هل يحب الرجل المرأة المبادرة

هل يحب الرجل المرأة المبادرة، وكيف تبادرين بذكاء دون إظهار ذلك؟  يبحث الرجل دومًا عن المرأة الخجولة الهادئة التي تتمتع بالفطرة الأنثوية التي لم يشوهها الزمن، وهو ما يجعل المبادرة دائمًا تأتي منه، فهو من يبدأ البوح بالحب، وهو من يقوم بعرض الزواج، ولكن هل ينطبق هذا الأمر على العلاقة الزوجية؟ أم يحب الرجل المرأة المبادرة؟ هذا ما يتبين لنا من خلال موقع إيزيس.

 هل يحب الرجل المرأة المبادرة

على الرغم من كثرة حديث الرجال عن بطولاتهم الجنسية، إلا أنهم نادرًا ما يعبرون عن الشيء الذي يحتاجونه بالفعل، فعند الزواج يختار الرجل المرأة الخجولة التي تصلح لتربية أطفاله، ولكن في الفراش يحتاج إلى القليل من الجرأة، لذا تكمُن الإجابة على سؤال هل يحب الرجل المرأة المبادرة في “نعم”.

إن مشاعر الرجل تشبه مشاعر المرأة، فقد يحتاج أحيانًا إلى المزيد من الدلال، ويبحث عن المرأة التي تجعله يشعر بأنه مرغوب به، ويحب بعض الرجال أن تكون المرأة هي قائدة العلاقة والمسيطر الأول عليها ليشعر بشيء من التجديد وكسر الروتين الذي اعتاد عليه.

تعرفي أيضًا على كيف تسلب المرأة عقل الرجل

أسباب حب الرجل للمرأة المبادرة

في المجتمعات الشرقية قد لا يحب الرجل أن تقول له المرأة “أنا أحبك” أولًا، ولكنه يعشق المرأة التي تبادر في طلب العلاقة الحميمة، وهذا قد يكون له أسباب لم تتاح لكِ الفرصة أن تعرفيها، ومنها:

 1-تعزيز غروره

عادةً ما يحب الرجل المرأة  المبادرة حتى يشعر بقيمة نفسه أكثر، كما أن بعض الرجال قد لا يفضلون تكرار مبادرتهم في العلاقة، وبالتالي يتمنون لو تكون الخطوة الأولى من ناحية المرأة حتى لو مرة واحدة، وهذا الأمر ليس صعبًا، ويمكن فعله بطرق عديدة، فإن أغلب النساء تجيد فعل ذلك، ولكن الخجل يفوق قدراتهن.

أما عن نتائجه فدائمًا ما تكون إيجابية، حيث تساعد على تعزيز ثقته بنفسه بشكل كبير، وبالتالي تحسين قدرته الجنسية، وهو ما يمكن ملاحظته في أول علاقة تحدث بعد مبادرة المرأة.

2- إشباع رغباته

من المعروف أن رغبات الرجل تفوق رغبات المرأة بشكل كبير، وهو ما يجعله دائمًا يبحث عن إشباعها بكافة الطرق الممكنة، ومن بينها أن يشعر بأن المرأة هي من ترغب في العلاقة وليس العكس، ويكون لذلك أثرًا جيدًا على نفسيته، ويوجد عدد كبير من النسوة ينتابهم اعتقاد خاطئ وهو أن الرجل وظيفته الأساسية تكمُن في إشباعهن رغباتهن.

يجب العلم بأن الرجال في العلاقة الحميمة يجيدون استخدام جميع حواسهم، وكل ما يسمعونه أو يشعرون به يُمكنه إشباع رغباتهم، فعلى المرأة أن تحاول فعل كل ما يمنحهم تجربة جنسية ممتعة.

تعرفي أيضًا على إثارة الزوج بعد النفاس

3- التخلص من احتمالية الرفض

نظرًا لتكرار طلب الرجل العلاقة من المرأة فقد يخشى أحيانًا من رفضها لأي سبب، وهو ما قد يُشعره بالحرج، فليس من السهل أن يقوم الرجل بوضع كبريائه وغروره جانبًا، ويكون مضطرًا للمجازفة أكثر من مرة، وبالتالي زيادة شعوره بالتوتر والقلق، لذا فإن قامت المرأة بالمبادرة بطلب العلاقة مرة واحدة قد يكون ذلك أفضل ما يحدث للرجل.

