تجربتي مع مقشر أحماض الفواكه للمنطقة الحساسة

تجربتي مع مقشر أحماض الفواكه للمنطقة الحساسة ساهمت في التخلص من اللون الداكن، فتُلاحظ أغلب الفتيات اسمرار المناطق الحساسة في الجسم، نظرًا لعدم تعرضها إلى العوامل الجوية والتعرق الدائم، مما يُسبب ظهور التصبغات والبقع الداكنة، وهُناك عدة حلول لتلك المُشكلة، وكان لاستخدام مقشر أحماض الفواكه أكبر الأثر في علاجها، لذا قررت نقل تجربتي لكُنّ خلال موقع إيزيس.

تجربتي مع مقشر أحماض الفواكه للمنطقة الحساسة

 

 

بعد أن تخطيت مرحلة البلوغ مرّ جسمي بالكثير من التغيرات، وبالرغم من أنني أملك بشرة فاتحة اللون إلا أن بعض المناطق كانت داكنة، والتي كانت متمثلة في المنطقة الحساسة والكوع والرُكب، بدأ الأمر يُزعجني بمرور الوقت، وكُنت قد سمعت عن فاعلية أحماض الفواكه في توحيد لون البشرة، فتوجهت إلى الطبيب المُختص لمعرفة النوع والتركيز المُناسب لبشرتي.

وصف لي الطبيب الجليكوليك أسيد “OZNATURALS”، فهو من أفضل الأنواع الفعالة لعلاج التصبغات في المنطقة الحساسة وإزالة الجلد الميت، وإعادة تجديد نمو الخلايا، وبالتالي تفتيح المنطقة الحساسة، كانت مزايا المقشر دافعًا لبدء تجربتي مع مقشر أحماض الفواكه للمنطقة الحساسة.

تعرفي أيضًا على: طريقة استخدام مقشر أحماض الفواكه للمنطقة الحساسة

كيفية استخدام مقشر أحماض الفواكه

في البداية يجب التنويه إلى بعض الأمور الهامة التي تنبهت إليها قبل خوض تجربتي مع مقشر أحماض الفواكه للمنطقة الحساسة؛ فأوصاني الطبيب ببعض الإرشادات قبل البدء في استخدام المقشر، والتي أدى اتباعها بالفعل إلى الحصول على أفضل النتائج في مُدة صغيرة.

  • تجنب التعرض لأشعة الشمس الضارة أثناء الاستخدام.
  • المُتابعة المُستمرة مع الطبيب لتجنب الأضرار والتحقق من النتائج.
  • الابتعاد عن استخدام مُنتجات العناية الأخرى طوال فترة العلاج.
  • ترطيب البشرة بالمرطب الطبي المناسب للحد من جفاف البشرة.

لا يُعد استخدام المقشر من الأمور الصعبة، فكُل ما هُنالك اتباع بعض الخطوات البسيطة التي يُخبركِ بها الطبيب أو الورقة الإرشادية المتوفرة مع العلاج.

  1. يجب الحرص على نظافة المنطقة الحساسة المُراد استخدام المقشر عليها.
  2. يُفضل استخدام مُرطب البشرة المُناسب لكِ، وترطيب المنطقة جيدًا قبل الاستخدام.
  3. يتم توزيع المُقشر بنسب مُتناسبة ومتساوية على الموضع، وتركه لعدة دقائق تتراوح بين 5-7 دقائق.
  4. تُكرر العملية كُل أسبوع لمُدة شهرين، أو حسب ما يصف الطبيب.

تعرفي أيضًا على: اسم مقشر أحماض الفواكه من الصيدلية

فوائد مقشر أحماض الفواكه

لا يُمكنني الإنكار أنني شعرت بالخوف قبل خوض تجربتي مع مقشر أحماض الفواكه للمنطقة الحساسة من تفاقم المُشكلات، مما دفعني إلى البحث عن فوائدها، وبالفعل وجدت أن لها مزايا عديدة للبشرة والمنطقة الحساسة.

  • التخلص من الجلد الميت.
  • الحصول على بشرة أكثر إشراقًا وحيوية.
  • إزالة آثار التقدم في العمر والحد من ظهورها.
  • التخلص من الخطوط الرفيعة والبيضاء.
  • تعزيز تدفق الدورة الدموية، وبالتالي الحد من الترهلات وشدّ البشرة.
  • القضاء على كافة الآثار الداكنة سواء كانت: “حبوب، بقع داكنة، كلف، نمش”.
  • ترطيب البشرة وإعادة تجديد خلاياها.

أضرار مقشر أحماض الفواكه

شدّد الطبيب بضرورة استخدام مقشر أحماض الفواكه بالطريقة الصحيحة، لتفادي أضراره قدر الإمكان، حيث إن استخدامه بشكل مُفرط أو بطريقة خاطئة غالبًا ما يتسبب في ظهور الآثار الجانبية.

  • التهاب البشرة، وظهور البقع الحمراء.
  • زيادة تحسس البشرة، مما يزيد من تأثرها بالعوامل المُختلفة.. وبالتالي تفاقم المشاكل بدلًا من حلها.
  • ظهور بعض الحروق.
  • جفاف البشرة.

تعرفي أيضًا على: تجارب البنات مع تفتيح المنطقة الحساسة

نتائج التقشير بأحماض الفواكه

قُرب انتهاء المدة العلاجية التي حددها الطبيب كانت النتائج بدأت تبدو جلية، فأخبرني الطبيب أن مقشر أحماض الفواكه يعمل على تجديد خلايا البشرة بشكل كامل والمُحافظة على مظهرها لفترة طويلة بعد انتهاء العلاج.

فتعتمد آلية عملها على جانب تجميلي وآخر علاجي، بالفعل كانت نتائج تجربتي مع مقشر أحماض الفواكه للمنطقة الحساسة فعالة للغاية، لما لاحظته من تغيرات مذهلة.

  • تخلصت من كافة التصبغات والآثار الداكنة.
  • زيادة حيوية البشرة في المنطقة، والحد من ترهلاتها.
  • عودة البشرة في المنطقة الحساسة إلى الوضع الطبيعي في مُدة قصيرة جدًا.

لا يقتصر علاج مشاكل المنطقة الحساسة على استخدام المقشر إلى ظهور النتائج فقط، بل يستمر بعدها، فلا بُد من الاستمرار في عنايتها، من خلال تجفيف المنطقة بشكل مُستمر إثر التعرض للماء، واستخدام الغسول المُناسب، وترطيبها بشكل مُستمر.

تتعدد طرق العناية بالمنطقة الحساسة، والتي يجب أن تحرصي عليها، فهي من أكثر المناطق في الجسم تأثرًا؛ نظرًا لعدم تعرضها إلى العوامل الطبيعية التي تُسهم في المحافظة عليها.