كثرة الاحتلام بعد ترك العادة للبنات هل له ضرر مثل العادة؟

العادة السرية والاحتلام، كلا الأمرين يؤول بالفتاة للوصول إلى الإشباع الحميمي، حيث القذف وهزة الجماع كما لو أنها مارست العلاقة الزوجية، لكن هل لكل منهما نفس التأثير على الجسم، بالطبع لا، دعينا نتحدث في الأمر باستفاضة حيث نسلط الضوء على زيادة معدل الاحتلام عند التخلي عن العادة السرية، ونتعرف على الفروقات بين كل منهما عبر موقع إيزيس.

كثرة الاحتلام بعد ترك العادة للبنات

بداية وقبل التطرق لمعرفة العلاقة العكسية بين معدل ممارسة العادة السرية والاحتلام، حيث إنه حينما يزيد أحدهما يقل الآخر..

من الضروري أن نتعرف على ماهية كل منهما، فالاحتلام هو أن تشعر الفتاة بهزة الجماع خلال نومها، مما يتسبب في استيقاظها، ويحدث ذلك بشكل تلقائي دون أن تداعب الفتاة عضوها الأنثوي أو يكون هناك محفز لذلك.

أما العادة السرية، فهي التي تمارسها الفتاة في صحوها، سواء من خلال استدعاء الخيال الحميمي أو مشاهدة المقاطع التي تحتوي على العلاقة الزوجية من أجل أن تصل إلى مستوى مرتفع من الإثارة يخول لها القذف، ولا يحدث ذلك إلا عن طريق تحفيزها اليدوي لمنطقة الفرج، تحديدًا أعلى المهبل.

حيث تحتوي تلك المنطقة على ملايين النهايات الحسية والعصبية التي تصل بالمرأة إلى نشوة الجماع.

فعند ممارسة العادة السرية وإدمانها، فإن الجسم لا يكون في حالة حرمان حميمي أو يكمن داخله مشاعر من ذلك النوع، ينبغي أن تخرج، وهنا نجد أن حدوث الاحتلام للمرأة يكون قليلًا للغاية إن لم يكن معدوم، كون الجسم ليس في حاجة إليه.

لكن عندما تقرر الفتاة التوقف عن ممارستها، خاصة بعد الإصابة بأضرارها، والتي تتمثل في الخمول، الكسل، الرغبة في العزلة، الشعور بالخزي من الذات، وعدم القدرة على القيام بالمهام اليومية.

فإنها تجد أنها تواجه كثرة الاحتلام، خاصة بعد الابتعاد عن ممارسة العادة لفترة طويلة.

تعرفي أيضًا على: هل تؤثر العادة على الدورة الشهرية

كيفية التقليل من الاحتلام

بالرغم من أن كثرة الاحتلام بعد توقف الفتاة عن العادة، أمر غير ضار، لكنه قد يتسبب في شعورها بالانزعاج، خاصة إن كانت الأجواء باردة، حيث تكون في حاجة إلى الاستحمام عند التأكد من وصولها للقذف.

إذن كيف لها أن تقلل من حدوث الاحتلام، خاصة أن الأمر يحدث رغمًا عنها وخلال نومها؟ هناك بعض الأمور التي يمكنها أن تحد من تكرار الاحتلام للفتاة، تتشكل على النحو التالي:

1- عدم التفكير في العلاقة الزوجية

ينبغي على الفتاة عدم التفكير في العلاقة الحميمة، ومحاولة ذلك بشتى الطرق، خاصة قبل النوم، ويفضل عدم الذهاب للفراش إلا عندما تشعر بأنها حقًا في حاجة إلى الاسترخاء، حيث لا تكون هناك مساحة للتفكير في مثل تلك الأمور التي تثير أعضائها التناسلية وتتسبب في حدوث الاحتلام ما إن تصل لمرحلة معينة من النوم.

2- الابتعاد عن المثيرات

كذلك يجدر بالفتاة التي تود أن تقل نسبة احتلامها كونها ابتعدت عن العادة ألا تقترب من الأمور التي تثير الأنثى داخلها، مثل مشاهدة المقاطع الرومانسية والحميمية، أو قراءة الروايات التي تجسد ذلك، خاصة قبل النوم.

من الأفضل أن تحرص الفتاة على ممارسة الرياضة والانشغال بأمور أكثر فائدة، كي لا يكون هناك متسع للإطلاع على ما يثيرها.

تعرفي أيضًا على: الأكل المعوض للعادة السرية

3- التوقف عن مداعبة الفرج

مداعبة الفرج من الأمور التي تساعد على حدوث الاحتلام بكثرة، حتى وإن لم تكن الفتاة تفكر في العلاقة الحميمة أو الأمور المثيرة في ذلك الصدد، فهي بذلك تحفز الدورة الدموية في تلك المنطقة، فتجعلها أكثر عرضة للوصول إلى القذف خلال النوم.

4- الاستحمام بالماء البارد

نثر قطرات المياه الباردة على الفرج تعمل على تهدئة الشعور بالإثارة الحميمية، وبالتالي تقل احتمالية حدوث الاحتلام.

لذا إن كنتِ تودين التقليل من ذلك الأمر، فقومي بأخذ حمام بارد قبل النوم مباشرة إن كان المناخ يسمح بذلك.

5- النوم في مناخ معتدل

المناخ الحار أو الحجرة الدافئة، تعطي شعورًا بالرغبة الحميمية، ولعلك تعرفين أن معدل انتصاب العضو الذكري يكون في فترة الصيف أعلى من الشتاء، ويرجع ذلك لنفس السبب.

لذا عندما تودين الاستلقاء من أجل النوم، احرصي على أن تكون درجة حرارة الغرفة معتدلة، وليست مرتفعة بالقدر الذي يتيح استثارتك خلال النوم رغمًا عنك.

تعرفي أيضًا على: علاج الشهوة العالية عند النساء

هل الاحتلام مضر مثل العادة

على الرغم من أن العادة تؤدي إلى القذف، والاحتلام يؤدي أيضًا إلى الأمر ذاته، إلا أن الاحتلام غير ضار مثل العادة، ذلك لأنه يحدث بشكل تلقائي دون أن يكون هناك مجهود بذلته الفتاة كي تصل إلى تلك المرحلة من مراحل النشوة الحميمية.

كذلك عندما تستيقظ الفتاة بعد الاحتلام لا يمكن أن تكون بذلك الكسل والخمول الذي ينتابها بعد العادة السرية، بخلاف الشعور النفسي، فالعادة بمحض إرادتها وتنقل لها المشاعر السلبية التي تؤثر عليها بصورة واضحة، أما الاحتلام فإنه يشعرها بالأمور الحسنة.

من هنا نستنبط أن الاحتلام ليس مضر للعادة، بل على عكس ذلك تمامًا، فإن له العديد من الفوائد التي قد تثير تعجبك!

كثرة احتلامك بعد الإقلاع عن ممارسة العادة، أمر صحي تمامًا، ولا يسبب لك أية مشكلة جسدية أو ذهنية، فاتركي الأمر من رأسك ولا تعودي لممارسة العادة مرة أخرى لكثرة أضرارها.