علاج الشذوذ الجنسي بالبرمجة اللغوية العصبية

كيف يمكن علاج الشذوذ الجنسي بالبرمجة اللغوية العصبية؟ وما آليات التعامل مع المثليين؟ تعتبر المثلية الجنسية واحدة من أكثر المواضيع التي تثير الجدل في تلك الآونة، ويرجع ذلك إلى ظهور عدد كبير من الشواذ أو المثليين من الجنسين في جميع أنحاء العالم، بل وأصبحت هناك العديد من الهيئات تقوم بدعمهم، وهذه الحالة المرضية من الممكن التغلب عليها باللجوء إلى البرمجة اللغوية العصبية، وذلك ما سوف نعرفه بشيء من التفصيل، من خلال موقع إيزيس.

مراحل علاج الشذوذ الجنسي بالبرمجة اللغوية العصبية

المثليين أو مجتمع الميم واحدة من أكثر الموضوعات التي لاقت رواجًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، كما أن هناك العديد من المؤسسات قامت بدعمهم من خلال نشر الشعار الخاص بهم وأخذه كعلامة تجارية خاصة بهم، ومن الجدير بالذكر أن كل ذلك لن يغير حقيقة أمر أن ذلك الأمر يعتبر حالة مرضية واضحة.

قام الأطباء بتصنيف ذلك المرض إلى نوعان، أحدهما يعتبر حالة مرضية ناتجة عن وجود خلل جيني وهرموني، والحالة الأخرى تعتبر نوع من أنواع المرض النفسي، ويمكن علاج الشذوذ الجنسي بالبرمجة اللغوية العصبية أو ما تسمى NLP وتعتبر طريقة العلاج لتلك الحالة من خلال استخدام تعديل السلوك واحدة من أفضل الأشياء التي تجدي نفعًا، وذلك من خلال اتباع الآتي:

1- التوقف عن السلوكيات الشاذة

لا شك أن علاج الشذوذ الجنسي يجب أن يبدأ من قرارة الشخص نفسه، فلا يمكن لأي طبيب مهما كانت درجة مهارته أن يتغلب على مرض شخص لا يريد ذلك، وتبدأ المرحلة الأولى من مراحل العلاج بالبرمجة اللغوية العصبية من خلال التوقف عن كافة الأفعال الشاذة.

تتمثل تلك الأفعال في التوقف عن كل ما هو يختلف عن طبيعة الإنسان البشرية والفطرة التي خلقنا الله عز وجل عليها، ومن أبرز تلك الأفعال ما يلي:

  • ممارسة الشذوذ الجنسي سواء كليًا أو جزئيًا.
  • الابتعاد تمامًا عن المواقع التي تدعم الشذوذ الجنسي من خلال صور أو فيديوهات أو حتى كلمات حماسية تشجع على تلك الفعل.
  • التوقف عن كون الشخص فاعل أو مفعول به.
  • الحرص على الابتعاد التام عن كافة الأفكار والتخيلات الجنسية التي ينخرط فيها الشخص إلى أن يصبح كذلك.

من الجدير بالذكر أن اتباع تلك الأمور من الممكن أن تكون الخطوة الأولى من خطوات العلاج من الشذوذ الجنسي، حيث إن العقل في ذلك الوقت يبدأ في نسيان كل ما يفكر به تدريجًا، ومن ثم يبدأ في أن يعود على الفطرة التي خلقه الله عليها، ولكن لا يمكن ملاحظة ذلك بشكل لحظي.

يجب العلم أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت والإصرار، فالأمر يعتبر ما هو إلا خطوات محددة يسير عليها المريض إلى حين وصوله لسجيته التي خلقه الله عليها.

تعرفي أيضًا على كيف أعرف أن زوجي يخونني مع رجل

2- التحول للسلوك الجنسي الغيري

تعتبر تلك المرحلة هي المرحلة الثانية من علاج الشذوذ الجنسي بالبرمجة اللغوية والتي يجب أن يمر بها مريض الشذوذ الجنسي الذي يرغب في العلاج، فإن استطاع أن يبتعد عن كافة الأفعال الجنسية الشاذة ونجح في تخطي المرحلة الأولى، فإن ذلك الوقت هو وقت المرحلة الثانية، وتتمثل المرحلة الثانية في اتباع الأمور التالية:

