نسبة انتقال الإيدز من المرأة للرجل

نسبة انتقال الإيدز من المرأة للرجل تم رصدها من خلال فريق ديفيد ويلسون والتي كانت تشير إلى أن خطر انتقال هذا المرض بالرغم من أنه ضئيل الاحتمال إلا أنه لا يُعني انتفائه، لذلك من الضروري الأخذ في الاعتبار كافة أساليب الوقاية من الإصابة بهذا المرض، بالإضافة أنه من المتوقع أن ترتفع نسبة الإصابة بالإيدز بين الجنسين في خلال السنوات القادمة، ولذلك سوف نتعرف على نسبة الانتقال من المرأة للرجل من خلال موقع إيزيس.

نسبة انتقال الإيدز من المرأة للرجل

وفقًا للتقرير السويسري الصادر عن إحدى الدراسات الأسترالية والتي كانت تشير إلى أن مريض الإيدز الذي يحرص على تناول الأدوية المضادة لا ينقل العدوى إلى أي شخص آخر في ظل المُحافظة على كافة الأساليب الوقائية التي تنصح بها منظمة الصحة العالمية.

لذلك اعتبر فريق البحث أن نسبة انتقال الإيدز من المرأة للرجل يصل إلى 22% أما نسبة انتقال العدوى من الرجل للمرأة 43%، وهذا الأمر يشير إلى أن في خلال 10 سنوات فقط سوف يصاب 425 امرأة و215 رجلًا بفيروس الإيدز ومن المتوقع أيضًا أن ترتفع تلك النسبة إذا أهمل المصابين في تلقي العلاج.

تعرفي أيضًا على: هل يمكن الشفاء تماما من سرطان الثدي

أسباب الإصابة بمرض الإيدز

في صدد التعرف على نسبة انتقال الإيدز من المرأة للرجل سوف نتطرق إلى التعرف على أشهر الأسباب التي تؤدي إلى رفع احتمالية الإصابة بمرض الإيدز، وتتمثل تلك الأسباب في الآتي:

  • العلاقة الجنسية: يعتبر من أشهر الأسباب وأكثرها شيوعًا للإصابة بذلك المرض، وذلك عن طريق ممارسة العلاقة الجنسية مع عِدة أشخاص دون خذ أخذ الأساليب الوقائية، وبالرغم من أن أشهر حالات الإصابة تكون من خلال الجنس المهبلي إلا أن نسبة انتقاله من الجنس الفموي تكون أكبر.
  • زراعة الأعضاء ونقل الدم: في حالة نقل دم من شخص حاملًا للمرض إلى شخص سليم تنتقل العدوى بسهولة عبر الدم، وكذلك إذا تم زراعة عضو في جسد شخص مُعافى من شخص مريض يُصاب أيضًا بالفيروس، ولكن خطر انتقال العدوى بتلك الطريقة في الدول المتقدمة طبيًا يعتبر نادر الحدوث.
  • مشاركة الأدوات: قد لا يعلم الكثيرون أن عند مشاركة بعض الأدوات يرفع ذلك من خطر الإصابة بالإيدز، ومن أشهر تلك الأدوات الألعاب الجنسية، وأدوات الثقب مثل ثقب الأذن والسرة وغيرها، والحُقن الطبية المُستعملة، وحُقن المخدرات بالإضافة إلى أدوات نقش التاتو.
  • الرضاعة والحمل والولادة: إذا كانت الأم من النساء الحاملات لمرض الإيدز يكون من السهل أن ينتقل الفيروس إلى الجنين من خلال لبن الرضاعة، أو في فترة الحمل وأثناء الولادة، ويرجع ذلك إلى أن الفيروس يتركز بنسبة كبيرة في السوائل الجنسية وحليب الثدي والدم.

أعراض الإصابة بمرض الإيدز

بالرغم من أن نسبة انتقال الإيدز من المرأة للرجل أقل من انتقاله من الرجل للمرأة إلا أن الأعراض لا تختلف كثيرًا في الحالتين وتعتمد بشكل أساسي على مرحلة العدوى التي وصل إليها المريض، ولذلك قام الأطباء بتقسيم مراحل العدوى إلى الآتي:

1- العدوى الأولية

تبدأ خلال الفترة التي تتراوح ما بين شهر إلى شهرين من الإصابة بالفيروس، ويظهر على مريض الإيدز في تلك المرحلة بعض الأعراض المرضية والتي تتمثل في الآتي:

  • زيادة الاضطرابات المُعدية والإصابة بالإسهال.
  • يشعُر المريض أيضًا في تلك المرحلة بارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
  • الإحساس بألم شديد في الحلق.
  • الطفح الجلدي.
  • الشعور بألم شديد في المفاصل والعضلات.
  • التقرُح الشديد في الأعضاء التناسلية.
  • تُصاب بعض الحالات في تلك المرحلة بتقرح الفم.
  • التعرُق الشديد أثناء فترة الليل.
  • الإصابة بالصداع الشديد.

2- العدوى السريرية

تعتبر تلك المرحلة هي مرحلة التعايش مع المرض، حيث إن المريض في يكون تخطى ما بين 8 إلى 10 سنوات من الإصابة بالفيروس، بالرغم من أن مُدة الإصابة بالفيروس تكون كبيرة إلا أن الأعراض الظاهرة تتوقف بشكل أساسي على حالة جهاز المناعة لدى المريض.

