نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية

نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية يعتبر من أهم فقرات طابور الصباح من شأنه أن يكون أفضل وأهم ما يمكننا أن نسمعه في الأيام المقبلة بحلول عيد الأم، فالإذاعة المدرسية هي التي تعمل على ترسيخ الكثير من المبادئ في الطالب كونها تقدم بشكل يومي، لذا فهي من الأمور الهامة التي يجب أن ننتبه إليها ولمحتواها، ونقدم من خلالها الكثير من أناشيد عيد الأم، والتي سنتعرف عليها عبر موقع إيزيس.

نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية

لا يوجد في الدنيا من يضاهي فضله فضل الأم على ولدها، فالأم هي التي تعطي وتبذل دون أن يكون هناك مقابل، فهي التي تحمل الجنين في أحشائها وهنًا على وهن، ما تراها يومًا تشكو من ألم الحمل، على الرغم من أنه ليس بهين.

ثم يأتي ألم الولادة وهو ثاني أصعب ألم في العالم بعد الحرق حيًا، ففصل روح عن روح إنما مثله كمثل من يقوم بالفصل بين جبلين، وهل يقف الأمر عند هذا الحد؟

فمن إذًا التي ترعى المولود وتهتم لأمره في عز ما تشعر به من ألم بعد الولادة، ومع ذلك تراها ثابتة راسخة لا تتمنى في الدنيا شيء، سوى أن يتبسم لها صغيرها، لتعلم أنه بخير، حيث تمده بالطعام من جسدها، ولا تقصر في ذلك مطلقًا، فعلى الرغم من أن ابنها يكون في أضعف حالاته في تلك الفترة، إلا أنه يكون له القدرة على بث مشاعر داخلها تكفي العالم بأسره.

لذا حينما يقترب عيد الأم، وعلى الرغم من أيام تواجد الأم في حياتنا من شأنها أن تكون كلها أعياد، فإننا نشعر بالسعادة الغامرة، ونبحث عن الكثير من الأغاني التي تخص الأمر، ولا نقف عند هذا الحد، بل نقبل على إدراج نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية بشكل يومي.

لذا ومن خلال ما يلي سوف نتعرف على واحد من أفضل الأناشيد التي من الممكن أن يرددها الطالب في الأيام المقبلة، حيث أتى على النحو التالي:

أمي أمي ما أحْلاها

أمي أمي كَمْ أهواها

تَغْمُرُني بعَظِيمِ الحُبِّ

أفْرَحُ دَوْمًا حِينَ أراها

أمي أمي ما أغْلاها

أمي أمي نَبْعُ حَياتي

تَمْلأُ يَومِي بالخَيْرات

وهي أنِيسِي في أوْقاتي

أجْمَلُ شَيءٍ حينَ أراها

أمي أمي ما أغْلاها

أمي أمي مُهجَةُ قَلْبِي

كَمْ مَلَأتْ رُوحِي بالحُبِّ

حينَ أراها وَسطَ الدَّربِ

أقْفِزُ فَرِحًا مِنْ مِرْاها

أمي أمي ما أغْلاها

أمي، لا أحَدٌ كالأُمِّ

تَسْهرُ قُرْبي تُبْرِئ سُقْمِي

لا تَشْكُوأبَدًا مِنْ هَمِّي

تُسْعِدُ أوْقاتي بلقاها

أمي أمي ما أغْلاها

رَبِّي وَصَّانا بِرِضاها

جَعَلَ الجنَّةَ في مَسعاها

أمي أمي ما أحْلاها

كم تُفْرِحُني ما أبْهاها

أمي أمي ما أغْلاها

 تعرفي أيضًا على: كلمات أناشيد عن الأم حزينة

أنشودة في حب الأم

ننمو في أحضان أمهاتنا ونحن على غير علم بالمجهود الذي تبذله من أجل أن نعيش في سعادة غامرة لا نشعر بأي ألم، تقدم لنا الحب والرعاية والاهتمام، لا تلتفت إلى نفسها، فكما قيل في نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية السابق ما أحلاها حقًا، إلا أننا في فترة الطفولة لا يسعنا أن نقدر ذلك على النحو المستحق.

لذا من الممكن أن نستهتر بالأمر قليلًا، نشعر أن اهتمام الأم هو تدخل منها في شؤوننا، على الرغم من أنه لا يوجد في ذلك العالم من يمكنه أن يحبنا أو يكن لنا ربع تلك المشاعر دون أن يكون هناك مقابل، لذا يجب أن نتذكر أن يكون لها أفضل فقرة في الإذاعة تقدمها المدرسة بشكل يومي، ونترككم مع نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية.

