من يبدأ بالصلح الزوج أم الزوجة

من يبدأ بالصلح الزوج أم الزوجة؟ وما هي طرق التخلص من الصراع؟ بطبيعة الحال جميع السيدات يرون أن المبادرة بالمصالحة دائمًا ما تكون مسؤولية الزوج أليس كذلك؟ حسنًا، أهلًا ومرحبًا بكم في موقع إيزيس، سوف نُحدثكم في هذا الموضوع عن الصلح بين الأزواج ومن يقوم به وما هي السياسة الأنسب التي تتبعها السيدات في ذلك.

من يبدأ بالصلح الزوج أم الزوجة

من بين الأسئلة التي تدل على أن التفكير خاطئ لدى العديد من السيدات، هو من يبدأ بالصلح الزوج أم الزوجة، ولكن هذا لا يعني أن شروع الزوج بالمصالحة لا يُعد من واجبات الزوج، نعم، كما ترون إنه من واجبات الزوج كما ترى بعض السيدات.

دعونا نتحدث بشيء من المصداقية، الخلافات الزوجية لا نهاية لها، وفي كافة العلاقات نلاحظ وجود تلك الخلافات، والأمر الذي يشغل بال الجميع في تلك الحالة، هو من الذي سوف يبدأ بالصلح؟ سوف انتظره هو يصالحني الآن، وإذا لم يصالحني لن اتحدث معه على الإطلاق.

هكذا تتحدث الزوجة إلى نفسها، لكن وعلى الرغم أننا السيدات ننحاز إلى بعضنا البعض في أغلب الأحيان، لا، بل في جميع الأوقات إلا أن الأمر هُنا يتطلب القليل من المصداقية، فالشجار من التجارب المريرة، وهذا ما يجعلنا نتحدث بقول الحق، وبناءً على ذلك أود القول لا تنتظري يا عزيزتي أن يأتي زوجك لمصالحتك في كافة المُشكلات.

كوني على علم أنه وفي بعض الأحيان يتطلب الأمر منك أن تصالحيه أنتِ عما بدر عنك من أفعال، نعم، فليس من الطبيعي أن تنتظري منه أن يُصالحك عما فعلتيه أنتِ، فمن واجبك أيضًا مصالحته عندما تزعجينه بأيًا من الأفعال التي تتسبب له في الضيق.

تعرفي أيضًا على: إتيكيت الزعل من الزوج

واجبات الشريكين في الخصام

واجبات الشريكين تجاه بعضهما البعض لا تقتصر على الواجبات الخاصة بالحياة الزوجية فحسب، أو السلوك والمعاملة فقط، وإنما في حال التعرض إلى خلاف تظهر هنا واجبات كلًا منهم، أجابت أخصائية اجتماعية عمن يبدأ بالصلح الزوج أم الزوجة في إحدى البرامج الاجتماعية التليفزيونية موضحة أن الشجار في البيوت بين الأزواج من الأشياء الروتينية التي من الضروري أن تحدث.

بررت ذلك قائلة إنها تنتج في الأغلب نتيجة تضرر الأفكار مع بعضها البعض، أما عن الصلح فأوضحت أنه يجب مراعاة واجبات كلًا منهم لحظة الصلح وفك النزاع، والواجبات تكمن في اعتراف الطرف المخطئ بخطئه، وهذا ما نحاول أن ننصحك بك مُنذ أن بدأنا الإجابة عمن يبدأ بالصلح الزوج أم الزوجة.

لا تُكابري في خطأك يا عزيزتي، فالاعتراف بالخطأ هو أولى خطوات التصالح مع النفس، وفي الوقت ذاته هو الدليل الأكبر على الحب، والرغبة في استكمال الحياة الزوجية مع زوجك.

أما إذا كنتِ من السيدات اللواتي يواجهن مُشكلة عدم الاعتراف بالخطأ، فتأكدي أن السعادة لن تطرق بابك أبدًا، من واجبك تجاه زوجك الاعتذار عند الخطأ، ومن واجبك أيضًا الحرص على عدم فعل ما يتسبب له بالضيق على الإطلاق، مثلما تتمنين أن يفعل معكِ.

