كلمات عن المرأة الفلسطينية

توجد كلمات عن المرأة الفلسطينية معبرة، حيث تعمر دولة فلسطين بالعديد من صور المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي القابع على صدرها منذ وقت طويل، وتقوم كل أسرة من أسر الشعب الفلسطيني بتقديم العديد من الشهداء يوميًا لمواجهة هذا الاحتلال، وهنا يوضح موقع إيزيس بعض من كلمات عن المرأة الفلسطينية التي يتجلى دورها في هذا الصدد مثلها مثل الرجل تمامًا.

كلمات عن المرأة الفلسطينية

ذكرت المرأة الفلسطينية وما تمثله من عنصر أمان داخل جنبات الحياة اليومية ضد المقاومة الإسرائيلية، وصبرها الدائم المتمثل في فقد الكثير من الأولاد للدفاع عن قضية حياتها.

لذا تعددت الأشعار والأقوال والاقتباسات الدالة على جمع أحوال المرأة مع الوطن في كلمات متقاربة المعنى فالمرأة هي الوطن في فلسطين، ومن أهم هذه الكلمات التي ذكرت المرأة الفلسطينية، ما يأتي:

  • مفتاح القدس بين يديك وطريق الذهاب للجنة بين قدميك.
  • أنت سيدة العالم، تراقبين وطنك حتى يطهر من المغتصبين.
  • فوق الأرض تحفظين عرضك وتحت الأرض تدفنين طفلك.
  • ثقب عباءتك أهو من رصاص العدو أم من نظرات الحسد الواصلة لقلبك، وهذا يعد من أفضل الكلمات عن المرأة الفلسطينية.
  • يا أكثر نساء الأرض صبرًا وطهرًا اتركيني أتذكرك في كل حالاتي ما بين الغيرة واللين.
  • احتلت كل البلاد وتهاوت نسائها، واحتل فلسطين وغلقت أبوابها.
  • يا غصنًا استعصى كسره على أقوى الرجال، وأصبحت شجرة ثابتة فوق الرمال.
  • أقبل كفيك وقدميك أيتها الرملة الثكلى اليتيمة المقهورة في بلادك.
  • يبدو تراب الوطن الذي يتناثر على وجهك كالمساحيق هو أجمل من معانقة السحاب لوجه القمر.
  • أيتها المرأة الأصيلة إذا جعت اكتفيت بالكفاف وتعرى جسمك فالتففت بالعفاف.
  • عاصرتك المحن وحاوطتك المدافن فتقدمت بصوت أبي يهز المآذن.
  • يعتبر من أكثر كلمات عن المرأة الفلسطينية تعبيرًا أنها أغلى من ساكنات القصور وأحلى من الدر المنثور.
  • أنت رمز للشجاعة والصمود، أنت قلب للحب والجمود.
  • ماذا يقول الرجال في امرأة تمتلك صبرًا قد هز الجبال.
  • يتباهى الرجال بأوطانهم، ووطني يتباهى بنسائه.
  • كيف أضرب بالرجولة مثلًا دون ذكرى للمرأة الفلسطينية.
  • ما أعظم الأيادي التي تحارب وتعلم وتنصر وتداوى وتربى وتزرع.
  • يجب على الهامات الانحناء من أجل تضحياتك العظيمة لبلادك.

تعرفي أيضًا على: مؤسسات حقوق المرأة في فلسطين

عبارات في حب المرأة الفلسطينية

من أجلّ العبارات المعبرة عن المرأة الفلسطينية قد قدمت من قبل مجموعة كبيرة من الشعراء الفلسطينيين، وتحدث الكثير منهم عن الرابط ما بين المرأة والوطن، عندما نجد شاعر فلسطيني يتغزل بامرأة فهو يتغزل بالوطن من خلالها، ومن أهم هذه العبارات ما يأتي:

  • أنت مشاريع عمري القادم، فأنت حبيبة كل الأزمان القادمة وأنت الفرح والمشروع والقصة القادمة.
  • جف القلب ونزل المطر عليه، فأتى الخيال ليذكرني بالحقيقة الوحيدة وهي أنت.
  • أحبك في هذا اليوم كما أني لم أحبك هكذا من قبل.
  • ليس الحب بأن أتركك وحيدًا بالزحام، لكن الحب أن تعلم بأني أتركك وقلبي يحاوطك.
  • لك قصيدتي إن رغبت فلا يوجد عندي بها سواك.
  • أكون متحررًا في حبك، حين يناديني جمالك إليك.
  • كل من هو طيب يعمل على غرس طيبته في الأرواح.
  • هل تعلم حدود أرضي يا من يحن لها كل نبضي.
  • وما بين السدين أتوجه إليك وفيًا.