قهوة أمي ولمسة أمي وتكبر فيّ الطّفولة يومًا على صدر يومِ وأعشق عمري لأنّي إذا متُّ، أخجل من دمع أمي! خذيني، إذا عدتُ يومًا وشاحًا لهدبك وغطّي عظامي بعشب تعمَّد من طهر كعبكِ وشُدِّي وثاقي بخصلة شعرٍ بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبكِ،

ضعيني، إذا ما رجعت وقودًا بتنّور نارك وحبل غسيلٍ على سطح داركِ لأنّي فقدت الوقوف بدون صلاة نهاركِ هرمت، فردِّي نجوم الطّفولة حتّى أشارك صغار العصافير درب الرّجوع لعشِّ انتظاركِ.

 

نشيد عن فضل الأم

إن قدم إلينا أي من الأشخاص معروفًا لا نتوانى في أن نشكره كثيرًا، كوننا نعلم أنه غير مفروض عليه أن يقوم بذلك، إلا أن الأم التي تبذل دون حساب قد ننسى كثيرًا أن نعترف بفضلها، لذا دعونا نتذكرها من خلال قول نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية في تلك الأيام.

لعل أفضل تلك الأناشيد هو ما نقدمه من خلال السطور التالية بعنوان لأمك حق، حيث أتى على النحو التالي:

لأمك حق لو علمت كبير *** كثيرك يا هذا لديه يسير

فكم ليلةٍ باتت بثقلك تشتكي *** لها من جواها أنةٌ وزفير

وفي الوضع لوتدري عليك مشقةٌ *** فكم غصص منها الفؤاد يطير

وكم غسلت عنك الأذى بيمينها *** ومن ثدييها شربٌ لديك نمير

وكم مرةٍ جاعت وأعطتك قوتها *** حنوًا وإشفاقًا وأنت صغير

فضيعتها لما أسنت جهالةً *** وطال عليك الأمر وهو قصير

فآه لذي عقل ويتبع الهوى *** وواها لأعمى القلب وهو بصير

فدونك فارغب في عميم دعائها *** فأنت لما تدعو إليه فقير

نشيد يا أمي أنت سقيتيني

عندما نشعر بالعطش، فإننا لابد وأن نقدم على تناول الماء، كذلك الأم، هي التي من شأنها أن تروي عطشنا حين نحتاج إلى فيض من المشاعر التي تعيننا على أن نكمل حياتنا على نحو أفضل.

لذا ومن خلال ما يلي سوف نقدم لكم أروع نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية حيث أتى على النحو التالي:

يا أمي أنتِ سقيتيني

 لبن التوحيد مع الفطرة
وغرستِ حنانكِ في قلبي

من أول رشفي للقطرة
ونفحتِ أريجك إيمانًا

كالورد إذا آهدى عطره
مَن مثلك يا أمي قدرًا

 أقدامك تاجٌ للغرة
من غيركِ يا أمي يقظٌ

 في الليل إذا هجم الكربُ
من غيركِ يا أمي قلقٌ

من دائيَ إن عجز الطبُّ
لوصحَّ سجوديَ يا أمي

في حُبكِ ما امتنع القلبُ
في حُبكِ أفنيتُ حياتي

لكني لست أكافيكِ
يا أمي إن عجز لساني

عن شكركِ ربي يجزيكِ
لوكان البرُّ بأن تطئي

 خديَّ فيا حظي فيكِ
في حقكِ آياتٌ تتلى

مرَّ الأيام ووصينا
لا يقدر أحد إيفاءً

 لحقوقكِ مهما أدينا
لكن فؤادكِ إحسانًا

كم يرضى عنا وعلينا.

