معلومات عن صحة الأسنان للأطفال

يوجد الكثير من المعلومات عن صحة الأسنان للأطفال من شأنها أن تُفيد الآباء للحفاظ على أسنان أطفالهم، فاللثة، الأسنان وحتى اللسان الخاص بالطفل لا يُمكن التعامل معه على الإطلاق كما يتم التعامل مع البالغين الذي يمتلكون بالفعل فكًا أكثر صلابة وأسنانًا مكتملة النمو، وإيمانًا من موقع إيزيس بواجبنا تجاهكُن قررنا تعريفكنَّ بكافة المعلومات عن صحة الأسنان للأطفال.

معلومات عن صحة الأسنان للأطفال

امتلاك الأسنان الصحية يُعد من الأمور التي يستند عليها المرء خلال عمرُه كُله، وهذا لا يبدأ إلا بالاهتمام بصحتها ورعايتها خلال فترات مهدها وضعفها عند نعومة أظفار الأطفال، فدائمًا ما يؤتي البناء السليم والقويم ثمارُه.

لا مُبالغة أو مُغالاة في قول إن الفترة الأهم للاعتناء بصحة الفم والأسنان والتي تتسبب في التقليل بشكلٍ كبير من خطر الإصابة بأمراض الأسنان والفم مثل التسوس، التهاب اللثة وغيرها من حالات مرضية هي خلال الأشواط الأولى التي يقضيها الطفل حديث الولادة على سطح كوكبنا.

في سبيل الوصول إلى الحالة الصحية الأمثل والأفضل لحديثي الولادة ومن يكبروهم على حدٍ سواء وجب علينا تعريفكم بأبرز النصائح عن صحة الأسنان للأطفال، ونبدأ بالحديث عن جانب التنظيف، فمن غير المنطقي البدء في تنظيف الأسنان الأولى للأطفال باستخدام الفُرشاة التي نستخدمها.

على الأبوين تنظيف أسنان الأطفال الصغار في السنوات الأولى من عُمرهم باستخدام قطعة ناعمة ونظيفة من القُماش، كما هُناك بعض أنواع فُرش الأسنان الخاصة بالأطفال التي من المُمكن اللجوء إليها في سبيل تأدية هذه المُهمة، ولكن في الحالتين يجب التعامل برفق مع الأسنان.

فعليكُنَّ أن تضعن دائمًا في حُسبانكُنَّ كون هذه الأسنان الصغيرة غير ثابتة بعد بسبب ليونة اللثة، كما أن الأطفال لم يكونوا قد تعرفوا بعد على عالم السكاكر وغيرها من المأكولات والمشروبات المُحببة والتي لها قُدرة كبيرة على التسبب في التسوس والآلام.

حتى أن تكون جدير فتراكم بواقي الأكل لا تُعتبر من المشاكل التي يواجهها من هُم في هذه المرحلة العُمرية، لذا تذكرن دائمًا أن دوركن في هذه المرحلة يقتصر على جانب ظهور الأسنان بشكلها الصحيح والصحي أكثر من نظافة الأسنان التي لا تُعد أزمة بعد، هذا هو الجانب الذي سنُركز عليه في سردنا لمعلومات عن صحة الأسنان للأطفال، ومنها:

أولًا: انطلاق صافرة بدء استخدام فُرشاة الأسنان

من أكثر ما يجهله الآباء من معلومات عن صحة الأسنان للأطفال هي المرحلة التي من المُمكن البدء في تعليم الأطفال استخدام فُرشاة الأسنان عندها.

فبشكل عام يكون كُل ما يدور ويجول في أذهان الآباء والأُمهات على حدٍ سواء هو مُحاولة حماية هذا الفم صغير الحجم جميل الشكل من خطر البكتيريا والتسوس، ولكن كيف يُمكن القيام بذلك؟ هذا الجانب يُعد مجهولًا بالنسبة لشريحة كبيرة في واقع الأمر.

