قصص مشاكل أهل الزوج

قصص مشاكل أهل الزوج نستعرض لكم من خلالها الأسباب الرئيسية لعدم الوفاق بين أهل الزوج والزوجة، ونظرًا لكونها من الأشياء الأكثر شيوعًا في العلاقات الزوجية فالأمر يحتاج إلى التدبر بقصص حياتية واقعية لأخذ العبرة والعِظة منها، ومن خلال موقع إيزيس سوف نُتيح لكم تلك الفرصة.

انتقادي لأهل زوجي فتح أبوابا من الجحيم

تُعد تلك المشكلة من أبرز المشكلات التي تواجه أغلب الأزواج، بل وتصل تلك المشكلات إلى أمور غير مرغوب بها، ووضعناها في المقدمة لكونها من أهم قصص مشاكل أهل الزوج التي تمنح الزوجة عبرة وعِظة في حياتها الزوجية، إليكم القصة.

تتحدث إحدى السيدات أنها كانت تذكر أسماء عائلة زوجها، الأم والأخت والأقارب بالسيء دائمًا، ودومًا تنتقدهم، سواءً كان في المستوى التعليمي أو الاجتماعي أو ما شابه من تلك الأمور التي تحاول دائمًا الزوجة إظهار نفسها فيها بكونها الأفضل على الإطلاق.

كانت تظن الزوجة أن صمت زوجها يعني العجز عن التعبير، ولكن بركان المشكلات الذي قد انفجر في حياتها نتيجة التراكمات لم ينتهِ، تحدثت بأنها شهدت أصعب الأيام بعد المشكلة الأخيرة التي تحدثت بها عن والدتها بأن تلك المرأة التي تحاول تخريب حياتهم وهذا بالفعل ما كان يحدث.

قالت أخيرًا إن ذلك السلوك الذي لا يبدو لها خاطئ بالمعنى الحرفي له أدى إلى طلاقها، وكانت والدته سببًا في خراب منزلها، فقد كانت تحاول كثيرًا إقناعه أن زوجته لا تليق به، بسبب تلك المقارنات التي كانت تجريها الزوجة مع أهل زوجها، واستطاعت في النهاية إقناعه.

فقد كان في تلك المشكلة جزء خاص بالمرأة وجزء خاص بالأم، كلاهما أخطأ، ولكن الزوجة هي من تحملت نتيجة الخطأ.. فإذا لم تتصرف بهذا السلوك منذ البداية ما كانت الأم تسعى إلى طلاقها من ابنها.

تعرفي أيضًا على: كيفية التعامل مع أهل الزوج الظالمين

إياكم والتدخل في مشكلات أهل الزوج.. فيتبعه الندم

تقص صاحبة تلك المشكلة قصتها التي كانت بمثابة نقطة سوداء في صحيفة زواجها، بل وفي حياتها بوجه عام، فقد ذاقت منها مرار أيام لم تمر بها من قبل وهذا حسب ما قامت بوصفه، إليكم إحدى مشكلات أهل الزوج.

تقول تلك الحالة إنها كانت تحاول التقرب من أهل زوجها، فكانت كثيرة الزيارة وتودهم وتطلبهم على الهاتف دائمًا للاطمئنان عليهم، ولكن هذا الأمر انقلب ضدها يومًا ما، وهذا اليوم الذي علمت به أن أهل زوجها في مشكلة ما وحاولت التدخل بها.

في المرة الأولى قاموا بإبعادها عنهم، وطلبوا منها عدم التدخل في المشكلة، لكن مع تكرار التدخل وكانت تهدف فقط المساعدة قرروا إيذائها فقد رأوا أن ساترهم قد انكشف أمامها وفي البداية كانت العلاقات ليست على ما يرام بحد التدخل في المشكلات.

الأذى كان على شكل الاتهامات الباطلة لها أمام زوجها، فقد كانوا يتحدثون عنها بالكذب ويقصون على الزوج مدى المعاملة السيئة التي تقوم بها معهم، بل والشماتة التي تلحق أفعالها عندما تحدثهم بأمر خاص بمشكلاتهم.

كانت تعرف عن زوجها العصبية الزائدة وكانت تخاف من الحديث معه على وجه العموم، وعندما علم زوجها بهذا الحديث عنها كانت تلك المرة الأولى التي يصفعها بها على وجهها لتسقط أرضًا ويأمرها ألا تتدخل في حياة أهله مرة أخرى وأنهم ليسوا بحاجة لها.. كتبت قصتها لتنصحكم ألا تتدخلوا في مشكلات أهل الزوج مرة أخرى فتجلب خلفها البؤس والتعاسة وخاصةً إذا كانت العلاقات سيئة على وجه العموم.

الفضول مع أهل الزوج مشكلة كارثية

أما عن تلك المرأة فكانت تظن أن مكانتها كبيرة في قلوب أهل وأقارب زوجها، وهي على علم كافي بتلك الصفة السيئة التي تعاني منها في حياتها وهي الفضول والرغبة في الاطلاع على المزيد، وقالت عندما علمت بعرض قصص مشاكل أهل الزوج إنها سوف تكون واحدة من بين تلك المشكلات.

