ألم الثدي هل يدل على الحمل

ألم الثدي هل يدل على الحمل؟ أم يدل على أعراض ما قبل الحيض؟ عادةً نجد أن تجربة كل امرأة تختلف عن الأخرى نظرًا لاختلاف الحالة الصحية، هذا وعلى الرغم من أن هناك أعراض بعينها دالة على الحمل في بدايته، تشعر بها المرأة نظرًا لاضطراب وتغير الهرمونات.. وتعتبر أعراض طبيعية، ومن خلال موقع إيزيس يسعنا أن نتطرق إلى التغيرات التي تطرأ على الثدي لتشير أن المرأة حامل.

ألم الثدي هل يدل على الحمل؟

في أغلب الحالات يعتبر ألم الثدي علامة على الحمل، خاصةً إن كان هناك أعراض أخرى تطرأ على الثدي فضلًا عن الألم، مثل التغيرات في الحجم ولون الهالة وما إلى ذلك، وهذا لا ينفي أن آلام الثدي ربما تدل على أمور أخرى لا علاقة لها بالحمل.

كما أن العلامات المبكرة للحمل من ضمنها عن لم يكن أهمها وجود بعض الآلام في الثدي مع الاحتقان، ويعزو إلى ارتفاع مستويات الهرمونات المعنية بحدوث الحمل، حيث تزيد تدفقات الدماء إليه وتتمدد الحلمتين وتستعد الطبقات الدهنية إلى التكون بشكل أكبر.. ليزيد حجم الثدي في مراحل متقدمة من الحمل.

من الجدير بالذكر أن آلام الثدي الدالة على الحمل لا تختفي، إنما تبدأ في الأسابيع الأولى بقوة إلى أن تقل تدريجيًا مع مراحل الحمل المتقدمة، حيث تتوازن الهرمونات في منتصف الحمل قليلًا.

تعرفي أيضًا على: كم تكون نسبة هرمون الحمل حتى يظهر كيس الحمل

متى يبدأ ألم الثدي قبل الحمل

من الجدير بالذكر أن آلام الثدي من علامات الحمل المبكرة عند المرأة، والتي تأتي بعد التخصيب مباشرةً، أي بشكل أكثر دقة في الأسبوع الثالث من الحمل تشعر المرأة ببعض الآلام في الثدي.. وتزيد تلك الآلام في أول 3 أشهر من الحمل نظرًا للتغيرات التي تطرأ على هرموني البروجسترون والاستروجين، اللذان يعدان الثديين للرضاعة.

تغيرات الثدي في بداية الحمل

إن اعتبرنا أن آلام الثدي تدل على الحمل فإننا نشير إلى أن ذلك العارض يظهر في أقل من أسبوع، ويُمكن أن تستشعره المرأة لمدة أسبوعين من بعد تخصيب البويضة، خاصة في ظل تأخر الدورة الشهرية.. فمن التغيرات التي تطرأ على الثدي بعد الحمل:

  • انتفاخ الثديين وتورمهما.
  • الشعور بامتلاء الثدي نظرًا لكثافة الأنسجة.
  • علاوةً على الشعور بثقل فيهما.
  • تغير لون الحلمتين ليصبح داكنًا.
  • بروز نتوءات صغيرة على الهالة.
  • زيادة بروز الحلمات والهالة المحيطة.
  • تسرب اللبأ (في الشهر الثالث من الحمل).
  • الاستمرار في النمو والتضخم.
  • الشعور بالحكة إثر تمدد الجلد.
  • ربما تظهر علامات التمدد.
  • التغير في لون الجلد المحيط بالحلمتين.
  • فرط حساسية الثديين.

حالة الثديين أثناء الحمل

هنا نوجز الفوارق التي تبين كيف للثدي أن يتغير في مراحل الحمل المختلفة، كما يلي:

  • بداية الحمل وحتى الشهر الثالث: الحلمات أكثر انتصابًا.. الثدي متورم.
  • الثلث الثاني من الحمل: الجلد المحيط بالحلمات يميل إلى لون داكن.
  • الثلث الثالث من الحمل: تعود آلام الثدي ثانية للتهيئة على الرضاعة.
  • قبيل الولادة: حجم الثدي في تزايد.

تعرفي أيضًا على: أعراض الحمل في أول عشرة أيام

هل آلام الثدي الشديدة علامة على الحمل

ربما إن كان الألم حادًا في الثديين تشعر المرأة ببعض القلق، خاصةً إن كان يُشبه وكأنه طعنات سكين، وهو لا يعتد به عرض شائع للحمل، حيث نادرًا ما يكون هكذا عند المرأة الحامل، لذا إن شعرتِ بتلك الحالة ينبغي استشارة الطبيب، فمن المحتمل أن ينم عن بعض المشكلات الصحية.

