تجربتي مع التضييق بالليزر

تجربتي مع التضييق بالليزر من شأنها توضيح جميع فوائد التضييق، حيث إن جميع السيدات مع التقدم في العمر والولادة المتكررة يعانين من اتساع المهبل بشكل واضح، الأمر الذي يسبب لهم العديد من المشكلات الزوجية والأضرار النفسية، وفي تلك الحالة لا يكون هناك أي خيار آخر أفضل من إجراء عملية تضييق المهبل بالليزر، وسوف نتعرف على تجارب النساء المختلفة مع تلك العملية، من خلال موقع إيزيس.

تجربتي مع التضييق بالليزر

تقول إحدى النساء أنها تعاني من اتساع المهبل بشكل كبير نظرًا لولادتها الطبيعية أكثر من مرة، وهذا الأمر كان يسبب لها العديد من المشكلات الزوجية، وكان زوجها دائمًا يشكو لها من أنه لا يشعر بأي متعة في العلاقة الحميمة معها.

لذا شعرت تلك السيدة أنها تفقد الثقة في نفسها، فأخذت تبحث عن حلول يمكن به تضييق المهبل بصورة غير مؤلمة، وبعد عِدة أشهر من البحث توصلت إلى أن التضييق باستخدام الليزر هو الحل الفعال والسريع لتلك المشكلة.

أوضحت السيدة أنها بالفعل قامت بإجراء تلك العملية ولم تشعر بأي ألم من خلالها بالرغم من الخوف الشديد الذي كان ينتابها قبل تلك العملية، ومن أهم المميزات التي حصلت عليها من خلال تلك التجربة ما يلي:

  • لا يحدث أي ألم من خلال تلك العملية نظرًا لأن الطبيب يقوم بوضع البنج الموضعي قبل الإجراء بفترة كافية.
  • تساهم في إعادة تجديد الأوعية الدموية لدى المرأة.
  • يشعر الزوج والزوجة بالاستمتاع أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.
  • تعمل على تعزيز ثقة المرأة في نفسها بشكل كبير.
  • تساهم في ترطيب المهبل بشكل كبير، لذا فإنها تعتبر بديل هائل للمرطبات الطبيعية، خاصةً لدى النساء اللواتي يعانين من استئصال الرحم.
  • يساهم في تقليل ضمور الفرج.
  • تساعد في شد أنسجة المهبل.
  • تُحفز العملية جميع خلايا الفيبروبلاست التي توجد في داخل القناة المهبلية، وبالتالي فهي تعمل على تعزيز إفراز كمية الكولاجين الطبيعي في تلك المنطقة، الأمر الذي يعطي الجدار المهبلي ترطيب ومرونة عالية.
  • تعالج العملية العديد من المشكلات الأخرى، ومن أبرزها سلس البول، وجفاف المهبل، وارتخاء العضلات.
  • تتم تلك العملية من خلال الحرارة التي تنتج عن جهاز الليزر، وهي التي تعمل على تقوية عضلات المهبل، وإعطاء الجدار الداخلي السماكة المطلوبة.

تعرفي أيضًا على: أضرار تضييق المهبل بالليزر

مضاعفات التضييق بالليزر

قبل الخوض في سرد تجربتي مع التضييق بالليزر ومضاعفاته، يجدر بي ذكر إنني بحثت كثيرًا عن أسباب معاناتي من ذلك الاتساع الذي كان يُسبب لي إحراج كبير مع زوجي، كما إنني أصبحت لا أرغب في ممارسة العلاقة الحميمة مما سبب لي مشكلات كبيرة مع زوجي وصلت لحد الطلاق.

اكتشفت أن تقدمي في العمر كان سبب رئيسي في تلك المشكلة، وعلى الرغم من جميع العلامات التي تظهر وتؤكد إنني أعاني من اتساع المهبل إلا إنني لم أكن أعلم ذلك، ومن أبرز تلك التغيرات أن جدار المهبل أصبح قابلًا للتمدد ومرونته قليلة جدًا.

بالإضافة إلى أن سُمك جدار المهبل نفسه أصبح قليل، وذو رطوبة قليلة، كل تلك العلامات أشارت لي بضرورة اللجوء لعملية تضييق المهبل باستخدام تقنية الليزر، وعلى الرغم من أن الطبيب أخبرني أن الآثار الجانبية لتلك العملية قليلة جدًا وقد تكون معدومة، إلا أنني عانيت من أضرار كثيرة، وهي كالتالي:

  • بقع المهبل: من الأضرار الكبيرة التي يسببها الليزر بسبب الاشعاعات الكبير التي تتعرض لها تلك المنطقة الحساسة، وقد تختفي لدى بعض النساء وقد لا تختفي.
  • ألم شديد في المهبل: إن تلك المنطقة من أكثر المناطق الحساسة في جسد المرأة، ومن الممكن أن تعاني النساء من ألم شديد في أثناء إجراء تلك العملية وبعدها، خاصةً وقت ممارسة العلاقة الحميمة.
  • زيادة الإفرازات المهبلية: من أكثر الأضرار المزعجة التي تسببها تلك العملية، ولكن تلك الإفرازات من الممكن أن تحدث أو لا، ويتوقف على حالة المرأة ونوع الليزر المستخدم.
  • حروق المهبل: من الطبيعي أن يتسبب الليزر في حروق في منطقة المهبل، حيث إن تلك العملية تعتمد بشكل أساسي على الحرارة الدافئة.
  • النتيجة غير مضمونة: على الرغم من أن العديد من النساء اللواتي قمن بالخضوع إلى تلك العملية أشادوا بفاعليتها الكبيرة في تضييق المهبل، إلا أن التضييق لا يستمر فترة طويلة، ويعود مترهلًا بشكل أكبر بعد فترة قليلة من العملية.