أنشودة سلام الله يا أمي

الأم هي العلاج الذي لا يوجد في أي مكان في العالم، فعلى صدورها ننسى أحزاننا وآلامنا، لذا نهديها السلام من خلال تلك الأنشودة الرائعة التي أتت على النحو التالي:

سلام الله يا أمي

على من ألهمت عزمي

ومن في قلبها رسمي

 فهل أنسى مدى العمر

 ملاكًا في ضياء البدر

وبحرًا صافيًا يجري

 بفيض الحب والبسم

 سألتُ الله يبقيك

لنا دومًا ويحميكِ

وكلَّ الخير يعطيكِ

 فنعمَ الأمِّ يا أمي

يا أقرب من كلِّ الأقرب

يا نور الشمس إذا بانت

كالقرص مُشِعًّا لم تُحجب

يا ذاك البدر إذا النصف

من شهرٍ حلّ ولم يغرب

يا أعذب صوتٍ أسمعه

ترياق القلب إذا يتعب

يا أطيب رائحةٍ عندي

من مسكٍ يُحذى أو زرنب

يا أبهى صورة إنسانٍ

في عيني وعيني لا تكذب

يا شوقًا صار يُلازمني

تنأى عن شخصي أو تقرب

يا أُنس حياتي وسلوتها

يا عيشًا يغمرني بالحب

والبسمة مِن فيها تُحْيي

آمال النفس فلا تنصب

يا من لحياتي نبراسًا

يا من لرضاها أتقرب

إن أفقد أحبابًا أسلو

أو أفقد رؤياها أعتب

إحسانُ الفعلِ تُنمِّيه

والعطفَ تُريني إذ أشغب

إن ألق عقابًا يأتيني

كالماء البارد إذ يُشرب

هذي أوصاف سنا عمري

قد قلت الحق فلا تعجب.

 تعرفي أيضًا على: أغاني عيد الأم مكتوبة

نشيد في عشق الأم

يعيش الشخص صالبًا ظهره، ما دامت أمه بخير، لذا دائمًا ما ندعو أن تظل أمهاتنا بكل خير ونتمنى لهن دوام الصحة والعافية، ونهديهن تلك الأناشيد الرائعة، والتي أتى أحدها على النحو التالي:

أمي يا حبًا أهواه يا قلبًا أعشق دنياه

يا شمسًا تشرق في أفقي يا وردًا في العمر شذاه

ماذا أتذكر يا أمي لا يوجد شيء أنسآه

فالماضي يحمل أزهارًا والحاضر تبسم شفتاه

ما زال حنانك في خلدي يعطيه سرورًا يرعاه

يعطيه سرورًا يرعاه

أمي يا حبًا أهواه يا قلبًا أعشق دنياه

يا شمسًا تشرق في أفقي يا وردًا في العمر شذاه

كم ليل سهرت في مرضي تبكي وتنادي رباه

طفلي وحبيبي يا ربي املأ بالصحة دنياه

كم ليل سهرت في مرضي تبكي وتنادي رباه

طفلي وحبيبي يا ربي املأ بالصحة دنياه

الأم تذوب لكي نحيا ونذوق من العمر هنآه

الأم بحار من خير والبحر تدوم عطاياه

أماه أحبك يا عمري يا بهجة قلبي ومنآه

ضميني واسقيني ضميني واسقيني حبًا

ودعيني ودعيني ودعيني أحلم أماه.

قصيدة عن فضل الأم

تلك القصيدة من شأنها أن تكون من أفضل الأناشيد التي من الممكن أن تقال في الإذاعة المدرسية كونها احتوت على فضل الأم بطريقة مستساغة يسهل على الطالب في أي من المراحل التعليمية أن يفهمها، كما أنها تحتوي على الكثير من المشاعر الحانية.

لذا دعونا نتعرف على أبياتها من خلال ما يلي:

كيف لِي أن أرقّع ما أحدثته الأيامُ بي من ثقوب أو أن ألتقطَ ما ضيّعته منّي في مُنتصف الطّريق

أمّاه أيا عيدًا لا ينتهي

أيّ ريحٍ ستحملنِي إلى سحابِ طهركِ وأي روحٍ تتسامَى لتنسجَ خيطًا من نورٍ وعطرٍ ينسلّ من بينِ يديكِ

مرسى الأمانِ أنتِ، سأرتقِي سلّم حروفِي لأقبّل هامتكِ وسأنثنِي لألثمَ ثرًا من الجنّة تحتَ موطئ قدميكِ

أمي، يا نبعَ الحنان وأسمى معاني الحبّ

أمي يا أسمى المعانِي وأرقى المشاعر

 أمي، كلمَة هيَ في خاطرِي تجول دائمًا، ويتردد صداها كُلمَا نطقتهَا

في ذلك النشيد من شأننا أن نشعر أن الأم جنة على الأرض، ومن دونها يصبح العالم مكانًا خاليًا من المشاعر الدافئة، فهذا النشيد من شأنه أن يذكرنا بما كانت تفعله من أجل أن تصلب أقدامنا ونصل إلى ما نحن عليه الآن.

