كلمات عن المرأة المطلقة

من الكلمات عن المرأة المطلقة ما يمثل إنصافًا لحقها ومنها ما يضع كامل اللوم عليها باعتبارها من تسببت في فشل علاقة أسرية، فالحالات تكثر وتختلف باختلاف الداعي من وراء الطلاق، إلا أنها -وإن كانت مخطئة في نظر البعض- لم تكن لتضع نفسها في ذلك الوضع الاجتماعي دون سبب ليس بهيّن، فكان لنا من خلال موقع إيزيس ذكر بعض مما قيل عن المرأة المطلقة.

كلمات عن المرأة المطلقة

الوحدة ومعاناة المرأة منها هي أكثر ما يحيط بها من الألم، وقلما يشعر بها أحد، فلا يدرك مرارتها سوى من عانى منها بالفعل، خاصة إن كانت حديثة العهد بالانفصال فهي تعلم بمعنى الوحدة بحق، فبعدما كانت في أسرة أصبحت بمفردها تواجه الأيام ومرارتها.

طالما تعاني المرأة المطلقة من قسوة المجتمع في نظرته لها، دون النظر إن كانت هي المخطئة في حق نفسها أم أن الأمر ليس بيدها وكان الطلاق هو الحل الأمثل.. من هنا تجد نفسها في دائرة اجتماعية مغلقة لا يسعها الحديث أو الدفاع عن ذاتها.

لا يجب النظر إلى المرأة المطلقة باعتبارها امرأة فاشلة لم يكتب لها النجاح في حياتها الاجتماعية.. فهذا لا يعني أنها لا تشهد نجاحًا قط، فربما الأمر بعيدًا تمام البعد عنها، بل ربما كان الطلاق هو الحل الأسلم والأكثر نجاحًا، ومن الكلمات عن المرأة المطلقة ما يُمكن ذكره في النقاط التالية:

  • إن قرار المرأة باسترداد ما سلب منها من الحرية ما هو إلا أمثل قرار بإمكانها اتخاذه حتى تكون قادرة على العيش بأريحية.
  • من قررت الطلاق ليست آثمة، إنما هي تريد النجاة من مرارة العيش، فما كان لها اتخاذ هذا القرار إلا والأمر لا يطاق.
  • رفقًا بكل امرأة عانت الكثير مع زوجها، فكان الطلاق هو مصيرها.
  • كفى بالمجتمع ظلمًا للمرأة التي تعرضت إلى تجربة قاسية في الطلاق، فلم لا يكون لها فرصة أخرى تستحق بها أن تشهد حلاوة الأيام والسعادة التي ترجوها.
  • إن كانت المشكلات هي السائدة في علاقة الرجل بالمرأة، فالطلاق يكون الوسيلة المحتملة لإنهائها.
  • أما عن المرأة المطلقة، فتستحق كل الفرص تمامًا مثل التي لم يسبق لها الزواج، فما إثم اقترفت إن تعرضت إلى تجربة مريرة لا تطيق تحملها.
  • لا زال الاختيار غير المناسب هو السبب وراء كل محاولات الطلاق.
  • كان لزامًا على الأهل والأقربين انتقاء الزوج الصالح، والزوجة الصالحة، حتى لا يكونان عرضة لمحاولة طلاق فاشلة.
  • حتى لا تقع المرأة في احتمال حدوث الطلاق، عليها أن تختار ذو الدين والعقل الراجح، حتى يتقي الله فيها ولا يذيقها من مرارة العيش شيئًا.
  • لابد أن تكون المرأة قد استنفذت كافة المحاولات حتى يكون الطلاق هو خيارها الأرجح وورقتها الرابحة.
  • المرأة المطلقة هي التي اختارت النجاة بنفسها ولم تختر تحمل الضغوطات والأسى.
  • إن ظلت المجتمعات تنظر إلى المرأة المطلقة باعتبارها خطر كامن يحدق بكل أسرة مستقرة فتلك المجتمعات لم ترتق بعد.
  • أحيانًا تكون المرأة المطلقة من القوة ما يمكنها من مواجهة العالم بأسره، وأحيانًا أخرى تكون ضعيفة إلى الحد الذي يجعلها عرضة للانهيار.
  • لا تقسو على امرأة ذاقت من الفراق أشده، ومن مرارة الأيام الكثير، فهي حتى وإن كانت مخطئة يكفيها من الألم ما عانت بعد الانفصال.
  • ربما تكون خطوة النهاية في نظر البعض ما هي إلا بداية النجاح، هكذا الحال بالنسبة للمرأة المطلقة.
  • رفقًا بالمرأة المطلقة، رفقًا بمشاعرها، رفقًا بتلك الآلام المدفونة بداخلها ولا يعلمها إلا الله، كونوا عونًا لها حتى تظلَّ صابرة على ما كتبه الله عز وجل عليها، ولا تكونوا عبئًا عليها بسوء أخلاقكم“.
  • تعاني المرأة المطلقة من نظرات الجميع على أنها المنحرفة التي تهوى أن تميل عن الصواب فلا رجل حاكمها ولا أسرة تأويها، وهذا الخطأ بعينه.
  • من المطلقات ما يتمكن من العيش بكرامة بعد الانفصال، ومنهن من تبقى أسيرة الشك والاتهام، وبين تلك المتاهات في المجتمع تحاول هي أن تسير وفقًا لما أقره من عادات وتقاليد.
  • لا شك أن للطلاق ألم لا يُحتمل، فلم تصل الحياة الزوجية إلى بر الأمان كما هو مرجو منها، ولم تحقق الطموحات المأمولة منذ بعيد.
  • الكثيرون يعتقدون أن المرأة المطلقة لا يأتي من ورائها إلا خراب للأسرة وهدم للعلاقات، ألا يكفيهم إعطائها المزيد من الآلام فوق آلامها؟ وكأنها هي من حددت القدر بيديها، فيتحاملون عليها بقسوة بالغة.
  • لا يجب أن يهدم المجتمع عزيمة امرأة كانت تحاول النجاح في علاقة زوجية باءت بالفشل فافتقدت الأمان والحب والاحتواء، فهي التي قبلت بمشيئة الله وقدره الذي لا يكتب إلا الخير أبدًا.