كانت تحب أهل زوجها ولكن رغبتها في معرفة كافة تفاصيل حياتهم كانت سببًا في خلق المشكلات مع الزوج بدون سبب، ففي البداية كان الزوج يتحدث عن أهله بشكل تلقائي وعن الأمور المستقبلية في حياة عائلته، ولكن مع مرور الوقت أصبحت الساردة تظن بذلك الحق المكتسب.

فقد كانت تسأله عن كافة التفاصيل بل وتحزن لأنه لا ينقل لها أخبار عائلته، وهذا ما جلب لها المشكلات مع الزوج، في بداية الأمر كان يحدثها برفق بأنه غير راغب في إخبارها عن شيء، ولكن فيما بعد أصبح يشعر بالملل، وتقول إن تلك المشكلات أتت نتاج هذا الملل، وكان ذلك بمثابة اعتراف منها أنها السبب في العيش بهذه الحياة المشحونة بالمشكلات.

تنصحكم ألا تشغلوا أذهانكم بتلك الأمور البسيطة، ومن تعاني من صفة الفضول تحاول التخلي عنها لأنها سوف تكون سببًا في حياتها البائسة.

تعرفي أيضًا على: زوجي ضعيف الشخصية أمام أهله

هدم الود وتبعه انهيار الحياة الزوجية

“كنت على ود دائم بعائلة زوجي، اُحب الذهاب إليهم كثيرًا واجلس معهم أوقاتًا طويلة دون أن أشعر بالملل أو الرغبة في العودة إلى منزلي، بل كان المنزل الذي أشعر فيه بالراحة، ولكن دون سابق إنذار وتوقع هُدم ذلك الود وأصبح منزلي هو مأواي الوحيد”.

تتحدث صاحبة تلك القصة وهي من تعاني من فقد الأم والأب.. نعم إنها يتيمة، تسرد قصتها بين قصص مشكلات أهل الزوج لتتحدث عن كم الحياة البائسة التي عاشت بها بعد أن حدثت مشكلات بينها وبين أهل زوجها بسبب زوجها.

فقد كانت تشكو زوجها كثيرًا لإخوته، فمثلها كبقية الزوجات المصريات يعانين من بعض المشكلات مع الزوج والتي تظهر في الطباع الغليظة سواءً كان في الجانب العاطفي أو المادي أو ما غير ذلك، وقد اعتادت تلك المرأة إخبار إخوة زوجها بكافة الأمور التي تشعرها بالضيق.

في إحدى المرات تحدثت عنه بالسوء، وبكل تأكيد شعر الإخوة بالنيران المشتعلة في صدورهم نتيجة الحديث بشكل سيء على أخيهم، من هنا بدأت المشكلات تظهر في حياتها، فقد أخبروا أخيهم بكافة التفاصيل التي تحدثت بها زوجته، وشعر أخيهم بالتضليل لذا أمرهم بقطع العلاقات عنها.

أما عن حياتها فأصبحت سوداوية بائسة أراد أن يلقنها من خلالها درسًا وهو أن نكران الحياة السعيدة والتركيز على الأمور السلبية سبب رئيسي في زوال النعم، سواءً كان من ود أهل الزوج أو ود الزوج نفسه.

ظلم أهل الزوج وإهانتهم للزوجة

نتعجب كثيرًا من أمر هؤلاء الرجال الذين يتركون لأهلهم مجالًا بإهانة الزوجة، بل ويمنعون الزوجة من رد اعتبارها في حين عجز الرجل عن فعل ذلك.. تحدثت إحدى السيدات بمشكلة مع أهل الزوج تتبين في إهانة أهل زوجها لها، فقد كانوا أشخاص سيئين منذ البداية ولكنها تغاضت عن تلك الصفة بهم من أجل أن تتمتع بالحياة الهادئة المستقرة.

لكن سعي المشكلات خلفها كان منذ بداية زواجها، كرههم لها كان يجعلهم يظنون أنهم قادرون على إهانتها وأنها لا تستطيع رد اعتبارها احترامًا لزوجها، ولكن أي احترام؟

كانت ظنون خاطئة ولا يحق لأحد التفكير بذلك، كانت في البداية تصمت وتترك لنفسها فرصة المشاهدة التعليمية لظلم الغير للتعلم منها، ولكن في يومٍ ما قررت أن تكف عن التعليم وتبدأ في تنفيذ ما تعلمته.

اعتادت رد اعتبارها وفي كل مرة حاولت ذلك أهانها زوجها نتيجة إهانتها لأهله، وكانت صبورة وتتحمل المواقف الصعبة تلك التي تمر بها مع الزوج وتلك الإهانات حفاظًا على منزلها من الهدم، ولكن تطورت المشكلات وأصبحت تتفاقم يوم تلو الآخر، حتى صارت حياتها تعيسة، وكان أهل زوجها سببًا في حزنها وضياع الفرحة من حياتها.