  • التركيز على مغاير الجنس الآخر، فإذا كان المريض ذكرًا يبدأ في التركيز على الإناث والعكس صحيح.
  • محاولة الدخول في علاقة حب أو ارتباط مع الجنس الآخر، حيث إن ذلك سوف يعمل على تسهيل المهمة بشكل كبير جدًا، من خلال تفكير العقل في أمور مختلفة عن التي كان يفكر بها من قبل.
  • القيام بأفعال لم يكن يفعلها من قبل، مثل التغزل في النساء إن كان رجل، والعكس إن كانت امرأة، كل تلك الأمور سوف تساعد المريض في أن يعتاد على الأمور الطبيعية التي كان يُخلق عليها.
  • إن كان المريض قوي الشخصية ويتيقن من قدرته على الزواج، فلا مانع في الزواج بامرأة إن كان ذكرًا والعكس للنساء، سوف يحل ذلك الأمر أكثر من 50% من المشكلة، وذلك لأن المريض سوف يجد وسيلة أخرى يمكن إفراغ شهوته بها فضلًا على ممارسة الشذوذ.

كل تلك الأمور المذكورة سالفًا يمكنها علاج حالة الشذوذ الجنسي التي يعاني منها أشخاص كثيرون سواء من الرجال أو من النساء، وهذا ما يجعل المريض يُشفى سريعًا من تلك الحالة.

3- تقوية الشخصية

آخر مرحلة من مراحل علاج الشذوذ الجنسي بالبرمجة اللغوية العصبية هي أن يقوم المريض بتقوية شخصيته لكي يتمكن من إكمال ما قام بفعله في المرحلتين السابقتين، ومن الجدير بالذكر أن الوصول إلى تلك المرحلة يعتبر نجاحًا كبيرًا جدًا، حيث إنها مرحلة يقوم فيها الشخص بتقوية نفسه وتثبيتها على ما وصل له.

إن كان مريض الشذوذ الجنسي يرغب من قرارة نفسه أن يتغير فإن وصوله لتلك المرحلة يمكننا القول عنه إنها مرحلة النجاح أو مرحلة النهاية، ولكن هناك العديد من الأشياء التي يجب وضعها في الاعتبار لتقوية الشخصية والعزم على عدم العودة لمثل تلك الأفعال مرة أخرى، وهي على النحو التالي:

  • الابتعاد عن رفقاء السوء.
  • التفكير في الحياة الجديدة.
  • الإنجاب قد يكون حلًا رائعًا في تلك المرحلة.
  • التيقن بأن الفطرة التي خلقنا عليها الله عز وجل هي أنسب حل.
  • تعلم هوايات جديدة بحيث يمكن من خلالها القضاء على وقت الفراغ بشكل كامل.
  • التقرب من الله عز وجل قدر الإمكان من خلال فعل العبادات التي يؤمر بها.

الهدف من علاج الشذوذ الجنسي

على الرغم من المجهود الإعلامي الكبير الذي يهدف إلى إبراز الشواذ ودعم مجتمع الميم من خلال الأعمال السينمائية والتلفزيونية، بالإضافة إلى أفلام الكرتون، إلا أن هناك نسبة كبيرة جدًا من الشواذ تعود إلى سجيتها بعد فترة من الوقت، وما زالت أغلب دول العالم ترفض ذلك الأمر، وخاصةً الدول الإسلامية.

بعد أن تمكنا من التعرف على طريقة علاج الشذوذ الجنسي بالبرمجة اللغوية العصبية، سوف نتعرف على أهداف ذلك العلاج بشيء من التفصيل من خلال النقاط التالية:

  • علاج الشذوذ الجنسي له العديد من الأهداف الارتقائية، ومن أبرزها دعم الهوية الجنسية الأنثوية أو الذكرية.
  • العمل على تجاوز الحاجز النفسي الذي يحدث مع الجنس الآخر، والتي تقوم في الأساس على العديد من التوقعات الخاطئة والخيبات المتكررة، أو الخبرات السلبية.
  • القضاء على التناقض الجنسي الذي يعيش فيه المريض من خلال إرضاء أهوائه فضلًا على احتياجاته الجسدية.
  • مهما كان الشخص يشعر بالسعادة من كونه شاذ جنسيًا، إلا أنه لا يمكن التغافل عن أن الإيذاء النفسي والصراع الذي يعيش فيه.
  • الرجوع للفطرة التي خلقنا الله عز وجل عليها للتزاوج والتكاثر وإعمار الأرض.
  • الارتقاء بالمستويات الروحية للمريض.
  • الحد من انتشار الأمراض التي تنتشر بسبب ذلك الأمر.
تعرفي أيضًا على حكم البقاء مع الزوج الشاذ

