نسبة الطلاق في فرنسا

نسبة الطلاق في فرنسا تشير إلى مدى تفاقم العوامل الاجتماعية والاقتصادية والنفسية أيضًا المسببة لحالات الطلاق في الدولة، مع مراعاة أن هناك ما يُسمى بطلاق التراضي، وهو لا يعزو إلى أيّ من الأسباب.. فقط يحدث باتفاق الطرفين، وبأي حال يُمكننا من خلال إيزيس التطرق إلى قضايا الطلاق في فرنسا بشيء من التوضيح.

نسبة الطلاق في فرنسا

يشهد المجتمع الفرنسي ما يصل إلى قرابة 130 ألف حالة طلاق بشكل سنوي، الأمر الذي يعزو إلى أسباب شتى، أهمها الخيانة.. على أن نسبة الطلاق في فرنسا في ارتفاع متزايد، ربما تعدت 50% في السنوات المنصرمة.

هذا ما يعكس التزايد الواضح مقارنة بمعدلات السنوات السابقة، فكانت في عام 1972م على سبيل المثال ما يقرب من 44 ألف حالة طلاق، لتزيد إلى أكثر من الضعف في عام 2017م، مما يشير إلى تفاقم الأسباب المؤدية إلى الطلاق سوءً.

جنبًا إلى جنب مع ذلك الاختلاف الاجتماعي الحادث بصدد من يكون السبب في واقعة الطلاق.. فقديمًا كانت النسبة الأغلب من الرجال، بيد أنه ما يقرب من 70% من النساء اللاتي تعرضن إلى الطلاق كنّ عاملات.

من الجدير بالذكر أن فرنسا احتلت المركز التاسع عالميًا في حالات الطلاق، والمرتبة الأولى في الاتحاد الأوروبي في الدخول لتلك القائمة المعنية بأعلى معدلات الطلاق في العالم.

هذا ما ينفي حقيقة أن باريس “عاصمة الرومانسية” هي مدينة الحب! فكيف يتسنى هذا وبها أعلى نسبة طلاق في فرنسا.. هذا ما جعل الحكومة الفرنسية تسن العديد من التشريعات في مقتبل القرن الواحد والعشرين للحد من تلك النسب التي تزداد مع الوقت.

تعرفي أيضًا على: أنواع الطلاق في فرنسا

إحصائيات الطلاق في فرنسا

بناءً على الإحصاءات الموضوعة في قضايا الطلاق.. جاءت نسبة الطلاق في فرنسا اعتبارًا للأسباب التالية كما يلي:

22% من حالات الطلاق بسبب البخل وعدم التعاون
15% الغيرة
15% سوء الطباع
10% القرابة
10% فقدان المال أو العمل
10% عدم التوافق

لتحوز الخيانة الزوجية على النسبة الأكبر وهي الثلث، على أن هناك نتائج سلبية ناجمة عن تلك النسب، فتجد:

  • أكثر من 8% من الأسر الفرنسية بها تبنيّ.
  • ما يزيد عن نصف مليون شخص يعيشون مع أطفال من أمهات أخرى.

في عام 2010م، صدر إحصائية تشير إلى معدل الزواج نسبةً إلى الطلاق في فرنسا، أتت بالنسب التالية:

معدل الزواج معدل الطلاق نسبة الطلاق إلى الزواج
3.8 2.1 55

على أن معدل الطلاق الخام هو الذي يشير إلى عدد حالات الطلاق بين كل ألف مواطن، مما يعطي لمحة عن نسبة الزواج أيضًا، لكن لا يضع في اعتباره من باستطاعتهم الزواج.

تعرفي أيضًا على: حقوق الزوجة في فرنسا

أنواع الطلاق في فرنسا

تتحدد نسبة الطلاق في فرنسا بشكل أو بآخر تبعًا لنوع الطلاق، وحسب كل نوع يتم اتخاذ الإجراءات المعنية بإتمامه، ومن تلك الأنواع:

  • الطلاق الإجباري: يعتبر من طرف واحد، بعدما يتم إثبات الضرر من الطرف الآخر.
  • الطلاق بالتراضي: إما بالمحكمة عندما يتفق الزوجان على الطلاق ويختلفان على بنوده، وإما عن طريق الموثق عندما يتفقان على بنوده أيضًا.
  • الطلاق الخلعي: عندما يثبت أحدهما أن الانفصال دام لسنتين أو أكثر.

في أغلب الحالات، تستغرق الإجراءات المتبعة في فرنسا لإتمام الطلاق ما يصل إلى 3 سنوات، لذا هناك معاناة من تلك البيروقراطية.

تعرفي أيضًا على: الإقامة في فرنسا عن طريق الإنجاب

حقوق الزوجة بعد الطلاق في فرنسا

عندما تتفاقم معدلات الطلاق في فرنسا تصبح حقوق المرأة في خطر محدق، نظرًا لما يصيبها من إجحاف بسبب تعسف بعض الرجال، ولاختلاف حقوق المرأة المطلقة بين الدول سنشير إليها في فرنسا في عدة نقاط:

  • تحصل المرأة على مكان الإقامة أثناء الزواج وبعد الطلاق، لأن لها الحق في حضانة الأطفال إن وجدوا.
  • على طليقها أن يعوضها عن بيت الزوجية خاصة إن كان هو من طلب الطلاق، كما أن تركها للمنزل لا يتم إلا بقرار المحكمة.
  • أما عن الممتلكات، فيتم تقسيمها بالتساوي بين الطرفين، طالما تم إثبات حصولهما عليها في فترة الزواج، أما المقتنيات التي كانت تسبق الزواج فلا يتم اقتسامها.
  • إن وقع الضرر على الزوجة أثناء فترة زواجها، لها بعد الطلاق أن تطالب بتعويض.. والأمر يُترك للقاضي للتأكد من الأدلة.

كما هو الحال في بلدان أخرى تتعدد أسباب الطلاق في فرنسا، إلا أن نسبة الطلاق تظل هي الفارقة في قدرة التعامل مع تلك الأسباب من عدمها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.