هل تكتفي المرأة برجل واحد

هل تكتفي المرأة برجل واحد؟ وما نسبة الخيانة الزوجية بين النساء؟ إن التعدد من المتعارف أنه مشرّع للرجل لأسباب دينية كالستر أو الرعاية وأخرى نفسية تابعة لعدم قدرته على التحكم في شهوته، لكن المرأة معروف أن لديها القدرة على التحكم في الشهوة وأن قلبها مخلص.

بعكس ما يظهر في المجتمع تلك الأيام، وهو ما يتسبب في زيادة الخوف بقلب الرجل لذلك نتحدث هنا عبر موقع إيزيس إن كانت المرأة تكتفي برجل واحد فقط أم لا.

هل تكتفي المرأة برجل واحد

التعدد بالنسبة للرجل من الأمور التي حللها الشرع، ولكن بالنسبة للنساء فهي من المحرمات ولكن ظهر لها نسبة نادرة للغاية في الشعوب العربية، قد يكون للبعض منهنّ الأسباب التي دفعتها لذلك، ولكن بكل الأحوال فالأمر بالنسبة للرجل دعس لكرامته وأمر محال.

فهل كل النساء لا تكتفي برجل واحد فعلًا من دواخلها ويجعلها ذلك تلجأ للطلاق أو الخيانة الزوجية أم أن الأمر له بعض العوامل النفسية.. في الواقع قد أثبتت الدراسات أن هناك نسبة من النساء اللاتي لا تكتفي برجل واحد، وأن الأمر يختلف حسب العادات والتقاليد الخاصة بالبلد.

إن الإجابة عن سؤال هل تكتفي المرأة برجل واحد لا يمكن الجزم بالتأكيد فيها أو حتى النفي، حيث إن الأمر يعتمد على العادات الخاصة بالدول، ثقافة المرأة أو شكل العلاقة التي تتواجد فيها.

لكن بشكل عام فإن الإجابة يمكنها أن تكون نعم بنسبة 90% حيث إن سيكولوجية المرأة تعتمد على الشعور بالأمان والرغبة برجل واحد، وأغلب السيدات يمكنها الاستغناء عن العالم أجمع مقابل أن تكون مع الرجل الذي يرغب فيه قلبها.

بينما إن شعرت بعدم الراحة معه تنفصل عنه قبل الدخول في علاقة أخرى، فإن لم يكن للمرأة القدرة على التحكم في تصرفاتها بشكل أكثر قوة وسيطرة عن الرجل، لما شرّع الله تعالى تعدد الزوجات للرجال فقط وحرمه على النساء بعيدًا عن السبب الأول ألا وهو تحديد النسل.

بينما قد يكون الأمر مختلف وهو احتمال الإجابة الأخرى التي تتضمن النفي، وذلك في البلاد التي تسمح بتعدد الأزواج أو يكون الأمر فيها شيء طبيعي أو بديهي، وذلك ما سنفهمه بشكل أوضح في سطورنا القادمة.

تعرفي أيضًا على: صفات المرأة الشمالية الشرقية

نسبة الخيانة الزوجية بين النساء

لا يمكننا أن نجزم هل يمكن لكل النساء أن تكتفي برجل واحد أم لا، حيث إن الأمر يختلف حسب الطبيعة الشخصية والتقاليد والعادات الخاصة بالبلد التي تعيش فيها المرأة، وقد أثبتت الأبحاث أن حوالي 10 – 15% من النساء فقط خائنات.

تلك النسبة لا يمكن أن تُذكر أو تُلاحظ إن قسمناها على العالم أجمع، لذلك تعد نسبة النساء الخائنات قليلة أو نادرة بشكل كبير، والجدير بالذكر أن تلك الدراسات قد أثبتت أن النساء اللاتي يعتمدن على أزواجهن ماديًا بالشكل الكامل نسبة الخيانة بينهنّ تكاد تكون معدومة حيث تصل إلى 5% فقط.

كل تلك النسب المحتملة والمدروسة قد يكون هناك الأكثر منها أو الأقل، ونسبة النساء المخلصات لأزواجهنّ أكثر من تلك التي لا تُذكر وكل أسباب الخيانة الزوجية تلك أو العوامل التي تتسبب في زيادة أو نقصان النسبة الخاصة بها تعتمد على جملة قالتها إحدى الخبيرات في علم الاجتماع ألا وهي أعتقد أنه أمر متعلق بأفكارنا الاجتماعية بما يعنيه أن يكون الشخص رجلاً”.

تعدد الأزواج في أفريقيا

هنا نتطرق إلى الجزء الذي يمكنني فيه أن أقول لك إن الإجابة عن سؤال هل تكتفي المرأة برجل واحد هي لا، حيث إن العادات والتقاليد الخاصة بقانون الزواج في جنوب أفريقيا من أغربها على الإطلاق.

فنسبة كبيرة من نساء جنوب أفريقيا هناك لديهنّ شعار “الناس لا بد أن يكونوا موسميون في حياتنا”، ومن هنا يتضح الأمر فهو في الاعتقاد بالأساس، ناهينا أن القوانين الخاصة بالبلد تتيح ذلك التعدد دون أدنى مشكلة.

