حالات تساوي المرأة مع الرجل في الميراث

حالات تساوي المرأة مع الرجل في الميراث متعددة ويمكن التعرف عليها من خلال اللجوء لأي من المتخصصين في علم المواريث لتوضيح هذا الأمر، حيث توجد الكثير من الحالات التي توجب عند التقسيم في الميراث أو التركة أن يتساوى الرجل مع المرأة، وهنا يوضح موقع إيزيس تفصيل هذه الحالات.

حالات تساوي المرأة مع الرجل في الميراث

توجد الكثير من الأحوال التي يمكن للمرأة أن ترث من خلالها النصف أو الربع أو الثلث أو غيره، وللتعرف على حالات تساوي المرأة مع الرجل في الميراث نذكر ما يلي في حالة وفاة أحدهم وترك:

  • بنتًا، وابن ابن فنصيب البنت نصف التركة فرضًا، ونصيب ابن الابن باقي التركة تعصيبًا (أي نصف التركة مثل البنت) فهنا تساوى الاثنين في النصيب المقدر من التركة.
  • أمًا، أخًا لأم، أختًا لأم، فنصيب كل من الأخ والأخت لأم ثلث التركة على أن يقسم بينهما بالمقدار ذاته للذكر كما الأنثى.
  • أختًا شقيقة، وأخًا لأب، فنصيب الأخت الشقيقة نصف التركة فرضًا، ونصيب الأخ لأب باقي التركة تعصيبًا (أي نصف التركة مثل البنت بالتساوي).
  • بنتًا، وأبًا، فتأخذ البنت نصف التركة فرضًا؛ ويأخذ الأب باقي التركة تعصيبًا (أي مثل البنت).
  • بنت ابن، وجدًا فنصيب بنت الابن نصف التركة فرضًا؛ لأنها تكون بديلة عن البنت عند عدم وجود أولاد للميت وللجد يأخذ باقي التركة تعصيبًا.
  • ابنًا، وأبًا، وأمًا فلكل واحد من الأب والأم سدس التركة فرضًا، والباقي للابن تعصيبًا، وهذا تتساوى الأم مع الأب، وتعتبر هذه الحالة من حالات تساوي المرأة مع الرجل في الميراث.
  • ابن ابن، وجدًا، وجدة فلكل واحد من الأجداد السدس من التركة، والباقي لابن الابن تعصيبًا، وهنا يتساوى نصيب الجدة مع الجد في التركة.

تعرفي أيضًا على: حقوق المرأة الاجتماعية

الحالات التي ترث فيها المرأة ولا يرث الرجل

توجد العديد من الصور التي ترث فيها المرأة وتحجب الرجل من الميراث، وإن وجد مكانها لا يرث لأنه لن يكون من الورثة أصلًا، وبعد التعرف على حالات تساوي المرأة مع الرجل في الميراث، نذكر حالات ورث المرأة وعدم ورث الرجل:

أحوال ترث فيها المرأة ولا يرث فيها الرجل

تتمثل هذه الحالات بأن المرأة فيها تقوم بحجب الرجل لكونها هي الأقرب في النسب منه ولأنها معصبة له في أخوال المواريث هذه وتكون صورها كالتالي في حالة وفاة أحدهم وترك:

  • بنت ابن، وإخوة لأم، فإن بنت الابن تحجب إخوتها للأم مهما بلغ عددهم في هذه الحالة وترث هي.
  • بنتًا، وأخًا لأم فإن البنت تحجب الأخ للأم، ولا يرث هو بسبب وجودها.
  • بنت ابن، أختًا لأب، ابن أخ شقيق، فيكون التقسيم لبنت الابن نصف التركة فرضًا، ولأخت الأب باقي التركة تعصيبًا مع بنت الابن؛ ولا يأخذ ابن الأخ الشقيق أي أنصبة؛ لأنه حجب عن الميراث بسبب وجود إرث أخت الأب.
  • بنتًا، وأختًا شقيقة، وأخًا شقيقا فنصيب البنت نصف التركة فرضًا، وللأخت الشقيقة باقي التركة مع البنت، ولا شيء للأخ للأب؛ لأنه حجب عن الميراث بسبب إرث الأخت الشقيقة بالتعصيب.

أحوال ترث فيها المرأة ولا يرث الرجل حتى لو وجد مكانها

تعتمد هذه الحالات أنه حالة استبدال الرجل بالمرأة فيها فإنه لا يرث من الأساس لأنه ليس من الوارثين، ولتفصيل هذا الأمر نذكر المسائل التالية:

  • تركت الميتة: زوجًا، وأختًا شقيقة، وأختًا لأب.
  • توفيت امرأة وتركت: زوجًا، وأمًا، وأبًا، وبنتًا، وبنت ابن.
  • مات وترك: أبًا، وأم أم، فنصيب أم الأم سدس التركة.