أشكال الشذوذ الجنسي

يعتقد العديد من الأشخاص أن الشذوذ الجنسي ما هو إلا حالة مرضية واحدة فقط تدفع المريض نحو الانجذاب لنفس الجنس نظرًا للمعاناة من حالة نفسية ما، أو الاعتقادات الخاطئة، ومن الجدير بالذكر أن هذا الأمر لا يوجد له أي أساس من الصحة، حيث إن هناك العديد من الأشكال المختلفة للشذوذ الجنسي، وفي سياق معرفتنا بعلاج الشذوذ الجنسي بالبرمجة اللغوية العصبية، سوف نقوم بذكر تلك الأشكال من خلال النقاط التالية:

  • المثلية الجنسية: تعتبر تلك الحالة من أشهر حالات الشذوذ الجنسي التي يعاني منها عدد كبير من الأشخاص من كلا الجنسين، وهي عبارة عن انجذاب الرجل للرجل، أو المرأة للمرأة.
  • السادية: هذه الحالة من الشذوذ تقوم على أساس أن يقوم الشخص السادي بضرب شريكه والتحقير من شأنه، ويساعده ذلك الأمر كثيرًا في تعزيز الرغبة الجنسية لديه.
  • المازوخية: يشعر الشاذ المازوخي بالسعادة الشديدة والاثارة عندما يتعرض للإهانة والضرب والعنف من الطرق الآخر.
  • التحرش: قد لا يعلم الكثيرون أن التحرش يعتبر واحدًا من صور الشذوذ الجنسي، فالشخص المتحرش يكون لديه رغبة كبيرة في الاعتداء على ضحيته من خلال التلامس من دون أن يأخذ إذنه.
  • استراق النظر: قد لا يعلم الكثيرون أن حالة استراق النظر تعتبر من حالات الشذوذ الجنسي، فهي عبارة عن حالة تنتاب المريض وتجعله أكثر إثارة عند النظر إلى الآخرين أثناء قيامهم بخلع ملابسهم وخاصةً في وقت الاستحمام.
  • البيدوفيليا: على الرغم من أن جميع حالات الشذوذ الجنسي تعتبر سيئة، إلا أن البيدوفيليا تعتبر من أسوأ الحالات، وهي عبارة عن انجذاب المريض للأطفال من دون عُمر 13 عام.

أسباب الشذوذ الجنسي

لعلاج الشذوذ الجنسي بالبرمجة اللغوية العصبية من الضروري معرفة سبب وصول المريض لتلك الحالة، حيث إن هناك العديد من الأسباب المختلفة التي تقود الأشخاص نحو الانحراف عن الفطرة وهدم القواعد التي وضعها الله عز وجل، وسوف نتعرف على كافة تلك الأسباب بشيء من التفصيل، من خلال الفقرات التالية:

1- البيئة المحيطة

هناك العديد من العوامل البيئة والاجتماعية التي من شأنها إصابة الشخص بالشذوذ الجنسي بأنواعه المختلفة، ومن الجدير بالذكر أن المجتمع مهما كان متفتحًا إلا أن ذلك الأمر يظل أمرًا مُشين تتبرأ منه دول عديدة، ومن أشهرها ما يلي:

  • غياب العوامل التربوية من الأسرة.
  • النمو في بيئة غير صالحة أو تدعم الشذوذ الجنسي.
  • الإحاطة بأصدقاء لديهم نفس الميول الشاذة.

2- الاعتداء الجنسي

هناك علاقة قوية بين الاعتداء الجنسي في الصغر وبين الشذوذ الجنسي بعد ذلك، وأثبتت العديد من الأبحاث الطبية أن الشذوذ الجنسي بنسبة كبيرة ينتج عن اعتداء جزئي أو كلي على المريض في فترة الطفولة، الأمر الذي يؤدي إلى تغيير الميول لدى المجني عليه.

على الرغم من وجود تباين كبير بين حياة كل شخص يعاني من الشذوذ، إلا أن الاعتداء بوجه عام سببًا من ضمن الأسباب التي تغير سجية الشخص وتجعله يميل إلى أهواء مختلفة بعيدة قليلًا عما حدث له، ونظرًا لقواعد المجتمعات العربية التي تحتم على الإنسان عدم التطرق إلى التحدث حول ذلك الموضوع.

