هل يرث الإخوة أختهم المتزوجة

هل يرث الإخوة أختهم المتزوجة؟ وما شروط الحصول على هذا الميراث؟ حيث إن أحكام الميراث من الأشياء التي تسبب جدال كبير بين الأقارب، ونظرًا لعلم الله تعالى بذلك الأمر وضع لنا أحكام شرعية منصوص عليها في القرآن الكريم وتدور جميعها حول كيفية تقسيم الميراث، لذا سوف نتعرف على حكم الشرع في ميراث الإخوة لأختهم المتزوجة، من خلال موقع إيزيس.

هل يرث الإخوة أختهم المتزوجة

أمور المواريث من الأشياء شديدة الحساسية التي تسبب خلافات عائلية لا حصر لها، وإن ماتت المرأة فمن الضروري النظر إلى كل من حولها من أهل وأقارب، وتكمُن الإجابة على سؤال هل يرث الإخوة أختهم المتزوجة في قول إن الإخوة في الإرث يطلق عليهم الكلالة.

يمكن تقسيم الإخوة في تلك الحالة إلى الإخوة من الأبوين، أو الإخوة للأب فقط، أو الإخوة للأم فقط، وقد نص القرآن الكريم على تشريع الميراث ومقدار الإرث في قوله تعالى:

«وإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ ولَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ».

إن كانت تلك المرأة لها أم فإن لها سُدس التركة وفقًا لقول الله تعالى:

وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ” [النساء:11]

أما إن كان لها زوج على قيد الحياة فإن نصيبه من التركة الخاصة بزوجته الرُبع، كما أنه لو كان لها أولاد فإنهم يأخذون باقي التركة بالتقسيم الشرعي بين الذكور والإناث وفقًا لقول الله تعالى:

“للذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ” النساء: 11   

أما عن الإخوة فإنهم في تلك الحالة لا يحصلون على شيء من الميراث لوجود الأولاد ذكورًا وإناث، أما في حال أن تلك المرأة كانت لا تمتلك أولاد فإن التركة توزع بالقسمة الذكر مثل حظ الأنثيين، أي أن الأخ يرث أخته التي لا يكون لها ولد ويأخذ النصف، وكل أخت لها الربع.

تعرفي أيضًا على: من يرث الأخت التي ليس لها أولاد ولها زوج

شروط حصول الإخوة على ميراث أختهم

في صدد التعرف على إجابة سؤال هل يرث الإخوة أختهم المتزوجة، يجب العلم أن أمور المواريث من الأشياء التي يجب الرجوع إلى دار الإفتاء وعلماء الدين فيها، حيث إنها تختلف في العديد من الأحيان من شخص لآخر، ولكن إن ماتت المرأة المتزوجة وكان لها إخوة فإن شروط حصول هؤلاء الإخوة على الميراث تأتي على النحو التالي:

  • يجب ألا يكون لها أولاد ذكور وهو الفرع الوارث الذي يتم الاعتماد عليه في التقسيم.
  • إن كان لها أب أو أم فإن لهم نصيب من التركة كما شرع الله عز وجل.
  • في حال أن تلك المرأة كان لها بنات فإن البنات يحصلن على الثلثين، وباقي التركة تكون لأخيها أو مقسمة بين الأخوة الذكور بالتساوي.
  • إن كان هذا الأخ لأم وكانت المرأة المتوفاة لديها بنات فهو لا يوجد له نصيب في الميراث.

تعرفي أيضًا على: من يرث المرأة التي ليس لها ولد ولا زوج ولها إخوة

نصيب الزوج من ميراث زوجته

إن الزوج الذي تتوفى زوجته يكون له نصيب فيما تركت، ولكن تختلف قيمة الإرث الذي يحصل عليه وفقًا للحالات المختلفة، وبعد أن تمكنا من الإجابة على سؤال هل يرث الإخوة أختهم المتزوجة، يجدر بنا ذكر أن هناك العديد من النماذج على هذا الأمر، وهي على النحو التالي:

  • إن توفيت المرأة وتركت زوج، وأم وشقيق فإن نصيب الزوج في تلك الحالة هو نصف ما تركت الزوجة، وذلك لعدم وجود فرع وارث لها أي أولاد.
  • أما في حال أن المرأة توفيت وتركت زوج وأختين وأم فإن التركة التي تتركها يكون لزوجها منها النصف أيضًا.
  • في حال أن المرأة كان لها فرع وارث أي أبناء يتمثلون في ولدان وبنتان وأخ وأربع أخوات، فإن نصيب الزوج في تلك الحالة يكون الربع، لوجود الفرع الوريث، وذلك وفقًا لقول الله تعالى: “فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ” سورة النساء الآية: 12

إن مسألة ميراث الإخوة من اختهم تتوقف على وجود الفرع الوارث لها أي أن يكون لها ولد، لذلك قسم الله تعالى ميراث المرأة في سورة النساء بالتفصيل للحد من الجدل حول هذا الأمر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.