تجربتي مع سيليكون المؤخرة

تجربتي مع سيليكون المؤخرة مثيرة نوعًا ما، إن مشكلة المؤخرة الصغيرة تعاني منها الكثير من الفتيات وترغب في الحصول على المؤخرة الكبيرة والمثيرة بعض الشيء، والجدير بالذكر أن السيليكون أثبت كفاءته في العديد من أغراض الطب التجميلي، وكان من أبرزها استخدامه في تكبير الثدي وكذلك المؤخرة، لذا سوف أشارككم تجربتي مع سيليكون المؤخرة، من خلال موقع إيزيس.

تجربتي مع سيليكون المؤخرة

لم تكن تجربتي مع سيليكون المؤخرة من التجارب السيئة على الإطلاق، وعلى العكس فكانت تلك التجربة من أمتع وأنجح التجارب التي فعلتها، كنت أعاني كثيرًا من النحافة، فشكل جسمي كان غير لائق ولا يتناسب مع عمري، الأمر الذي دفعني نحو الذهاب إلى أطباء التغذية لإيجاد حل لتلك المشكلة.

وزني زاد بالفعل ولكن لم تنمو مناطق الأنوثة كما أنت أرغب، فنصحني أحد الأصدقاء بالذهاب إلى صالات الألعاب الرياضية وكان الأمر في البداية ممتعًا، ولكني لم أجد نتيجة ملحوظة في الشهور الأولى من التدريبات، وتوقفت من أجل ظروفي الصحية التي ساءت بعد ذلك وأصبحت أكثر نحافة عما قبل.

توصلت في النهاية بعد الكثير من المشاورات مع أحد صديقاتي إلى إجراء عملية جراحية بسيطة يقوم فيها الطبيب بحقن مؤخرتي بمادة السيليكون لكي تصبح أكثر جاذبية وأصل إلى الشكل المثالي الذي طالما حلمت به، وبالفعل ذهبت إلى أحد أطباء التجميل الماهرين في تلك العملية.

ذهبت في اليوم الذي حدده لي الطبيب لكي أقوم بإجراء عملية حقن السيليكون، قام الطبيب في البداية بالتخدير، ومن ثم عمل شق بسيط جدًا في مؤخرتي ثم إدخال بعض حشوات السيليكون بما يتناسب مع الحجم المطلوب في جوانب المؤخرة، بعد ذلك قام بإغلاق الشق عن طريق حقنها بمحلول الملح وذلك حتى يتمكن من تعبئة الحشوات التي سبق وأدخلها.

بعد الانتهاء من العملية رجعت إلى منزلي لكي أحظى بفترة جيدة من الراحة، فالطبيب نصحني بعدم الجلوس بشكل طبيعي لمدة لا تقل عن أسبوعين، بالإضافة إلى التوقف عن ممارسة التمارين والأنشطة الرياضية، وقمت بتنفيذ تلك النصائح بالفعل وكنت أنام طوال الليل على بطني، وأضع الرباط الضاغط الذي أعطاه لي الطبيب.

بالرغم أن ذلك الأمر كان يبدو مرهقًا إلا أن رغبتي في رؤية النتيجة كانت شديدة، خلال أسبوع واحد فقط ذهبت إلي الطبيب الخاص بي لكي أتمكن من إزالة الأنبوب الذي كان في مؤخرتي ويعيق حركتي وأيضًا قام بفك الغرز، لكي أستعيد بذلك كامل قوتي، بالإضافة إلى أنني حصلت على مؤخرة كبيرة ومثيرة كنت أحلم بها طوال حياتي.

تعرفي أيضًا على: تكبير المؤخرة بالأكل

المقصود من سيليكون المؤخرة

بعد عرض تجربتي مع سيليكون المؤخرة، يجدر بنا ذكر المعنى المقصود من سيليكون المؤخرة، حيث إن الكثير من الأشخاص قد يخلط بين عنصر السيليكون ومادة السيليكون، ويكمُن تعريف السيليكون في أنه عبارة عن مادة مستخدمة في زراعة المؤخرة عن طريق الحقن.

