أسباب تأخر الدورة الشهرية

أسباب تأخر الدورة الشهرية كثيرة، وتعاني منها مجموعة كبيرة من النساء، حيث إن عدم انتظام الدورة الشهرية من أكثر الأشياء التي تؤرق المرأة، وذلك بسبب الشك في كون السبب وراء ذلك أمر ما قد يلحق الضرر بصحتها، لذلك في هذا الموضوع سنتعرف على كافة العوامل التي تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية وتأخرها، من خلال موقع إيزيس.

أسباب تأخر الدورة الشهرية

من الممكن أن يكون تأخر الدورة الشهرية لدى النساء عن الموعد المنتظم لها الذي اعتادت عليه المرأة من أكثر الأمور المقلقة والمؤلمة للمرأة في بعض الأحيان، يمكن أن تعتبر الدورة الشهرية متأخرة في حالة عدم بدايتها خلال أسبوع موعدها المتوقع، ويكون هذا بسبب الكثير من العديد من العوامل المختلفة.

تأتي الدورة الشهرية لدى معظم النساء كل 28 يومًا أو نحو ذلك، ولكن من الشائع أن تكون الدورة أقصر أو أطول قليلاً من هذه (من 21 إلى 40 يومًا)، يوجد الكثير من أسباب تأخر الدورة الشهرية منها أسباب تدعو للقلق والبعض الآخر غير مقلق، لكن في حالة تأخر الدورة الشهرية عن الموعد المتوقع لها يجب الرجوع للطبيب المختص للتعرف على الأسباب والطرق المناسبة لحل المشكلة والتعامل معها، فيما يلي أبرز هذه الأسباب:

1- الشعور بالضغط العصبي

يؤثر التوتر أو الضغط النفسي على التغييرات الهرمونية في جسم المرأة وبالتالي يعمل على التأثير في الدورة الشهرية لدى المرأة، وبالأخص في حالة أن هذا التوتر مزمنًا، فقد يجعل فترة التأخر أطول أو أقصر من المعتاد، كما ان الضغط من الممكن أن يتسبب في تأخر الدورة الشهرية أو حتى غيابها بشكل كلي.

بسبب التغييرات الهرمونية وبالأخص المسؤولة عن عملية التبويض والحفاظ على انتظام الدورة الشهرية، كما أنه قد يؤدي إلى الإصابة بالأمراض المختلفة أو زيادة الوزن أو خسارته بشكل مفاجئ مما يؤثر ذلك على الدورة الشهرية.

لهذا يعتبر هذا العامل هو واحد من أبرز أسباب تأخر الدورة الشهرية لدى النساء، كما ان المرأة من الممكن ان تعاني من بعض التشنجات المؤلمة لذلك ينصح بالابتعاد عن أي شيء من شأنه أن يسبب التوتر أو الضغط العصبي بالإضافة إلى المواظبة على أداء بعض التمارين الرياضية بشكل منتظم.

كما أن النوم بشكل عميق والحصول على القسط الكافي من النوم السليم من أبرز الأسباب التي تعمل على حل مشكلة التوتر ويساعد على الاسترخاء والتخلص من الضغط العصبي، وبالتالي انتظام الدورة الشهرية للمرأة.

إذا كانت المرأة تجد صعوبة في التعامل مع التوتر، فقد يوصى بالعلاج السلوكي المعرفي، وهو العلاج بالكلام حيث يمكن أن يساعد في إدارة المشاكل التي تمر بها المرأة من خلال تغيير طريقة التفكير وبالتالي التصرفات والسلوكيات.

تعرفي أيضًا على: هل تؤثر العادة على الدورة الشهرية

2- التغيرات الهرمونية المختلفة

من الممكن أن يتسبب أي خلل في مستوى إفراز أي نوع من الهرمونات أو اضطراب في كميات الهرمونات الأنثوية في الجسم في مشكلة تأخر الطمث عن الموعد المتوقع له، مثل مشكلة تغير إفراز هرمون البرولاكتين والذي يعرف باسم هرمون الحليب، والذي يسهل الكشف عنه من خلال إجراء بعض الفحوصات الخاصة بالدم.

بعد إجراء الفحوصات الخاصة بمعرفة مستويات الهرمونات في الجسم ينصح بالرجوع إلى الطبيب المختص لتحديد سبب تغير مستويات هذه الهرمونات، حيث قد يكون السبب وراثيًا أو يكون السبب هو الإصابة بأحد الأمراض، وبعد تحديد السبب وراء هذه التغيرات الهرمونية يقوم الطبيب بوصف الدواء المناسب للحالة مما ينظم ذلك مستويات الهرمونات بالإضافة إلى أنه يعمل على انتظام الدورة الشهرية مرة أخرى.