تعرفي أيضًا على: متى ترث المرأة كل التركة

الحالات التي ترث فيها المرأة أكثر من نصيب الرجل

يحدث في هذه الحالات أن يكون نصيب المرأة من التركة في النسبة الإجمالية له أكثر من نصيب الرجل، فبعد ذكر حالات تساوي المرأة مع الرجل في الميراث نتعرف على حالات زيادة نصيب المرأة عن الرجل في الميراث عبر النقاط التالية:

  • توفت امرأة وتركت: زوجًا، وبنتا فيأخذ الزوج ربع التركة فرضًا، والبنت تأخذ نصف التركة فرضًا، وتأخذ الباقي من التركة ردًا.
  • مات رجل وترك: أمًا، وأختًا شقيقة، وأخًا لأب فنصيب الأم يكون سدس التركة فرضًا، ونصيب الأخت الشقيقة نصف التركة فرضًا، والباقي للأخ لأب تعصيبًا وبهذا يكون نصيب الأخت الشقيقة أكثر من أخيها من أبيها.
  • إذا مات وترك: زوجة، فتأخذ ربع التركة فرضًا، وأختًا لأب، لها نصف التركة فرضًا، ابن أخ شقيق الباقي يكون له تعصيبًا، وبهذا يكون نصيب الأخت لأب أكثر من نصيب ابن الأخ الشقيق.
  • ترك الميت: بنتا، أبًا، أما تأخذ البنت نصف التركة فرضًا؛ والأم تأخذ سدس التركة فرضًا، والأب يأخذ سدس التركة فرضًا والباقي تعصيبًا؛ وهنا يكون نصيب البنت أكبر من نصيب أبيها.
  • مات وترك الميت: بنت ابن، وجدًا، وجدة فتأخذ بنت الابن نصف التركة فرضًا، وللجدة سدس التركة فرضًا، وللجد السدس فرضًا والباقي للجد تعصيبًا، مما يجعل نصيب بنت الابن أكثر من نصيب الجد.
  • تركت المتوفاة: بنت ابن يكون لها نصف التركة، وزوجًا يكون له ربعها، وأبًا يكون له سدس التركة فرضًا والباقي تعصيبًا وبهذا يكون حق بنت الابن أكبر من حق الزوج ومن حق الأب أيضًا في التركة.

تعرفي أيضًا على: من يرث المرأة التي ليس لها ولد ولا زوج ولها إخوة

الحالات التي ترث فيها المرأة نصف نصيب الرجل

تعتمد هذه الحالات على وجود فروعًا وارثة وليست أصول، لذا يكون حق المرأة من الميراث فيها، فبعد إدراك حالات تساوي المرأة مع الرجل في الميراث نتعرف على حالات إرث المرأة للنصف عبر النقاط التالية:

حالات ترث فيها المرأة نصف الرجل تعصيبًا

تعتمد هذه الحالات على أن تأخذ المرأة نصف نصيب الرجل لتساوي حالتها مع حالته في حق الإرث نفسه، نتعرف على هذه الحالة عبر النقاط التالية في حالة وفاة أحدهم وترك من خلفه:

  • أخًا شقيقًا، وأختًا شقيقة، تأخذ الأخت الشقيقة نصف نصيب الأخ الشقيق.
  • أخًا لأب، وأختًا لأب، فنصيب الأخت لأب نصف نصيب الأخ لأب.
  • ابنًا، وبنتًا، فتأخذ البنت نصف نصيب الابن في هذه الحالة.
  • ابن ابن، وبنت ابن، يكون نصيب بنت الابن نصف نصيب ابن الابن.

تعرفي أيضًا على: هل يجوز للزوج أن يعطي زوجته عطية دون باقي الورثة

حالات ترث فيها المرأة نصف الرجل إذا وجدت مكانه

بعد التعرف على حالات تساوي المرأة مع الرجل في الميراث، نتعرف على الحالات التي تأخذ فيها المرأة نصيب الرجل إن وجدت مكانه عبر النقاط التالية في تركة المتوفاة:

  • زوجًا يكون له النصف فرضًا، وللجدة السدس فرضًا، وللأخ لأب الباقي تعصيبًا وإذا بدلنا مكان الأخ لأب أختًا لأب، كان لها نصف التركة فرضًا، وهو أكبر من الباقي المستحق للأخ لأب.
  • ابنين، وزوجًا، وأمًا، وأبًا فللزوج الربع فرضًا، وللأم السدس فرضًا، وللأب السدس فرضًا، وللابنين الباقي بعد أصحاب الفروض، وبالتبديل مكان الابنين بنتين، لكان نصيب البنتين ثلثا التركة، وهو يكون أكبر من نصيب الابنين.
  • زوجًا يأخذ نصف التركة فرضًا، وأمًا لها الثلث فرضًا، وأخًا شقيقًا يكون له بقية التركة تعصيبًا وإذا بدلنا مكان الأخ الشقيق أختًا شقيقة، ورثت نصف التركة فرضًا، وهو أكبر بكثير من نصيب الأخ الشقيق في التركة.

القرآن الكريم هو الأصل في التشريع وأقوى الأدلة التي تذكر على الإطلاق في حالات المواريث، لذا يجب عند الرغبة في التعرف على أي منها التوجه لأحد المتخصصين للإفادة فيما يخص حالته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.