مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين

تزايدت مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين خاصة مع قدوم السلطة الفلسطينية، فبات من الصعب إحصاؤها بدقة، رغم وجود بعض المؤسسات التي ذاع صيطها العالميّ وتركت لها بصمات جليّة في قضايا المرأة وحقوقها، ومن خلال موقع إيزيس سنسلط الضوء على مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين، بتوضيح الرؤية التي تنتهجها تلك المؤسسات وأهدافها المنشودة.

المحتويات إخفاء

مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين

مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين

عندما يتم طرح ما يُعرف بـ “قضايا المرأة” يتبادر إلى أذهاننا المؤسسات النسوية التي ترسخ اهتمامها بكل ما يتعلق بالمرأة وشؤونها في كافة القطاعات، فنجد أن هناك تواجدًا فعّالًا لتلك المؤسسات في دول العالم العربي، ولا عجب في الأمر بشأن وجود منظمات غير حكومية أهلية يُصبح شاغلها الأهم هو موضوع المرأة، وتتفق تلك المؤسسات على طبيعة الأفكار المعنية بحقوق المرأة.

جمعية اتحاد لجان المرأة الفلسطينية

تلك المنظمة الأهلية النسوية الفلسطينية، التي تعد من أهم مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين، تم تأسيسها في عام 1980م، وتم ترخيصها في عام 2001م.

تهدف الجمعية إلى النضال والكفاح من أجل جعل المجتمع الفلسطيني ديمقراطيًا مُتقدمًا، ومنعه من كافة أنواع التمييز التي من شأنها أن تقوض أي فئة في المجتمع من نيل حقوقها.

تركز جمعية الاتحاد على فكرة الارتقاء بالنساء الفلسطينيات، من أجل تمكينهن في إطار المساواة مع الرجل، وترسيخ العدالة الاجتماعية لكافة الفئات، فالعولمة عداء يجب المناهضة ضده وضد أشكال الظلم الذي تتعرض له المرأة في المجتمع الفلسطيني.

على أن تكون الأهداف الأسمى المنشودة من جمعية اتحاد لجان المرأة الفلسطينية هي:

  • الكفاح من أجل التحرر الوطني واستقلال فلسطين، لأن الديمقراطية لا تنشأ إلا في مجتمع مستقل.
  • تمكين النساء في كافة القطاعات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، وتقوية النساء الشابات من لديهم القدرة على التأثير، للمشاركة الديمقراطية في آليات صنع القرار.
  • خلق حركة نسوية فلسطينية موحدة، فيجب تفعيل النسوية وجعلها ذات أثر واضح في المجتمع.
  • العمل على إصدار قوانين حضارية تقدمية للشعب الفلسطيني، ذلك من خلال الضغط على المؤسسات القائمة على العملية التشريعية، فمن القوانين الواجب استصدارها تلك التي تضمن عدم وجود تمييز سلبي في مواجهة المرأة.
  • الدفاع عن مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين الخاصة باللاجئات والأسيرات.

هكذا فإن تلك الأهداف الموضوعة تحتاج إلى برامج عمل لتنفيذها، لذا قامت جمعية الاتحاد على عدة برامج ومشاريع مساهمة في تحقيق تلك الأهداف.

برنامج التوعية المدنية

العمل على رفع الوعي النسائي في المجتمع الفلسطيني في كافة القطاعات التنموية والصحية والقانونية، والسياسية والاجتماعية والفكرية، ذلك من خلال ندوات ومخيمات وورش عمل يتم إنشاؤها في كافة المدن والقرى والمحافظات، وتلك المهمة تؤول إلى فروع الاتحاد المنتشرة في الأراضي الفلسطينية.

برنامج الدعم الاقتصادي 

إن تحسين الظروف المعيشية الاقتصادية من أهم ما يُمكن فعله من أجل تمكين النساء في مختلف القطاعات، بالتالي تحرص جمعية الاتحاد على إيجاد مشاريع ربحية توفر فرص عمل للنساء، حتى تحد من البطالة في المجتمع الفلسطيني وأيضًا توفر لهم الدخل اللازم.

