من هي الفتاة التي لا تصلح للزواج

من هي الفتاة التي لا تصلح للزواج وفق المعايير التي جاءت في الدين الإسلامي؟ والعادات والتقاليد العربية، وما هي مواصفات الفتاة التي تصلح للزواج كما جاء في الإسلام.

لذلك عبر السطور القادمة عبر موقع إيزيس سنعرض لكم مواصفات الفتاة ذات الخلق الطيب، والنسب الصالح التي تصلح لأن تكون أمًا في المستقبل، وسنوضح أيضًا مواصفات الزوجة الخبيثة التي لا تؤتمن على بيت وأهله.

من هي الفتاة التي لا تصلح للزواج؟

 

خلق الله أبا البشر آدم، وخلق من ضلع فيه أم البشر السيدة حواء، وجعل الله في فطرة البشر في انجذاب الرجال للنساء، أو العكس، وقد ينجذب الرجل إلى المرأة لعدد من الأسباب إما للمال الوفير الذي عندها، أو الحسن دينها، أو حسن خلقها.

كما أورد المصطفى في الحديث الذي رواه أبو هريرة، وأورده البخاري صحيحًا، وذكره أيضًا مسلم في صحيحه صحيحًا

تُنْكَحُ المَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لِمالِها، ولِحَسَبِها، وجَمالِها، ولِدِينِها، فاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَداكَ“.

مما يعني في الحديث السابق أن المرأة إذا توافرت فيها الصفات الأربعة فهي فتاة أحلام الشاب المسلم، وإن نقص منها أي شرط عدا فلا تُنكح الزوجة، ولعل هذا هو أهم أسباب عدم الرضا بالزواج من فتاة.

فالدين هو ما يحدد القواعد التي يسير عليها الإنسان ويكون رقيبًا عليه في حياته، وتجعله يخشى من أن يعصي الله عز وجل، كما أن نقص الدين يؤدي إلى فقد كل ما هو قيم بالنفس، ويجعل النفس مقبلة على فعل من الأعمال أسوأها.

كما أن فقدان الدين يؤثر على أن تكون الزوجة نوع وصنف من هؤلاء، إما مهملة في حق بيتها وزوجها، أو بالغ أهلها في تدليلها، أو كانت ممن يفضلن المادة حتى أسرن بها، أو أنانية، أو بلا شخصية فتفشل في تربية الأبناء، أو عصبية أو غريبة الأطوار.

في السطور التالية من الموضوع سنعرض لكم الأسباب التي من أجلها يرفض الرجل أن يتزوج من إحدى تلك الأنواع، وفق ما حدده علماء النفس ورجال الدين.

تعرفي على: الزوجة التي تجادل زوجها

صفات الفتاة اللعوب

الفتاة اللعوب من أكثر النساء التي يجذبن الرجال ناحيتهن، لعدد من الصفات التي تستطيع أن تظهرها، وقد تستطيع إخفاء هذه الصفات في فترة الخطوبة مما يجعل الشاب المقبل على الزواج يظن بأنها الزوجة المثالية، وهي على النقيض أكثر الفتيات التي لا يصلحن للزواج.

جاءت تسمية المرأة اللعوب لأنها تتلاعب لمشاعر الرجل، وتجعله متيم بحبها، كما أنها في حياتها مستهترة، ولا تستقر على حال، وأبرز صفاتها هي:

1- تذكرك وقت حاجتها فقط

فترة الخطوبة هي الفترة التي يحتاجها الشابان المقبلان على الزواج من أجل زيادة معرفة كلاً منهما للآخر، ومن ضمن ما يتبادله الشابان هو الحديث مع النصف الآخر، والاطمئنان عليه.

لكن الفتاة اللعوب لا تتذكر خطيبها إلا وقت حاجتها الشديدة، مثل أن تكون في حاجة إلى سيارتك لقضاء حاجة، أو للمال للشراء، ثم تنساك ما إن انتهت حاجتها.

2- لا تعتذر وتتجاهل الكلام

إذا ما ارتكبت خطأ في تعاملها معك، بل وأكثر من ذلك فهي لا تحب أن تؤمر وتطيع، بل تحب أن تكون صاحبة السيطرة، تحب أن تأمر وتطاع.

3- فساد الأخلاق

يتمتع هذا النوع من الفتيات بالقدر البير من الذكاء، والدهاء، فتستخدمه في جذب انتباه الرجل، بل وجعله كالعبد في حبها، كما أن الفتاة اللعوب لا تعترف بالرجل الواح، أو الحبيب الواحد، فكل الرجال عندها مصادر للأموال.