3- تناول عقاقير منع الحمل

يمكن للبدء أو التوقف عن تناول الوسائل الطبية التي تعمل على منع الحمل من خلال التغيرات الهرمونية أن يكون من أسباب تأخر الدورة الشهرية لفترة معينة، وذلك لأن هذه العقاقير الطبية تحتوي على هرمون الأستروجين بالإضافة إلى هرمون البروجيسترون، مما يسبب ذلك وقف التبويض وبالتالي منع حدوث الحمل.

عند تناول هذه الأدوية من الممكن أن يستغرق الأمر فترة زمنية تقارب من ثلاثة أشهر قبل أن تنتظم الدورة الشهرية من جديد وتعود إلى الطبيعة المعتادة لها، وذلك من خلال التوقف عن تناول هذه الأدوية المانعة للحمل، لذلك يجب تجنب تناول هذه الأدوية واستخدام وسائل أخرى لمنع الحمل بدون إحداث تغييرات هرمونية في جسم الإنسان.

4- ممارسة التمارين الرياضية العنيفة

من الممكن أن تتسبب مزاولة التمارين الرياضية العنيفة أو ذات الحدة العالية في بعض التغيرات الهرمونية المتعلقة بالتبويض والطمث، وذلك بالأخص في حالة ممارستها لفترات طويلة، أو ممارستها بدون تناول السعرات الحرارية الكافية، تعتبر هذه المشكلة من أبرز المشاكل الشائعة التي يتعرض لها راقصات الباليه بالإضافة إلى لاعبات الجمباز.

5- حدوث تغييرات في الوزن

قد يتسبب التعرض للسمنة المفرطة وعلى العكس الإصابة بالنحافة في الكثير من المشكلات المتعلقة بتأخر الدورة الشهرية لدى النساء، ويكون ذلك بسبب التغييرات الهرمونية التي تتعرض لها المرأة خلال عملية فقدان أو اكتساب الوزن.

حيث إن الجسم في حالة فقدان الوزن الشديد يعاني من نقص في بعض العناصر الغذائية الهامة بالإضافة إلى افتقاره إلى الدهون وعليه فإنه لا يتمكن من إنتاج الهرمونات اللازمة لانتظام الدورة الشهرية، لذلك الحصول على الوزن الصحي والمثالي يساعد على عودة الدورة الشهرية للانتظام مرة أخرى.

6- تناول العقاقير الطبية المختلفة

من الممكن أن تتسبب الإصابة ببعض الأمراض حدوث بعض التغيرات الهرمونية كما أن الأدوية والعقاقير الطبية التي تتناولها المرأة من أجل علاج هذه الأمراض تكون من أحد أسباب تأخر الدورة الشهرية مثل الأدوية المضادة للاكتئاب وبعض الأدوية التي تعالج مرض الذهان، وبعض الأدوية الكيميائية.

7- في حالة وجود الحمل

في حالة وجود الحمل لدى المرأة فإنه يكون سبب كافي لتأخر الدورة الشهرية وانقطاعها، حتى في حالة استعمال الطرق المختلفة ووسائل منع الحمل بشكل منتظم، لذلك من المهم التأكد من وجود حمل من عدمه، وذلك من خلال إجراء الفحص المنزلي للحمل بالإضافة إلى مراجعة الطبيب في حالة إن كانت نتيجة اختبار الحمل سلبية.

تعرفي أيضًا على: أسباب استمرار الدورة الشهرية أكثر من 15 يوم

8- الإصابة بمتلازمة تكيسات المبيض

تعتبر هذه المتلازمة من أكثر الأسباب التي تتسبب في تأخر الدورة الشهرية وذلك بسبب أنها أحد المسببات الكبرى للاضطرابات الهرمونية التي تحدث للأنثى في عمر الإنجاب، مما يسبب ذلك حدوث عدم تأخر للدورة الشهرية ومن الممكن توقفها من الأساس.

يُعتقد أن متلازمة تكيس المبايض شائعة جدًا بشكل كبير بين النساء في مرحلة الإنجاب، حيث تصيب حوالي 1 من كل 10 نساء في المملكة المتحدة، وتكون الحالة مسؤولة عما يقارب من حالة واحدة من بين كل 3 حالات من توقف أو تأخر الدورة الشهرية.

تحدث هذه المتلازمة المرضية بسبب ارتفاع كبير في مستوى إفراز هرمون الأندروجين، مما يجعل ذلك عملية التبويض غير منتظمة كما ينبغي أو من الممكن أن يوقف هذه العملية بالكامل، ومن أبرز أعراض هذه الحالة المرضية هي تكون أكياس صغيرة حول مبيض المرأة.

كما أن أحد أعراض هذه المتلازمة هو ظهور بعض حب الشباب في وجه المرأة ورقبتها بالإضافة إلى الأكتاف، إلى جانب ظهور بعض شعر الوجه وزيادة نمو شعر الجسم بشكل مبالغ فيه، كما أنه من أعراض هذه الحالة الإصابة بالسمنة المفرطة والمقاومة الحادة للأنسولين.

