ساعدوني زوجي يحب الرجال

ساعدوني زوجي يحب الرجال ماذا يجب أن أفعل؟ وما هي طريقة علاج الشذوذ الجنسي؟ هذه المشكلة دومًا ما تكون كارثية بالنسبة للنساء؛ وذلك لأنهم يشعرون بأن الزوج رجلًا غريب عنهم، ولا يعرفون كيف يتعايشون معه، لذلك سنتعرف من خلال موقع إيزيس على طريقة التعامل مع الزوج الشاذ، وكيفية علاج هذه المشكلة.

ساعدوني زوجي يحب الرجال

العلاقة الجنسية هي وحدة بناء المؤسسة الأسرية، وعندما يكون أحد أطراف العلاقة لديه ميول جنسية شاذة يكون الأمر شديد السلبية على العلاقة بين الزوجين، فذلك يدفع المرأة للسؤال حول ما يجب أن تفعله في هذه الحالة، وما حكم الشرع فيها.

ولأني لم أعرف كيف أتصرف في المشكلة الكارثية التي أصبحت أواجهها مع زوجي، لجأت إلى مجموعة من المتخصصين في العلاقات الجنسية لإجابتي على سؤال ساعدوني زوجي يحب الرجال ماذا يجب أن أفعل؟ حيث إنني اكتشفت عن طريق الصدفة أن زوجي يتابع الأفلام الإباحية بالأخص المتعلقة بالشذوذ الجنسي بين الرجال.

لذلك لم أكن أعرف لماذا يفعل زوجي ذلك، إلى أن تأكدت أن هذه الميول تؤثر عليه كثيرًا وهذا ما لاحظته خلال العلاقة الجنسية ووجدت أنه يحب أن يتم صفعه على المؤخرة، لذلك أصبحت أكثر تطلعًا وحاولت أن أعرف أسباب وأعراض هذه المشكلة التي يعاني منها زوجي.

عرفت أن الشذوذ الجنسي هو انجذاب الشخص لنفس النوع جنسيًا، فيما يعرف بالمثلية الجنسية، وقد يصل الأمر بالرجلين إلى العلاقة الجنسية، كذلك هناك الكثير من أنواع ودرجات الشذوذ الجنسي عند الرجال، فهناك رجالًا مزدوجي الجنس يتعايشون مع المشكلة ويمارسون الجنس مع النوعين.

البعض الآخر لا يمكنهم أن يتعايشوا مع الجنس الآخر، وما تأكدت منه أن زوجي من النوع الأول، الذي بإمكانه أن يقيم علاقة جنسية كاملة مع النوعين، ولكن ما لم أكن أعرف إجابته هو لماذا يتزوج الرجل المثلي، ما دام أنه لا يميل إلى الجنس الآخر بدرجة أكبر؟

على الرغم من أن أسباب الشذوذ الجنسي متنوعة، إلا أنها لم تكن واضحة بالنسبة لي، وبسبب صدمتي في زوجي تساءلت الكثير من الأسئلة من ضمنها، لماذا تزوجني وهو لا يحب إلا أبناء جنسه، وما هو مدى نجاح علاقتي الجنسية ما دام أن ميوله منصرفة للذكور؟

بعدما قضيت الكثير من الوقت في البحث حول هذا الموضوع، توصلت إلى أن هناك بعض الأبحاث التي أُجريت عام 2008 تم اختبار 26 رجلًا ميوله شاذة بالأخص مزدوج الميول الجنسية، وكانوا جميعهم متزوجين من نساء، فأظهرت الدراسة عدة عوامل كانت السبب وراء كونهم شاذين جنسيًا، فيما يلي أبرزهم:

  • التعرض للتحرش أو الاغتصاب في مرحلة طفولتهم من قِبل أشخاص بالغين، كذلك كان رهاب المثلية دافعًا لدى البعض الآخر لتجربة الشذوذ.
  • كذلك البيئة والتي ينشأ فيها الشخص والتقاليد والأعراف تساهم في التركيب الفكري للشخص، فيعتبر طبقًا للدراسة أن الرجل الشاذ جنسيًا يلجأ للزواج من امرأة لسببين هما الخوف من كره المجتمع والسخط عليه ورفضه له، والسبب الثاني هو الرغبة في الإنجاب وتشكيل أسرة.
تعرفي أيضًا على كيف أعرف أن زوجي يخونني مع رجل

صفات الزوج المثلي

عندما توجهت إلى الخبراء لأخبرهم بأن يساعدوني لأن زوجي يحب الرجال عرفت أنني منذ البداية كنت ألاحظ الكثير من الصفات الشاذة، ولكنني لم أكن أنتبه إليها نظرًا لقلة خبرتي في مثل هذه الأمور.