تعرفي أيضًا على: جمال المرأة الفلسطينية

بعض الأشعار عن المرأة الفلسطينية

توجد العديد من الأوصاف التي ذكرت في الكثير من الأشعار التي تحدثت عن المرأة الفلسطينية وأحوالها، في الكثير من المواقف اليومية التي تمر بها، ويعتبر من أهمها، ما يأتي:

يصف الشاعر في هذا النموذج حال المرأة الفلسطينية في كونها الشريكة والأم والأخت التي لا غنى عنها، وشبهها بالمدرسة التي يتعلم بها الإنسان منذ طفولته الكثير من المبادئ التي يعيش عليها في حياته، ويصف ذلك بقوله:

أنتُنَّ مَثَلٌ للشَّـريكةِ بالوفـا    أنتُنَّ مَثَلٌ للأمـومةِ والإخـا

أنتُنَّ مَثَلٌ قـد تندَّرَ أن يُرى   أنتُنَّ مدرسَـةٌ وجـامعةٌ لـنا

أنتُنَّ زادٌ للحـياةِ مُحَرِّكٌ       أنتُنَّ نورٌ في الطَّـريقِ إذا سـجا

أنتُنَّ شَـمْعٌ تحترقْنَ لأجْـلِنـا   من أجلِ إكـمالِ المسـيرةِ للمُنى

أنتُنَّ سِـتْرٌ للحـياةِ مُحَصَّـنٌ    أنتنَّ ماءٌ للعطـاشِ على الظَّـما

أنتُنَّ دفْـقٌ للدِّمـاءِ بِعِـرْقِنا    أنتُنَّ بلسـمُ للجِـراحِ وللأسـى

شبه الشاعر المرأة الفلسطينية هنا بأنها كالخنساء في الصبر على فقد أحبابها، وأنها تكون الأكثر صبرًا على كل المآسي التي تواجهها يوميًا من قتل وفقد وقلة طعام وفرشها المتواضع، وتتحمل كل هذا لانتظار عودة زوجها إذا عاد، ويذكر هذا في قوله:

عشقتْ حـياةً قد تلوّى دربُهـا        عجَّـتْ بأشـواكٍ وزادَ وُعـورُها

زرعتْ وروداً في الطَّريقِ بصبرِها    عاشَتْ حَـياةً قد تقلَّبَ حـالُها

رضِيَتْ وقَنَعَتْ لا قنوطَ بنفسـها    عاشـت بأملٍ بل تخَطَّـتْ غَـيْرَها

شَـكَرَتْ وحَمَدَتْ واستمرَّ صمودُها    عقلتْ وأوْكَلَتْ الأمـورَ لرَبِّهـا

خنساءُ هذا العصرِ كَبُرَ مقامُها    شيماءُ في أعلى المراتب صِنْوها

صنعتْ رجالاً في قتامةِ دهْرها       قهرتْ عدوّاً والسَّماءُ غِطاؤُها

جادت عطاءً في تفاقُم فَـقْرِها         زادت بهاءً والمصاعبُ زادُها

زادتْ شُموخاً في وَضاعةِ عُرْبها     كالنَّسْر تعلو والطّيورُ بوكرها

أبلتْ وفاءً بالحقوق لأرضها           فالبيتُ يُهدمُ لا تراوح عُشَّها

سكنت خياماً والرُّكامُ فراشهُا         غطّتْ فِراخاً واللِّحاف جناحها

سهرت لفجرٍ بانتظار شريكها            أو فلذةٍ للكبْدِ أُثْخن جُرحُها

نفخْتْ بنارٍ لا طعام بقدْرِها         لتزيد صبْراً في نفوس صغارها

للّهِ درُّكِ يا حـبيبَةَ قَـلْـبِنا                أمٌّ وأخْتٌ أو شـريكُةَ عُـمْرِنـا

من أفضل التعبيرات عن المرأة الفلسطينية هذا التعبير عن حال يحدث كل يوم في فلسطين، عندما يتم خطبة عروسان، ويذهب الرجل للمقاومة ضد الاحتلال ويتلقى رصاصة ويموت، وهنا تكون البنت التي تنتظر بدء حياتها، قد فقدت نصفها بدفن حبيبها، ويشرح الشاعر هنا هذا الحال الآسي عند قوله:

ونساءُ حملتْ للسلاح مقاوما        ونساءُ أسرتْ والصِّغارُ بدارها

ونساءُ قُهِرتْ بابتزازٍ بالأذى       أبتِ التِّنازل والخضوع لمن طغا

وعروسُ فُجعتْ في عريسها        في يوم عُرْس لاعتقال بالدُّجى

فالحكم صدر على العريس مُؤبداً       والبنتُ تحلمُ باللقاء وبالوفا

ظلّتْ على عهد الحبيب وفيّةً           أبتِ القران تمسَّكتْ بعريسها

فُجعت في غياب عريسها                 بشهادةٍ يوم الزّفاف ضّحُى

وعروس زُفَّتْ للعريس وبالعرا      فعريسها أمسى يطاردُه العدى

زادتْ وفاءً لا يغيرها العنا            فالعُرْس أُكِمْل بالظّلام وبالفلا

يصف الشاعر هنا حال الأم الفلسطينية ما بين طفل ضائع وآخر مصاب وثالث شهيد وآخر يبحث عن قوت يومه، وهي تنتظر كل هؤلاء ما بين شهيد وأسير وسجين، ولا تعلم عنهم شيء لأنها قد وهبتهم لله سبحانه وتعالى، ويتجلى هذا الوصف في بعض من الأبيات الآتية:

أمومةٍ صارت شـتاتاً ضائعاً           بين الحنانِ وبين رزقٍ للضَّـنا

فالزَّوجُ أضْحى في غيابٍ طائِلٍ     بين السُّجونِ وبين جُرْحٍ قد نكـا

بين الشهادةِ والمهاجرِ وُزِّعـوا      ونساءُ أضْحَتْ للقـوامَةِ حامِـلا

والابن أضْحى للحِجـارةِ قاذِفاً        أو ثائِراً يقْضي اللَّـيالي مُسهّدا

أو طـالِباً للرزق في قُطْر نـأى            أو طالِباً للعِلْمِ في بَلَدٍ جَـفا

بينما يصف الشاعر هنا حال المرأة وصبرها على الحياة وعلى كل ما تمر به من مآس يومية فهي الصابرة على نقص الجوع القائمة على راحة أولادها وزوجها، المقاومة ضد الاحتلال بهم وبنفسها، الصابرة على الشهادة والأخبار القاسية التي تواجهها كل يوم، ويسرد ذلك في قوله:

ونساءُ صَبَرَتْ واستَزادت قُوّةً       في حملِ أعباء القوامة والقِرا

وفَّتْ حَـناناً للبنينَ وكـافَحَتْ          من أجل قُوتٍ للشّريك وللضَّنا

أوفَـتْ لزَوْجٍ ثم ابنٍ أو أخٍ       زفَّتْ عريساً والشـهيدُ على السّـوا

صَبَرَتْ على فَقْرٍ وجـوعٍ والأسى      لاذَتْ بِفَـرِحٍ من بـلاءٍ قد أتى

فالفمُ ينطِـقُ بالمدائِحُ والدُّعــا       زغاريدُ أفْـراحٍ وجَـمْرٍ بالحشـا

جادتْ رباطاً واشـتداداً بالقُوى          أبْلَتْ مقاومة لجيشٍ قد طـغا

صبرَتْ على ضَيْمٍ وقهْرٍ موجِعٍ       أضْحَتْ قِـلاعاً لا تفَتُّتُ يُرْتَجى

وضعَتْ لِحَمْلٍ والمرارَةُ زادُها        فاقتْ بصبحٍ والحقولُ سـبيلُهـا

زرعت نباتاً ثم حصدَتْ ريعَـهُ     عَجَنَتْ وخَبَزَتْ والعـزيمةُ دربُهـا

قامتْ بتمْريضٍ لزوْجٍ والضَّـنا       زارَتْ شَـقيقاً بالسُّـجونِ مُكَــبَّلا

أدَّتْ فروضاً والنَّوافِلُ كُـلَّها      ركعتْ وسـجدتْ بالخشـوعِ وبالدُّعا

أحْيَتْ قِـياماً باللَّيـالي والدُّجى          قامتْ بإكْـرامِ النَّـزيلِ إذا لفى

قامتْ بتزويج البُنَيَّةِ والفـتى           أوْفَتْ حقوقاً للحفـيدِ إذا شـكا

جادتْ مغازلةً لزوْجٍ مُثْخَـنٍ            بهُـمومِ أثقـالِ احـتلالٍ قد جَثا

جادتْ برَقْصٍ في الزّفـافِ لابنها    أشْـجَتْ غِـناءً والدُّموعُ بعَـيْنِها

حبَسـَتْ دُموعـاً في شهادة ابنها   سـكن الجـنانَ فكـانَ ولَداً صالِحا

رفضَتْ عزاءً في شـهادة زوجِها      فتحتْ بُيوتاً للتَّهـاني والدُّعـا

تعرفي أيضًا على: كلام رومانسي للزوجة

يوجد الكثير من الكلمات عن المرأة الفلسطينية التي تعبر عن حالها كأكثر النساء احتمالًا وصبرًا بين النساء فهي تضحي بكل غال ونفيس من أجل عزة وطنها فلسطين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.