هناك العديد من المعتقدات الخاطئة، يظن أغلب الناس أن الشاذ جنسيًا لا يمكنه أن يكون رجلًا كاملًا، أو الأنثى لا يمكنها التزاوج والإنجاب، ومن الجدير بالذكر أن هذا الاعتقاد لا يوجد له أي أساس من الصحة، حيث إن ميول الشخص لا يمكنها أن تؤثر على قدرته، بل إنها تؤثر على رغبته فقط.

أي أنه من الطبيعي أن يكون هناك رجلًا متزوج وينجب أطفال ولكنه له ميول جنسية شاذة حتى وإن كانت تصرفاته عكس ذلك، فإن مريض الشذوذ الجنسي قادرًا على إخفاء ما يشعر به لدرجة كبيرة جدًا حتى إن أقرب الناس له لا يمكنهم ملاحظة ذلك.

3- العوامل الجينية والبيولوجية

يعتقد العديد من الأشخاص أن الشذوذ الجنسي ما هو إلا ميول تأتي للشخص وفقًا لأهوائه، ولكن من الجدير بالذكر أن هناك عدد كبير جدًا من مرضى الشذوذ يعانون من مشكلة مرضية واضحة وهي الخلل الجيني الذي يولد به المريض ويزداد معه منذ الصغر وصولًا بسن المراهقة.

الأمر الذي دفع العديد من المنظمات الطبية الكبيرة اعتبرت أن المثلية الجنسية ما هي إلا تكوين بيولوجي للإنسان، علاوة على ذلك فإنها أثبتت أن هناك جين مُعين هو المسؤول مسؤولية كاملة عن إصابة الشخص بالمثلية الجنسية أو الشذوذ الجنسي بوجه عام.

أثبت الباحثون أن هناك علاقة قوية بين اختلاف حجم مناطق معينة من الدماغ بين الشخص الشاذ أو غير الطبيعي وبين الأشخاص الأسوياء، وعلى الرغم من مرور سنوات عديدة حول البحث عن ذلك الأمر إلا أنه لم يتمكن الأطباء من التوصل إلى ننوع الخلل بالضبط الذي يدفع الأشخاص نحو تغيير سجيتهم.

لكن هناك دراسة تم الاحتفال بها في الولايات المتحدة الأمريكية تنص على وجود في صبغيات جين الأم X Mother’s X chromosome هي العامل الرئيسي في تلك الميول، وعلى الرغم من أن هذه النتيجة كانت أقرب للصواب، إلا أنه سرعان ما بدت إنها واهية، ولم يكن هناك نتائج مطابقة، ولا زال البحث قائم حول الأمر.

4- الكبت الجنسي

عندما يتأخر الشاب أو الفتاة في الزواج من الممكن أن يعانون وقتها من الشذوذ الجنسي، وهذا التصرف من التصرفات البديهة، ومن أكثر البيئات التي تساهم في ظهور تلك الحالات هي السجون والمدارس الداخلية، بالإضافة إلى السكن الجامعي.

كل تلك المؤسسات تهدف إلى فصل الجنسين عن بعضهما للحفاظ على القيم المجتمعية، وعلى الرغم من أن هذا الأمر صحيحًا لا جدال فيه، إلا أنه ينتج عنه بعض السلبيات التي تدفع الذكر أو الإنثى الحاجة في إفراغ شهواتهم بأي شكل ممكن.

5- الفضول الجنسي

الفضول لمعرفة كل شيء عن الحياة الجنسية في وقت مبكر تقود الأشخاص نحو الميول الجنسي الشاذة، ومن أهم العوامل التي تساهم في ذلك هي مشاهدة الأفلام الإباحية بل وإدمانها، يلعب دورًا هامًا في تكوين شخصية شاذة تميل للانحراف عن الفطرة التي خلقنا الله عليها.

يمكننا القول إن تلك الحالة من أقل الحالات الموجودة، ومن الممكن التغلب عليها بسهولة بمجرد التوقف عن الفضول ومشاهدة المقاطع الإباحية، والتقرب إلى الجنس الآخر بشكل مباشر سوف يُسهل المُهمة كثيرًا.

إن علاج الشذوذ الجنسي بالبرمجة اللغوية العصبية قد يستغرق بعضًا من الوقت، ولكن قد يكون الأمر أسرع كثيرًا في حال أن المريض كان يرغب من قرارة نفسه في التغيير الإيجابي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.