وجب القول هُنا إن الأسنان موجودة حتى وإن لم ترها، فهذه النتوءات العظمية تبدأ في التكون خلال الشهور الثلاث الثانية من الحمل أو ما يُعرف بالثُلث الثاني، في واقع الأمر على الرغم من كون هذا يبدو غريبًا إلا أن الأطفال فور نموهم يمتلكون بالفعل أسنانًا أوليةً في الفك يصل عددها إلى 20 تقريبًا.

لكن التعامل مع هذه الأسنان والقواطع الصغيرة لا يتم بنفس المنوال أو الشكل مُنذ بداية ولادة الأطفال، فعملية تنظيف الأسنان والوصول إلى مرحلة استخدام الفُرشاة تُعد من العمليات التدريجية المُرتبة والتي من الضروري اِتباعها بنفس النسق الطبيعي، فتشتمل مراحل هذه العملية على كُل مما يلي:

1- ما قبل التسنين

تُعد هذه المرحلة أكثر المراحل التي يجب فيها التعامل بحذر مع الطفل الذي يكون رضيعًا حينها، وعملية التنظيف هُنا لا يُستخدم فيها إلا قطعة قُماشية ناعمة، نظيفة ومُبللة، وذلك في سبيل إزالة كافة البكتيريا الضارة من على اللثة.

تعرفي أيضًا على: متى يظهر ضرس العقل عند الأطفال

2- مرحلة ظهور الأسنان الأولى

فور ظهور السن الأول للطفل يُمكن على الفور البحث عن فُرشاة الأسنان المُناسبة له، لأسنانه ولثته التي لا تزال ضعيفةً بعض الشيء، جدير بالذكر أنها متوفرة في الصيدليات بشكلٍ كبير، ويجب استخدام معجون أسنان حاصل على ختم قبول جمعية طب الأسنان.

هذا يقتصر على المعاجين الخالية من الفلورايد، فاستخدام هذا المُركب الكيميائي لتنظيف الأسنان في هذه المرحلة العُمرية ليس الخيار الأفضل على الإطلاق.

3- بدء عملية اصطفاف الأسنان

هذه المرحلة تبدأ عندما يلتصق سنين من أسنان طفلِك الصغير سويًا، وحينها يُمكن اللجوء إلى الخيط الناعم للتنظيف بينهما في حال ما كان هُناك داعٍ لذلك، مع العلم أن الاستمرار في استخدام معجون الأسنان والفُرشاة يُعد ضروريًا.

4- في حدود سن الثانية

هُنا على صغيرك بدء امتلاك مهارة البصق، فخلال هذه المرحلة يكون ابتلاع معجون الأسنان واردًا أكثر من أي وقتٍ مضى.

5- السنة الثالثة من عُمرِه

فور بلوغ صغيركم ربيعُه الثالث يُمكنه حينها البدء في استعمال معجون الأسنان الذي يحتوي على الفلورايد، لكن من الضروري ألا تتخطى كمية هذا المعجون ما يُمكن تقديره بحبة بازلاء صغيرة الحجم.

6- ما قبل بلوغ الثمانية أعوام

خلال كافة هذه المراحل يجب عليكِ أن تكوني مُشرفةً على عملية تنظيف أسنان طفلِك سواء ما كُنتِ تقومين بها بيدكِ أو يعمل هو تحت إشرافِك على تنظيفها، وذلك لكونهم يميلون إلى ابتلاع معجون الأسنان بشكل كبير، وهو ما يتسبب لهم في بعض الاضطرابات المعوية والهضمية.

هذه الإجراءات تتسبب بشكلٍ كبير في منع ظهور التجاويف الناتجة عن البكتيريا وغيرها من الأسباب مثل تراكم الطعام، ينتج عن ذلك تجمُع حمضي على الأسنان، وهو ما يقود إلى الثقوب والتجاويف التي تعلم الطريق نحو عصب الأسنان علم اليقين.