فلم ينحصر الأمر بجنوب أفريقيا على بعض القوانين الليبرالية التي تنص على حق الرجل في الزواج من نفس جنسه، أو أن يتزوج بعدة سيدات، كذلك فمن القوانين التي تفكر الدولة في سنّها حديثًا هي المتعلقة بسماح التعدد للنساء.

أي أن يحق للمرأة الزواج من أكثر من رجل في نفس الوقت، وهذا ما تسبب في ظهور معارضة شديدة في الأوساط المحيطة بالبلد المحافظة والتي تتبع الشرع والعادات الأخلاقية الحسنة.

اعترض بعض رجال أفريقيا بخصوص ذلك القانون المراد تطبيقه وأوضحوا أن وجه الاعتراض أنه كيف للرجل أن يعلم أبنائه بوجود مثل تلك الأمور الغير شرعية والتي تعرقل إمكانية معرفة النسب.

بينما أوضح قسّ يسمى كينيث ميشو أن ذلك الأمر قد يدمر المجتمع بالفعل، وبعض الرجال لم يكنّ وجه اعتراضهم سوى أن الأمر سوف ينشأ له صراع بين الرجال على المرأة وهو ما سيودي بحياة أحدهم.

تعرفي أيضًا على: سيكولوجية المرأة في الحب

حقوق الجندر وتعدد الأزواج

نشطاء حقوق الجندر الآن يحاولون أن يضيفوا الشرعية على قانون تعدد الأزواج في جنوب أفريقيا، موضحين أن في الأمر مساواة وحرية اختيار للمرأة، وهو ما قد يتلاعب بعقول بعض النساء اللاتي يؤمنّ بحقوق المرأة والنسوية المفهومة بالشكل الخاطئ.

كما قد تم تضمين ذلك الاقتراح منهم في الوثيقة التي أصدرتها الحكومة من أجل النقاش في قوانين الزواج وذلك منذ انتهاء حكم الأقلية البيضاء بعام 1994، حيث اقترحت تلك الوثيقة أن يتم منح الاعتراف بزيجات الهندوس، المسلمين، الراستافارية واليهود.

الشهوة عامل الخيانة الزوجية

في حال حاولنا تفسير عدم اكتفاء المرأة برجل واحد نفسيًا فقد يكون الأمر ناتج عن أن لديها فرط شهوة جنسية، فإن الشهوة هي العملية النفسية التي تتواجد داخل المرأة وتعتمد على التخطيط والفعالية الدماغية، والنشاط الجنسي هو ما يجعل المرأة تحاول البحث عن شريك لكي تشاركه الحب.

قد يكون الأمر ناتج لديها عن اللمس أو الخيالات وعدم إيجادها الراحة مع الرجل في العلاقة الزوجية الأولى، وذلك ما يجعلها ضعيفة أمام محاولات رجل آخر، وبكل ذلك إلا أن العلاقة الحميمية لدى المرأة لا تعد هدف بل إن الشعور الحب والاهتمام المفقود هو الهدف الأساسي لها.

ذلك لا يعني أن كل النساء اللاتي لديها فرط في النشاط الجنسي قد تلجأ للخيانة الزوجية لإشباع تلك الرغبة، بل إن الاكتفاء مع الزوج أو الشعور بالاهتمام منه قد يكون كافي بالنسبة لها، وفي حالة لم يكن فإن الثقافة والأخلاقيات والدين هو المتحكم فيها الأول بشكل أقوى من الشهوة.

تعرفي أيضًا على: معنى كلمة سيكولوجية المرأة

الدول الأعلى نسبة في خيانة الأزواج

هنا يمكنني الإجابة عن سؤالك بنعم تكتفي المرأة برجل واحد في المجتمعات العربية بنسبة كبيرة جدًا إن لم يكنّ كلهنّ، حيث إن الأمر يعتمد على الثقافة، الدين والعادات المجتمعية، فلا يمكن لامرأة على قدر من الدين والوعي أن تجمع ما بين رجلين في نفس الوقت.

فإن المرأة ما إن شعرت أنها لا تطيق استمرار المعيشة مع الرجل تطلب أن تنفصل عنه على الفور كي تجد العلاقة الأخرى المريحة أو تكون بمفردها لسنوات حتى تتعافى قلبًا وقالبًا.

لكن من الجدير بالذكر أن نسبة خيانة الأزواج عالية في بعض الدول الأخرى، فإن هناك بلاد أكثر انفتاحًا وعاداتهم مختلفة، والجدير بالذكر أن الرجل يكون يعلم بالأمر، كالولايات المتحدة الأمريكية مثلًا التي يكون الخيانة الزوجية فيها أمر بديهي لفئة كبيرة.

كذلك تعد دولة نيجيريا من أكبر الدول التي سجلت نسبة خيانة أزواج عالية على الرغم من أنها ليست دولة منفتحة، أو إيطاليا التي تعد الزيجات فيها أكثر فشلًا من أي دولة أخرى، وغيرها من الدول كفرنسا، نيجريا، تايلاند، النرويج وروسيا.

بنسبة كبيرة تكتفي المرأة برجل واحد والذي يعطيها كل الاهتمام النابع من قلبه والحقوق الشرعية والجنسية، بينما تبدأ مكانته داخل قلبها في الاختلال حينما يتناقص الشعور بالحب والأمان بجانبه، وهو ما قد يدعوها إلى الانفصال أو الشعور بالحزن وليس الخيانة الزوجية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.