هذه الصفات هي ما سألني عنها أحد الخبراء لكي يحدد مدى شذوذ زوجي، فيما يلي أبرز هذه الصفات الظاهرة:

1- انعدام الرغبة في العلاقة مع الزوجة

أكثر ما جعلني أشك في ميول زوجي هو أنه كان دومًا فاقد الشغف نحوي، فبعد أن تزوجنا وقد أنجبنا طفلتين قد قرر هجري، ولم يعد يحاول التقرب مني جنسيًا، وكان يحاول الهرب وتفادي إقامة العلاقة الجنسية معي بسبب عدم وجود دافع جنسي له، وقد كانت الأعذار مثل أنه مرهق أو يشعر بالضغط النفسي أو غير قادر على التواصل معي.

2- كره التفاصيل النسائية

نظرًا لأنني كنت أود جعله يتقرب مني وأحاول إثارته جنسيًا، حاولت بشتى الطرق من خلال وضع عطر فواح وجذاب جدًا، أو ارتداء الملابس المثيرة، وأثناء علاقتنا الجنسية النادرة جدًا كنت أطلب منه القيام ببعض الأوضاع الجنسية التي تشعره بذكورته، لكن كل ذلك كان دون جدوى.

فكنت دومًا أشك بأن السبب وراء رفضه لي هو أنني لست على قدر من الجمال الذي يجذبه إلي، أو لست على النحو الكافي من الخبرة في الأمور الجنسية، ولكن اتضح بأن هو الذي كان لا يحب التفاصيل النسائية أو الأجزاء المثيرة في جسد المرأة، لذلك بعد أن لاحظت هذه المشكلة توجهت إلى المتخصصين صارخة ساعدوني زوجي يحب الرجال!

3- إدمان الإباحية

هذا هو السبب الذي جعلني أتأكد من أن زوجي له ميول مختلفة، فإنه كان دومًا كثير الانغلاق على ذاته، ويستخدم هاتفه كثيرًا وكلما تقربت منه يحاول أن يخفي هاتفه أو ما يشاهده في شاشته، عندها أثارني الفضول وظننت أنه قد يشاهد الأفلام الإباحية ولكن الطبيعية غير الشاذة، ولكنني صُدمت عندما وجدت أنه مغرم بالشذوذ الجنسي.

4- كثرة الانزعاج والعصبية

كان زوجي كثير التذمر والعصبية سواء في العلاقة الجنسية معي أو في الحياة اليومية بشكل عام، قد يكون ذلك كان ما هو إلا بسبب عدم ارتياحه بسبب ميوله الجنسية الشاذة، وأظن بأنه بإمكانه أن يكون أقل حدة وعصبية وانزعاج إذا كان مع الطرف الآخر الذي يتمناه في العلاقة.

كذلك يكون الزوج الشاذ أكثر إلمامًا بالأصدقاء من نفس جنسه، فبطبيعة الحال وفقًا للمجتمع فإن أغلب أصدقاء الزوج والذين يكونون في دائرته الاجتماعية هم الرجال، ولكن ما اكتشفته الدراسات هو أن الزوج يكون قريبًا من أصدقائه الرجال ليس فقط بسبب الجانب الاجتماعي ولكنه بسبب ميوله الجنسية، وتكون نظرته لأصدقائه نظرة شهوانية غرائزية.

تعرفي أيضًا على علاج الشذوذ الجنسي بالبرمجة اللغوية العصبية

تأثير الشذوذ الجنسي على العلاقة

بعد أن توصلت إلى أن زوجي شاذ جنسيًا وجدت أن هناك احتمالين، الأول هو أنه غير معترفًا بشذوذه وأنه لا يعرف بأن حالته تندرج تحت طائلة الشذوذ، والاحتمال الثاني هو أنه قد مارس بالفعل ما يرضي ميوله الجنسية ومدرك بشكل تام ما هو عليه، وفي الحالتين فإن الاحتمالين لهم تأثيرات سلبية على العلاقة الجنسية أبرزهم:

  • استحقار الزوج: من أكثر المشاكل التي واجهتني في علاقتي مع زوجي أثناء معرفتي بأنه شاذ جنسيًا هي أنني استحقرته لأقصى درجة، وبدأت أن أشعر بالقرف تجاهه، فلم أعد أستطع أنظر إليه كأنه رجل، فإنه في نظري شخص ضعيف ومنكسر وخائن.
  • صراع مصارحة الزوج بحقيقته: مع الخوف المجتمعي التي تواجهه المرأة المطلقة عشت أسيرة بين أسوار هذا السجن، وكنت في كامل حيرتي بين أن أصارح زوجي بهذه المشكلة أم أٌخفي الموضوع في سبيل الحصول على الاستقرار والحفاظ على صورة الأب أمام أبنائه.
  • الشعور بالذنب والتقصير: تشعر الزوجة دومًا بتأنيب الضمير؛ وذلك لأنها تعتقد بأن شذوذ زوجها الجنسي بسببها، وأنها أهملته مما وصل الحال به إلى ذلك.
  • برود العلاقة الجنسية: إن العلاقة الجنسية هي ما تشكل لهيب العلاقة الزوجية، ولكن في حالة فتور هذه العلاقة، فإن الزواج بأكمله يُهدم، كذلك ترغب المرأة في إشباع رغباتها الجنسية مما يجعلها تنفر من زوجها بسبب أنه غير قادر على إشباعها جنسيًا.

