كم سنة تعيش مريضة سرطان الثدي

كم سنة تعيش مريضة سرطان الثدي؟ وهل يمكن التعافي منه؟ حيث إن هناك الكثير من السيدات اللاتي بمجرد علمهن بإصابة سرطان الثدي أول ما يأتي في تفكيرهن هو المدة التي سيعشنها، والتي سنوضحها لهن من خلال موقع إيزيس بعرض الإجابة على سؤال كم سنة تعيش مريضة سرطان الثدي.

كم سنة تعيش مريضة سرطان الثدي

في البداية لابُد أن تتيقن كل امرأة كتب الله عليها الابتلاء بسرطان الثدي أن سنوات العيش ما هي إلا شيء بيد الله سبحانه وتعالى، ولكن هذا لا يمنع أن يتدخل الطب برأيه وتوقعاته.

ارتفعت نسبة الإصابة بالسرطان في الآونة الأخيرة، وترتفع نسبة الإصابة بسرطان الثدي بين النساء أكثر من الرجال، وبناءً على ذلك ونظرًا للقلق والخوف الشديد الذي تعيش به مريضة سرطان الثدي قدم الأطباء إجابة عن كم سنة تعيش مريضة سرطان الثدي.

لم يُقدم الأطباء تلك الإجابة إلا بعد أن أجروا العديد من الدراسات على مصابي سرطان الثدي، والتي اتضح من خلالها أن لكل مرحلة عدد سنوات يختلف عن المرحلة الأخرى، وذلك يتبين من خلال الآتي:

  • مريضة المرحلة الأولى: يمكن بخضوعها للعلاج أن تعيش لمدة 5 سنوات وذلك التوقع بنسبة 100%
  • مريضة المرحلة الثانية: من المتوقع أن تعيش 5 سنوات إذا كانت تخضع للعلاج وذلك بنسبة 93%
  • مريضة المرحلة الثالثة: من المتوقع العيش لمدة 5 سنوات ولكن بنسبة أقل وهي 72%
  • مريضة المرحلة الرابعة: توقع عيشها 5 سنوات بنسبة ضئيلة جدًا وهي 22%

تلك النسب، والتي حددها العلماء بعد إجراء ما استلزمهم من دراسات من الممكن أن تكون مختلفة أيضًا من حالة إلى أخرى، ولكن يمكن أن يتنبأ الطبيب للمريض وفقًا لحالته.

لكن بالنسبة لمختلف المرضى، والنسب التي يتوقعها الأطباء على أرض الواقع بعيدا عن الدراسات، منها ما يتوقعوا له العيش لمدة سنة واحدة، ومنهم من يتوقعوا له العيش لمدة 7 ـ 8 سنوات، وتختلف وفقًا للعلاج وطبيعة الحالة، فلم يكن هناك نسبة أو عدد سنوات مؤكد حتى الآن.

اتفق بعض العلماء على تقديم نسبة موحدة والتي تخص الحالات التي تخضع للعلاج، وكانت النسب بعدد السنوات كالآتي:

  • العيش فترة خمس سنوات بنسبة 89%
  • العيش لمدة 10 سنوات بنسبة 82%
  • العيش لمدة 15 سنة بنسبة 77%

يرجع هذا الأمر إلى الطبيب الذي يعالج الحالة، وإلى طبيعة الحالة ذاتها وما إذا كانت من الحالات التي يصعب علاجها لأنها تعدت مجرد كونها مرحلة الخطر، أم من السهل علاجها لأنها اكتشفت مُبكرًا.

تعرفي أيضًا على: هل يمكن الشفاء تماما من سرطان الثدي

هل يمكن الشفاء من سرطان الثدي؟

يوجد العديد من حالات سرطان الثدي الذين يريدون التعرف إلى ما إذا كان هناك أمل من الشفاء منه أم لا، ومن الجدير بالذكر أنه بالفعل يمكن الشفاء من سرطان الثدي ولكنه يتوقف على بعض العوامل، منها:

1- طبيعة العلاج

حيث إن هناك طرق من العلاج تحتاج إلى وقت كبير، وأخرى يستخدمها الأطباء وتكون غير مناسبة للحالة، مما يؤثر على المريض بالسلب، وهناك طرق علاجية تقضي على المرض في الحال ويتخلص منه المريض سريعًا.

2- مرحلة المرض

يوجد العديد من المراحل التي يمر بها السرطان منذ أن ينشا في الجسم، وحتى الوصول إلى أعلى مراحل الخطر، وتلك المراحل المبكر منها يساعد على الشفاء أما المتأخر منها فإن نسبة الشفاء به تكون قليلة جدًا.

3- استجابة الجسم للعلاج

يختلف كل نوع جسم عن الآخر، كما أنه يختلف بناءً على ما إذا كان المريض يعاني من أي أمراض أخرى أم لا، لأن ذلك يؤثر على الخطة العلاجية والشفاء.

