هل يحب الرجل الصوت الناعم

هل يحب الرجل الصوت الناعم؟ وهل يُثار الرجل من صوت المرأة؟ نساء كثيرات يتعمدن استخدام نبرة منخفضة وناعمة أثناء التحدث إلى الجنس الآخر، فتتعمد إحداهنّ الحديث بصوت مُفعم بالأنوثة حتى لو كان مصطنعًا لترى تأثيره على الرجل، لذا يوضح موقع إيزيس إن كان بالفعل يُحب الرجل هذا النوع من الأصوات؟ أم يراه من قُبيل التكلف!

هل يحب الرجل الصوت الناعم؟

ينجذب الرجال حتمًا إلى صوت المرأة الناعم، حيث أكدت الدراسات أن صوت المرأة الناعم يُشير إلى جسد مثالي ورغبة جنسية مرتفعة، فأُجريت دراسة على النساء في الفترات الطبيعية وفترات الإباضة.

وعليه.. تم استنتاج أن الصوت الأنعم للمرأة ينم عن مستويات مرتفعة للخصوبة واهتمام بالجانب الجنسي، بالإضافة إلى أن تنعيم الصوت وخفضه يشير إلى الانجذاب الجنسي للطرف الآخر.

لذا يعي الرجل جيدًا أن نعومة صوت المرأة تستتبع الشعور بالانجذاب تجاهه، فالنساء يستخدمن نبرة صوت منخفضة وناعمة عند الشعور بمستويات أعلى من الإثارة الجنسية.

على جانب آخر.. توجد أبحاث تؤكد على أن الصوت الناعم للمرأة يشير إلى ممارسات جنسية أكثر وشركاء جنسيين متعددين وخيانات زوجية أكبر، ولا يقتصر الأمر فقط على مستويات أعلى من الصدق والدفء ومزيد من الحب.

تعرفي أيضًا على: هل يحب الرجل صوت المرأة الطفولي

هل يُثار الرجل من صوت المرأة؟

تؤكد الدلائل على أن الصوت لا تقل أهميته عن الصورة المرئية في الانجذاب الجنسي، فالأصوات مسؤولة عن نقل المعلومات والسمات الاجتماعية للآخرين، فأشارت الدراسات إلى أن صوت المرأة المنخفض يشير إلى مستويات أعلى من الإثارة.

كما يُمكن للرجل أن يكون صوته رخيمًا وأكثر هدوءً عندما يكون في حالات الإثارة الجنسية، لاسيما عند مخاطبة المرأة التي ينجذب لها.

فسماعه لنبرة صوت المرأة المُميزة تشغل مداركه وتوسع آفاقه وخياله في الرغبة، مما يجعله ينجذب إليها أكثر ويُشعر بالإثارة بسببها.. بل بسبب صوتها!

يجب التنويه إلى أن بعض الرجال ينجذبون للأصوات التي تحمل قدر من العمق ويُمكنهم إقامة علاقات كاملة بفضل ذلك الانجذاب، فيهيئ لهم العقل الباطن أن خلف هذه الصوت نعيم مُطلق يحاولون السعي باستمرار للحصول عليه.

تعرفي أيضًا على: هل يحب الرجل صوت المرأة المبحوح

صوت المرأة الجذاب أكثر عمقًا

توجد بعض الطرق التي تعتمدها النساء حول العالم لتحويل أصواتهن إلى نبرة أكثر حدة وعمقًا، فاللكنات واللغات اللاتي يتحدثن بها قديمًا لم تعد موجودة.

فإنصاتك إلى تسجيلات الراديو في الخمسينات والستينات تُظهر مدى اختلاف اللغة ذاتها التي نتحدث بها جميعًا، فقديمًا كانت النساء تستخدم حروف أكثر وضوحًا مع كلمات من اللغة الفصحى والقليل من العامية.

حتى الملكة إليزابيث التي تتحدث باللكنة البريطانية الكلاسيكية في شبابها، لم تعد تتحدث بها بعد.. فصوتها لم يتسنى له إصدار نفس مخارج الحروف التي اعتادت عليها في السابق.

فبفضل التغيرات الجذرية في الآليات بين علاقات السلطة والقوة بين الرجال والنساء، استتبعه تغير في نبرات أصواتهنّ.. حيث أصبح أكثر حدة وعمقًا من ذي قبل!

فالتغير في نبرة صوت النساء كان رد فعل طبيعي للطموح في الوصول إلى مراكز مرموقة في المجتمع، بالتالي يُشكل ذلك العامل الذي يُبرز هيمنتهنّ في أماكن العمل.

تحمل نبرات صوت النساء رسائل سرية إلى من تتحدث إليهم لاسيما في حالة الانجذاب العاطفي، لذا دعكِ عزيزتي من التجمل وإظهار ما يُخالف حقيقتك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.