من الأعمال والمشاريع الربحية التي يوفرها الاتحاد وتقوم بتقديم الدخل والدعم للنساء الفلسطينيات:

  • الأشغال اليدوية والتطريز.
  • مطبخ الأيدي النسوية، الذي يدعمه الصليب الأحمر ومنظمة الزراعة والأغذية الدولية.

برنامج الدعم الاجتماعي

هناك أسر فلسطينية تحتاج إلى الدعم خاصة تلك الأسر التي فقدت من يعولها، أو تلك التي تدير شئونها نساء، فتعمل جمعية الاتحاد على توفير مشاريع داعمة لتلك الأسر الفقيرة، تحقيقًا للتكافل والتضامن الاجتماعي.

 برنامج الدعم التعليمي

لا تقدم بدون تعليم، هكذا كان شعار جمعية الاتحاد فيما يخص تشجيع النساء على تكملة تعليمهنّ الأكاديمي والمهني، فلا يجب ألّا تتضمن الأطر التعليمية المختلفة للنساء الفلسطينيات، مع توفير العوامل المساعدة على ذلك، على سبيل المثال توفير هيئات تساعد الأسر الفقيرة على تعليم بناتها ودفع الأقساط الجامعية لهنّ.

برنامج تدريب النساء الفلسطينيات

يركز هذا البرنامج على تدريب الشابات من النساء على مهارات معينة منها مهارة القيادة والقدرة على الاتصال الفعال، في إطار تمكينهنّ للمشاركة في عملية صنع القرار.

تتعاون جمعية الاتحاد مع مراكز نسوية متخصصة في إنجاز دورات على مستوى تدريب النساء الفلسطينيات، رغبةً في خلق قيادات للمستقبل ترأس الاتحاد وغيره من المنظمات النسوية، لتكون لتلك القيادات القدرة على التعامل مع المستجدات.

تعرفي أيضًا على: خطابات نسوية

مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي WCLAC

واحدٌ من ضمن المؤسسات المعنية بحقوق المرأة في فلسطين، فهو منظمة مستقلة غير هادفة للربح، إذًا يُمكن تصنيفها أنها من المنظمات الغير حكومية الفلسطينية، وهدفها الأسمى هو تطوير المجتمع الفلسطيني لجعله مجتمعًا ديمقراطيًا يقوم على مبادئ الديمقراطية، من مساواة وعدالة اجتماعية، للجميع دون تفرقة.

إنّ المقر الأساسي لمركز المرأة الإرشاد القانوني والاجتماعي يقع في مدينة القدس، منذ تأسيسه في عام 1991م، وللمركز كيان استشاري خاص مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، حيث يصوغ كلاهما رؤية ورسالة خاصة بالمرأة تقوم على المساواة بين الجنسين، وإنصاف المرأة في حقوقها.

يلعب مركز WCLAC  دورًا ليس بالقليل في إطار معالجة العنف في المجتمع الفلسطيني في المجال العام والخاص، ذلك العنف الذي يرجع إلى التمييز الاجتماعي بين الجنسين، بالتالي يبحث المركز في أسباب عنف النوع الاجتماعي، كما يسعى إلى معالجة نتائجه واحتواءها ومنعها من التفاقم.

كما أنه لا يغفل عن التأثيرات الخارجية على هذا النوع من العنف، تلك التأثيرات الخاصة بزيادة عسكرة الاحتلال الإسرائيلي، فهي تساهم بشكل أو بآخر في زيادة العنف ضد المرأة.

طبيعة عمل مركز المرأة الإرشاد القانوني والاجتماعي

يقوم المركز بتوضيح مدى الإهمال الذي كانت تعاني منه النساء الفلسطينيات، بإلقاء الضوء على التراث الثقافي السلبي الموروث والذي ينصب في غير صالح المرأة، علاوةً على الإهمال التاريخي لها الذي يتضح في المواقف الاجتماعية القائمة على التمييز ضد النساء.