تعتبر تلك الحشوات من السيليكون أشبه بحشوات تكبير الثدي، ولكن الاختلاف بينهما يكمُن في أن سيليكون الثدي يكون هلاما أما سيليكون المؤخرة يكون من المطاط وذلك لكي يستطيع تحمل الجلوس عليه من دون حدوث أي إتلاف به.

أسباب اللجوء إلى تكبير المؤخرة بالسليكون

من خلال تجربتي مع سيليكون المؤخرة يمكن القول إن هناك الكثير من الأسباب التي تدفع النساء نحو التوجه إلى أطباء التجميل لإجراء عمليات زراعة السيليكون سواء في المؤخرة أو في الثدي، وتتمثل تلك الأسباب في الآتي:

  • يعد صغر حجم المؤخرة بشكل ملحوظ من أبرز الأمور التي تدفع النساء نحو إجراء زراعة السيليكون في المؤخرة.
  • خسارة الدهون بكميات كبيرة وفقدان الوزن بصورة ملحوظة يؤدي إلى الحاجة في إجراء عمليات زرع السيليكون.
  • هناك بعض الحالات المرضية التي تتسبب في وجود ضرورة في إجراء تلك الجراحة، وذلك في حالة وجود جزء من المؤخرة أكبر أو أصغر من الآخر فتقوم تلك العملية بتوازن الحجمين.
  • إذا كان هناك مرضٍ ما تعاني منه المريضة ويتسبب لها في خسارة الوزن بشكل كبير فيلزم في تلك الحالة اللجوء إلى عملية زراعة السيليكون في مناطق الأنوثة مثل الثدي والمؤخرة.
  • عندما يكون حجم المؤخرة الصغير ناتج عن وجود عوامل وراثية ينصح الأطباء في تلك الحالة بضرورة إجراء عملية زرع السيليكون وذلك لأن تلك المشكلة تعالجها التمارين الرياضية أو الأنظمة الغذائية المختلفة.

إجراءات قبل تكبير المؤخرة بالسيليكون

قبل أن يقوم الشخص بإجراء زراعة مادة السيليكون في المؤخرة يذهب إلى استشاري أو طبيب جراحة الطب التجميلي الذي سيقوم بإجراء تلك العملية، وسيقوم الطبيب بإجراء بعض الفحوصات الهامة للتأكد من مدى نجاح العملية على المريض وأيضًا اختيار نوع وحجم السيليكون الذي يتناسب مع احتياجات المريض.

يقوم الطبيب أيضًا بإعطاء المريضة بعض التعليمات الهامة الواجب مراعاتها قبل البدء في عمل تلك الجراحة، وتتمثل في الآتي:

  • يلزم على المريض ألا يتناول الطعام أو الشراب خلال فترة لا تقل عن 8 ساعات، ومن الأفضل أن تكون أكثر من ذلك.
  • على المريض أن يتجنب تناول أي نوع من أنواع الأسبرين حتى لا يتسبب ذلك في مشكلات صحية كبيرة للمريض.
  • الإقلاع عن التدخين من أهم الإجراءات الواجب اِتباعها قبل إجراء تلك العملية على الأقل بيومين.
  • في حالة أن المريض كان يعاني من الحساسية فيلزم أن يخبر الطبيب بذلك من أجل أخذ كافة الاحتياطات اللازمة.
  • يجب الاطلاع على كافة الصور الخاصة بالعمليات التي قام الطبيب بإجرائها قبل ذلك.
  • يلزم أيضًا القراءة جيدًا حول كافة فوائد وعيوب تلك العملية، وهو ما فعلته قبل الخضوع أثناء تجربتي مع سيليكون المؤخرة.

