متى يكتمل جمال المرأة

متى يكتمل جمال المرأة يراها الرجل مثالية، لأنها تكون قد وصلت بل واجتازت المعايير التي يضعها في مخيلته للحكم على جمالها، نعلمُ أن الجمال لا يقتصر على كل ما هو ظاهر، إنما نجد الجوهرة جميلة نظرًا لمكنون ما بداخلها، واللؤلؤ في أعماق البحار إنما هو مكنون.. لذا نتطرق من خلال إيزيس إلى تلك المرأة مكتملة الجمال.

متى يكتمل جمال المرأة

إنّ الجمال الحقيقي يقترن بما في دواخلنا من جمال ونقاء، ليظهر بدوره على الشكل الخارجي فيضفي عليه جمالًا، وهذا ما يفسر أننا نألف أرواحًا لجمالها دون أن يكون لها نصيبًا وافيًا من جمال المظهر، بينما ننفر من أرواح أخرى رغم كونها غاية في الجمال الخارجي.

من هنا يُمكننا القول إن جمال المرأة الظاهري يعتبر جمالًا زائفًا طالما لا يُكلل بجمالها الروحي والعقلاني كذلك، وهذا ما يستشعره الرجل ويُدركه، فيكتمل جمال المرأة في نظره حينما ينظر إلى وجهها ويراه جميلًا ويتطرق إلى روحها ويراها أجمل، ليرى الصورة كاملة في مخيلته ويراها أجمل النساء على الإطلاق.

إن المرأة تكون مكتملة الجمال إن آمنت بجمالها، فالأمر ينبع من داخلها في المقام الأول، ولا يسعها أن تصل إلى مراتب الجمال إلا بإحساسها به عن كثب.

تعرفي أيضًا على : علامات جمال المرأة الجسدية

سن المرأة الذي تكون فيه أكثر جمالًا

كما علمنا متى يكتمل جمال المرأة نعلمُ أن لكل سن للمرأة له جاذبيته، فهي في كل مراحل عمرها ذات جمال خاص، ويجب عليها أن تُدرك جمالها وتستشعره في كل مرحلة عمرية، فحينما تشعر به يتسنى للآخرين رؤيته أيضًا، فنجد على سبيل المثال أن:

  • سن 18 إلى 25: يكون اهتمام المرأة بجمال شكلها الخارجي أكثر، حيث تود أن تُظهره للآخرين.
  • سن 25 إلى 35: ترى أنها عملية أكثر، فيكون جمالها نابعًا من تحملها المسؤولية، فتبعث اهتمامها بالآخرين لا بنفسها فحسب.

من نتائج استطلاع بحثي وجد أن المرأة تصل إلى قمة جمالها في عمرها 31، وعلى حسب آراء الرجال يشيرون إلى أنه في ذلك العمر تتصرف المرأة بذكاء، وتكون ذات ثقة عالية بنفسها، الأمر الذي يجعلها بعد هذا السن تبدأ الاهتمام بنفسها بصورة أكبر، حيث يكون لديها قناعة ذاتية بجمالها الذي هي عليه، وتُظهره دون أن تعير اهتمامًا بما ينتقصها، وهذا ما يخول لها الثقة بجمالها ونفسها.

على جانب آخر في جواب سؤال “متى يكتمل جمال المرأة” قد أشارت أغلب الدراسات إلى أن جمال المرأة يكتمل حينما تصل إلى الثلاثين من عمرها، حيث يستوفي ذلك العمر جمالها الداخلي والخارجي معًا، فيتجلى الجمال الحقيقي عند هذا السن.

متى تكتمل الأنوثة؟

ربما يعتقد البعض أنه متى يكتمل جمال المرأة فتكتمل أنوثتها، إلا أننا نشير إلى أن الأنوثة لها مقاييس أخرى، فهي تكتمل من الثانية عشر في عمر المرأة وحتى عامها الثامن عشر تكتمل التحولات في نموها النفسي والعاطفي وكذلك الجسماني، فتكتمل أنوثتها في ذلك العمر، ويبدأ الأمر في التطور كلما ازدادت في العمر.

حيث إن تلك الفترة تستشعر نموها في الوزن وزيادة الدهون في مناطق معينة بالجسم دون مناطق أخرى استكمالًا للشكل الهرمي الأنثوي، حيث تظهر استدارتها في انحناءاتها، وهو ما يميزها عن الرجل، وما يؤكد على أن تلك الفترة هي التي تكتمل فيها أنوثة المرأة، أنها تشهد حدوث أهم علامات اكتمالها، وهو الطمث الشهري، نتاجًا للتغيرات الفسيولوجية الطبيعية.