كما أن طبيعة عمل المركز منوطة بالتصدي لكافة احتياجات النساء من ضحايا العنف الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، لذا يُمكن أن نقول أن مركزWCLAC  يعد من أهم المدافعين الرئيسيين عن حقوق النسوية في فلسطين.

فما زال المركز قائمًا على عمله لا يأبه أو يلين لتلك المساعدات القانونية والاستشارات الاجتماعية التي من الممكن أن تُحجمه عن أداء دوره، ولكن يفتخر المركز بالتزامه في تقديم خدمات الحماية الفلسطينيات في الأرض التي لا زالت تعاني من الانتهاكات لحقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق وقضايا المرأة بشكل خاص، في إطار معايير حقوق الإنسان الدولية.

يقدم المركز خدمات الرعاية الاجتماعية والقانونية لمن يتعرضن من النساء إلى العنف، ومن يتم انتهاك حقوقهن الإنسانية، التي يكفلها لهم الشرع والعدل، كما يضطلع ببرامج التوعية والإصلاح لمواد القانون لجعلها تتضمن المساواة بين الجنسين.

علاوةً على قيام المركز بتطوير قدرات المنظمات الشعبية، التي تعتبر بمثابة مراكز تطوعية، لجعل المركز منظمة شاملة فعالة تعمل بشكل تكاملي تضامني من مختلف البرامج والوحدات والمكاتب الإدارية، والتي يلتزم جميع من فيها برؤية المركز ورسالته.

الأهداف الاستراتيجية لمركز WCLAC

يقوم المركز بتسليط الضوء على مجموعة من أهم الأهداف التي يسعى لتحقيقها، وهي:

  • المساهمة الفعالة في حماية الفلسطينيات ممن يعانين من التمييز ضدهم، وأيضًا العمل على تمكينهم والتصدي للعنف الذي يتعرضون له.
  • العمل على تعزيز حقوق المرأة بشكل عام، ومكافحة أي سلوكيات أو ممارسات سلبية من شأنها أن تحرم المرأة من حقوقها.
  • تطوير القدرات البشرية وأيضًا المؤسسية في فلسطين، من أجل ضمان استمرار المركز في أداء عمله بفعالية وكفاءة واستدامة.
  • دعم النضال الوطني لنيل الحرية والاستقلال عن الاحتلال الذي طال أمده على الأراضي الفلسطينية، ووجوده يرتبط بالحد من سلامة واستقلال المرأة، حيث إنه يمنع من أن تكون المرأة مواطنًا فاعلًا في دولة مستقلة قومية فلسطينية.
  • اعتبار أن لحقوق المرأة واحتياجاتها أهمية جللة، ذلك لأن المقاومة الوطنية في مواجهة الاحتلال في حد ذاتها تعمل على الحد من إقدام المرأة للأمام، فهي تعالج احتياجاتها على أنها ذات أهمية ثانوية أقل من أمور أخرى، وهذا ما لا يرتضيه المركز.

الهيكل الإداري والتنفيذي لمركز WCLAC

إنَّ المركز كما ذكرنا يعد بمثابة منظمة نسوية هادفة وغير ربحية، وهو يمتلك بدوره مجلس إدارة، على أن يتم انتخابه سنويًا من أعضاء الجمعية العامة، ويتم اجتماع المركز في دورات منتظمة.

أما عن المدير التنفيذي للمركز فيقوم بتوجيهه، استنادًا إلى دعم من مدير الشئون المالية والإدارية ومدير البرامج، ونشير إلى أن أغلب أعمال المركز يتم تنفيذها من خلال وحدتين للبرامج وهما:

  • وحدة الخدمة والتمكين الاجتماعي.
  • وحدة التوثيق والمناصرة.

عندما يكون هنالك من المشاريع ما يستدعي توسيع نطاق عمل المركز لمجالات استراتيجية أكبر، أو في مجالات التنفيذ على سبيل المثال لا الحصر، فإننا نجد تشكيل عدة فرق يتخصص كلًا منها في مشاريع خاصة.

