موضوع تعبير عن عيد الأم بالعناصر والأفكار

موضوع تعبير عن عيد الأم بالعناصر والأفكار يفيد الكثير من الطلاب، خاصةً أننا على وشك استقبال تلك المناسبة السعيدة، من العام للعام، كي نتمكن من التعبير لأمهاتنا بالمشاعر الحانية التي نكنها لهن اعترافًا بفضلها، لذا ومن خلال موقع إيزيس سوف نقدم لكم موضوعًا تعبيريَا كامل العناصر والأفكار عبر السطور التالية.

موضوع تعبير عن عيد الأم بالعناصر والأفكار

بحلول عيد الأم، نجد الكثير من القنوات تبث العديد من الأغنيات الرائعة التي تتحدث عن الأم وفضلها علينا، لكن مهما بلغ الأمر، ولو استمرينا على ذلك النحو عامًا كاملًا، فلن نوفيها حقها ولو القليل منه.

فالأم هي منبع الحنان والعطاء المتفاني التي لا ترجو مقابل منه، لذا كان من الضروري أن نتعرف على الكثير من الأعمال التي قامت بها الأم من أجلنا لنصل إلى ما نحن عليه الآن، وذلك من خلال كتابة موضوع تعبير عن عيد الأم بالعناصر والأفكار.

الأفكار والعناصر

هناك العديد من الأفكار التي ينبغي أن نضعها في ذلك الموضوع الشيق، والتي أتت على النحو التالي:

  • مقدمة الموضوع.
  • نبذة عن عيد الأم.
  • فضل الأم في القرآن الكريم.
  • الأم في الأحاديث النبوية المطهرة.
  • دور الأم في المجتمع.
  • واجب المجتمع في دعم الأم.
  • واجب الأبناء تجاه الأمهات.
  • قصيدة رائعة في حب الأم.
  • خاتمة موضوع التعبير.

مقدمة الموضوع

يقول حافظ إبراهيم شاعر النيل: الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق، فهي التي لا تدخر جهدًا في أن يكون أبناءها في أفضل صحة وحال، فهي الوحيدة التي يمكنها أن تعطي دون أن تنتظر أن يمن عليها أبناءها ولو بالكلمة الطيبة.

فهي الوحيدة التي يمكنها أن تقدم روحها فداء ولدها إن استدعى الأمر، كيف لها وهي التي على الرغم من ضعفها، تكون مصدر القوة للبيت بأكمله، وليس الأبناء فقط، لذا دعونا نتعرف على الكثير من الأمور التي تدور حول الأم عبر موضوع تعبير عن عيد الأم بالعناصر والأفكار.

 تعرفي أيضًا على: إذاعة مدرسية عن عيد الأم كاملة الفقرات

نبذة عن عيد الأم

على الرغم من أن عيد الأم ليس من المناسبات الدينية، إلا أنه يوم مميز من شأنه أن يكون أمرًا حسنًا، فمن منا يتذكر أن يثني على أمه ببعض الكلمات الحانية التي تدعمها وتقويها لتثمر وتزدهر، فذلك اليوم لا تحتفل به كل دول العالم سواء، فتاريخ عيد الأم في أوروبا يختلف عنه في أمريكا وهكذا.

إلا أنه في المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، يتم الاحتفال به في يوم 21 مارس من كل عام، حيث يقوم الأبناء بتهنئة الأم من خلال إهداءها بعض الكلمات الحانية، ومنهم من يجهز لهن أروع الهدايا، ومنهم من يقبل رأسها ويدها، ويدعو الله أن يديمها نعمة في عمره.

الجدير بالذكر أن الاحتفال بعيد الأم قد ظهر في بداية القرن العشرين في الولايات المتحدة الأمريكية، وبدأت الفكرة في الانتشار إلى أن قام علي أمين بمشاركة مصطفى أمين بنشر الأمر من خلال جريدة أخبار اليوم حتى يتم الاحتفال به في جمهورية مصر العربية أيضًا، وذلك في اليوم الذي ما زال عليه حتى الآن.