بالإضافة إلى أنه في أغلب الحالات لا تظهر أي أعراض للمرض إطلاقًا، ويرجع ذلك إلى أن المريض تمكن من التعايُش بشكل جيد مع المرض وكذلك الجسم اعتاد عليه وأصبح جهاز المناعة لا يعاني أي جهد في مواجهة أعراضه.

3- مرحلة تطور المرض

إذا لم يتلقى المريض العلاج المناسب لمرض الإيدز يعمل ذلك على تفاقم حِدة الأعراض بشكل كبير، وبالتالي تبدأ مرحلة تطور المرض ويُصبح جسم المريض أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة، وبالتالي فإن تلك المرحلة يظهر فيها العديد من الأعراض والتي تكمُن في الآتي:

  • يُلاحظ المريض ظهور طفح جلدي كبير على بعض المناطق من الجلد.
  • فقدان الوزن بشكل ملحوظ من إحدى الأعراض الشهيرة في تلك المرحلة.
  • يُصاب مريض الإيدز بعدم وضوح الرؤية بشكل جيد.
  • الإصابة بضيق التنفس والسعال الجاف الشديد.
  • البُقع الشديدة ذات اللون الأبيض على الفم واللسان.
  • يُصاب بحالة من التعرق الشديد خاصةً في فترة الليل.
  • الإصابة بارتفاع درجة حرار الجسم بشكل كبير تصل إلى 38 درجة مئوية وبالتالي يُصاب المريض بالقشعريرة.
  • الإسهال المُزمن والشديد.

تعرفي أيضًا على: أول علامات سرطان الثدي ظهورًا للمرضعة

مضاعفات الإصابة بمرض الإيدز

بعد أن تمكنا من التعرف على نسبة انتقال الإيدز من المرأة للرجل، يجدر بنا ذكر أشهر المضاعفات التي تظهر على مريض الإيدز في الحالات المتأخرة من العدوى، كما يجب العلم أن ذلك الفيروس يُضعف المناعة بشكل كبير، وبالتالي لا يكون الجسم في أفضل حالة في مواجهة الأمراض الانتهازية المختلة ومن أبرزها ما يلي:

  • السرطانات.
  • الإصابة بعدوى السالمونيلا.
  • التهاب السحايا.
  • الإصابة بمرض السُل.

علاج مرض الإيدز

من المعروف أنه لا يوجد علاج نهائي لمرض الإيدز أو نقص المناعة البشرية، ولكن هناك بعض المضادات الفيروسية من شأنها رفع مناعة الجسم وتثبيطه، ومن أشهرها ما يلي:

  • مثبطات الاندماج: تعمل تلك الأدوية على منع دخول الفيروس إلى مناعة الجسم والخلايا البشرية CD4 ​، ومن أمثلتها (Fuzeon) فيوزن، (Selzentry) سيلزينتري​.
  • مثبطات إنزيم النسخ العكسي اللانوكليوزيد: تقوم تلك المثبطات بتعطيل عمل البروتين الذي يحتاج إليه فيروس الإيدز ومن أمثلته فيرمون (Viramune)، انتلنس Intelence)) سوستيفا (Sustiva).
  • مثبطات الاندماج بالمادة الوراثية: تقوم تلك الأدوية بتعطيل عمل البروتين الذي يحتاج إليه الفيروس لكي يقوم بإنتاج مادته الجينية في الخلايا، ومن أمثلته (Isentress)إيسنترس.
  • مثبطات إنزيم البروتياز: من أمثلتها برزستا Prezista))، وريتاز Reyataz) )والذي يعمل على تعطيل إنزيم البروتياز الذي يحتاج إليه فيروس الإيدز في التكاثر.

تعرفي أيضًا على: هل سرطان الرحم مميت

كيفية الوقاية من مرض الإيدز

كما ذكرنا سالفًا أن نسبة انتقال الإيدز من المرأة للرجل ضئيلة ولكنها موجودة بالفعل، ولذلك من الضروري اتخاذ كافة الأساليب الوقائية التي تحد من خطر الإصابة بالفيروس، وتتمثل في الآتي:

  • يجب الابتعاد عن ممارسة العلاقات الجنسية الشاذة.
  • تجنب استعمال فرشاة الأسنان وشفرات الحلاقة المُستعملة من قِبل أشخاص آخرون.
  • ممارسة علاقة جنسية مع شخص مريض بالإيدز.
  • أثناء الحمل من الضروري أن تخضع الأم إلى عمل فحوصات للتأكد من أنها غير مُصابة بالمرض.
  • الابتعاد عن استعمال الحقن والإبر المستعملة من قبل والأدوات الشخصية بشكل عام.
  • توخي الحذر عند عمل الوشم أو التاتو وأدوات ثقب الجسم.
  • عند الخضوع إلى نقل الدم يجب التأكد من أنه خالي من كافة الأمراض، وكذلك عند زراعة الأعضاء.

يعتبر مرض الإيدز من الفيروسات الخبيثة التي لا تظهر أعراضه في البداية ولذلك من الضروري اِتباع كافة الأساليب الوقائية للحد من خطر الإصابة بهذا المرض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.