مركز القدس للنساء الفلسطينيات JCW

تم تأسيس المركز في عام 1994م كمنظمة فلسطينية غير حكومية وغير ربحية، هادفة إلى جعل القانون الدولي المتعلق بالنساء في القدس الشرقية والضفة الغربية، من أجل تغيير السياسات التي تُنهك إعمال حقوق الإنسان وحقوق المرأة، ذلك بإثبات أن حقوق المرأة جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان.

كما أن تلك المنظمة تربط أيضًا بين نيل المرأة الفلسطينية لحقوقها وبين الاحتلال الإسرائيلي الذي يقوض المرأة من الحصول على حقوقها، على غرار مركز المرأة للإرشاد الاجتماعي والقانوني.

نظرت JCW  إلى أن هناك ضرورة جمة إلى تغيير النظرة الفلسطينية إلى حقوق الإنسان، فهم بحاجة إلى التوعية رجالًا ونساءً، من أجل إدراك المعنى الحقيقي لحقوق الإنسان، وأيضًا شمولية حقوق المرأة.

قامت المنظمة النسوية الفلسطينية JCW بإنشاء مشروع يعمل في إطار وحدة المساعدات القانونية والاستشارية، وكان الغرض من المشروع:

  • تعليم حقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية، رغبةً في رفع الوعي لدى النساء لمعرفة حقوقهنّ المُهدرة.
  • معرفة نصوص القانون الدولي الخاصة بحقوق الإنسان وحقوق المرأة.
  • تقديم المساعدة القانونية والمشورة للنساء في القضايا التي تخص المرأة ومنها عقود الزواج، الملكية وشروط الميراث، الإساءة المنزلية، الطلاق والحبس وإخلاء المنازل.
  • استخدام وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، لرفع الوعي المحلي والإقليمي والدولي، للتنديد بانتهاكات حقوق النساء الفلسطينيات، ومن أجل كسب تأييد الرأي العام حول الأمر، علاوةً على استخدام تلك الوسائل في نشر المعلومات على منافذ صنع القرار الرئيسية.
  • تعزيز دور المرأة الفلسطينية في النشاط السياسي المجتمعي، وإشراكها بفعالية في تحقيق السلام الإقليمي بناءً على العدالة والتعاون والتمكين.

اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي

منظمة جماهيرية فلسطينية غير هادفة للربح تم تأسيسها في عام 1981م، تهتم بقضايا حقوق المرأة الفلسطينية، علاوةً على اهتمامها بالطفل أيضًا، وكان ذلك الاتحاد منذ انطلاقه واحدًا من أهم الأركان الأساسية للحركة النسوية في فلسطين، خاصة في المناطق النائية والمُهمشة.

وصل عدد أعضاء الاتحاد ما يقرب من 30 ألف امرأة فلسطينية، فهو منذ تأسيسه أصبح جاذبًا لفئات المجتمع الفلسطيني، فضلًا عن انتشاره في مختلف المناطق من خلال لجانه الفرعية والتي بلغ عددها 400 لجنة موزعة على مناطق مثل الضفة الغربية وقطاع غزة وغيرها.

أصدر الاتحاد مجموعة من المشاريع الخاصة بالتطريز والخياطة والعملية الإنتاجية، وما إلى ذلك من المشاريع التي توفر فرص عمل للنساء الفلسطينيات، حتى يحصلن على الاستقلال المادي ولا يصبحن في حالة عوز واحتياج للأسرات الأكثر استقرارًا، ذلك ترسيخًا لجعل المرأة عنصرًا فاعلًا في صنع القرار.

أمّا عن المحرك الأساسي للمشاريع التي يديرها الاتحاد فهي الإدارة العامة للعلاقات والمشاريع، والتي تم إنشاؤها في عام 2004م، فهي ساهمت بدورها في تطوير أداء الاتحاد ومواكبة المستجدات، وتعزيز عملية التصميم والتنفيذ الخاصة بالمشاريع التي تخدم المجتمع المحلي خاصة المهمشين في فلسطين.

الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية

“نحو توحيد جهود الهيئات الفلسطينية النسائية لتحرير الوطن المغتصب”، كان هذا شعار الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية منذ تأسيسه في عام 1965م، فهو عبارة عن مؤسسة خاصة بحقوق المرأة الفلسطينية تهدف إلى تعبئة الطاقات والجهود لخدمة قضية فلسطين، وتعمل على ترسيخ المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات.

على أن الاتحاد قد وضع عدة أهداف أمام ناظره من أجل العمل على تحقيقها من خلال المشاريع والبرامج المختلفة، وتلك الأهداف هي:

  • تمكين المرأة الفلسطينية من المشاركة الفعالة في صنع القرار، وإثبات قدرتها على إنجاز الحقوق الوطنية لشعب فلسطين.
  • الارتقاء بوضع المرأة الفلسطينية والعمل على زيادة مساهمتها في التنمية، وخلق الفرص أمامها لتطوير قدراتها العملية والعلمية، حتى تكتسب الخبرات والمهارات اللازمة.
  • توثيق العلاقات مع المؤسسات النسوية العربية وأيضًا العالمية، في إطار مناصرة ودعم القضية الفلسطينية، وكذلك القضايا الخاصة بالمرأة.
  • العمل على محو أمية المرأة الفلسطينية، لا الأمية الأبجدية فحسب، بل أيضًا السياسية والقانونية والثقافية.
  • تقديم مشاريع إنتاجية ربحية تعود بالنفع الاقتصادي على المرأة، في إطار النهوض بوضعها المادي وتحقيقًا للاكتفاء الذاتي.

فعالية الاتحاد في المنظمات العربية والدولية

شغل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية عدة مناصب وعضويات منها:

  • كان الاتحاد عضوًا في الاتحاد النسائي العربي منذ أن تم إنشاؤه في عام 1944م، بل ترأسه في دورة واحدة عام 1978م.
  • منصب نائب رئيس المنظمة العربية للأسرة في تونس عام 1986م.
  • كذلك عضو في لجنة المرأة العربية لجامعة الدول العربية منذ تأسيسها.
  • تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية في لجان المرأة العربية، وقام بتمثيلها أيضًا في المجلس الأعلى للأسرة والطفولة.
  • عضو في الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي عام 1968م.
  • عضو في المكتب الدائم للاتحاد النسائي عام 1975م استجابة لتعديل البنية الهيكلية حتى تستجيب لمنظمات العالم الثالث.
  • مراقب في الاجتماعات الدورية التي تعقدها لجنة المرأة التابعة للأمم المتحدة 1975م.
  • نائب رئيس الاتحاد الدولي للمؤسسات العائلية منذ 1985م.

أهم إنجازات الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية

على صعيد الاهتمام بحقوق المرأة الفلسطينية، وبما أنَّ الاتحاد من ضمن المؤسسات المعنية بذلك، كان له أثرًا واضحًا بصدد حماية حقوق المرأة، ظهر في عدة إنجازات منها:

  • إنشاء وثيقة المبادئ النسوية في عام 1992م.
  • تقديم وثائق للمجلس التشريعي الفلسطيني تتضمن مقترحات لتعديل قانون الأحوال الشخصية.
  • إنشاء لجان معنية بمتابعة ومراقبة قضايا حقوق المرأة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية.
  • إحداث أثرًا جليًا للمرأة الفلسطينية في كافة المحافل والمؤتمرات العربية والدولية.
  • تدعيم برامج منظمة التحرير الفلسطينية كالبرامج التي تدعو إلى الاستقلال وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، علاوةً على كونه عضو نشط وفعال في منظمة التحرير، تلك المدافع الأول والأقوى عن حقوق فلسطين.

مركز الدراسات النسوية

من المنظمات النسوية الفلسطينية المستقلة التي تقع في إطار المنظمات غير الحكومية، معنية بشئون المرأة وحقوقها والمساواة بينها وبين الرجل، وهذا محط اهتمام المنظمة منذ نشأتها في عام 1989م.

