طريقة النوم بعد حقن الفيلر

طريقة النوم بعد حقن الفيلر ضرورية للحصول على أفضل نتيجة، فهناك بعض الإرشادات التي يصفها الطبيب بعد الخضوع للحقن، والتي يجب الامتثال لها إذا كنتِ تودين سرعة التعافي والحصول على المظهر المثالي في أسرع وقت، لذا يُمكنكِ من خلال  موقع إيزيس معرفة الطريقة الصحيحة للنوم بعد الفيلر.

طريقة النوم بعد حقن الفيلر

حقن الفيلر من الإجراءات التجميلية غير الجراحية التي تُستخدم في تعزيز نضارة وصحة البشرة، وتحسين المظهر بشكل عام، وعلى الرغم من أنها تقنية غير جراحية إلا أنها تتطلب الالتزام بإرشادات الطبيب بعد الخضوع لها لتجنب آثارها الجانبية قدر الإمكان، فتلزم طريقة النوم بعد حقن الفيلر وضعية مُعينة.

فبعد الخضوع لحقن الفيلر من الضروري تجنب الضغط على موضع العلاج سواء من خلال النوم أو بأي طريقة أخرى، لذا من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء النوم خاصة في الأيام الثلاثة الأولى، لعدم التأثير على العلاج بالسلب.

  • الانتظار لعدة ساعات بعد الحقن، للحصول على أفضل النتائج.
  • الاستلقاء على الظهر أو الجانب بحيث يكون موضع الحقن آمنًا من الضغط.
  • المُحافظة على استقامة الظهر والرقبة.
  • تجنب احتكاك موضع الحقن بالوسائد طوال الفترة الأولى، للحد من الشعور بالألم والالتهاب والتحسس.
  • في حالة الشعور بالآلام والانزعاج يُمكن الحد من ذلك باستخدام مُسكنات الألم التي وصفها الطبيب.
  • بعد مرور الثلاثة أيام على الأغلب تكونين انتهيت من مُدة التعافي من الإجراء، ويُمكنكِ العودة إلى الوضع الطبيعي في النوم.

تعرفي أيضًا على: علاج تكتلات بعد حقن الفيلر للشفايف

مشاكل النوم الخاطئ بعد الفيلر 

تتمثل أهمية طريقة النوم بعد حقن الفيلر في تفادي المشاكل والآثار الجانبية التي تظهر إثر النوم بوضعية خاطئة، فهي أحد العوامل التي تؤثر على نتيجة الفيلر، حيث تسبب حدوث بعض التغيرات في موضع الحقن.

1- تورم موضع العلاج

من الأعراض الطبيعية بعد حقن الفيلر ظهور التورمات والكدمات في موضع الحقن، إلا أنها من الأعراض التي تزول تلقائيًا خلال فترة بسيطة، إلا أن عدم الالتزام بطريقة النوم بعد حقن الفيلر الصحيحة، يتسبب في تفاقم الأعراض الطبيعية مُسببة تهيج البشرة والتهابها.

2- انتقال الفيلر من موضعه

من المُمكن أن يتسبب الضغط على موضع الفيلر نتيجة النوم بطريقة خاطئة في انتشار وانتقال الفيلر إلى مواضع أخرى في الجسم، مما يؤدي إلى عدة نتائج غير مرغوبة.

  • عدم الحصول على النتيجة المطلوبة في موضع الحقن.
  • من المُمكن انتقال الفيلر إلى مواضع خطيرة في الجسم مُسببة العديد من المشاكل.
  • هُناك بعض المواضع في الجسم التي يجب تجنب وصول الفيلر إليها، مثل: تجويف العين، حيث يؤدي إلى ضعف الرؤية، وتورم الجفن.
  • ثمَّة مواضع في الجسم تتحسس من الفيلر، فيؤدي انتقاله إليها إلى الإصابة بالتسمم، والذي يُصاحبه بعض الأعراض المتمثلة في: ظهور الكدمات، وتهيج الجلد والتهابه.. وصولًا إلى الطفح الجلدي.

الاحتياطات بعد حقن الفيلر

هُناك بعض الاحتياطات اللازم اتباعها بعد حقن الفيلر والتي يُلزمكِ بها الطبيب للحصول على النتيجة المثالية والمطلوبة، فهُناك الكثير من العوامل التي تؤثر على النتيجة، يجب الحذر من الوقوع في إحداها، فتكون عملية الحقن دون جدوى، بل من المُمكن أن تستتبع بعض الأضرار.

  • يجب مُتابعة الطبيب بشكل دوري، للتحقق من النتائج وسلامة البشرة من الأضرار.
  • الالتزام بطريقة النوم بعد حقن الفيلر.
  • استخدام المُلطفات والكريمات المُضادة للبكتيريا التي وصفها الطبيب على موضع الحقن.
  • من المُمكن استخدام الكمادات الباردة للحد من الآلام والتورمات إثر الحقن.
  • الحرص على عدم استخدام الماء الساخن على البشرة بشكل نهائي لعدم الإصابة بالالتهاب.
  • في حالة الشعور بالآلام يُمكن استخدام المسكنات الآمنة التي لا تتفاعل مع الفيلر.
  • تجنب بعض العادات السيئة مثل التدخين أو استخدام الشفاط أثناء الشرب في حالة حقن الشفاه بالفيلر، حيث يؤثر ذلك على هيئة الشفاه المُراد الوصول إليها.
  • تجنب استخدام مستحضرات التجميل والمواد القاسية على البشرة.
  • الامتناع عن مُمارسة الرياضات العنيفة والحركة المُستمرة طوال الفترة الأولى من التعافي.

يجب عليكِ الحرص على معرفة كُل ما يتعلق بحقن الفيلر، بدايةً من التجربة وصولًا إلى التعافي، لتجنب حدوث أي وعكات بعده.