم، ويُمكن أن يتقشر الجلد.
  • نزول إفرازات من الحلمة إن كانت الإصابة في الثدي الآخر.
  • زيادة سُمك جلد الثدي إن كانت الإصابة به.

تعرفي أيضًا على: أعراض سرطان الثدي الخبيث

مخاطر عملية استئصال الثدي

هناك العديد من المخاطر التي قد تظهر عقب عملية استئصال الثدي، ولا علاقة لها بتجدُد المرض، وتتمثل فيما يلي:

  • ظهور التورم الدموي، أي أنه يكون هناك تجمع دموي كبير في منطقة العملية.
  • الشعور بالتنميل، خصوصًا أسفل الذراع.
  • الألم في منطقة الكتف وتصلب العضلات في تلك المنطقة.
  • تصلب موضع العملية.
  • تورم الأنسجة في مكان العملية، مما يتسبب في شعور المرأة بالألم، وفي تلك الحالة يتم اللجوء إلى استعمال المراهم التي تكبح ذلك التورم.
  • الشعور بالألم الذي قد لا تقدر المرأة على تحمله في موضع العملية، وفي تلك الحالة يجب أن تتوجه إلى الطبيب من أجل التأكد أنها لا تعاني من التهاب الجرح.
  • النزيف الحاد من الجرح، وهنا ينبغي على الطبيب أن يدخل المرأة غرفة العمليات من أجل تفقد الجرح مرة أخرى ومعالجته على النحو السليم.
  • الإصابة بالعدوى، ويأتي ذلك من إهمال المرأة لتنظيف الجرح، وهنا يجب أن تتناول المضادات الحيوية تحت إشراف الطبيب.

بعد أن تعرفنا على الإجابات المؤكدة لسؤال هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله، ينبغي على المرأة ألا تشعُر باليأس أو الإحباط جراء الإصابة بالمرض، فالأمر كله بيد الله عز وجل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.