علاج استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام

علاج استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام من الأمور التي تهم المرأة وتسعى إلى معرفتها بشكل كبير، خاصةً وأننا على وشك استقبال شهر رمضان المعظم، والذي تود المسلمة أن تصوم أكبر عدد من الأيام فيه من أجل نيل عظيم الأجر والثواب، لذا ومن خلال موقع إيزيس سوف نتعرف على كافة أنواع العلاجات المعنية بالأمر.

علاج استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام

عندما تصل الفتاة إلى مرحلة البلوغ فإنها تلاحظ ظهور الكثير من العلامات تدل على ذلك وأهمها نزول الدورة الشهرية والتي من الطبيعي أن يكون عدد أيامها من ثلاثة إلى سبعة أيام، فما زاد عن ذلك يكون استحاضة ليس إلا.

لكن في بعض الأحيان تجد المرأة أو الفتاة أنها تعاني من زيادة عدد أيام الدورة الشهرية لتزيد عن عشرة أيام، فما علاج ذلك؟ هذا ما سنعرفه من خلال السطور التالية:

1– العلاجات الهرمونية

في بداية الأمر على المرأة أن تتوجه إلى الطبيب للتعرف على السبب الحقيقي وراء زيادة عدد أيام الدورة الشهرية، فإن تبين له أن الأمر من شأنه أن يكون له علاقة باضطراب الهرمونات، وعدم تكافؤها، ففي تلك الحالة لابُد أن يقوم بوصف بعض العلاجات الهرمونية التي تحتاجها الفتاة لتكون أيام الدورة على النحو المعتاد.

على أن يكون ذلك تبعًا للتحاليل والفحوصات التي قامت بها المرأة تحت إشراف الطبيب، حيث إن الهرمونات أو العلاجات الهرمونية من الأمور التي لا يستهان باستعمالها كونها تتسبب في العديد من الآثار الجانبية، لذا يجب في البداية القيام بتلك الإجراءات، من ثم الخضوع إلى الحل الأنسب من وجهة نظر الطبيب المعالج.

تعرفي أيضًا على: حكم استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام في رمضان

2– المكملات الغذائية

من الممكن أن يكون علاج استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام هو احتياج الجسم إلى العديد من العناصر، وعلى رأسها عنصر الحديد، ففي حالة إصابة المرأة بفقر الدم، فإنها ولابُد أن تتعرض إلى زيادة عدد أيام الدورة الشهرية.

فعندما تقوم المرأة بعمل التحاليل اللازمة، وتبين من خلالها أنها تعاني من فقر الدم، فإن الطبيب على الفور سيبدأ في وصف أقراص الحديد للمرأة مع بعض المكملات الغذائية التي يحتاجها الجسم في تلك الفترة.

مع العلم أنه في تلك الحالة لا تظهر النتيجة المرضية إلا بعد انقضاء ثلاثة أشهر على الأقل، لكن من أجل الاطمئنان، فيُمكن أن تقوم المرأة بعمل تحليل بين الحين والآخر للتأكد أن نسبة الهيموجلوبين في الدم تتزايد.

3– التوقف عن استعمال المضادات الحيوية

قد يكون علاج استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام هو أن تتوقف المرأة عن استعمال المضاد الحيوي إن كانت تقوم بتناوله، ويرجع ذلك إلى أن بعض أنواع المضادات الحيوية تقضي على البكتيريا المعوية الصحية.

تلك التي بدورها تقضي على السموم الطبيعية المتواجدة في هرمون الأستروجين، وبالتالي ترتفع تلك النسبة في الهرمون مما يشكل بعض الاضطرابات على نزول الدورة الشهرية، فيزيد من عدد أيامها بشكل ملحوظ.

لذا فعلى المرأة حين تشرع في التوجه إلى الطبيب أن تسرد له كافة أنواع العلاجات التي تأخذها لربما يتعرف على السبب بشكل أسرع، وفي تلك الحالة على الأغلب سيطلب منها التوقف عن تناول المضاد الحيوي إن لم يكن هناك ضرورة لذلك، كما قد يقوم بوصف أي من الأنواع الأخرى أقل تأثيرًا عليها.

4– العمليات الجراحية

في حال كان السبب في زيادة مدة الدورة الشهرية هو إصابة المرأة بوجود أوارم في الرحم، سواء أكانت حميدة أو خبيثة، ففي تلك الحالة يجب أن تخضع المرأة إلى العمليات الجراحية المعنية باستئصال تلك الأورام.