طريقة التعامل مع الزوج المثلي

بعد أن عرضت مشكلتي على أكثر من خبير في العلاقات الجنسية، فقد أصبحت أشبه بالمختلة عقليًا، فإن صدمتي كانت أكبر من الاحتمال، فقد كنت أصرخ على الأطباء قائلة ساعدوني زوجي يحب الرجال! وذلك حتى يساعدني أحد الخبراء في التعرف على كيفية التعامل مع زوجي في حالة أنه مثلي، وجدت بعض الحلول المؤقتة.

  • محاولة الإقلاع عن الأفلام الإباحية وإقناع الزوج بأن هذه المقاطع ما هي إلا مجرد تجارة تحاول تحقيق الربح ولا تتعلق بالواقع من الأساس.
  • من الضروري الاتصال اللفظي مع الزوج، والحديث عن الرغبات الجنسية والتفاصيل الحميمية التي يفضلها، لعل أن درجة شذوذه ليست بكبيرة لمحاولة الوصول إلى حل وسط.
  • تجنب تأنيب الآخر، ومحاولة الوصول إلى حوار بناء هادف، يسعى نحو تحسين العلاقة الزوجية والوصول إلى حل.
  • زيارة الزوجين للطبيب المتخصص في مثل هذه الأمور ليتمكن الزوج من أن يصبح طبيعيًا.
  • عدم مناقشة الأمور الخاصة أمام الأطفال أو إدخال الأقارب في الأمر، ويفضل تدخل المختصون طبيًا ونفسيًا فقط، فهم أهل العلم الذين يحاولون تقديم حلول علمية فعالة.

كذلك فإنه يمكن للمرأة أن تطلب الطلاق، فإنني عرفت إحدى الحالات التي تشبهني، والتي توجهت إلى دار الإفتاء منادية ساعدوني زوجي يحب الرجال، فأخبرها أحد المشايخ بأن طلب الطلاق في هذه الحالة جائز، ولكن عليها أن تنصحه وتحاول أن تبين الحكم الشرعي لهذا الأمر.

بالإضافة إلى أن تستعين بما يمكن من العلماء لمحاولة إقناعه والتأثير عليه ثم محاولة علاجه نفسيًا، ولكن إذا أصر على ما هو عليه فإن عليها أن تشكوه للقاضي وتسعى إلى الطلاق حتى وإن استدعى الأمر خُلعه، وبالفعل قامت هذه السيدة بخلع زوجها.

تعرفي أيضًا على حكم البقاء مع الزوج الشاذ

علاج الشذوذ الجنسي

نظرًا لأنني كنت أرغب في البقاء مع زوجي ما دام أن حالته ليست متأخرة، وأن يمكن علاجها كما قال لي الأطباء، فقد ذهبنا سويًا، وعرفت أن هناك خطوات كثيرة للعلاج من مشكلة زوجي يحب الرجال، فيما يلي أهمها:

  1. العلاج النفسي: يحاول الطبيب فيه التحدث مع الزوج بمفرده حول الأسباب التي تجعله أكثر ميولًا لأبناء جنسه، والطرق التي يحبها في العلاقة الجنسية، وعليه يستنتج الطبيب العلاج الأنسب لحالته، ثم يحاول الطبيب عمل جلسة للزوجين يحاول فيها حل هذه المشكلة.
  2. العلاج بالأدوية: يصف الطبيب بعض الأدوية التي تحاول التأثير على رغبة المصاب الجنسية وتحد منها، وعلاج السلوكيات المنحرفة لديه، فقد يستخدم ما يعرف بمضادات الأندروجين، وكذلك بعض مضادات الاكتئاب، والتي تحاول التقليل من بعض الهوس الجنسي المتعلق بالشذوذ.
  3. الهرمونات: وجدنا أن البرنامج العلاجي لزوجي تضمن العلاج بالهرمونات، فتم وصف له بعض الهرمونات التي تقلل مستويات هرمون التستوستيرون، وذلك لمحاولة تقليل رغبته في الجنس مع أبناء نوعه، وبالفعل أتى الأمر بثماره.

على الرغم من صعوبة تجربتي مع زوجي الذي يحب الرجال إلا أنها مرت بسلام، وقد تخلص زوجي من هذه المشكلة وأصبح طبيعيًا بشكل تدريجي، ولكن كان من الضروري وقايته من التعرض أو تطور أي سلوك جنسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.