فضل الأم في القرآن الكريم

أما عن فضل الأم في القرآن الكريم، فقد ذكر الله عز وجل الأم في العديد من الآيات والسور، كونها هي التي تشكل نصف المجتمع وتقوم بتقويم النصف الآخر، وذلك ما سيتجلى لنا من خلال قراءة موضوع تعبير عن عيد الأم بالعناصر والأفكار.

فقد قال الله عز وجل في محكم التنزيل:” وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ” سورة الأحقاف الآية رقم 50

ففي الآيات السابقة يمكننا أن نستشعر قوة المرأة التي تمكنها من أن تتحمل ألم الحمل، والمخاض، ثم تخضع إلى الولادة، والتي تعد أقوى ثاني ألم في العالم، وذلك بعد أن احتل الحرق حيًا المرتبة الأولى.

لكن الله عز وجل قد رأى أن قيمة المرأة لم تكن لتدرك من خلال ذكرها في موضع واحد فقط، لذا ذكرها في الكثير من المواضع الأخرى، والتي من شأنها أن تتمثل فيما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم:” وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون” سورة لقمان الآيتين رقم 14، 15

كذلك أوصانا الله جل في علاه على بحسن معاملة الأب والأم معًا، فهما السبيل إلى الدخول للجنة، وبرهما من أهم الأعمال الصالحة التي من الممكن أن يقوم بها المسلم، لذا دعونا نستزيد من الحسنات، وذلك من خلال قراءة الآيات التالية:

قال تعالى:” وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا” سورة النساء الآية رقم 34

عندما نأتي إلى تلك الدنيا نكون صغارًا ضعافًا لا نقدر على شيء، وحدها الأم هي التي تقوم السلوك وتعين طفلها على القوة حتى تنصلب أقدامه، ويتمكن من المشي، لذا عليه أن يرحم والديه حين يصلا إلى مرحلة الكبر، وذلك امتثالًا لقول الله تعالى:

“وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا” سورة الإسراء الآيتين رقم 24، 25

الأم في الأحاديث النبوية المطهرة

كما ذكر الله عز وجل الأم في الكثير من الآيات القرآنية العطرة، فقد ذكرها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من خلال العديد من الأحاديث الشريفة.

فمن خلال موضوع تعبير عن عيد الأم بالعناصر والأفكار سنتعرف على بعض مما قال رسول الله صلى الله في حق الأم.

فقد روى عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه:”سَأَلْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ العَمَلِ أفْضَلُ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ علَى مِيقَاتِهَا، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ برُّ الوَالِدَيْنِ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قَالَ: الجِهَادُ في سَبيلِ اللَّهِ فَسَكَتُّ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي” صحيح.

فبر الوالدين من الأعمال التي تدخل الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب، فيكفي المرء أن يكون بره بأمه وأبيه هو من يشفع له، كذلك عقوق أي منهما يعد من الكبائر، ويكون عاقبة الأمر في تلك الحالة خسرانًا مبينا.

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية أبي هريرة:” قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، مَن أحَقُّ الناسِ مِنِّي بحُسنِ الصُّحبةِ؟ قال: أُمُّكَ، قال: ثم مَن؟ قال: أُمُّكَ، قال: ثم مَن؟ قال: أبوكَ” صحيح.

الجدير بالذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحرس الناس على أن تكون الأم راضية، كونه يعلم أن سخطها من الأمور التي تجعل الحياة ضنكًا، ويمكننا أن نرى ذلك من خلال الحديث الشريف القادم.

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” أَقْبَلَ رَجُلٌ إلى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَقالَ: أُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ، أَبْتَغِي الأجْرَ مِنَ اللهِ، قالَ: فَهلْ مِن وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ؟ قالَ: نَعَمْ، بَلْ كِلَاهُمَا، قالَ: فَتَبْتَغِي الأجْرَ مِنَ اللهِ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَارْجِعْ إلى وَالِدَيْكَ فأحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا” صحيح رواه عبد الله بن عمرو.

الجنة تحت أقدام الأمهات لم تكن عبارة أو قولًا مأثورًا فحسب، فبالاسترسال في موضوع تعبير عن عيد الأم بالعناصر والأفكار نجد أن الأمر قد جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التالي.

فقد روى معاوية بن جاهمة السلمي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:” أنَّ جاهِمةَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أردتُ أن أغزوَ وقد جئتُ أستشيرُكَ؟ فقالَ: هل لَكَ مِن أمٍّ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فالزَمها فإنَّ الجنَّةَ تحتَ رِجلَيها” صحيح.