كما أنها تقوم ببعض التصرفات التي لا تتماشى مع مجتمعنا العربي، فتجدها ترتدي الملابس التي تثير الرجال، ومبتسمة دائمًا لخطيبها، أما رأي علماء الدين فيها، فهي لا تصلح للزواج لأنها من ناقصات العقل والدين.

إن كان المتقدم قد أحدث تغييرًا في شخصيتها إلى الأفضل فليمضي ولا حرج، أما أساتذة علم النفس فقد أرجعوا هذه الصفات لأنها تريد لفت الانتباه، وتريد أن تكون محط الأنظار دائمًا.

4- علامات الفتاة المستهترة

الأمانة والاهتمام من أهم الأسباب التي تجعل الرجل يرغب في فتاة، من أجل طلب يدها كي تقاسمه حياته إلى أن يشاء الله، لذلك إن لم تتواجد هذه الصفة في الفتاة فإنها تكون في قائمة صفات الفتاة التي لا تصلح للزواج.

لأن الرجل ينفر ويبتعد عن المرأة التي لا تعير اهتمامًا لحياتها، أو لخطيبها، وتعد أبرز صفات الفتاة مستهترة هي:

5- الخطأ في تقدير الأمور

الاستهتار بشكل عام هو عدم إعطاء الأمور حقها، واللامبالاة في شتى المجالات، سواء أكان يخص المستهتر في المقام الأول أو لا، فمثلاً إن كان الشاب في اجتماع في عمله تقوم بالاتصال من أجل أن يتقابلا في إحدى الأماكن العامة، ومن هذه الأمثلة الكثير التي تحسم استهتار المخطوبة.

6- ترتيب الأولويات والمتطلبات

من أكثر ما يعبر عن المرأة المستهترة هو عدم ترتيب أولوياتها، فمثلاً تهتم بالأمور الصغيرة مثل أمور الموضة والأزياء على حساب الاهتمام بشريك حياتها المستقبلي.

كما أنها تضع متطلباتها الشخصية في المقام الأول، بغض النظر عن متطلبات من معها، وهذا يعد من أشكال الأنانية وهي مكروهة في الزواج.

7- القدرة على التنظيم

الشخص المستهتر يكون غير قادر على تنظيم حياته، فلا تعرف الفتاة المستهترة كيفية تنظيم وقتها، بين قضائه مع أهلها، وقضاء بعضه مع خطيبها، ووقت الخروج مع الأصدقاء.

سبب عدم اختيارها كزوجة

اتفق أساتذة علم النفس مع أساتذة العلوم الشرع، على عدم اختيار هذه الفتاة كزوجة، لأنها ليست من ذوات العقل، والاستهتار صفة مكتسبة، ليست لجذب الأنظار مثل ما تفعله الفتاة اللعوب.

تعرفي على: علامات الزوجة التي لا تحب زوجها

صفات الفتاة أسيرة المادة

 

المادة هي النقود، وهي وسيلة التعامل التجاري بين الناس، من الناس من يستعملها لهذا الغرض، ومنهم من يستعملها لغرض التملك، ومن الناس من يصبح أسيرًا للمال، وأبرز تلك الأنواع في النساء.

فإن كنت مقبلاً على الزواج فكن على حذر من أن تختار إحدى النساء أسيرات المال، هو الرد الأول للإجابة عن سؤال من هي الفتاة التي لا تصلح للزواج، فهي تفتعل أكبر المشاكل لأسباب المال، أو عدم تلبيته لهذه الطلبات وللتوضيح أكثر فإن صفات المرأة أسيرة المال تكون كالآتي:

 الطمع والأنانية وعدم الرضا

ثلاث صفات من أكثر ما يكره الإنسان بشكل عام في الناس، فالطمع يؤدي إلى أن تستحوذ المرأة على ما لها، وما هو مِلكٌ لغيرها، وبالتدرج يتحول هذا الطمع إلى أنانية، وهو أن تحب المرأة نفسها وتسعى لإرضائها دون الغير.

حتى إن كان هذا الرضا على حساب خطيبها، الذي يعد في حياة أسيرة المال إلى ماكينة صراف آلي فقط لا غير، ثم تتحول الأنانية إلى ما هو أشد وأسوء، وهو عدم الرضا بما قسمه الله عز وجل.

فتصبح تلك الفتاة في فترة زواجها إن رزقها الله بشيء لم ترضَ به، وإن رزقها الله بعدد من الأولاد لا ترضى، ففلان أكثر مني في المال والولد.