يعتبر الهدف الأسمى للمركز قائم على بناء كوادر نسوية على استعداد أن تناضل من أجل تلبية احتياجاتها، مع توفير دراسات تتناول واقع احتياجات المرأة الفلسطينية، وذلك كله لتمكينهنّ من الاستفادة من الموارد والعيش في إطار من المساواة والكرامة والحرية.

اتحاد العمل النسوي الفلسطيني

قد جسّد النساء الفلسطينيات لوحات من الصمود والريادة قلّما توجد مثلها في تاريخ الشعوب التي نالت من الاضطهاد كثيرًا، تمامًا مثل الشعب الفلسطيني الحر، ولم لا والمرأة الفلسطينية تتعرض لأبشع ما يكون من الجرائم خاصة في القدس وغزة، فلقد زادت الأعباء على عاتق نساء فلسطين مما تسبب في تفاقم أوضاعهنّ المزرية، الأمر الذي يستوجب التدخل لحمايتهنّ.

من هؤلاء النساء نجد تلك التي تعول أسرة كاملة، لذا يعمل الاتحاد على التأكد من المساهمة في دفع الحد الأدنى من الأجور لهنّ، مثلهم مثل الرجال العاملين بالقطاع الخاص، وهنا يأتي المقصد من المساواة بين الجنسين، ذلك المبدأ الذي دأب اتحاد العمل النسوي الفلسطيني على ترسيخه.

لم ينسى الاتحاد ضرورة مشاركة المرأة الفلسطينية في التمثيل بالانتخابات التشريعية، على أن يكون تمثيل النساء بنسبة لا تقل عن 30%، دون أي تردد يُذكر بشأن جعل المرأة تتصدر قوائم الانتخابات في غير مرة، حيث إنّ الانتخابات حق أساسي من حقوق المرأة السياسية باعتبارها مواطن له الحرية الكاملة في التعبير عن رأيه والمشاركة الفعالة في صنع القرار.

قام الاتحاد بتدعيم فكرة عقد مؤتمر دولي السلام برعاية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، ذلك تماشيًا مع الاستراتيجية الفلسطينية التي تدعو لذلك، مع ضرورة التحقيق بشأن محاكمة إسرائيل جراء ما تفعله من انتهاكات لحقوق الإنسان عامة والنساء خاصة.

معهد دراسات المرأة

عبارة عن عدة برامج تُشكل هذا المعهد، منذ تأسيسه في عام 1994م، فكان بمثابة البرنامج الأكاديمي الأول في فلسطين والدول العربية، وبعدها بأربع سنوات كان معهد أكاديمي يقدم درجات الماجستير والبكالوريوس، وأصبح مع الوقت تخصص في دراسات المرأة الفلسطينية، هدفه تدعيم عدالة النوع الاجتماعي.

يسعى المعهد دائمًا إلى تحقيق أهدافه المنشودة وهي:

  • تطوير رؤى محلية خاصة بدراسات المرأة.
  • تطوير الأطر الأكاديمية باستخدام المناهج المعرفية الخاصة بالنوع الاجتماعي.
  • المساهمة في تطوير الكفاءات البحثية الفلسطينية لاستخدام أدوات التحليل النسوية.
  • طرح قضايا العدالة الاجتماعية بين الجنسين، والتعاون مع الحركات النسوية الأخرى، من أجل ربط المعرفة بالممارسة من خلال محاكاة الواقع الفلسطيني.
  • تطوير حقل دراسات المرأة الفلسطينية تماشيًا مع البنيات الاجتماعية والاقتصادية في فلسطين المحتلة.
  • العمل على بلورة الخطاب التنموي والنسوي الذي يركز على آليات التحرر الفلسطيني من قسوة الاستعمار.
  • خلق الكوادر النسائية في مجالات البحث والعمل التنموي.
  • تعزيز التواصل والتنسيق بين معهد دراسات المرأة والجامعات الأخرى المحلية والعربية والدولية، بهدف تبادل الخبرات في مجال دراسة النوع الاجتماعي، وأيضًا توثيق العلاقة مع المؤسسات الفلسطينية النسائية.
  • خلق بيئة آمنة من التمييز خاصة التمييز القائم على الجنس والنوع.

