أول علامات سرطان الثدي ظهورًا للمرضعة

أول علامات سرطان الثدي ظهورًا للمرضعة من شأنها أن تخبرها أنها على وشك الدخول في تجربة من نوع خاص، فالإصابة بسرطان الثدي أمر لا يستهان به، ويجب التعامل معه على الفور تجنبًا لحدوث المضاعفات، لذا أراد موقع إيزيس أن يسلط الضوء على علامات إصابة المرأة المرضعة بسرطان الثدي، والتي سنتعرف عليها من خلال السطور القادمة.

أول علامات سرطان الثدي ظهورًا للمرضعة

هناك العديد من العلامات التي تتوالى في الظهور إثر إصابة المرأة بسرطان الثدي، خاصة إن كانت تقوم بالرضاعة الطبيعية، فمن الممكن أن تتغافل عن الأمر ظنًا منها أنها من الممكن أن يكون ذلك المؤشر إنما هو نابع من القيام بالرضاعة فحسب.

لذا أردنا أن نتعرف عن كثب على أول علامات سرطان الثدي ظهورًا للمرضعة، والتي سنتناولها من خلال ما يلي:

1- ألم في الثدي

هناك العديد من العلامات التي من شأنها أن تطرأ عند إصابة المرأة بالسرطان في تلك المنطقة، ولعل أول علامات سرطان الثدي ظهورًا للمرضعة هو أن تشعر بألم غير معتاد في الثدي، ونجدها تحاول أن تفسر الأمر على أنه من الممكن أن يكون تبعًا لزيادة كمية الحليب أو نشاط الغدد اللبنية، وما إلى ذلك.

لكن بمرور الوقت نجد أن الأمر تزداد وتيرته وحدته، حيث تجد المرأة أن الألم لا ينتهي بمرور الوقت وتناول المسكنات، وهنا تبدأ في أن تفكر في الذهاب للطبيب.

تعرفي أيضًا على: أعراض سرطان الثدي الحميد

2- طفح جلدي

من الممكن أن تعاني المرأة من ظهور الطفح الجلدي على سطح الثدي، وفي بداية ظهور تلك العلامة من الممكن أن تقوم المرأة باستعمال بعض المستحضرات الطبية التي من شأنها تدارك الأمر بشكل موضعي.

فإن وجدت أن الطفح الجلدي ما زال قائمًا دون جدوى، ففي تلك الحالة من الممكن أن تتوجه إلى الطبيب للقيام بكافة الفحوصات التي تؤكد لها الإصابة بسرطان الثدي من عدمها، حيث يعد الطفح الجلدي غير المعتاد في تلك المنطقة أيضًا أول علامات سرطان الثدي ظهورًا للمرضعة.

3- خراج في الحلمة

من الممكن أن تجد المصابة بسرطان الثدي أنه خراجًا قد أصيب الحلمة على أن يتكرر الأمر بشكل سريع، كما تبدأ الحلمة في اتخاذ لون داكن، كذلك تسرع الكثير من التغيرات أن تطرأ على الثدي تباعًا، وحينها لابد أن تتوقف المرأة عن الرضاعة للتبين من الأمر.

الجدير بالذكر أنه في حالة إصابة المرأة المرضعة بسرطان الثدي، فغالبًا هي لا يمكنها أن تشعر بحجم الكتلة داخل الثدي نظرًا لنشاط الغدد اللبنية في تلك الفترة.

4- تغير في حجم وشكل الثدي

تبعًا لاختلاف حجم الورم من الممكن أن يتغير شكل الثدي وحجمه بشكل كبير، حيث تلاحظ المرأة أن هناك ثدي أصبح أكبر من الآخر بشكل ملحوظ.

الجدير بالذكر أنها من الممكن ألا تتمكن من تمييز الأمر في البداية، كونها تقوم بإرضاع الطفل، وهو أمر من شأنه أن يسبب اضطراب في حجم الثديين أيضًا، إلا أنها بالانتظام على الرضاعة من كليهما تجد أن الأمر ما زال قائمًا.. حينها تتأكد أنها بصدد أول علامات سرطان الثدي ظهورًا للمرضعة، والتي عليها ألا تتجاهلها مطلقًا.

تعرفي أيضًا على: أعراض سرطان الثدي الخبيث

5- ارتفاع درجة حرارة الأثداء

بملامسة ثدي المرضعة المصابة بالسرطان في تلك المنطقة نجد أنه مرتفع الحرارة عن سائر الجسم، وهذا الأمر من الممكن أن تستشعره المرأة دون الحاجة إلى ملامسته.