علاقات استثنائية في الصلح بين الزوجين

يوجد بعض العلاقات الاستثنائية التي تختلف بها الإجابة عمن يبدأ بالصلح الزوج أم الزوجة عما تم ذكره بوجه عام، وهي التي يتوجب بها على الزوج الاعتذار لزوجته، والبعض من الأزواج قد لا يطيب لهم تلك الكلمات، ولكنها المواجهة الأمثل، والتي سوف تساعد الكثير على التعرف على كيفية التعامل مع الزوجة عند الصلح، ومن بين تلك الحالات ما يلي:

  • الزوجة الحساسة، وهي أكثر الزوجات التي لا تمتلك القدرة على السيطرة على مشاعرها، حتى وإن كانت مخطئة تنتظر الشعور بالحنان من زوجها ومن ثم سوف يندهش من إلحاحها بالصلح والاعتذار، ولكنها لم تعتذر من تلقاء نفسها.
  • الخلافات البسيطة، وهي التي يتوجب بها على الزوج أن يبث شعور البنت وأبيها لزوجته، وبها حنان تحمله الزوجة بداخلها إلى الأبد، وتشعر من خلالها أن اختيارها لشريك حياتها كان صائبًا.
  • المرأة الكتومة، والتي تكون على علم بخطئها ولكن كتمان الحزن لمَ فعلته وما تسببت به من ضيق لزوجها يكون هو السبب الرئيسي في التعب الجسدي الذي سوف يُصيبها، لذا يجب على الزوج أن يترك لها بابًا تستطيع من خلاله الشعور أنه ينتظرها ويتقبل حديثها مهما كان، ولا بأس من البدء بالحديث معها ليترك لها المجال بالاعتذار.
  • المرأة الثرثارة يجب على الزوج أن يبادر بمصالحتها حتى يحافظ على منزله من أن يكون سلعة يتداولها الجميع، حيث تتحدث هُنا وهُناك عما دار من مشكلات بينها وبين زوجها، لذا عليه مصالحتها لتفادي حدوث ذلك إذا تركها لبعض الوقت في ضيق.

تعرفي أيضًا على: كيفية التعامل مع الزوج كثير الخصام

طرق التوفيق بعد الخصام

ما يلي معرفة الشخص الواجب عليه مصالحة الطرف الآخر الرغبة في معرفة الطرق التي يمكن من خلالها إنهاء الخصام، والتواصل من خلالها إلى الحل المُناسب الذي يساعد الشريكين على التخلص من الصراعات الداخلية وعدم صفاء النفس تجاه الطرف الآخر، وإجابتنا عمن يبدأ بالصلح الزوج أم الزوجة أتاحت لنا الفرصة أن نعرض لكم تلك الطرق، وهي:

1- الاعتراف بالخطأ بطيب نفس

كوني شُجاعة وعليك الاعتذار عما بدر منكِ دون القلق من التقليل من النفس أو ما شابه من تلك الظنون، فإذا تعاليتي على الاعتذار يشعر زوجك أنك تتعالين عليه شخصيًا، وهذا يخلق بينكما الكثير من الحواجز التي تمنعكم من الاستمتاع بحياتكم التالية مع بعضكم البعض، فإن الاعتذار من شيم الكبار.

عليك التيقن قبل فعل ذلك أنه وليس بمُجرد الاعتذار سوف تعود الأمور كما كانت على الإطلاق، وإنما سوف تواجهين بعض التغيير لبضعة أيام في المُعاملة، ولا تظني أن ذلك تقليل من شأنك وإنما هو حالة الحزن الكامنة بداخله والتي قد ترتكبيها به للكثير من الوقت ما زالت تسيطر على نفسه، ومع مرور الوقت سوف تعود الأمور كما كانت لا اختلاف.

تعرفي أيضًا على: فن التمنع على الزوج

2- محاولة فعل شيء ممتع

قومي باستهداف الأشياء التي يُحبها الزوج، ويُمكنك اللجوء إلى تلك الخطوة دون اعتذار، انتقي الوجبة التي يُحبها وقومي بإعدادها، وفي الليل مع ابتسامة لطيفة عليك مصالحته بتلك الطريقة، أو عليكِ اللجوء إلى تلك الأشياء التي يُحبها، والمجالات التي ينجذب إليها، وهواياته المُفضلة وتوفيرها له في يوم من الأيام بهدف مُصالحته.

ارسمِ الابتسامة على وجهك طوال الوقت لا تجعلي تلك الملامح الحزينة هي المُسيطرة على وجهك، وذلك في حال كنت أنتِ على خطأ، أما إذا كان هو على خطأ فانتظري حتى يُصالحك، واعلمي جيدًا أنك أنتِ فقط من تعلمين ما إذا كان الخطأ خاص به، أم أنتِ من فعلتينه، ولا تتركي المجال لطرف ثالث الحكم على علاقتكما سويًا.

الحياة مُاكرة بين الزوجين، فليس هُناك قاعدة ثابتة في الصلح والخصام، لذلك من أخطأ عليه الصُلح والطرف الآخر عليه العتاب فقط لا غير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.