تعرفي أيضًا على: كيفية استعمال خميرة البيرة لتكبير المؤخرة

فوائد حقن سيليكون المؤخرة

بالرغم أن الكثير من الأشخاص لا يفضلون عمل تلك العملية إلا أنها تحتوي على الكثير من الفوائد التي جعلت أغلب النساء في جميع أنحاء العالم يتهافتون على إجرائها، وتتمثل فوائد حقن سيليكون المؤخرة فيما يلي:

  • تعتبر تلك العملية بمثابة تعزيز الصورة الذاتية للمرأة، وذلك من خلال إعطائها الصورة المثالية التي تسعى الوصول إليها.
  • في الكثير من الحالات يمكن دمج تلك العملية مع عمليات التجميل الأخرى، مثل عملية رفع الأرداف الأمر الذي يعمل بدوره على إعطاء المرأة شكلًا شبابيًا.
  • تؤدي أيضًا إلى منح المؤخرة الارتفاع والاستدارة التي تحلم بها جميع النساء.
  • تزيد حجم المؤخرة مما يؤدي للوصول إلى الشكل المثالي لمناطق الأنوثة.
  • أيضًا تعمل تلك الجراحة على تحسين مدى التوازن الذي يحدث في المظهر العام لجسم المرأة.

تعرفي أيضًا على:  الهرمون المسؤول عن زيادة حجم المؤخرة

سلبيات سيليكون المؤخرة

على الرغم من أن تجربتي مع سيليكون المؤخرة كانت من التجارب الرائعة، إلا أن هناك الكثير من الحالات قد يحدث لها أضرار جانبية وسلبيات نتيجة إجراء تلك العملية، لذلك سنذكر أبرز تلك الأضرار من خلال النقاط التالية:

  • قد يؤدي سيليكون المؤخرة إلى خطر الإصابة بالعدوى، ولذلك يقوم الطبيب بوصف بعض المضادات الحيوية الهامة التي يجب أن يحرص المريض على تناولها بانتظام.
  • بعد حقن سيليكون المؤخرة قد تتعرض المرأة إلى نزيف حاد، وذلك في حالة عدم اتباعها النصائح والإرشادات التي يخبرها بها الطبيب، وتلك التعليمات تتمثل في الراحة وتجنب المجهود البدني الكبير، أو الاهتمام بالجرح والعمل على تنظيفه باستمرار.
  • من الممكن أن تصاب المرأة بخطر التجلط الدموي نتيجة حدوث خطأ أثناء حقن مادة السيليكون في المؤخرة.
  • الكثير من الحالات التي يتم فيها إجراء العملية يحدث لهم تجمع في السوائل الموجودة في الجسم، وذلك يرجع إلى ارتداء الرباط الضاغط، ولكن هذا الأمر لا يدعو إلى القلق نظرًا لأنه يحدث بنسبة ضئيلة جدًا.
  • لا تلتئم جميع الجروح بشكل نهائي، ويظهر بعدها بعض الندبات، ولكن تختلف حِدتها من شخص لآخر وفقًا إلى مدى اِتباع المريضة التعليمات الخاصة بعناية الجرح، وأيضًا يتوقف على مدى مرونة جسم المريضة.
  • تصاب منطقة الجرح بالاحمرار والحساسية بعد إجراء زراعة السيليكون ولكن هذا الأمر لا يدعو إلى القلق، لأنه ينتهي في غضون 48 ساعة فقط من وقت إجراء العملية.
  • في بعض الحالات قد يحدث لهم ثقب في حشوة السيليكون، الأمر الذي يؤدي إلى تسرب المادة في أنسجة الجسم وبالتالي حدوث مضاعفات ومشاكل خطيرة، لذا ينصح الأطباء بضرورة إجراء الفحص الدوري على السيليكون للاطمئنان على سلامته ومنع حدوث أي تلف فيه.
  • قد تتسبب تلك العملية في حدوث تمزق في التعويضات.
  • في الكثير من الأحيان قد تؤدي تلك الجراحة إلى حدوث ترهلات في الجسم.

تعتبر المؤخرة من أهم مناطق الأنوثة في جسد المرأة، الأمر الذي يجعلها تحرص دائمًا على ظهورها بمظهر لائق وجذاب، ولذلك يلجأن إلى إجراء حقن السيليكون الذي يساهم في إعطائها الشكل الجمالي المطلوب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.