يجب مراجعة الطبيب فور ظهور هذه الأعراض وذلك للتمكن من العلاج في أسرع وقت ممكن قبل أن تؤثر هذه المتلازمة على بقية هرمونات الجسم، بالإضافة إلى تقييم خطورة الحالة المرضية وتحديد العلاج المناسبة للابتعاد عن تفاقم المشكلة والإصابة بالأضرار.

9- الإصابة باضطرابات الغدة الدرقية

من الممكن أن يكون أحد أسباب تأخر الدورة الشهرية هو التغير في مستويات هرمونات الغدة الدرقية أو فيما يعني الإصابة باضطرابات الغدة الدرقية حيث إن الزيادة أو النقص في هذه الهرمونات قد يسبب بعض التغيرات غير الطبيعية في انتظام الدورة الشهرية، بما في ذلك توقفها أو تأخرها عن موعدها المتوقع.

ذلك بسبب الدور الهام الذي تلعبه الغدة الدرقية في تنظيم عملية الأيض أو التمثيل الغذائي في الجسم، بالإضافة إلى أنها تعمل على تنظيم مستوى إفرازات الهرمونات في الجسم، لذلك في هذه الحالة يجب زيارة الطبيب لمراجعته والتعرف على الأسباب الحقيقية وراء تغير مستويات إفراز هرمونات الغدة الدرقية، والحصول على العلاج المناسب لهذه الحالة.

10- إرضاع الطفل بشكل طبيعي

في أغلب حالات توقف أو تأخر الدورة الشهرية يكون السبب وراء ذلك هو الرضاعة الطبيعية، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي يشهدها جسم الأم بسبب تغير هرمون الحليب أو هرمون البرولاكتين الذي يعمل على تأخر الدورة الشهرية على فترات أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.

11- وصول الفتاة لمرحلة البلوغ

قد يحدث بعض التأخيرات في موعد الدورة الشهرية المتوقع لدى الفتاة عندما تمر بمرحلة البلوغ، ويكون ذلك قبل أن تبدأ الدورة الشهرية في الانتظام لدى الفتيات اللواتي بدأن في الحيض مؤخرًا، حيث إنه من الطبيعي وجود بعض التأخيرات في هذه الفترة.

12- تغيير روتين الحياة

من أبرز أسباب تأخر الدورة الشهرية هو التغيير في روتين الحياة أو ما يعرف بتغير الساعة البيولوجية، حيث قد يسبب ذلك تأخر موعد نزول الطمث، وعلى سبيل المثال قد يكون ذلك في حالة السفر أو في حالة تغيير أوقات العمل، لكن فور التعود على نظام الحياة الجديد تعود الدورة الشهرية إلى انتظامها من جديد، وفي حالة عدم انتظامها ينصح بالتوجه إلى الطبيب للتعرف على سبب تأخرها وعدم انتظامها.

13- بلوغ سن اليأس

قد يكون السبب الرئيسي وراء تأخر الدورة الشهرية هو انقطاعها من الأساس، حيث إنه عند مرور المرأة فترة انقطاع الطمث، حيث في هذه المرحلة يبدأ هرمون الأستروجين في الانخفاض بالإضافة إلى انخفاض هرمونات التبويض وذلك بمجرد الوصول إلى سن اليأس.

في أغلب الحالات يكون سن اليأس في النساء يتراوح بين عمر 45 إلى 55 عام، ويمكن أن تصل بعض النساء إلى هذه الحالة في وقت مبكر عن الوقت المتوقع لها، أي قبل ان تبلغ المرأة سن الأربعين، ولكن هذه الحالة لا تتكرر بشكل كبير حيث إنها تحدث بمعدل امرأة واحد بين كل 100 امرأة.

في حالة تغيب الدورة الشهرية أو تأخرها عما هو متوقع لها في حالة عدم بلوغ المرأة هذا السن، يجب التوجه للطبيب ومراجعته والتعرف على الأسباب الحقيقية وراء تأخر الطمث، لأن في هذه الحالة قد يكون السبب خطرًا ويمكن أن يسبب للمرأة العقم.

14- الإصابة بالأمراض المزمنة

من الممكن أن تكون الإصابة ببعض الأمراض المزمنة أحد أسباب تأخر الدورة الشهرية، ومن ضمن هذه الأمراض: الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كما أن الإصابة بداء السكري من أبرز العوامل التي تؤثر على تأخر الدورة الشهرية، حيث ترتبط التغيرات الهرمونية بالتغير في مستويات السكر في الدم.