كذلك تعلم الصحابة –رضوان الله عليهم- من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رضا الأم أهم من أي شيء في هذه الدنيا.

فقد روى عطاء بن ياسر:” عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ أتاهُ رجلٌ فقال إنِّي خطبتُ امرأةً فأبَتْ أن تَنكِحَني وخطبَها غَيري فأحبَّتْ أن تنكِحَهُ فغِرْتُ علَيها فقتلتُها فهلْ لي مِن تَوبةٍ قال أُمُّكَ حيَّةٌ قال لا قال تُبْ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وتقرَّبْ إليهِ ما استطعتَ [قال عطاءُ بنُ يسارٍ] فذهبتُ فسألتُ ابنَ عبَّاسٍ لِمَ سألتَهُ عن حياةِ أُمِّهِ فقال إنِّي لا أعلمُ عملًا أقربَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ مِن برِّ الوالدةِ”.

دور الأم في المجتمع

للأم دورًا كبيرًا في المجتمع لا يستهان به، على الإطلاق، فهي التي تربي وتعلم وترسخ القيم والمبادئ السامية التي لا يجب تحت أي من الأسباب التخلي عنها.

فالأم هي ليست نصف المجتمع كما يدعون، بل إنها المجتمع برمته، كونها هي من تربي النصف الثاني، لذا فإنه عليها أن تتحلى بالصبر وأن تبحث دائمًا على الأمور التي من شأنها أن تصلح من حال ابنها وتضعه على طريق الخير والرشاد.

فالتربية الحسنة لا تتمثل في شراء أغلى المقتنيات للأبناء، لكن تأتي من تقويم سلوكياتهم فيما يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع والصلاح.

كذلك العكس صحيح، فإن أهملت الأم في تربية الأبناء، وتركتهم وشأنهم اعتمادًا على  المدارس قد تقوم بذلك، فإنها في تلك الحالة تساهم في أي يكون مجتمعًا مضمحلًا خاليًا من القيم التي أساس تقدم المجتمع ورقيه، فلم نسمع من قبل أنه هناك مجتمعًا متقدمًا غير حسن الأخلاق.

 تعرفي أيضًا على: نشيد عن الأم مكتوب للإذاعة المدرسية

واجب المجتمع في دعم الأم

كذلك ينبغي على المجتمع أن يوفر للأم كل سبل الراحة والدعم في أي يكون لها القدرة على تربية ابنها التربية السليمة، فالأمر أشبه بمثلث متساوي الأضلاع، عندما يهتم المجتمع بدعم الأم، تتمكن من إنشاء جيل قادر على مواجهة التحديات، وبذلك يتقدم المجتمع.

لكن في حالة إهمال المجتمع للمرأة وعدم توفير ما يمكنها من السيطرة على الطفل في صغره لترسيخ القيم الهامة التي يجب عليه أن يتحلى بها، فإن المجتمع في تلك الحالة لا بد وأن يواجه العديد من الصعوبات كي يتقدم.

لذا حري بالمجتمع أن يقدم للأم العديد من البرامج التوعوية التي تقف إلى جوارها من أجل تعليم الطفل أساسيات القيم الصحيحة، كذلك توفير الأماكن الترفيهية التي تتناسب معها ومع أطفالها في مختلف الأعمار، حيث يعمل ذلك الجانب على النشأة الصحيحة الخالية من الضغط النفسي الذي لا يولد سوى عدم التمسك بالفضائل.

كما يجدر بالمجتمع الإشادة بدور المرأة في تقويم السلوكيات وإرغام الرجل على مساندة الأم في تلك الأمور من أجل نجاح خلق جيل سوي من الناحية النفسية، ومتحلٍ بالأخلاق والمُثل العليا.