مؤسسة أدوار الفلسطينية للتغير الاجتماعي

من ضمن أهم مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين، تلك المؤسسة الأهلية التي تعمل على رفع التوعية عند المرأة الفلسطينية في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

تساعد مؤسسة أدوار على تنمية قدرات نساء فلسطين من أجل التمكين الاجتماعي للمرأة وعدم ممارسة العنف ضدهنّ، حتى تتمكن كل امرأة من المشاركة الفعالة في المجتمع في إطار العدالة الاجتماعية، والمساواة بين الجنسين.

لم تغفل المؤسسة عن الدعم الاقتصادي للمرأة من أجل الحد من البطالة، حيث يوفر فرص عمل تتلاءم مع طبيعة النساء دون تمييز قائم على النوع الاجتماعي، وهذا ما نعنيه بالتمكين الاقتصادي للمرأة الفلسطينية.

التوعية السياسية للنساء ومشاركتهم في المجتمع المدني الديمقراطي، من أجل انخراط المرأة الفلسطينية في مجالات صنع القرار، حتى يتم استخراج قوانين عادلة للفئة النسوية.

المساهمة في توعية المجتمع بشكل كامل بصدد سياسات النوع الاجتماعي وتطبيق العدالة، من أجل رقي المجتمع الفلسطيني، وتلك المهمة تقع على عاتق المؤسسات الأهلية والحكومية.

يبقى أثر مؤسسة أدوار في مجالات الحقوق المدنية ومواجهة العنف، وأيضًا التوظيف على كافة المستويات، فهي تستهدف النساء من ضحايا الأسلوب العنيف، وأيضًا النساء رائدات الأعمال، وهذا الأثر ظهر جليّا بشكل كبير في سنوات خبرة المؤسسة التي تتراوح بين خمسة إلى عشرة سنوات في مجال المساواة والعدالة الاجتماعية.

تعرفي أيضًا على: الجمعيات النسوية الجزائرية

جمعية تنمية المرأة الريفية

في حديثنا عن مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين يسعنا أن نذكر جمعية تنمية المرأة الريفية، تلك المؤسسة الأهلية النشطة على الأخص في غزة والضفة الغربية، ونشأت تلك المؤسسة في فلسطين في عام 1987م، وهي عبارة عن دائرة نسوية كانت تابعة لجمعية التنمية الزراعية، ولكنها بعد ذلك استقلت لتصبح مرخصة ومسجلة بذاتها لدى وزارة الداخلية.

لجمعية التنمية الريفية الخاصة بالمرأة تواجد فعال في المناطق الريفية، وتضم في عضويتها قرابة ثلاثة آلاف شخص موزعين على 58 نادي نُسوي، فهي ذات هيكل تنظيمي فريد ذو حشد جمهوري كبير.

تهدف الجمعية إلى تعزيز حقوق المرأة الفلسطينية في المناطق الريفية، ذلك من خلال عدة مشاريع تختص في ثلاثة مجالات:

  • مشاركة المرأة الاجتماعية والسياسية بشكل فعّال.
  • مواجهة العنف ضد النساء الفلسطينيات.
  • التمكين الاقتصادي للمرأة الفلسطينية.

بذلك تهدف الجمعية من خلال تلك البرامج إلى تطوير المهارات، من أجل إيجاد بيئة من الكوادر والقيادات النسوية داخل المناطق الريفية بفلسطين، كما أنَّ هناك العديد من طرق التمويل التي تتلقاها الجمعية، سواء التمويل المادي أو المعنوي، والتي تساهم بشكل أو بآخر في دعم النساء الريفيات في فلسطين على وجه التحديد.

