ساعدوني زوجي يطلب مني أشياء أستحي أسويها

ساعدوني زوجي يطلب مني أشياء أستحي أسويها، وما أدري إيش بدو يصير لو رفضت، أخاف يروح طيري ويولف مع غيري، غيثوني يا بنات، أنا مرة خايفة يكره العلاقة عشان أنا بستحي.. تلك الكلمات التي أرسلتها الزوجة إلى إحدى صديقاتها تطلب منها المساعدة، دعونا نتعرف على الأمر برمته وكيفية حله عبر موقع إيزيس.

زوجي يطلب مني أشياء غريبة

في بداية الأمر علينا أن نعرف القصة كاملة، حتى نتمكن من التوصل إلى الحل السليم، حيث قالت تلك الزوجة في الرسالة:

“صديقتي العزيزة أود أن أتحدث معك في أمر مخجل، فأنت تعلمين أنه ليس لديَ صديقة مقربة مثلك، وعلى الرغم من أنك تعرفين كل شيء عني، إلا أنني سأسرد لك بعض التفاصيل، حتى تتمكنين من مساعدتي فيما أعاني منه منذ فترة.

أنت رفيقتي في الصف منذ سنوات، أتعهدين أنني كنت على علاقة بأحد الشباب ذات مرة؟ أو كنت أتحدث مع أي من الأصدقاء من الجنس الآخر ولو على محض المزاح؟ أجيبك أنا، لا وألف لا، فأنا كنت أستحي أن أرفع عيني في عين أي من الرجال.

يا صديقتي أنا كنت أبكي عندما يغازلني أحدهم لو تذكرين، تعرفت على زوجي الحالي وكنت أشعر بالغثيان إن أخبرني أنه يحبني، وجئت آتي لأخبرك فتقولين كلمتك الأشهر التي لا أعلم من أين أتيتي بها: اتدردحي الراجل هيطفش، عملت كيف ما حكيتي وهو بقى زوجي.

لحد هنا تمام، لا مو تمام أبدًا، دلوقت بقى هو بيطلب مني حاجات في العلاقة، لو مردتيش عليا أنا هنشر في كل الجروبات النسائية ساعدوني زوجي يطلب مني أشياء أستحي أسويها، بما إنك خيتي، لازم تشوفيلي حل”.

قرأت الصديقة رسالة صاحبتها دون أن تسخر منها على الإطلاق، فهي تعلم خبرتها المحدودة في العلاقة الحميمية، إلا أنها لا تعلم ما هي الأشياء التي يطلبها الزوج، أهي التي أحلها الله عز وجل، أم أنها من المحرمات، لذا أجابتها بطريقة رائعة.

حيث شرحت لها في الحالتين، ما الذي عليها أن تفعله، حتى لا تظل تقول: “ساعدوني زوجي يطلب مني أشياء أستحي أسويها”.

تعرفي أيضًا على: زوجي يطلب مني تخيل رجل آخر

الأفعال الجريئة في العلاقة الحميمة

ساعدوني زوجي يطلب مني أشياء أستحي أسويها

بدأت الصديقة في سرد الأفعال التي من الممكن أن يطلبها الزوج من زوجته أثناء الجماع، إلا أنه يجد أنها ترفض كونها تستحي، على الرغم من أنها في تلك الحالة تعفه وتأخذ عظيم الأجر والثواب إن كانت بعيدًا عن المحرمات، وذلك لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

أنَّ نَاسًا مِن أَصْحَابِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالوا للنَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بالأُجُورِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كما نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ بفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ، قالَ: أَوَليسَ قدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ ما تَصَّدَّقُونَ؟ إنَّ بكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عن مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ، وفي بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أَيَأتي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكونُ له فِيهَا أَجْرٌ؟ قالَ: أَرَأَيْتُمْ لو وَضَعَهَا في حَرَامٍ، أَكانَ عليه فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذلكَ إذَا وَضَعَهَا في الحَلَالِ كانَ له أَجْرٌ” صحيح رواه أبو الذر الغفاري.

لذا ومن خلال السطور التالية سوف نتناول الأفعال التي قد تتعجب منها الزوجة على الرغم من أنها حلال، وكيف لها أن تقوم بها دون استحياء.

تعرفي أيضًا على: زوجي يريدني أن أضربه

1- الرقص المثير

احترت واحتار دليلي معك يا صديقتي، تركتي الرسالة دون توضيح ما يريده قرة عينك، حسنًا، إن كان يطلب منك الغنج والدلال والرقص الحميمي، فأهلًا بسي السيد، ما بيصير إنك تزعليه، ممكن تدربي على الأمر وهو خارج المنزل، بحيث تقومين بالرقص أمام المرآة لترين أن الأمر ناجح.

في تلك الحالة ستتجرأين مع نفسك قليلًا، مع أني أعلم أنك تستحي بصورة كبيرة، لكن كل ما تستحي اتذكري أنه ممكن يتزوج عليك، ها!

تعرفي أيضًا على: زوجي يبي يشوفني وأنا أقضي حاجتي

2- السباب والقول الفاحش

بعض الرجال يروق لهم أيضًا أن تقوم المرأة بسبه أثناء العلاقة، لم تتمسكين بالأدب والأخلاق إلى هذا الحد في العلاقة الحميمة؟ وبعد ذلك تقولين: ساعدوني زوجي يطلب مني أشياء أستحي أسويها، إن كان هذا هو ما يطلبه.

3- تقبيل القدم

من الممكن أن يكون الرجل راغبًا في تقبيل قدم الحسناء، تدللي واجعليه يفعل ما يحلو له، فالأمر لا يستحق كل ما تشعرين به من خجل، فهو زوجك، وعليك طاعته حتى تسعدا دائمًا.

كان ذلك هو رد الصديقة على رسالة صديقتها التي انتهت بعبارة ساعدوني زوجي يطلب مني أشياء أستحي أسويها، وبالتأكيد ستساعدها على تجاوز ذلك الحياء المفرط، أليس كذلك؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.