واجب الأبناء تجاه الأمهات

أما عن الأبناء، فكان من الضروري أن نذكر واجبهم نحو أمهاتهم عبر كتابة موضوع تعبير عن عيد الأم بالعناصر والأفكار، والذي يتجلى في احترامهم وتقدريهم لها، وطاعتها فيما تأمر به، على أن يكون ما يطلب منهم أمر لا يخالف أوامر الله عز وجل، ففي تلك الحالة لا يكون هناك طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

كذلك عليهم برها والإحسان إليها في الكبر، وتقبيل يدها عرفانًا بجميلها، فالأم لا تنتظر من الابن سوى أن يكون مقدرًا لتعبها وعمرها الذي قدمته فداء له، بل تكون أيضًا على أتم الاستعداد في أن تقدم المزيد، ولا ننسى أن بر الأم من أهم الأسباب التي تدخل المسلم الجنة.

قصيدة رائعة عن عيد الأم

أما الآن فدعونا نهدي أمهاتنا قصيدة من أروع القصائد التي كتبت عن عيد الأم، حتى تشعر المرأة التي أعطتنا من روحنا، أننا نعلم التعب الذي عانته كي نصل إلى ما وصلنا إليه، وأننا على استعداد أن نقدم أرواحنا لها فداء على أن تكون بخير دائمًا.

فقصيدة (أحن إليك) من أهم وأروع القصائد التي كتبت في حب الأم، والتي فضلنا أن نختتم بها موضوع تعبير عن عيد الأم بالعناصر والأفكار، حيث أتت أبياتها على النحو التالي:

أحن إليكِ إذا جن ليل
أحنّ إليكِ إذا جن ليل
وشاركني فيكِ صبح جميل
أحنّ إليكِ صباحًا مساء
وفي كل حين إليكِ أميل
أصبر عمري امتع طرفي
بنظرة وجهك فيه أطيل
واهفو للقياك في كل حين
ومهما أقولهُ فيكِ قليل
على راحتي كم سهرت ليال
ولوعتي قلبك عند الرحيل
وفيض المشاعر منك تفيض
كما فاض دوما علينا سهيل
جمعت الشمائل يأم أنت
وحزت كمالًا علينا فضيل
إذا ما اعترتني خطوب عضام
عليها حنانكِ عندي السبيلُ
وحزني إذا سادَ بي لحظةً
عليهِ من الحبِّ منكِ أهيلُ
إذا ما افتقدتُ أبي برهةً
غدوتِ لعمريَ أنتِ المعيلُ
بفضلكِ أمي تزولُ الصعابُ
ودعواكِ أمي لقلبي سيلُ
حنانكِ أمي شفاءُ جروحي
وبلسمُ عمري وظليِ الظليلُ
لَعَمرٌكِ أميَ أنتِ الدّليلُ
إلى حضنِ أمي دوامًا أحنُ
لَعَمرٌكِ أميَ أنتِ الدّليلُ
وأرنو إليك إذا حلّ خطبٌِ
وأضنى الكواهِلَ حملٌ قيلُ

لأمي أحنُ ومن مثلُ أمي
رضاها عليّا نسيمٌ عليلُ
فيا أمُ أنتِ ربيعُ الحياةِ
ولونٌ الزّهورِ ونبعٌ يسيلُ
لفضلكِ أمي تذلُّ الجباهُ

خضوعًا لقدركِ عرفٌ أصيلُ
وذكراكِ عطرٌ وحضنكِ دفئٌ
فيحفظكِ ربي العليُ الجليلُ
ودومي لنا بلسمًا شافيًا
وبهجةَ عمري وحلمي الطويلُ
ولحنًا شجيًا على كلِ فاهٍ

 فمن ذا عنِ الحق مّنا يميلُ

 تعرفي أيضًا على:  أقوال مأثورة عن الأم

خاتمة موضوع التعبير

لقد جفت أقلامنا عن الكتابة وسقط العقل عن التفكير، ولكل بداية نهاية، وقبل موت وحساب، وقبل أن نلقى الإله، علينا أن نعلم أن هذا الدين يدعو كل قلب إلى بر أمه، فهي سر الحياة، وهنا نكون قد وصلنا إلى نهاية موضوع تعبير عن عيد الأم بالعناصر والأفكار.

على الابن أن يعلم أن ما يقوم به من أمر صغير في عيد الأم، يظل الذكرى السعيدة التي تعيش عليها والدته السنوات القادمة، لذا لا يجدر به أن يبخل في الاهتمام بها وتقديرها في ذلك اليوم قدر المستطاع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.