حدوث ذلك يُعد كابوسًا مُكتمل الأركان حال حدوثه لِما يشتمل عليه من آلامٍ وأضرار، وهُنا تكمُن أهمية تنظيف الأسنان في المقام الأول، ولا يقتصر الأمر على العادات الصحية للتنظيف فقط بل أن التقليل من السُكريات والسعي في منح طفلِك الحد الأقصى الآمن من الفلورايد يُعد من صور الاحتياجات الضرورية.

تعرفي أيضًا على: طريقة عمل عصير البنجر للأطفال

ثانيًا: التصدي لغارات التسوس

استكمالًا لحديثنا عن أبرز المعلومات عن صحة الأسنان للأطفال هو كون التسوس لا يُفرق بين بالغٍ، مُراهقٍ، طفلٍ أو حتى رضيع، فخلال كافة هذه المراحل يتناول المرء السُكريات الطبيعية وغير الطبيعية على حدٍ كبير بكمياتٍ متفاوتة، وتبقى آثارها في فمه وأسنانه.

في مرحلة الطفولة يعاني الأطفال كثيرًا من خطر التسوس الناجم عن استخدامهم لزُجاجات الحليب أثناء النوم، كما أن بواقي السُكر الذي يترسب من العصائر الطبيعية التي يشربها قد تقود على الرغم من كونها مُفيدةً إلى تضرر الأسنان، وعدم السعي في تنظيف هذه التراكمات يتسبب في تآكل طبقة المينا وبدء التسوس.

من أبرز العلامات التي تُشير إلى كون التسوس يطرق الأبواب لبدء عمليات الحفر والتنقيب في أسنان طفلك هي تغير لون هذه الأسنان والبدء في تأرجحها، ظهور بعض النقرات بالإضافة إلى كثرة بُكائه الذي يدُل على كونه يتألم إلى حدٍ كبير.

الجدير بالذكر أن الأسنان في هذه المرحلة العُمرية يتم خلعها في حال ما أصابها التسوس وتوغل في طبقاتها، فلا داعٍ لحشو أسنانٍ يحول بينها وبين سقوطها بضعة أعوامٍ فقط، وهُنا يجب علينا أن نتطرق إلى جانب آخر من المعلومات عن صحة الأسنان للأطفال ألا وهو تلقي الرعاية الصحية.

ثالثًا: التوجه لطبيب الأسنان

كثيرًا ما تتم التوصية بضرورة اصطحاب الأبوين لطفلهما والتوجه إلى الطبيب المُختص فور احتفال الصغير بعيد ميلاده الأول، وفي هذه الزيارة يتم شرح كُل ما تحتاج الأم لمعرفتُه من معلومات عن صحة الأسنان للأطفال في سبيل تخطي هذه المرحلة التي يكون فيها الفم قيد الإنشاء بعد والمُساهمة في الوصول إلى بر الأمان.

الجدير بالذكر أن الفحص الطبي والشروحات يجب القيام بها أثناء جلوس الطفل بين ذراعي والديه حتى لا يخافون ولا يهرعون إلى حدٍ لا يُمكن الطبيب من استكمال الكشف.

كما من المفترض أن يقوم الطبيب المُختص في شرح كيفية استخدام فُرشاة الأسنان والخيط بالشكل الصحيح في حال ما كان فم الصغير يسمح بذلك ولا يشتمل على أضرارٍ ومُشكلاتٍ صحية.

كُلما اِتبع الأبوين النصائح الطبية والتزما بالمواعيد الطبيعية للزيارات كُلما قلت نسب مخاطر إصابة فم الطفل وأسنانه بالحالات المرضية المُزعجة مثل التسوس مثلًا.

فخلال هذه الزيارات الأولية والمُكبرة يُمكن الكشف عن جذور بعض المُشكلات وعلاجها بشكلٍ سريعٍ قبل تفاقُمها وكون الوصول إلى حلولٍ أمرٌ أكثر صعوبة، فكثيرًا ما يتم خلال هذه الكشوفات التوصل إلى كون فك الطفل غير مُنظم فيما يخص العضة الصحيحة وغيرها من الحالات التي قد تُكون أزمات كبيرة مع مرور الوقت.