الحياة على أرض الواقع تختلف كثيرًا عن التي قد تراها المرأة في الأفلام، فالعلاقة الحميمة مليئة بالأسرار التي يُخفيها كل طرف عن الآخر، ولا يمكن كسر هذا الحاجز إن كانت المرأة خجولة، لذا فعليها التعامل في الفراش بأريحية شديدة، ولا تخاف أن تفعل كل ما بوسعها لإسعاد الطرف الآخر.

4- إيجاد المتعة

في العلاقة الحميمة على المرأة أن تكون مُلمة بالدور الذي يقع عليها، فلا يقتصر الأمر على الرجل فقط، ويعشق الرجل حينما تبدأ المرأة هي الخطوة الأولى، ومن الجدير بالذكر أن الرجل يُحب في لا وعيه، لذا على المرأة محاولة فهم ما يُمتعه، ومن ثم القيام بفعله.

فمعظم النساء حتى وإن شعروا بالمتعة لا يمكنهم الإفصاح عن ذلك نظرًا لخجلهن الشديد، ولكن ما الذي يحدث إن حاولت المرأة أن تلعب هي دور الرجل  مرة؟ لا شيء سوى الحصول على تجربة جديدة أكثر متعة.

5- المرأة القوية أكثر إثارة

يُثار الرجل وخاصةً الذي يعاني من الخجل بالمرأة القوية التي غالبًا ما تبادر في طلب العلاقة الحميمة، فهذا الأمر يساعده على التجرأ والبوح بما لم يُكن يستطع التحدث عنه من قبل، ومن الجدير بالذكر أن المُستفيد الأكبر من هذا الأمر هو الرجل وليس المرأة.

“المرأة الجريئة هي الأكثر حظًا في الحب” هذه المقولة من أكثر الأشياء الصحيحة التي يمكن للمرأة تصديقها ووضعها أمامها دائمًا حينما تشعر بالخجل من التعبير عن الحب لشريك حياتها.

ماذا لو بادرت المرأة لزوجها؟

الرجل في العلاقة الحميمة ليس هو رب الأسرة، بل على المرأة التعامل معه على أنه عشيقها، فعليها أن تسعى دائمًا نحو إرضاء رغباته، كما يفعل هو معها، ولكن لسوء الحظ أن النساء في جميع أنحاء العالم لا تجرؤ على الاقتراب من الرجل والبدء في طلب العلاقة الحميمة، بل يتدللن وهنّ الراغبات.

من الجدير بالذكر أن هناك نتائج رائعة لمبادرة المرأة في العلاقة، فبدلًا من السؤال حول هل يحب الرجل المرأة المبادرة، يجب تنفيذ الأمر على أرض الواقع، ويمكن ملاحظة نتائج مُبهرة، مثل:

  • كسر الحاجز النفسي بين الرجل والمرأة، والذي يجعل الرجل دائمًا يفعل كل ما يحتاجه ولكن للمرأة من دون أن يعبر عن احتياجاته.
  • الحصول على وقت أكثر متعة في العلاقة الحميمة، فالرجال دائمًا ما يرغبون في تنفيذ كل ما يرونه في الأفلام، ومن أهم الأمور التي نجحت فيها النساء في أمريكا هو التجرؤ ومبادرة طلب العلاقة الحميمة.
  • استمتاع المرأة المبادرة دائمًا ما يكون أضعاف النساء الأخريات.
  • لن يستغنى الرجل عن هذه المرأة مهما كانت الأسباب، فالاختلاف في العلاقة الحميمة ونجاحها قد يكون سببًا كافيًا في استمرار الزواج.
  • تتحسن العلاقة الزوجية بشكل كبير، فالرجال عندما يشعرون أنهم مرغوب بهم، يؤثر ذلك إيجابيًا عليهم، وبالتالي ينعكس هذا على علاقته بالمرأة.
  • منح الزوج الفرصة في التعبير عن رغباته هو الآخر، وزوال حالة الخجل التي قد تجعله يظن أن لا حق له في الاستمتاع بتلك العلاقة.
  • يبحث الرجل عن المرأة التي تكون بذيئة في الفراش، وإن وجدها فمن المؤكد سوف يمنعه ذلك من البحث عن أخرى، وبالتالي تكون ضمنت هي أيضًا زوجها وعلاقتها به.
  • يمكن للمرأة المبادرة أن تُنهي كافة الخلافات الزوجية، فكلمة واحدة منها قادرة على تغيير مشاعر الرجل تمامًا.
تعرفي أيضًا على أشياء يحبها الرجل ويخجل من طلبها