كما أن بعض الإصابة ببعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي والتهاباته من الممكن أن تسبب تلف في الأمعاء الدقيقة مما يعمل ذلك على منع امتصاص العناصر الغذائية الهامة من قبل الجسم، مما يؤدي ذلك إلى عدم انتظام الدورة الشهرية أو توقفها.

15- الإصابة بأمراض الجهاز التناسلي

تعتبر إصابة الجهاز التناسلي للمرأة بأحد الأمراض أو الاضطرابات من أبرز أسباب تأخر الدورة الشهرية وذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث بناءً على ذلك، فيما يلي أبرز الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي للمرأة وتسبب تأخر أو عدم انتظام الطمث:

  • تليف الرحم: من الممكن أن تتسبب مشكلة تليف الرحم في عدم انتظام الدورة الشهرية أو حتى توقفها بشكل كامل، أو في بعض الحالات النادرة حضورها ولكن يصاحبها بعض الآلام الشديدة.
  • الإصابة بسرطان الرحم: تعتبر الإصابة بسرطان الرحم بالإضافة إلى بطانته من أبرز أسباب تأخر الدورة الشهرية، كما أنها قد تتسبب في حدوث نزيف حاد خلال الجماع أو بعده.
  • بطانة الرحم المهاجرة: تعتبر هذه الحالة وما يشابها من اضطرابات تحدث للرحم وبطانته من أكثر ما يسبب تأخر الطمث حيث تتراوح الحالة حسب شدتها من الممكن أن تتسبب في غياب الدورة بشكل تام أو عدم انتظامها فقط، أو حتى حضورها بعدد أيام أكثر من المعتاد.
  • فقدان أحد أعضاء الجهاز التناسلي: من الممكن أن تسبب مشكلة فقدان عضو من أعضاء الجهاز التناسلي للمرأة مثل المبيض أو إزالة الرحم في توقف الدورة الشهرية او تأخرها.
  • الإصابة ببعض المشكلات الهيكلية للمهبل: يعتبر وجود حاجز أو أحد الأغشية في المهبل من أكثر الأسباب التي تمنع تدفق وجريان الدم من الرحم إلى الخارج، لذلك في حالة وجود انسداد في المهبل قد يمنع ظهور النزيف الناتج عن الدورة الشهرية مما يسبب تأخرها.
  • الإصابة بـ متلازمة أشرمان: تحدث هذه المتلازمة في الغالب بعد الخضوع لعملية جراحية مثل عملية توسيع الرحم أو حتى بعد الإصابة بعدوى في الرحم، حيث تتمثل في نمو نسيج داخل الرحم يسبب تأخر الدورة الشهرية.

16- اتباع حمية غذائية غير صحية

قد يسبب اتباع النظام الغذائي غير الصحي الكثير من الاضطرابات في الدورة الشهرية وبالأخص في حالة ان النظام الغذائي الذي تتبعه المرأة غير كافي من الناحية الغذائية وما يحتويه من عناصر غذائية وأملاح معدنية ومضادات الأكسدة، مما قد يسبب الإصابة بفقر الحديد أو الأنيميا.

كما أن تناول المرأة لبعض الأطعمة الضارة وغير المفيدة من الناحية الغذائية مثل تناول كميات كبيرة من السكريات والمواد الحافظة، تسبب هذه الأمور بعض الاضطرابات في إفرازات الغدة الكظرية والدرقية، مما يسبب ذلك التأثير السلبي على مجموعة من العمليات الطبيعية في جسم المرأة بما في ذلك تأخير الدورة الشهرية.

تعرفي أيضًا على: علاج استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام

ما يجب فعله عند تأخر الدورة الشهرية

بعد التعرف على أسباب تأخر الدورة الشهرية ومعرفة الأخطار التي يمكن أن تنتج عنها، حان وقت التعرف على ما يجب فعله عند تأخر الدورة الشهرية، ألا وهو تسجيل المرأة لسجل التغيرات التي تطرأ عليها أثناء دورتها الشهرية.

كما أنه في إطار التعرف على ما يجب فعله عند تأخر الدورة الشهرية، يجب على المرأة الملاحظة الجيدة يحدث لها من أعراض مستجدة وغريبة في حالتها الصحية، بالإضافة إلى التوجه إلى الطبيب لمراجعة الأعراض والأسباب لإجراء الفحوصات اللازمة والحصول على العلاج المناسب لهذه الحالة.

بالإضافة إلى أنه من الواجب على المرأة اللجوء إلى الطبيب عند ظهور بعض الأعراض التي تدل على تأخر الدورة الشهرية مثل الإصابة بالحمى أو بنزيف حاد استمر لمدة تزيد عن أسبوع، أو عند الشعور بالقيء والغثيان.

بسبب تعدد الأسباب وراء تأخر الدورة الشهرية وعدم انتظامها، يجب التعرف على ما يجب فعله عند تأخر الدورة الشهرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.