تعرفي أيضًا على : متى تفقد المرأة جمالها

علامات الجمال عند المرأة

تتفاوت معايير الجمال لتكون من قبيل المعايير التقديرية التي تختلف وفقًا للأذواق، وهذا ما يفسر اعتبار بعض البلدان أن المرأة السمينة هي الأكثر جاذبية، وفي بلدان أخرى تكون عرضة للتنمر.. لذا ما نعنيه هنا ذكر الركائز الأساسية، التي لا خلاف على كونها -في نظر الأغلب- علامات جمالية، ومنها:

  • الخدود الوردية الممتلئة اُعتبرت من علامات الجمال الأكثر تميزًا، وإن لم تكن كذلك لم يسعَ إليها جمع من النساء عبر عمليات التجميل؟
  • غمازات الوجه على الرغم من اعتبارها تشوهًا خلقيًا إلا أنها يُعتد بها علامة من علامات الجمال، لأنها تضفي شيئًا من الجاذبية للمرأة لاسيما عندما تضحك.
  • الفك العريض من شأننا تضمينه في تلك العلامات الدالة على الجمال الأنثوي، لهذا جاءت الكثير من التقنيات الهادفة إلى إبراز الذقن وتعريض الفك السفلي لهدف إحداث تناسق في ملامح الوجه.
  • الوجه المتناسق، فيكون الحاجبان متلائمان مع حجم الوجه، والعين تتناسب مع حجم الوجنتين، وهكذا.. إذ أن الوجه المتناسق هو الأكثر جاذبية للوهلة الأولى، ويعتبر علامة على الجمال الطبيعي.
  • غنى عن البيان أن المرأة متوسطة الطول هي الأكثر جاذبية في أعين الرجال، حتى تتوافق قامتها مع الرجل.
  • العيون الواسعة كانت ولا زالت علامة من علامات جمال الوجه الجاذبة للرجال من النظرة الأولى.

تفاصيل أخرى في المرأة من شأننا اتخاذها علامات لجمالها وأنوثتها، وكل امرأة فريدة بمقاييس تجعلها جميلة، ربما إن وُجدت على غيرها من النساء لن تكون بمثل ذلك القدر من الجمال.. ودعونا نتفق في نهاية الأمر أن حواء متى وُجدت وجد معها الجمال، فلا أعتقد أنها تأخذ نصيبًا منه.

فكل امرأة لها جمال ما، حتى وإن كان خفيًا عن أنظارها، فقط ينقصها أن تعبر عن وجوده، أن تتجلى في جمالها الذي فطرها الله عليه، فبدلًا من أن تدفنه بدخلها تجعله ينعكس على كيانها الأنثوي.

تعرفي أيضًا على : المرأة الجميلة في نظر الرجل

كيف يكون جمال المرأة الداخلي؟

الجمال الداخلي للمرأة يتجلى في العديد من الصفات، ما إن بلغت منها نصيبًا وافيًا وصل جمالها إلى أعمق الرجال وأكثرهم بصيرة، تتضح تلك الصفات في سلوكياتها مع الآخرين، وتأتي أكثرها شيوعًا على النحو التالي:

  • الصوت الهادئ، فالمرأة تُعرف من صوتها الناعم الرقيق، الذي لا يُحدث صخبًا، ولا يوجد فيه تشبهًا بالرجال.
  • الحياء من أسمى ما يُبرز جمال المرأة، كما أنه من الصفات التي طالما يبحث عنها الرجال في الأنثى، فلا شك من أن الجمال الذي يخلو من الحياء والاحتشام يعد ناقصًا.
  • شغف المرأة من الجمال، ونجاحها من الجمال، لذا فإن المرأة الحيوية التي تنثر على الآخرين تلك البهجة، تعتبر من النساء الجميلات.
  • اللباقة في الحديث، والثقافة، ورجاحة العقل.. ربما لا تكتشف المرأة أنها من معايير الجمال إلا أنها أكثرها جذبًا للرجل.
  • القوة دائمًا أجمل من الضعف، قوة المرأة التي تتجلى في تحملها وصبرها، ووقوفها صامدة، لا نعني أن تتشبه بالرجل، بل إن امتزاج لين قلبها وقوة شخصيتها من الأمور التي تضفي عليها جمالًا مميزًا.
  • المرأة الهادئة، حتى في كلماتها المنتقاة، لا يكون هدوئها إلا محض فطرة، فهي عفوية، لا تتكلف في إظهار الخجل.
  • الذكاء والفطنة مما يجمل المرأة مقارنة بغيرها التي تعتمد على الرجل قولًا وفعلًا، فتشعره وكأنها بلا قيمة دونه.
  • جمال الروح الذي يأتي من الحس الفكاهي والدعابة، يجعل المرأة جميلة ومحبوبة في أعين الجميع.
  • أن تكون حانية ليّنة الجانب، حتى تُشعر من هم حولها بالأمان النفسي والعاطفي.
  • صفاء القلب والنوايا، فالمكر والخبث لا يُعتد بهما من صفات المرأة الجميلة.
  • الثقة بالنفس، دون تعالى أو مغالاة، كذلك دون ضعف وإذلال.
  • أن تكون كما هي.. ذاتها هي ما تمثلها، لا تبحث عن محاكاة غيرها.

حقًا فالجمال نعمة من الخالق يهبها إلى من يشاء، كما أن خلق الله كله جميلًا، حاشاه أن يخلق شيئًا قبيحًا، فعلى الرغم من أن الجمال الخارجي أساسيًا لأول انطباع، إلا أن الجمال الداخلي يلعب دورًا ملموسًا في بقاء الجاذبية والانطباع الدائم.

عادةً ما يُفسر الجمال كل شيء متناسق مع الطبيعة، يعول عليه في الجاذبية والعاطفة بالدرجة الأولى، فالأمر مرهون بعمق الوعي الحسي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.