فما أمرّ ما تتجرعه المرأة المطلقة من علقم ينغص عليها حياتها، جراء نظرة المجتمع إليها، كأنها الوحيدة المذنبة في قرارها، إن كانت مذنبة من الأساس، وهي بأي حال لا تستحق سوى لين المعاملة.. فليس من المنطق اعتبارها فاشلة بمجرد كونها مطلقة.

تعرفي أيضًا على: كلمات عن المرأة الفلسطينية

ما قيل عن المرأة المطلقة

من اختارت الطلاق.. ربما كان أمامها خيارين فقط، إما أن تتحمل ما ليس لها به طاقة، من أجل الاستمرار في الوضع الاجتماعي الذي تكون فيه زوجة وأم، وإما أن تنجو بنفسها مما تعانيه من أسباب وافية تجعل الطلاق هو الحل الأمثل، هذا إن كانت هي على حق، وليس الخطأ منها، وبأي حال، فالطلاق في حالتها يكون نتيجة حتمية، ومن الكلمات عن المرأة المطلقة التي قيلت على ألسنة المشاهير ما يلي:

  • “يقع الطلاق بين إثنين كل منهما يحب نفسه أكثر من الآخرأنيس منصور
  • ارتفاع نسبة الطلاق دليل على كثرة الأحرار وارتفاع نسبة الزواج دليل على كثرة الشجعانمالكوم إكس.
  • “الشعور السائد شبيه بجو ما بعد الطلاق حيث الرغبة في رؤية الطرف الأخر لاتزال باقية ساشا غيتري.
  • نادرًا ما يكون الزواج زواج عقل ولكن الطلاق يجب أن يكون طلاق عقل لأن الزوجين يعرف كلاهما الآخر” أنطون تشيخوف
  • إن لم يكن وفاق ففراق” الصادق النيهوم.
  • كم هد في الشرق بيتا بعد الزواج طلاق …. كرهة فسباب فركلة فطلاق” قنادة بن مغرِّب اليشكري.
  • تَجَهَّزي للطلاقِ واصطبريْ … ذاكَ دواءُ الجوامحِ الشمسِ، ما أنتِ بالجنةِ الولودِ ولا … عندكِ خيرٌ يرجى لملتمسِ، لليلتي حين بتِّ طالقةً … ألذُّ عندي من ليلةِ العُرُسِ” ابن المعتز.
  • ونقبتُ عِرْسي بالطلاقِ مصححاً … وكانت حصاةً بين رجلي وأخمصي، فأبهَتُّ عذالي وفاتَ الذي مضى … وهِّنْيتُ عيشاً بعد عيشٍ منغَّص” قول شاعر عربي.
  • إن الطلاق ليس سهلًا… إنه خدش في جسم الحياة يبقى طول العمر” إحسان عبد القدوس.
  • الزواج عائلي.. والطلاق شخصي!” أنيس منصور
  • “أول خطوة نحو الطلاق: الزواج!” أنيس منصور

كانت تلك بعض الكلمات عن المرأة المطلقة، ونشير إلى أن الرجل والمرأة ممن يختارا الانفصال ويقررا عدم الرجوع مرة أخرى، نجدهما قد وصلا إلى نقطة لا للرجوع فيها سبيل، تلك النقطة الفاصلة التي لا تجدي محاولات الصلح فيها، لذا يكون الطلاق هو الخيار الأصوب على الإطلاق.