الأهداف الاستراتيجية لجمعية تنمية المرأة الريفية

للجمعية خطة استراتيجية فعالة تم وضعها في عام 2019م، تنبع من الواقع الذي يعيشه نساء فلسطين، لذا يتم التعامل مع طبيعة عمل الجمعية على أنها في سياق الحركات النسوية الفلسطينية، وفقًا لأولوية التنمية المُجتمعية، على أن تكون الأهداف المنوط إعمالها هي:

  • المساواة بين الرجل والمرأة.
  • الحد من العنف ضد النساء الفلسطينيات.
  • تحسين أداء وكفاءة الجمعية، وتمكينها من تمثيل النساء على المستويات الوطنية والدولية.
  • تعزيز العدالة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي في المناطق الريفية الفلسطينية.
  • التعبئة الاجتماعية ومناصرة النساء.

جمعية “تام” لتنمية وإعلام المرأة

إنها واحدة من مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين الحديثة نسبيًا، حيث تم تأسيسها في عام 2003م، وذلك من خلال مجموعة من النساء الناشطات والإعلاميات، وتم تسجيل المؤسسة في عام 2004م لتكون في إطار الجمعيات الخيرية والأهلية، فهي بالأساس غير هادفة للربح، علاوةً على كونها منظمة غير حكومية.

منذ عام 2010م، تم تطوير نشاطات الجمعية بالتعاون مع المجتمع المدني من خلال البحث والتطوير المستمر المواكب للمستجدات، كما نشير إلى أنَّ الجمعية تعمل على التطوير باستخدام الإعلام حتى يتسنى تحسين صورة المرأة المجتمعية، وذلك من خلال العمل على بناء القادة المدافعين عن المرأة وحقوقها، باعتبار أن المرأة فاعلًا أساسيًا للتنمية والتغيير في المجتمع.

الأهداف الرئيسية لمؤسسة تام الفلسطينية

تعمل مؤسسة تام الفلسطينية على تحقيق عدة أهداف، أهمها:

  • تعزيز قدرة المؤسسات المجتمعية على الدفاع عن حقوق الفئات المهمشة والنساء الفلسطينيات.
  • تعزيز قدرة النساء على المشاركة في الحياة العامة بأريحية تامة.
  • العمل من خلال منظومة من القيم، ورؤية ورسالة مُحددة، حتى تستطيع جمعية تام تنفيذ أهدافها.

مركز بيسان للبحوث والإنماء

من ضمن المؤسسات المعنية بالحقوق في فلسطين، وهو مركز تقدمي ديمقراطي غير ربحي، يساهم في بناء مجتمع ديمقراطي تحظى فئاته من المدنيين بالعدالة الاجتماعية والديمقراطية، ومبدأ المساواة بين الجنسين، حيث إن احترام حقوق الإنسان يكمن بين طياته احترام حقوق المرأة أيضًا.

فتلك القيم وغيرها من احترام الحريات وقبول التعددية، تساهم في عملية تنمية المجتمع، الأمر الذي يعتمد بشكل أساسي على المشاركة وإعمال قيم الحكم الرشيد، ويعمل مركز بيسان الفلسطيني على تدعيم صمود شعب فلسطين بصدد الاعتماد على تلك القيم.

تعرفي أيضًا على: جمعيات نسوية بالمغرب

منتدى المنظمات الأهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة

تعاونت المؤسسات الأهلية الفلسطينية المعنية بتمكين حقوق المرأة من أجل تأسيس تلك المبادرة في عام 2000م، فتعمل المبادرة على مناهضة العنف ضد المرأة، حيث إن العنف يترتب عليه آثارًا سلبية مُدمرة، لا يقتصر تدميرها على المرأة فقط بل المجتمع ككل.

فبعدما أدركت مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين أن النساء الفلسطينيات يتعرضن لكافة أشكال العنف، بين الجسدي والنفسي والجنسي، خلصت إلى نتيجة مفادها ضرورة مناهضة العنف، وتعزيز الدراسات التي تحد منه، من خلال تضمين النساء والفتيات في أجندة عمل المبادرة في كافة القضايا المطروحة على الساحة.

بات الاهتمام بحقوق المرأة كمبدأ راسخ قيمة مُستهدفة بذاته في العالم العربي، وتعد مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين من ضمن الهيئات المعنية بهذا الشأن.

تعليق 1
  1. محمد علاء الدين صديق فتح الله يقول

    🌹🌹👏

التعليقات مغلقة.