كيف أصالح حماتي

كيف أصالح حماتي؟ وكيف أتعامل معها عند الخصام؟ حيث إن العلاقة مع الحماة ليس من المُفضل أن تكون سيئة، ويجب أن تحرص كل زوجة على العلاقة الطيبة بينها وبين حماتها وأن تعمل جاهدة على تحقيق ذلك، فالعلاقة السيئة القائمة على الاختلاف الدائم لم تكن تلك المرغوبة، بل قد تؤدي إلى هدم المنزل، ومن خلال موقع إيزيس سوف نقوم بعرض طرق مصالحة الحماة بعد الخصام.

كيفية عقد معاهدة سلام بين الزوجة والحماة

نعم ما أنتِ عليه من خصام مع أم زوجك ما هو إلا إعلان عن الحرب، لمَ لا تضعينها في مكانة الأم؟ تذكري عزيزتي أن كل ما تفعلينه مع حماتك يؤثر على علاقتكِ بزوجِك، ولا تجتهدي في إشعال الحرب بينكم وتظنين أنكِ بذلك سوف تكونين في حال أفضل.

لا على الإطلاق، ما تفعلينه سيهدم لكي المنزل، بل وسيجعلكِ تمُرين بأسوأ مراحل حياتك، ورغبتكِ في معرفة الطريقة التي تصالحين بها حماتك، يُعد دليل قاطع وقوي على رغبتكِ في تغيير نهج ما أنتِ عليه، لذا سأساعدك وأطرح لكِ بعض الأفكار فيما يلي:

1– اجتهدي في إظهار الإخلاص لها

هل ترين أنها لا تستحق بعض الجهد منكِ؟ بظنوني لا، بكل تأكيد ما دمتِ تسألين عن طريقة تنجيكِ من هذا الأمر السيئ الذي بسببه قد تكوني مارة بأيام بائسة، أو سيئة مع زوجِك، لذا فلا تبخلي بالقليل من المجهود في إثبات أن إخلاصك وولائك لها.

اِبذلِ ما بوسعك من أجل أن تثبتِ ندمك على ما حدث من مناقشات حادة بينكِ وبينها، اِثبتِ لها أن مهما حدث لم يكن بينكم سوى الحب وأنكِ تعاملينها بحب نابع من قلبِك كأمك تمامًا.

لا، سوف أترك لكِ الطريقة المُحددة التي تستطيعين من خلالها تحقيق ذلك، فبكل تأكيد أنتِ فقط على علم بما يمكن فعله في تلك الحالة، والذي يتناسب مع شخصية حماتِك وشخصيتكِ على وجه خاص.

لكن يمكنني طرح بعض الأفكار، إذا كانت تُعامِلُكِ بمعاملة سيئة لا تردِ تلك الإساءة بمثلها، ساهمي مع زوجك في تحقيق السعادة لها من خلال حفلة صغيرة أو تقديم هدية بسيطة، فهناك الكثير من المناسبات التي قد تمُرين بها تسمح لكِ بذلك كعيد ميلاد، أو تجمع عائلي، أو عيد أم، حاولي جاهدة استغلال تلك المناسبات استغلال أمثل.

تعرفي أيضًا على: أفكار هدايا عيد الأم لحماتي

2– اتركِ الحساسية جانبًا

قرِ الآن بأن ما يحدث من خلافات بينكم لا يحدث إلا لكونكِ تضعيها في تلك المكانة التي ترتدي ثوب سيئ مُتعفن أمام الكثير، وبالتبعية ظهرت بهذا الشكل أمامك أيضًا.

لا تتركِ الواقع هو من يسيطر على أفكارِك، ولا تتركِ تلك الأحاسيس المفرطة تتبادل مهنتها مع الشيطان لتوسوس في عقلك بكونها امرأة قاسية وتتعمد إزعاجك، تنازلي عن كل هذا واذهبي إليها لمصالحتها والاعتذار لها.

اِعتذارِك لامرأة كبيرة في السن حتى لو لم يكن نابعًا من قلبِك فإنه يكون دليل على التربية الصحيحة لكِن ودليل على احترامك لِمن هم أكبر منكِ سنًا، فتنازلِ عن تلك الأشياء الحساسة واِعتذري لحماتك لمصالحتها.

3– الاتصال للاطمئنان عليها

أعلم جيدًا أنكِ تخشين ألا تتحدث معكِ بتلك الطريقة التي تتوقعين أنها تتحدث معكِ بها، وأعلم أيضًا أن الخوف من إحراجك هو ما يمنعك عن فعل ذلك، لكن!

ماذا عن خوض التجربة دون توتر أو قلق؟ ماذا لو حرصتِ على تهيئة نفسِك لتقبل أيضًا من الأمور التي يمكن أن تحدث لكِ؟ لا أطلب منكِ سوى خوض التجربة لا أكثر من ذلك، تحدثِ إليها وإذا لم تجيب تحدثِ الأخرى وإذا لم تجيب فعليك فعل ما يلي.

تعرفي أيضًا على: كيف أتعامل مع أم الزوج النرجسي

4– زيارتها بما تشتهي

ها قد جاء التصادم بينكِ وبينها، انتظرِ! لا تظنِ أنكِ فقط ذاهبة إليها لتشعلِ الخلافات بينكم، لا تفعلي ذلك، اِهدئي قليلًا، وتذكري أنكِ كنتِ تتصلين بها ولم تجيب، لمَ كنتِ تتصلين بها؟ أليس للاطمئنان عليها؟ هذا ما ستفعلينه عند الذهاب إليها.