متى تستدعي آلام الثدي زيارة الطبيب؟

اعتبارًا إلى ما ذكرناه أعلاه من تغيرات تطرأ على الثدي في حالة التأكد من كونه علامة على الحمل، فإننا نشير إلى أن الألم غير المعتاد يستدعي القلق واستشارة فورية إلى الطبيب إن تزامن مع أي مما يلي:

  • ظهور كتل غير عادية في الثديين أو أحدهما.
  • وجود إفرازات دموية أو بنية من الحلمتين.
  • ألم لا يحتمل لدرجة تصل إلى الأرق.
  • ظهور تجاعيد في الثدي.
  • الحكة الزائدة والدمامل.

كيف يُمكن التعامل مع آلام الثدي للحامل

علمنا في توضيح ألم الثدي هل يدل على الحمل أم لا أنه يتخذ دلالة على الحمل إن ترافق مع بعض الأعراض الأخرى، من هنا يُمكن التطرق إلى ما يجب أن تفعله الحامل للتخفيف من حدة تلك الآلام، كما يلي:

  • استخدام حمالات الصدر التي تحتوي على أحزمة كتف عريضة، حيث إنها داعمة للثديين.
  • لا يجب ارتداء حمالات الصدر أثناء النوم.
  • كلما زاد حجم الثدي يجب توسيع الحمالات.
  • الحرص على غسل الثديين بالماء الدافئ.
  • تجنب حمالات الصدر الضاغطة، فقط ارتداء المريح منها.
  • وضع كمادات باردة على موضع الألم في الثدي.
  • التقليل من الكافيين في المشروبات، لأنه يزيد من الشعور بالألم.
  • اتباع نظام غذائي قليل الدسم.

الفرق بين ألم الثدي في الدورة والحمل

غنى عن البيان أن أعراض الحمل المبكرة تتشابه بدورها مع أعراض ما قبل الحيض، فمن الممكن أن يكون ألم الثدي غير دال على الحمل، ويرتبط بمتلازمة ما قبل الحيض، والتي تعتبر تلك الآلام بدورها من تغيراتها الطبيعية، والأعراض الأكثر شيوعًا لها، مع العلم أن شدة الألم في الحالتين تختلف من امرأة لأخرى.

فنشير إلى أن آلام الثدي التي تشعر بها المرأة قبل الدورة تكون أكثر ظهورًا، إلا أنها تتحسن أثناء الحيض إلى أن تنتهي تمامًا مع انتهائه، وأيضًا تزامنًا مع آلام الثدي ما قبل الحيض يكون أكثر صلابة في ملمسه، خاصةً بالقرب من الإبطين.

أما عن آلام الثدي عند الحامل فإنها تترافق كما ذكرنا آنفًا مع الثقل والتغيرات الأخرى، علاوة على الوخز في منطقة ما حول الحلمتين، مع ظهور عروق زرقاء كبيرة في الثدي، ولا تختفي تلك الآلام مع استمرار الحمل.. فقط تتعرض إلى التغير لا للانتهاء.

بالنسبة للمرأة التي لا تستطيع التفرقة بينهما، وترغب في التأكد من أن ألم الثدي هل يدل على الحمل أم هو فقط عرض من أعراض قرب الدورة الشهرية.. عليها أن تُجري اختبار الحمل المنزلي أو فحص الحمل الطبي.

تعرفي أيضًا على: أعراض تؤكد وجود حمل (أبكر علامات الحمل)

أسباب آلام الثدي

ارتباطًا بتوضيح هل يدل ألم الثدي على الحمل أم لا، نشير إلى أن هناك أسبابًا أخرى تستتبع آلام الثدي دون أن تكون دالة على حدوث الحمل، منها ما يلي:

  • تناول بعض الأدوية التي يكون فيها ألم الثدي من الآثار الجانبية لها.. فتنتهي الآلام بالتوقف عن تناولها.
  • يعد ألم الثدي من علامات البلوغ عند المرأة.
  • مرحلة سن اليأس وما تستتبعه من انقطاع الطمث يؤدي إلى شعور المرأة بآلام في الثدي ناتجة عن اضطراب الهرمونات.
  • وجود عدوى تصيب الغدد الثديية.. وهو ما يعرف بالتهابات الثدي.
  • التكتلات الحميدة “التليف” ينتج عنها آلام في الثدي.

في أغلب الحالات ينتهي ألم الثدي الدال على الحمل بعد الثلث الأول منه.. وفي حالات قليلة يستمر على اختلاف شدته حتى موعد الولادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.