مع العلم أن ذلك الأمر لا يتبين إلا من خلال القيام بالعديد من الفحوصات والتحاليل الطبية الشاملة التي يطلبها الطبيب لتحديد علاج استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام.

5– تغيير وسيلة منع الحمل

من الممكن أن يكون سبب نزول الدورة الشهرية لمدة أكثر من المعتاد هو استعمال وسيلة منع حمل لا تتناسب مع جسم المرأة، ففي تلك الحالة قد تلاحظ المرأة ظهور الأمر عقب استعمال تلك الوسيلة.

لذا عليها حينها أن تتابع مع نفس الطبيب الذي قام بترشيح تلك الوسيلة لها لتغييرها لواحدة من الوسائل المتعددة على أن تتناسب مع طبيعتها الجسمانية، فإن لم تتمكن من ذلك، عليها أن تخبر الطبيب بما حدث معها منذ أن قامت بتركيب تلك الوسيلة.

6– إنقاص الوزن

إن كانت المرأة بدينة وذات وزن مرتفع للغاية، فذلك من الممكن أن يكون سببًا رئيسيًا لزيادة عدد أيام الدورة الشهرية، خاصةً وإن اكتسبت تلك الكيلو جرامات الزائدة على وتيرة سريعة.

ففي تلك الحالة سيحاول الطبيب إيجاد أفضل طريقة للمريضة يمكن من خلالها الحصول على وزن أقل لعلاج استمرار الدورة الشهرية أكثر من 10 أيام، إما باِتباع حمية صحية أو ممارسة بعض التمارين الرياضية، إلا أنه في تلك الحالة سيبتعد عن العلاجات الهرمونية التي قد تضاعف المشكلة بدلًا من حلها.

تعرفي أيضًا على: هل يصح الصوم بعد 8 أيام من الدورة الشهرية

7– معالجة تكيس المبيض

عند إجراء المرأة الفحوصات والتحاليل اللازمة إن تبين من خلالها أنها تعاني من مشكلة تكيس المبايض، ففي تلك الحالة عليها أن تقوم بالخضوع إلى العلاجات التي سيصفها الطبيب من أجل تدارك الأمر، لكن لا داعي للقلق، فعلاج تكيس المبايض من أسهل ما يمكن إلا أنه يحتاج القليل من الصبر.

8– علاج الأمراض المنقولة جنسيًا

الأمراض الجنسية من الممكن أيضًا أن تكون سببًا قويًا لتكون أيام الدورة الشهرية أكثر من عشرة أيام، إلا أن كافتها يُمكن معالجتها عن طريق بعض الأدوية والعلاجات المتخصصة في القضاء على تلك الإصابات تحت إشراف الطبيب المعالج.

9– معالجة اضطرابات الغدة الدرقية

الغدة الدرقية تتحكم في الكثير من أعضاء الجسم، لذا فإن تعرضها إلى أي من المشكلات قد يكون له الأثر السلبي على الدورة الشهرية، فتجد المرأة أنها تستمر أكثر من وتيرتها المعتادة، يتبين الأمر من خلال القيام بالتحاليل الطبية التي يطلبها الطبيب والتي توضح مدى المشكلة التي تتعرض لها تلك الغدة.

تعرفي أيضًا على: الفرق بين أعراض الحمل والدورة الشهرية

10– أخذ قسط من الراحة

الدورة الشهرية من الأمور التي قد تتأثر بالحالة النفسية أو الجسمانية التي تعاصرها المرأة، ففي حالة قيامها بالكثير من الأعمال المرهقة قبيل موعد الدورة الشهرية، فستستمر حينها أكثر من عشرة أيام، وفي تلك الحالة على المرأة أن تأخذ قسطًا وافرًا من الراحة.

كذلك حري بها ألا تتعرض إلى الضغط النفسي الذي قد يؤدي إلى تلك المشكلة، وتكون في تلك الحالة لا تحتاج إلى أي من العلاجات الطبية أو الدوائية، فيكفيها الحصول على القليل من الاسترخاء فحسب.

يجب أن تتنبه المرأة جيدًا للتغيرات التي تطرأ على دورتها الشهرية، حتى تتجنب التعرض إلى المضاعفات الخطرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.