اِذهبي إليها بكل هدوء، ولا تنسي شراء بعض الأشياء التي تُحبها من الفاكهة والعصائر وما غير ذلك فبكُل تأكيد أنتِ أكثر دراية بما تميل إليه نفسها، اصطحبيه معكِ في طريقِك إليها، واطرقِ الباب بكل هدوء وادخلِ إليها والابتسامة على وجهِك، ولا تسمحي للعشم أن يتنازل عنكِ في تلك اللحظات.

اجعلي العشم رفيق حديثك، واظهريه في كونك راغبة في الاطمئنان عليها، لهذا أنتِ ذهبتي إليها بعدما لم تجدِ منها ردًا على الهاتف، لكل تأكيد تلك الطريقة من شأنها اعتبار ردًا على كيف أصالح حماتي؟ بدون شك.

5– المواجهة والاعتذار

لمَ تبحين عن حيل تساعدك على مصالحة حماتِك؟ لمَ لا تبدو لكِ الأمور أبسط من ذلك؟ حسنًا، تأكدي أن السير في الطريق المستقيم هو الحل الأمثل في الكثير من الأحيان، بل في جميع الأحيان، لذا ضعِ قدميكِ على بداية هذا الطريق واذهبِ إليها لتجديها في انتظارك.

واجهي حماتك بما تسبب لكِ في الزعل، وإذا كان الخطأ من طرفِك يجب عليكِ في تلك اللحظة الاعتراف به والاعتذار عنه، ولكن لا تظنِ أن الأمر سينتهي على ذلك.

قد لا تعترف حماتك بما حدث من خطأ، وقد تعترف فيسهل الأمر عليكِ، ولكن إذا لم تعترف عليكِ في تلك اللحظة لوم نفسِك أمامها، والاقتناع بكونِك السبب فيما حدث “أمامها” بل والاعتذار أيضًا، ألا تريدين العيش في حياة سعيدة ومستقرة؟ لن تحصلي على ذلك سوى ببعض التنازلات.

أعلم أنكِ بذلك قد تظلمين نفسِك في حالة ما كنتِ على خطأ، ولكن تنازلي قليلًا فبالطبع إن كانت والدتِك لِمَ تركتيها على شجار معكِ، بل كنتِ ستقدمين الكثير والكثير من التنازلات دون أن تكلِ، هكذا أفعلِ معها، واحرصِ على برها الأخرى.

6- قدمي هدية لحماتك بدون مناسبة

أتتذكرين مناسبة عيد الأم أو التجمع التي قد ذكرتها لكِ فيما سبق؟ اتركيها جانبًا، الآن أقول لكِ اذهبي وأجلبِ لها ما تُحبُه أو ما تعلمين أنها تحتاجه، وقدميه لها بكل حب ومعه الابتسامة الجميلة التي تدل على صفاء القلب والرغبة في إصلاح ما تم هدمُه.

قدمِ لها الهدية وأنتِ على علم بأنها سوف تتقبلها وتيقني من ذلك من أجل أن يحدث، فالأمر يتوقف على نفسيتكِ وظنونِك، إذا وضعتِ الظن السيئ بها سوف يظهر على وجهك ما يدل على ذلك بل وستجدين عملك نابعًا عنك دون رضا، والعكس صحيح.

تعرفي أيضًا على: بوستات عن الحموات الطيبة

طريقة التعامل مع الحماة عند الخصام

أولًا أود التوضيح أن خِصَامِك مع حماتك لا يعني دق طبول الحرب، ولا يعني تلك السيوف التي تأخذ مسارها يمينًا ويسارًا هادمة كل ما تجده أمامها سواء من علاقة بينِك وبين زوجكِ قد تؤثر على الأبناء بل وتؤدي إلى هدم البيت، أو تؤثر على علاقته بأمه وحينها تكونين أنتِ السبب في ذلك.

لا، الخصام يعني قوة العلاقة، يعني أنكم ستكونون على حال أفضل بعد أن تثبتِ حبك واحترامِك لها في مصالحتك لحماتِك، وبناءً على ذلك يجب أن يكون تعاملكِ في إطار ما يلي:

  • تجنب النقاش معها عندما تشعرين أنها عصبية.
  • كفِ عن شكواها لابنها وتحملي مسؤولية ما أنتِ عليه ولا تؤثري على زوجِك ليكون ضدها، فسوف تخسرين الكثير بذلك.
  • لا تتحدثِ معها بأسلوب سيئ، ولكن اِظهري لها الاحترام والحب حتى لو لم تتيح لكِ الفرصة لفعل ذلك.
  • لا تذمِ بها أمام ابنها، تحدثِ عنها باحترام أمامه، لأنكِ بذلك ستجبرينه على التدخل لمصالحتكم دون أن تطلبِ هذا.
  • اقتنعي بأنكِ لستِ الزوجة الخارقة التي ستجعل حماتها هي من تصالحها، وأنه دورك أنتِ لا هي، فمهما حدث عليكِ القيام بتلك المهمة، بالطبع سوف يكون الأمر في صالحكِ تأكدي من ذلك.
  • اسعِ نحو إرضائها، ولا تحاولي الوقوف أمامها في حلبة المصارعة، فإن وجدتِ الجمهور يصفق لكِ في البداية، سيأتي في النهاية يتحدث بما عكس ذلك، فأسعِ لفعل ما هو صحيح واتركِ أجواء التصفيق جانبًا لأنه لم تستمر للنهاية.

رغبتك الكامنة بداخلك لمصالحتها والتي ظهرت في بحثك عن كيفية مصالحة حماتي، تدل على ندمك على ما حدث سيئ بينكم، وإصرارك القوي على العيش في حياة مستقرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.