مشكلتي مع زوجي ما يفهمني

مشكلتي مع زوجي ما يفهمني ولا أدري ما سبب ذلك، فأنا أحبه كثيرًا ولا أود أن تنتهي علاقتنا بالصمت المُطلق، دون أن أجد حلًا لتلك المشكلة التي تؤرق حياتي، هكذا جاءت رسالة امرأة لا تكاد تشعُر بطعم الحياة كون أن التفاهم قد انعدم بينها وبين زوجها، لذا ومن خلال موقع إيزيس سنتعرف على كيفية استعادة التفاهم الأسري مرة أخرى عبر السطور التالية.

مشكلتي مع زوجي ما يفهمني

بعد مرور عدة سنوات من الزواج قد نجد أن المرأة تشكو من أن زوجها لم تعد له القدرة على فهمها، مثل ما كان في السابق، وفي حقيقة الأمر قد تكون الزوجة متجنية على الزوج في ذلك.

فالضغوط الحياتية وتفاقم المسؤوليات المُلقاة على عاتق الزوج من شأنها أن تُغير من طريقة تعامله قليلًا، أو أن تشعُر المرأة بأنه لم يعد له المقدرة على التحلي بالصبر كما كان في السابق، وبالتالي تبدأ العديد من المشكلات الزوجية في الظهور فتظن الزوجة أن لغة الحوار بينهما أصبحت مستحيلة وتبدأ في قول مشكلتي مع زوجي ما يفهمني.

لذا كان من الضروري تسليط الضوء على الطرق التي يمكن من خلالها التواصل مع الزوج مجددًا من أجل إرجاع التفاهم إلى الحياة الأسرية قبل أن يكون الصمت مؤشرًا للانفصال، وذلك من خلال ما يلي:

1- التناقش بهدوء

أولى الطرق التي يجب أن تسلكها المرأة في الحوار مع زوجها أن تتناقش معه بهدوء تام، وأن تُحاول أن تُسيطر على رد فعلها حتى وإن كانت هناك بعض العبارات التي يقولها الزوج قد تُضايقها، إلا أن تصل معه إلى نقطة التقاء فتبدأ الأمور في التحسن.

كما أن الزوجة قد تسأل الزوج عن الأسباب التي تُضايقه منها والطريقة التي من الممكن أن تتبعها لتفادي ذلك، حتى لا تشكو قائلة مشكلتي مع زوجي ما يفهمني دون أن تضع يدها على السبب الرئيسي لذلك.

يجب على المرأة أثناء المناقشة مع زوجها أن تعلم أنه ليس ضدها، وأن اختلاف الآراء لا يمكن أن يكون مدعاة للكراهية فقد تزوجا من أجل المودة والرحمة لا الخلاف الذي قد يتطور إن استمر الوضع على تلك الوتيرة لفترات طويلة.

تعرفي أيضًا على: زوجي يجامعني مع الزوجة الثانية

2- فهم الأمور من كافة جوانبها

على المرأة أن تحاول أن تكون ملمة بكافة جوانب الأمور قبل أن تُشرع في التحدث مع زوجها، لتتمكن من الرد على كافة الأسئلة التي من الممكن أن يوجهها لها، ففهم الأمور من جميع النواحي أمر لابُد منه، حتى يكون لها القدرة على إقناع الزوج في حين رفضه لأمرٍ ما، لم يكن يعده في الحسبان.

أهم ما في الأمر ألا تخرج الزوجة عن شعورها أثناء القيام بذلك، مما يكون له النتائج السلبية التي لا تعود عليها بالخير أبدًا.

3- تقديم البراهين للزوج

على الرغم أن ذلك الأمر من شأنه أن تكرهُه الكثير من السيدات إلا أن الرجل يُحب أن يكون الأمر أمامُه مِبَرهن، بحيث تُقدم له المرأة كافة الأدلة على صحة كلامها، لا يعني ذلك أنها تكون كاذبة ويبحث عن دليل لصدقها، ولكن يُحب أن تُقدم له ما يثبت أن رأيها وتحليلها للأمور هو الأفضل.

بالبحث في الرسائل التي احتوت على جملة مشكلتي مع زوجي ما يفهمني وجدنا أن الكثير من السيدات تنتهي مناقشاتهم مع الزوج بالتشاجر، نتيجة رفضها أن تثبت له أن كلامها قد يكون هو الخيار الأصوب.