تعرفي أيضًا على: كلمات أناشيد عن الأم حزينة

كلمات للمرأة المطلقة

أحيانًا ما تكون المرأة التي تعرضت إلى تجربة الطلاق بحاجة إلى رفع روحها المعنوية، ربما ببعض الكلمات عن المرأة المطلقة أو ببعض العبارات التحفيزية.. حتى تتمكن من تجاوز تلك الفترة العصيبة والعودة إلى الاستقرار مرة أخرى، ومن تلك العبارات ما يلي:

  • لا يوجد ما يسمى بالفرصة الأخيرة، فالحياة مليئة بالفرص والتجارب التي لا تنتهي حتى ننتهي نحن.
  • فلتعلمي أنها ليست النهاية.. إنما تكمن البدايات السعيدة عندما ينجلي الحزن والألم.
  • لا تغلقي الباب في وجه من أتى إليك توددًا ومحبة، فانفصالك عن أحدهم لا يعني الانفصال عن الآخرين.
  • تتوالى الفرص أمامك حتى تعلمين أن القادم هو الأفضل لا محالة.
  • ثقي بأقدار الله، فلا تأتي إلا محملة بالخير، فلو كان خيرًا لبقى.
  • لا يجب الدخول في دائرة الحزن والاكتئاب، فكل ما تعتقدين أنه ليس بإمكانك تجاوزه ستتجاوزينه مع الوقت.
  • احذري من الوقوع في الخيانة والغدر مرة أخرى، فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين فاحسني الاختيار.
  • إن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه، فتعاملي مع أمر الانفصال وكأنه ابتلاء يمكن تجاوزه بالصبر والنسيان.
  • لا يفيد الندم، فأيّا كان منكما المخطئ لابد أن تغلقي صفحات الماضي لتقدرين على بدء صفحة جديدة لا مكان للحزن فيها.
  • “خذ عبرة من الطير.. لا يخاف ولا يحمل هم الصقور الحائمة فوق رأسه رغم أنها رأت مصرع الكثير من مثيلاتها أمام عينيها.. لكنها ما زالت تطير في السماء
  • كلّما جمعت على نفسك الهموم وأعدت تكرار ذكرها في قلبك، أخذتك الهموم أخذاً عظيماً.. حتى ينقطع نفسك.. اترك الهم واذكر الله يصحو قلبك”.
  • “لا تبكِ لغياب الشمس لأن الدموع ستحجب عنك رؤية النجوم في الليل“.
  • الطلاق ليس نهاية المطاف.. نعم هي مصيبة عظيمة.. ولكن الذكي هو من يحول خسارته مكسبًا”
  • عليكِ أن تنظرين إلى الطلاق وكأنه الخلاص من علاقة كان عطاؤها الخذلان، فلترسمي ملامح جديدة لحياتك القادمة ولتنعمي بالإيجابيات.

فتلك العبارات والكلمات عن المرأة المطلقة من شأنها أن ترفع من روحها المعنوية كثيرًا، وتجعلها لا تأبه بما ترى وتسمع من القول الغليظ، لذا عليها أن تعطي لنفسها الفرصة الكاملة حتى تنعم بحياتها.

تعرفي أيضًا على: عبارات عن حقوق المرأة

ما ذكر عن المطلقات في القرآن

جاء الإسلام ليؤكد على أن الزواج هو الميثاق الغليظ الذي يجمع بين الرجل والمرأة في علاقة شرعية قويمة، أساسها الخير والمودة والرحمة والألفة بينهما، أما عن التخلص من ذلك الرباط فلم يحرمه الله عز وجل، بل جعله حلالًا في حالات شتى، لدرء الظلم والمضرة، فهناك قاعدة تقول بأن درء المضرة أفضل من جلب المنفعة.

من هنا جاءت الآيات القرآنية التي تشير إلى أمر الطلاق وحقوق الزوجين فيه، علاوةً على الأحكام الخاصة به حتى يلتزمان بها، فتلك حدود الله الي يعد مخالفها آثمًا، فمن الكلمات عن المرأة المطلقة ما ورد ذكره في القرآن الكريم في المواضع الآتية:

  • “الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ” ﴿٢٢٩ البقرة﴾.
  • “فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّىٰ تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ” ﴿٢٣٠ البقرة﴾.
  • “عَسَىٰ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ” ﴿٥ التحريم﴾.
  • “فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا” ﴿٢٣٠ البقرة﴾.
  • “وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ” ﴿٢٣١ البقرة﴾.
  • “وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ” ﴿٢٣٢ البقرة﴾.
  • “وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” ﴿٢٢٧ البقرة﴾
  • “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ” ﴿١ الطلاق﴾.
  • “وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ” ﴿٢٣٧ البقرة﴾.
  • “وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ” ﴿٢٤١ البقرة﴾.
  • “وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ” ﴿٢٢٨ البقرة﴾.
  • “إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا” ﴿٤٩ الأحزاب﴾.
  • “لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ” ﴿٢٣٦ البقرة﴾.

فرغم أن الطلاق كان أبغض الحلال عند الله إلا أن الشريعة السمحة قد أقرته ليكون حلًا مناسبًا لكافة المشكلات التي تنشأ بين الزوجين فتنشئ حاجزًا فتصبح الحياة الزوجية بينهما مُحالة.

مهما ذكرنا من كلمات عن المرأة المطلقة فلن يسعنا أن نصف ما هي عليه من حالة قاسية جراء آلام الانفصال والوحدة، علاوةً على انتقادات المجتمع، من هنا عليها أن تكون قوية غير آبهة بما يُقال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.