رأي علماء الدين في الزواج منها

الزواج مها غير مستحب عند القسمين، لأنها كما أوضحا تشعر دائمًا وكأنها ناقصة في المال عن غيرها، ويجب أن تتعالج من هذا قبل أن يتقدم أحد لخطبتها، وإن وجد الشخص المناسب القادر على إصلاح حالها، فهو أصلح الرجال.

المرأة العصبية تصلح للزواج؟

الإنسان ليس بكامل فالكمال لله سبحانه وتعالى، فكل له من المميزات، والعيوب وعلى ذلك نعيش ونتقبل بعضنا الآخر، المرأة العصبية تعد من أنواع النساء التي لا يرغب الرجال في الزواج منها، لكن هل تستحق أن تكون في تلك القائمة أم لا، وهو ما سنوضحه في هذه الفقرة.

المرأة العصبية سريعة الانفعال، وذات صوت مرتفع في كثير من الأحيان، وصوتها مرتفع بشكل دائم سواء على زوجها، أو أهلها، كثيرة التوتر والقلق، الشعور السريع بالملل.

هذه الصفات في أغلب الأوقات تكون لأسباب مرضية لدى الإنسان إن زادت عن حدها، هذا غير أن المرأة بشكل عام خلقها الله سريعة الانفعال في بعض الأحيان، وعلى الرغم من هذه الصفات إلا أن الغضب يجعل هذه المرأة لا تقدر على الكذب.

الخطر الذي قد يحوم في عقل من يفكر بالزواج من زوجة عصبية، الأطفال فالطفل إن اعتاد على الانفعال، والعصبية سينشأ مشوهًا نفسيًا، وعلى الرغم من هذا فإن علماء الدين يقولون بأن الزواج منها لا حرج فيه بشرط إحسان المعاملة التي أوضحها علماء النفس كالآتي:

  • تقليل غضبها، وامتصاصه بالثناء على ما تصنعه.
  • تقليل التوتر.
  • التحاور في الأخطاء بهدوء.
  • إن مرت بنوبة غضب لخطأ ارتكبته، فتجنب محاورتها، إلى أن تهدأ، والعمل على هدوئها.

صفات الفتاة عديمة الشخصية

الشخصية هي كيان الإنسان، وتختلف من شخص لآخر فتأثر بعد تكونها على تصرفاته، وإن سأل أي شاب مقبل على الزواج من هي الفتاة التي لا تصلح للزواج، لن يعطيه أحد في الإجابة ضعيفة الشخصية على الرغم من أنها أخطرهنَّ، وصفاتها هي التي ستوضح ذلك.

1- دائمة التردد

التردد لا يصلح في عديد الأمور خاصة المصيرية منها، فإن تقدم له من يخطبها، وسُئلت السؤال الشرعي، فإن إجابتها ستكون غير واضحة أو مفهومة، وإن أبدت الموافقة فإن أساس تربيتها مع الأبناء سيكون خاطئًا لترددها.

2- امرأة غير قيادية

للرجل في الزواج الريادة على المرأة وهو الممسك بزمام الأمور، لكن هذا لا يعني إخفاء شخصية المرأة فهناك بعض المشاكل التي قد تواجه الزوجة في حال غياب زوجها، وتحتاج منها التدخل برأيها، فتفشل في هذا القرار، وقد يترتب عليه من المشاكل كبيرها.

كما أن تربية الأطفال عامة، والبنين خاصةً تحتاج إلى شخصية قوية قيادية للتحكم فيه، وتقويمه بصورة صحيحة، ولأن الطفل يتأثر بمن حوله فقد يخرج إلى المجتمع بلا هوية.

3- غير قادرة على إسعاد من حولها

عدم قدرتها على أخذ المبادرة، والتردد عاملان من العوامل التي تؤدي إلى عدم التسبب في فرحة من حولها بسبب تشتت ذهنها المتردد، وعدم إقبالها على المزاح، أو أخذ الأسبقية في إدارة الحوار.

سبب عدم اختيار ضعيفة الشخصية زوجة؟

السبب ليس سبب لحظي، فسبب عدم اختيارها للزواج هم الأطفال، إنجاب الأطفال يحتاج إلى المسئولية والشخصية القيادية الغير مترددة، وأرجع بعض الأطباء النفسيين أن هذه الحالة كانت نتاج تربية خاطئة، وعليها باللجوء إلى العلاج النفسي.

تعرفي على: من هي المرأة التي يخشى الرجل فراقها؟

إن الفتاة الصالحة هي البعيدة كل البعد عن كونها فتاة لا تصلح للزواج، بل هي تلك الدُرّة المكنونة التي يرغب الرجال في خطبتها، لأخلاقها الحسنة وسيرتها الطيبة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.