4- عُمر المريض

كلما زاد عُمر المريض كلما كانت نسبة الشفاء من المرض أقل، ففي الخمسينات وما يزيد عن ذلك تكن نسبة الشفاء قليلة، غير المرأة التي يأتي لها السرطان أو الرجل الذي يُصاب به في وقت مُبكر، فالعامل الصحي والتأثير المناعي له دور في ذلك.

5- التاريخ العائلي

العوامل الوراثية صاحبة تأثير قوي في الشفاء من المرض، ويكون ذلك بناءً على الهرمونات الموجودة في الجسم.

6- نوع السرطان

هناك العديد من أنواع السرطان التي يُمكن أن تُصيب الثدي، منها ما ينتشر بشكل سريع مما يجعل أمر الشفاء منها صعب، ومنها ما يكون محدود النطاق مما يساعد الطبيب على القضاء على تلك الخلايا سريعًا.

تعرفي أيضًا على: هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله

مراحل سرطان الثدي

كما ذكرنا لكم أن المرحلة التي يكون عليها المريض من سرطان الثدي لها عامل مؤثر وفعال في تحديد الاستجابة الجسم للعلاج، والتي يُحدد الأطباء وفقًا لها نسبة الشفاء، وهي:

  • المرحلة الصفرية: هي تلك المرحلة التي يكون السرطان في مراحل نشأته يكون مُقتصرًا بها على أماكن مُحددة، ولا ينتشر في أي مكان بالجسم مهما كان قريب من الثدي.
  • المرحلة الأولى: يبدأ هنا السرطان في الانتشار، ولكنه لا ينتشر كثيرًا، ويكون في إطار مُحيط المنطقة الرئيسية لوجوده.
  • المرحلة الثانية: يمتد السرطان وينتشر حتى يصل إلى مناطق قريبة منه والتي تصل إلى الغدد الليمفاوية.
  • المرحلة الثالثة: ينتشر المرض ويزداد حجمه أكثر مما سبق، ولم يقتصر انتشاره على الغدد الليمفاوية فقط وإنما قد يصل إلى أعضاء أخرى.
  • المرحلة الرابعة: أخطر مراحل السرطان والتي يصل بها الورم إلى الكبد، والرئتين وغيرهم من أعضاء الجسم الأخرى.

طرق الكشف المُبكر لسرطان الثدي

من طرق الوقاية التي تحد من انتشار سرطان الثدي سريعًا، والتي تساعد على ارتفاع مُعدل الشفاء، وبموجبها لا تحتاج المرأة إلى السؤال عن كم سنة تعيش مريضة سرطان الثدي لأن اكتشافه المُبكر يساعد على التخلص السريع منه، ومنها:

  • الفحص المستمر، والذي لا يستطيع الذهاب إلى الطبيب، إذ أن المرأة يمكن لها أن تقوم بالفحص الذاتي، والذي يكون من خلال الضغط على الثدي من آنٍ إلى آخر من أجل التأكد من عدم وجود أورام.
  • في حين الرغبة في الاطمئنان بشكل أفضل، فإنه وبداية من سن 45 سنة تذهب المرأة إلى الطبيب من أجل الفحص من خلال الأشعة دون الشعور بأي أعراض.
  • الفحص من خلال الأشعة السينية، أو الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي لما لهم من نتائج دقيقة وواضحة.

في حال أن المرأة لم تقم بالفحص الذاتي ولم تهتم بذلك، فيجب أن تهتم بالتعرف إلى معنى الأعراض التي تظهر مُختلف عليها وعدم إهمالها للكشف المُبكر له.

تعرفي أيضًا على: نسبة الشفاء من سرطان الثدي الالتهابي

أعراض سرطان الثدي

الكشف مُبكرًا عن تلك الأعراض هو ما يدفع إلى الشفاء العاجل منه، وفي حال أن توجهت المرأة إلى الطبيب فور رؤية أي عرض من تلك الأعراض التي سنوضحها لكم فإنها لا تحتاج إلى السؤال عن كم سنة تعيش مريضة سرطان الثدي بل ستهتم بمعرفة أقصى مدة للشفاء منه، والأعراض كالآتي:

  • ظهور كتلة في الثدي، أو عقدة وتكون غير مؤلمة على الأغلب في بعض الأنواع.
  • تغير حجم الثدي.
  • تجعد الجلد حيث إنه يكون مائلًا نحو شكل قشرة البرتقالة.
  • تغير شكل حلمة الثدي بالانعكاس أو التسطح.
  • الشعور بحكة وتكون مؤشرًا لمرض سرطان الثدي الالتهابي وهو الذي يكون مصحوبًا بألم مع الحكة.
  • احمرار الثدي.
  • التقرحات الجلدية.
  • ظهور إفرازات من الثدي.

عليكِ الإدراك جيدًا أن ما يكتبه الله لكِ سترينه كما هو، والأفضل ألا تسألي عن كم سنة تعيش مريضة سرطان الثدي لأنه أمر لا يعلمه إلا الله، وما هي إلا مُجرد توقعات تمت من خلال بعض الدراسات التي قد تصيب وقد لا تصيب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.