لذا دائمًا ما نوجه عناية المرأة نحو تلك الأمور حيث إن شعرت بأي من علامات السرطان التي من شأنها أن تظهر للمرأة المرضعة، فإنها عليها الإسراع في الخضوع إلى الفحوصات الطبية من أجل التأكد من الأمر والبدء في معالجته على الفور.

6- تغير لون الجلد

أيضًا تعد أول علامات سرطان الثدي ظهورًا للمرضعة أن يتغير شكل جلد الثدي، بحيث تجد الأم أنه قد انكمش قليلًا واكتسب لون داكن على الرغم من عدم تعرضه إلى أي من العوامل التي من الممكن أن تؤدي إلى شيء من ذلك القبيل مثل التعرض لأشعة الشمس المباشرة لوقت طويل.

7- نزول إفرازات من الحلمة

في حالة الإصابة بسرطان الثدي، فإنه من الممكن أن تواجه المرأة نزول بعض الإفرازات من حلمة الثدي، حيث تكون تلك الإفرازات غير معتادة الشكل والرائحة وتختلف الاختلاف الكلي عن حليب الأم، لكن تعد تلك العلامة قليلة الظهور.. ومن الممكن ألا تتمكن المرأة من تحديدها لاختلاط تلك السوائل بحليب الأم.

طرق علاج سرطان الثدي

بعد أن تعرفنا على كافة العلامات التي من شأنها أن تظهر على المرأة المرضعة، والتي تثبت أنها قد أصيبت بالأورام السرطانية، فإنه من الضروري أن نتعرف على تقنيات العلاج التي تخص ذلك المرض، والتي جاءت على النحو التالي:

1- جراحة الثدي

أولى الطرق التي من الممكن اتباعها من أجل التخلص من تلك الإصابة هو أن يخبر الطبيب المريضة أنه بحاجة إلى التدخل الجراحي، وهنا يجب أن تعلم المرأة أن ذلك الإجراء من شأنه أن يكون سهلًا للغاية، حيث يقوم الطبيب بعملية الاستئصال تبعًا لحجم الورم بطريقة من الطريقتين القادمتين:

أولًا: استئصال الثدي بأكمله

من الممكن أن يقوم الطبيب باستئصال الثدي بشكل كامل إن وجد أن حجم الورم كبير للحد الذي لا يمكن تداركه وإخراجه من الثدي بمفرده، وهناك العديد من الأشعة التي من شأنها أن تثبت الأمر قبل الدخول إلى غرفة العمليات.

كذلك لا يفضل الطبيب المغامرة في الأمر إن وجد أن هناك خلايا متشعبة في الثدي، والتي لابد وأن تزال أثناء استقصاء الورم، فيسرع بإزالة الثدي بأكمله حفظًا على سلامة المرأة.

ثانيًا: استئصال الورم

أما إن كان حجم الورم صغيرًا لا يتجاوز 1 سم ولا يوجد لديه أي تشعبات داخل الثدي، وهو الأمر الذي تظهره العديد من الأشعة أيضًا، فإنه من الممكن أن يلجأ إلى التدخل الجراحي من خلال إزالة الورم فقط، وذلك عن طريق عمل فتحة صغيرة إما أسفل الإبط أو الثدي ذاته.. من ثم إزالة الورم بأكمله دون المساس بالثدي على الإطلاق، وفي تلك الحالة تكون مدة التعافي أقل.

2- العلاج الإشعاعي

تبعًا لحجم الورم ونوع ودرجة الإصابة، فإنه من الممكن أن يرى الطبيب أن المرأة بحاجة إلى الخضوع إلى العلاج الإشعاعي، وهو من التقنيات الطبية التي تعمل على استهداف الخلايا السرطانية والعمل على حرقها بشكل موضعي، إلا أن تلك التقنية تحتاج إلى العديد من الجلسات التي يحددها الطبيب تبعًا لحالة المريضة الصحية.

تعرفي أيضًا على: كم عدد جلسات الكيماوي لسرطان الثدي

3- العلاج الكيميائي

كذلك هناك العلاج الكيميائي الذي من الممكن أن تتلقاه المرأة حسب نوع الورم وحجمه، وفي أغلب الأحيان يتم إخضاع المرضعة لذلك العلاج إما بعد العملية كإجراء وقائي، أو في حالة إن كان هناك بعض الخلايا السرطانية التي يصعب الوصول إليها من خلال العمليات الجراحية.

على المرأة المرضعة حين تلاحظ أي من التغيرات على الثدي ألا تتهاون في الأمر، حتى لا يكون الناتج الوصول إلى المراحل المتأخرة من المرض كونها لم تعي أول علامات سرطان الثدي ظهورًا للمرضعة اهتمامًا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.