قد يقوم الطبيب عند البدء في نمو الأسنان الدائمة لطفلك وسقوط اللبنية في وضع طبقة رقيقة من الغسول المانع للتسرب على الأسنان الخلفية، وهذا الغسول يمنع استقرار البكتيريا في شقوق الضروس، مع العلم أن هذه المادة لا تغني على الإطلاق عن فكرة التنظيف باستخدام فُرشاة الأسنان والخيط بشكل دوري مُنتظم.

رابعًا: ترسيخ العادات الغذائية

نعلم أن الأطفال يعملون على تناول السُكريات والحلويات بشكلٍ عام بنهمٍ كبير، وهذا يصل إلى جانب المشروبات، وهُنا يجب على الأبوين التدخل، فكما يُقال من شب على شيءٍ شاب عليه، لذا لا تسمحي بتجاوز صغيركِ لحدٍ مُعينٍ من الحلويات بشكل أسبوعي أو يومي، واعملي على وضع بعض القوانين والقيود، وثقي بنا صغيركِ سيشكركِ عندما يكبر.

هذه القوانين تتطلب تحديد حِصة يومية مُعينة من البسكويت، الشوكولاتة، الكعك والحلويات بشكلٍ عام، كما أن العصائر الطبيعية منها والمُحلاة يجب أن تدخل في هذه القائمة من القوانين التي لا بُدَّ وأن تكون صارمة.

من أبرز المعلومات عن صحة الأسنان للأطفال فيما يخص التغذية كون العلكة أو اللبان كما يُعرف في بعض الدول العربية يُعد ضروريًا للطفل في مرحلةٍ سنية مُعينة، لكن من الضروري كون هذه العلكة التي يتم منحها له تخلو إلى حدٍ كبيرٍ من السكر لمنع تسوس الأسنان وتشكل الفجوات، من أبرز فوائد هذه العلكة ما يلي:

  • تقوية عضلات الفك.
  • العمل على مُعادلة الحامضية الخاصة بالأسنان التي قد تتسبب في التسوس.
  • إنعاش النفس ومنع ظهور الرائحة الكريهة للفم.
  • إزالة ما يعلق بين الأسنان من طعام وبواقٍ للأكل.
  • تحفيز عمل الغُدد اللُعابية والمُساهمة في إنتاج اللُعاب الهاضم للأكل.

تعرفي أيضًا على: النظام الغذائي الصحي للأطفال من 4 سنوات حتى 18 سنة

أكثر الأسئلة حول أسنان الأطفال شيوعًا

تُعتبر الأسنان الواجهة الأولى للمرء، وهذا يُمثل السبب الأول والرئيسي في اعتناء الأُم بأسنان الطفل في مرحلة ما قبل الاعتماد على النفس، وفي سبيل القيام بهذه المهمة على أكمل وجه يُطرح ما يلي من أسئلة:

متى يجب على الطفل أن يغسل أسنانه؟ مُنذ بداية ظهورها، ولكن الغسل يكون برفق ولين.
متى يجب أن يأكل الطفل الرضيع؟ بمُجرد انتهاء الشهور الثلاثة الأولى للرضاعة.
كيف أعرف أن أسنان طفلي تطلع؟ هُناك العديد من العلامات أبرزها احمرار اللثة وتهيجها بالإضافة إلى تلون منطقة السن بالأبيض.
متى يسنن الطفل الاسنان العلوية؟ بداية من الشهر السادس وحتى العاشر وتليها الأنياب.
هل السماط من أعراض التسنين؟ لا يتسبب التسنين في التهابات منطقة الحفاظات.

إن أسنان الأطفال تبدأ في الظهور بين الشهر الرابع والسابع للطفل، وسرت العادة أن تُعلِن الأسنان الأمامية في الفك السُفلي قص شريط تكون صفي الأسنان، وبالوصول إلى سن الثالثة يُفترض أن تكون كافة اللبنية اكتملت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.