نفاق أهل زوجي سبب في طلاقي

جميعنا يعاني من النفاق في التعاملات، فهناك الكثير ممن يبدون على الوجه المثالي الودود وفي الخلف يطعنوك أسوأ الطعنات، لكنهم جميعهم فترات، فماذا عن أهل الزوج وهم الأشخاص الدائمين في الحياة.

كانت تلك الصفة السائدة في عائلة الزوج أجمع، وكل ما كانوا يفعلونه متوقف على ذلك النفاق، في الوجه يضحكون ويمدحون ولكن تتحدث تلك الحالة عن مشكلة مع أهل الزوج قد يكون البعض كاتمين لها غير قادرين على البوح بها.

النفاق، وتقول إنها عانت كثيرًا من تلك الأحاديث التي تصل إليها عما يتحدث به أهل الزوج عنها، وعن مدى خطورة تلك الصفة، وهذا ما جعلها تواجه الأسى والحزن في حياتها، فقد كان زوجها سميعًا لتلك الأحاديث الانتقادية لزوجته وهذا ما كان يؤثر به ويجعله غير راغب في الحديث معها، فكانت تحدث المشكلات نتيجة النقاشات المطولة بينهما والتي كانت تخلق الملل والرتابة.

بناءً على ذلك ونتيجة هذا النفاق الذي تبعه نتائج سيئة، أدت الأمور بهما إلى الطلاق، والذي كان لا يعني للزوج شيء بعد تلك الصفة التي عانى منها مع أهله.

تأثير تدخل الأهل في الحياة الزوجية

واحدة من أهم المشكلات التي تواجه الكثير من السيدات في الحياة الزوجية وهي تدخل الأهل في حياة الابن وفي جميع تفاصيل حياته، وقد تبين ذلك من خلال إحدى حكايات مشاكل أهل الزوج، حيث تحدثت إحدى الحالات قائلة:

لا يوجد أسوأ من تدخل الأهل في الحياة الزوجية، نعم أجلب لها هذا، لا داعي لهذا، نعم لديك الحق في تلك المشكلة، لا يحق لها بالحديث معك هكذا، لمَ كل هذه الاحتياجات، لمَ تتحدث معك هكذا.. والكثير والكثير من الانتقادات والتدخلات التي لا داعي لها من أهل الزوج.

ذهبت بي تلك المشكلات إلى النهاية وهي الخلافات الكثيرة التي لا حصر لها في حياتي مع زوجي، بل وكانت تلك الخلافات تصل إلى المقارنة بيني وبين أهل زوجي من حيث وضع حدود لهم، ولكن لم يستجب زوجي لي فكنت مضطرة إلى وضعي في مقارنة معهم لعله يسمع لما أريد.

أصبحت حياتي مع زوجي لا مذاق لها، ما هي إلا مجرد خلافات بيني وبينه يتدخل بها الأهل، بل وتلك الخلافات ناشئة بسبب تدخلهم، أصبحت لا أحسن التصرف، وبناءً على ذلك هدمت حياتي الزوجية، لم يطلقني ولكن أصبح الوضع شبيهًا لذلك.

تعرفي أيضًا على: هل أهل الزوج من الأرحام

كيفية تجنب المشاكل المستمرة مع أهل الزوج

هناك بعض الأمور التي تبدو أكثر أهمية من معرفة أنواع مشكلات أهل الزوج وهي كيفية التصرف فيها وعلاجها، فهنا تكمن الفائدة، لذا سوف نقدم لكي فيما يلي الإجابة الوافية عن ذلك:

  • اجعلي منزلك أكثر خصوصية.
  • التصرف بحكمة ودهاء.
  • لا تتدخلي في شؤون أهل زوجك الخاصة واتركي الحدود تأخذ مجراها.
  • لا تختلطي بأهل زوجك كثيرًا.
  • كفي عن النقاشات الحادة التي لا داعي لها.
  • لا تسمحي لأهل زوجك بالتدخل في شؤونك وهذا كان يجب توافره منذ بداية الزواج.
  • لا تهتمي بالتفاصيل والخصوصيات التابعة لأهل الزوج ما دام لم يسمح لك زوجك بذلك.
  • في حال كان زوجك غير متواجد لا تحاولي الاختلاط بهم.
  • تجنبي الأمور التي تستدعي جمع الكثير من الآراء.
  • لا تُهيني الزوج ولا تشكيه لأهله، فبكل تأكيد مهما كان الإنصاف لك سوف ينحرف عن ذلك يومًا ما.
  • حافظي على هدوئك في التعامل معهم وتجنبي العصبية والحدة.
  • إذا تم اجتماعك بهم من أجل حل مشكلة لا تتركي مجلسك دون أن تجدي الحل الذي يرضي كلا الطرفين ومن الأسلم أن تذهبي عن ذلك المجلس وأنتِ على يقين أنهم لن يتدخلوا في شؤون حياتك بعد.

الزواج يحتاج إلى امرأة عاقلة مُدركة المسؤولية التي تنتظرها خلف هذا الباب اللامع والمفتاح المتمتع ببريقه الوهج، كوني على قدر كافي لتحمل تلك المسؤولية وعلى استعداد لمواجهة مشكلات أهل الزوج والتصرف معها بحكمة لتفادي عواقبها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.