لذا فإنه يعتبر خيارًا جيدًا إن تم الإقبال على قوله في تلك الأيام القليلة التي تفصلنا عن عيد الأم، حيث أتت كلماته على النحو التالي:

هززتِ السريرْ
وإني صغير
فرشت جفونك
مهد الحرير 

تهدهد لي
أنت يا مهجتي
أعدك للنور
يا بسمتي 

سهرت الليالي
جنيت السها
ينام فؤادي
بجوف الهنا 

كبرتُ رويدًا
رويد الصبا
أصول أجول
وأحبو حبوًا

كبرت غدوت
إلى روضتي
وفائي وحبي
إلى أمتي 

رضعت الوفاء
لأمي الحنون
أعيش حياتي
لديني المصون

نشيد رائع في حب الأم

منذ زمن ليس ببعيد كان هناك مسلسل كارتوني يدعى (أنا وأخي) تدور أحداثه حول طفلين يرعى كبيرهما صغيرهما بعد أن توفيت والدتهما التي كانت هي مصدر الحب والحنان لهما، وعلى الرغم من مرور السنوات العدة، إلا أن حبها ما زال في قلب كل منهما، فلم يأت يومًا إلا وكانا يذكرانها.

لذا كتب تتر المسلسل على هيئة كلمات رائعة من شأنها أن تكون نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية فهي احتوت على الكثير من المشاعر الدافئة التي تجعل القلب يقفز من مكانه، معلنًا أنه لا حب مثل حبك يا أمي، لذا ومن خلال ما يلي سوف نتعرف على تلك الكلمات عبر السطور التالية:

شوق يدفعني لأراها
أمي ذكرى لا انساها
طيف أنقى
من زبد الايام أبقى
أمي أمي أمي
همساتها احلى من ناي
سكنت قلبي
كلماتها باتت نجواي
تضئ دربي
لا تنس أخاك
ترعآه يداك
لا تنس أخاك
لوسرقت منا الايام
قلبا معطاء بسام
لن نستسلم للالام
لا تنس أخاك
ترعآه يداك
لا تنس أخاك

 تعرفي أيضًا على: شعر عن الأم بالعامية

نشيد آه بحبك يا أمي

بالنظر إلى ما نفعله مع أمهاتنا نجد أننا لا نقدم عليهن في الكثير من الأحيان ونخبرهن أننا نحبهن، على الرغم من أنه في قرارة نفسنا نعلم أنه لا يوجد في العالم من هو أغلى منها، خاصة إن كان الابن صبيًا، حيث يشعر أنه كيف له أن يجلس أمام أمه ويخبرها بمدى حبه لها.

بالرغم من أنه قد يقوم بذلك مع محبوبته أو المرأة التي سوف يتزوجها فيما بعد، مع أن الأم هي من تحتاج إلى تلك الكلمات الحانية التي تعينها على أن تكمل مسيرتها وتؤدي رسالتها على أكمل وجه، لذا ومن خلال ما يلي سوف نقدم لكم نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية من شأنه أن يعبر لها عن الكثير من تلك المشاعر.

حيث احتوى هذا النشيد على الكثير من الكلمات المباشرة التي تسكن قلب الأم فتستقر داخله غامرة فؤادها الصغير بالحنان والحب، لذا دعونا نتعرف على نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية جديد بعنوان آه أحبك يا أمي.

آه بحبك يا أمي
آه في قلبي يا أمي
رضا ربي عليا رضاكي
وبركة حياتي دعاكي
وبقول كل ما فرح وانجح انا أمي دعتلي
طول عمري بنادي يا أمي في تعبي وفرحي وهمي
وماحستش معني الكلمة غير لما اتقالتلي
آه بحبك يا أمي
آه بحبك يا أمي
آه في قلبي يا أمي
في نظرة حناني لبنتي
بشوف نظرتك يا حبيبتي
واعيش وافتكر أحضانك وخوفك عليا
اشوف فرحتك بولادي
يا رب وكمان أحفادي
يا أطيب ما شافت عيني يخليكي ليا
آه بحبك يا أمي
آه في قلبي يا أمي.

 الأم هي نبع الحنان التي لو ظللنا نتحدث عن فضلها إلى أن نموت فإننا لن نوفي مقدار ذرة منه، لذا علينا أن نقدم لها نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية بشكل دائم، وليس في مقتبل عيدها فقط.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.