أفضل طرق تبادر بها المرأة

ذكرنا سالفًا أن الرجل يحب المرأة المبادرة، ولكن يجب الوضع في الاعتبار أن ليست كل طرق المبادرة ناجحة، فهناك نساء يُفاجئن بالرفض، وبالتالي ينتابهن حالة من الإحراج الكبير، وحتى لا تقع المرأة في هذا المأزق عليها اتباع أي من هذه الطرق:

  • التلميحات من أفضل الأشياء التي يمكن أن تعتمد عليها المرأة للتعبير عن مشاعرها ورغبتها في العلاقة الحميمة، ويكون ذلك بعدة طرق مختلفة من أهمها النظرات والتلميح بإطالة النظر في عينيه.
  • تلعب الملابس دورًا هامًا في التعبير عن مشاعر المرأة، لذا يمكن ارتداء الملابس المثيرة والمغرية التي تجعل الرجل يشعر بثمة شيء من التغيير.
  • المواقف الجنسية السابقة قد تكون خيارًا رائعًا للبدء في التعبير عن الرغبة في تكرارها مرة أخرى، وهو من الأمور التي تثيره أيضًا، فالرجل يُثار من جميع حواسه.
  • يعشق الرجال المرأة التي ترقص، فلا مانع في منحه وصلة رقص خيالية تجعله يُثار.
  • التحدث بصراحة في بعض الأحيان قد يكون حلًا فعالًا، فالرجال لا تقرأ العقول، بل ترغب دائمًا في أن تقدم لهم المعلومات على طبق من فضة، وهو ما يدفع النساء في بعض الأحيان نحو طلب الأمر صراحةً.
  • الملاحظات المثيرة التي تعطيها المرأة للرجل واحدة من الأشياء التي تجعله يشعر بأنه مرغوب به.
  • يعشق الرجال النساء اللواتي يُمجدن في قدراتهم الجنسية، بل ويعتبرون أن هذا طلب مباشر للبدء في علاقة جديدة، لذا قد يكون هذا خيارًا ناجحًا.
  • الجنون مسموح به في الحب، ويمكن للمرأة التعبير عن حبها ورغبتها في زوجها من خلال الدخول المباشر عليه وقت الاستحمام، أو إيقاظه من النوم على علاقة غير متوقعة، ولكن يلزم دراسة شخصية الرجل أولًا وفهم مدى حبه لتلك المفاجآت.
  • التلامس أحيانًا يُجدي نفعًا مع الرجال الذين لا يجيدون فهم التلميحات، فيمكن ملامسة القضيب للتعبير عن الرغبة في البدء بالعلاقة الحميمة.
  • المفاجآت غير المتوقعة من أكثر الأشياء التي قد تشير إلى رغبة المرأة، ومن أهمها مفاجأة الزوج بعشاء رومانسي.
  • نظرًا للتطور التكنولوجي الذي يعيشه العالم في تلك الآونة، يمكن للمرأة استغلاله ومبادرة الرجل، وذلك من خلال قيامها بإرسال صور أو رسائل مثيرة.

تفشل علاقات زوجية كثيرة بسبب الروتين المُمل في الفراش، فالرجل يحب المرأة المبادرة القادرة على كسر كافة الحواجز والقيود بينهما، وإن نجحت في فعل ذلك فهنيئًا لها بسعادة زوجية عارمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.