إلا أنه من الضروري أن تعلم المرأة أن طباع الرجل تختلف عن طباع المرأة كثيرًا، حيث إن لها القدرة على خوض العديد من التجارب استنادًا للتفكير والتخمين في حين أن الرجل لا يُمكنه التقدُم لخطوة أمامية إلا بعد أن يكون قد درس الأمر من كافة جوانبه.

في حقيقة الأمر دائمًا ما يكون رأي الرجل هو الأصوب إن كان يتمتع بالتريث والحكمة، لذا يجب على الزوجة ألا تُسرع في الحكم عليه وتُشعره أنه لا يمكنه أن يتواصل معها ويتحقق الفهم بينهُما الذي يخول لهما استمرارية الحياة على أفضل نحو.

4- الاستماع لرأي الزوج

يجب على المرأة حين التواصل مع الزوج من أجل أن تجعله يتفهم أمرٍ ما أن تُحسن الاستماع إليه وإلى رأيه سواء كان سديدًا أم لا، فإعطاء المساحة لذلك يكبح مناخ التوتر بينهُما، ويفتح آفاقًا لتبادل الآراء.

من الضروري أن تتميز المرأة بسعة الصدر للتعامل مع الأمور والتعرف على طباع زوجها، لتتمكن من الوصول معه إلى نقطة الالتقاء ويبدأ في فهمها، سواء أكانت العلاقة في بدايتها، أم أنها قد استمرت سنوات الطوال، ولكن تلاشى التفاهم فيها.

تعرفي أيضًا على: زوجي يخونني مع سلفتي

5- إبداء احترام الرأي المُخالف

من أهم الأمور التي يجب أن نُسلط عليها الضوء أن السيدات في بعض الأوقات يمزحن من قول الزوج لرأيه إن كان مخطئًا أو لا يمُت إلى الواقع بصلة، وحتمًا تنتهي المناقشة في تلك الحالة بالمشاجرة، حيث يشعر الزوج أن امرأته لا تحترمه ولا تكن له أي من المشاعر الحانية أيضًا ويمكنها أن تقلل من شأنه.

لذا على المرأة إن أرادت أن يفهمها زوجها أن تُبدي احترامها لرأيُه حتى وإن كان لا يوجد به أي نسبة من الصواب، حتى لا يشعر بالامتهان فيبدأ في رفض ما تطلبه والتفاهم معها كأي من الأزواج.

6- الاهتمام بالزوج

يجب أن تشعُر المرأة زوجها بأنها تهتم لأمره، وأنه لا يوجد شيء بينهما من شأنه أن يُعكر صفو حياتهما، حتى وإن كانا على غير قدرة للتواصل بشكل جيد في تلك الفترة، فالأمان المُطلق في العلاقة من الأمور التي تولد التنازل من أحد الأطراف لفهم الآخر، وغالبًا ما يكون الزوج هو الطرف المتنازل.

حيث يُشعر أن زوجته قد تركت كافة الأمور جانبًا ولم تعد لها القدرة على المثابرة في المشكلات، وأن كل ما يهمها أن يُصبحا بأفضل حال، وأنها تهتم لأمره على الرغم من واقع الحياة التي يعيشاها، وفي تلك الحالة يبدأ أن يُفكر من منظور آخر ويقول في قرارة نفسه ربما معها الحق.

7- العمل على راحة الزوج

ينبغي على المرأة مهما وصل بها الأمر مع زوجها من حالة عدم التفاهم ألا تقف أمامه وتعانده، فالزوجة من الممكن أن تستعمل ذكائها لراحة الزوج وفي نفس الوقت فعل ما تريد دون أن يكون هناك مشكلة، فالزوج حين يرى أن زوجته تسمع كلامه ولا تعقب كثيرًا على رفضه أو عدم تفاهمها معه.

حتمًا سوف يراجع نفسه حتى وإن لم يقل إنه كان مخطئ في تقديره للأمر، لذا على المرأة أن تتنبه لتلك النقطة الضرورية التي من شأنها أن تولد التفاهم من بينهما من جديد.

تعرفي أيضًا على: عقاب الرجل الذي يبكي زوجته

8- إعطاء الرجل الأولوية

على المرأة أن تتوصل إلى كافة مفاتيح زوجها، حتى تضمن أن تستقر حياتهما بعد أن يعود بينهما التفاهم من جديد، حينها ستكف الزوجة عن قول مشكلتي مع زوجي ما يفهمني.

إن الحياة الزوجية من شأنها أن تمُر بالعديد من المشاكل، لكن على الزوجين التحلي بالتفاهم والصبر لتجنب تفاقم تلك المشكلات وضمان استمرار الحياة الزوجية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.