لذا يمكنني القول إن تجربتي مع التضييق بالليزر كانت من التجارب السيئة للغاية نظرًا لكثرة الأضرار التي عانيت منها لفترات طويلة، كما أن المهبل عاد متسعًا مرة أخرى وكأن شيء لم يكن، لذا أنصح جميع الفتيات بالابتعاد عن تلك العملية بأي شكل.

تعرفي أيضًا على: مجربات الليزر للمنطقة الحساسة

تكلفة عملية التضييق بالليزر

إن تضييق المهبل بالليزر من العمليات التجميلية التي يتم إجراؤها بشكل يومي في العديد من العيادات وفي كل مكان في العالم، لذا فنجد أن هناك تجارب عديدة سواء جيدة أو سيئة حول تلك العملية، والجدير بالذكر أن صاحبة تلك التجربة تقول إن تجربتي مع التضييق بالليزر كانت مُكلفة للغاية.

حيث إنها قامت بالبحث كثيرًا حول تلك العملية وقرأت جميع فوائدها وأضرارها، بالإضافة إلى أنها قرأت خطوات إجراء تلك العملية، والتي كانت على النحو التالي:

  1. يتم تخدير المرأة موضعيًا.
  2. يقوم الطبيب بإدخال جهاز الليزر في المهبل.
  3. بعد ذلك يقوم الجهاز بإخراج الطاقة الحرارية والضوئية المستخدمة في تضييق المهبل، ولا تستغرق تلك العملية سوى ربع ساعة فقط.

بعد أن علمت صاحبة التجربة كل شيء عن تلك العملية كل ما كان ينقصها لخوض تلك التجربة هو معرفة تكلفتها، لذا قامت بالبحث كثيرًا عن أسعارها في بلاد مختلفة لتعرف أنها تختلف وفقًا لدرجة الاتساع، كما أنها مسألة تقديرية يضعها الطبيب بنفسه.

من خلال بحثها حول تكلفة تلك العملية وجدت أنها في المملكة العربية السعودية يتراوح سعرها من بين 1799 ريال سعودي إلى 2000 ريال سعودي، أما في جمهورية مصر العربية فتكلفتها تقدر بحوالي 9300 جنيه مصري، أي ما يعادل 499 دولار أمريكي.

أضافت صاحبة التجربة قائلة إن تجربتي مع التضييق بالليزر كانت مُكلفة كثيرًا، ولكن بالرغم من ذلك لم يكن أمامي أي خيار آخر، فهي الحل الوحيد أفعال والسريع للتخلص من هذه المشكلة، وبالفعل كانت النتائج مُرضية بالنسبة لي.

تجربتي مع التعافي من التضييق بالليزر

تعتقد العديد من النساء أن عملية تضييق المهبل تنتهي بمجرد الانتهاء من الجلسات، ولكن هذا الحديث لا يوجد له أي أساس من الصحة، حيث إن الطبيب أخبرني أن هناك التعافي من عملية تضييق المهبل يحتاج الالتزام بالعديد من التعليمات الهامة، ومن أبرزها ما يلي:

  • الالتزام بالراحة التامة والابتعاد عن الإجهاد الشديد على الأقل شهر.
  • في حال حدوث أي نزيف من المهبل لأي سبب يلزم الرجوع للطبيب.
  • التوقف عن ممارسة العلاقة الحميمة لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ثلاثة أشهر وفقًا لما يحدده الطبيب.
  • عدم غسل المهبل بأي غسول في خلال فترة التعافي، حيث إن آثار العملية تكون قائمة، وبالتالي يؤدي ذلك إلى حدوث العديد من المضاعفات السيئة.
  • الالتزام بمواعيد الجلسات المحددة حتى لا يعود المهبل مترهلًا مرة أخرى.

بعد سماع تلك التعليمات من الطبيب بالفعل قُمت بتنفيذها، على الرغم من أن زوجي كان مستاءً من تلك المُدة الطويلة، بالإضافة إلى أنني التزمت بمواعيد الجلسات كلها، وبالفعل كانت النتائج مُرضية جدًا بالنسبة لي، فإن تلك العملية أعادت لي ثقتي في نفسي من جديد.

كما أن زوجي أصبح مستمتعًا في العلاقة الحميمية بشكل كبير جدًا مثل أول الزوج، وأنا أيضًا، فإن حياتي تغيرت جذريًا بعد تلك العملية وأنصح جميع النساء اللواتي يعانين من نفس مشكلتي بخوض تجربتي مع التضييق بالليزر لأنها كانت من التجارب الأكثر من رائعة.

بعد الولادة والتقدم في العمر تعاني العديد من السيدات من اتساع المهبل، الأمر الذي يُسبب لهم العديد من المشكلات الزوجية والأضرار النفسية، ويعتبر التضييق بالليزر هو الحل السحري للتخلص من تلك المشكلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.