علامات تدل على الضعف الجنسي عند المرأة

هُناك علامات تدل على الضعف الجنسي عند المرأة عليها تفقدّها للاطمئنان على صحتها الجنسية، فظهورها يحتاج إلى الفحص الطبي والتأكد من المشكلة للعمل على حلها، لأن الإهمال يستتبعه عدم القدرة على ممارسة العلاقة الجنسية بتاتًا، ويشير موقع إيزيس إلى هذه العلامات بشيء من التفصيل.

علامات تدل على الضعف الجنسي عند المرأة

تلاحظ المرأة بعض المؤشرات التي تشير إلى زيادة احتمالية إصابتها بالضعف الجنسي، ومن ثمَّ عليها التوجه للفحص للتخلص من هذه الأعراض؛ التي ينجم عن إهمالها الضعف الجنسي التام.

1- جفاف المهبل

عادةً ما تمر المرأة بمراحل مختلفة، من شأنها إحداث تغير في الهرمونات، ينتج عن ذلك جفاف المهبل الذي يحد من شعورها بالرغبة الجنسية، حيث تعاني من تغير في الأغشية المُخاطية المُبطنة لجدران المهبل.

يكون شائعًا لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث، فيؤدي إلى الألم عند الجماع الذي يصل إلى النزيف، بالإضافة إلى الإصابة بالتقرحات والحرقة التي تتطور إلى مشكلات شنيعة في المسالك البولية.

تعرفي أيضًا على: فوائد زيت جونسون للمهبل

2- الجنس المؤلم

قد تشعر المرأة بألم شديد عند ممارسة العلاقة الجنسية، فيكون مؤشر واضح على الضعف الجنسي عند المرأة، ولا يشترط ذلك أن تكون المرأة في المرحلة العمرية المعنية بانقطاع الطمث.

لكنها حالة تصيب ما يزيد عن 15% من النساء في عمر الثلاثين، فتشعر المرأة بألم شديد في الفرج والمنطقة الخارجية، بل ويزيد إلى شعورها بعدم الراحة عند الاحتكاك المُباشر مع الملابس والجلوس لفترات طويلة.

3- صعوبة الإثارة

إصابة المرأة بنوبات القلق المتكررة أو مواجهتها لمشكلات نفسية تجعلها لا تُثار بسهولة، فقد تحتاج إلى وقت طويل يؤدي إلى خلل في العلاقة الجنسية.. كما أنّ جفاف المهبل لا يعطي الترطيب الكامل الداعم للعملية الجنسية.

قد يرجع ذلك إلى عدم وصول الدم بالقدر الكافي إلى الأعضاء لاسيما التناسلية، مما يجعل الخلايا العصبية الخاصة بالمهبل لا تحوي الكمية الكافية من الدم، لذا لا تتأثر بشكل مُناسب.

4- تأخر الوصول إلى هزة الجماع

هزة الجماع تدل على وصول المرأة إلى النشوة الجنسية، فتشعر بانقباضات شديدة في عضلات الحوض.. لكن قد تتأخر المرأة في الوصول إلى هذه الحالة أو لا تتمكن من الوصول إليها تمامًا وذلك يكون بدوره مؤشر للضعف الجنسي.

حيث يرجع ذلك إلى انخفاض مستويات الاستروجين نتيجة خلل في وظائف الغدة الدرقية، أو بفضل التقدم في العمر الذي بدروه من أسباب انخفاض مستويات الأستروجين.

يمكن أن تعاني المرأة من تأخر الوصول إلى هزة الجماع بفضل نوع مُعين من العقاقير الدوائية مثل أدوية الاكتئاب وأدوية ضغط الدم، لكن بعد إنهاء المرحلة العلاجية تعود إلى طبيعتها.

5- انخفاض الرغبة الجنسية

تبدأ المرأة بالتبلد واللامبالاة تجاه الجنس الذي يعود في أغلب الأحيان إلى اضطراب الاهتمام الجنسي، فلا تتخيل المرأة أي تفاصيل للعلاقة الجنسية، ولا تراودها أفكار عن العلاقة إطلاقًا.

يكون ذلك على إثر تغيرات في العلاقة الزوجية أحيانًا، أو بسبب مرور المرأة بمرحلة مختلفة في حياتها كالحمل أو الرضاعة ينتج عنها تغير في مستويات الهرمونات.. وبالتالي تُعد من علامات الضعف الجنسي عند المرأة.

تعرفي أيضًا على: مشروب لزيادة الرغبة عند النساء

أسباب الضعف الجنسي عند المرأة

تعزو علامات الضعف الجنسي المُوضحة سلفًا إلى أسباب نفسية أو جسدية، أو مزيج من الاثنين ينتج عنه عدم الاكتراث للعلاقة الجنسية نهائيًا.

1- الضغوطات النفسية

يؤثر التعرض المستمر للمشكلات النفسية والتوتر والقلق إلى نشاط المرأة جنسيًا، ويشمل ذلك الشعور الدائم بالذنب والغضب على أتفه الأسباب بالإضافة إلى الاكتئاب.

فالتأثير على المرأة بهذه الأمور لفترة زمنية طويلة يؤدي إلى انخفاض نشاطها الجنسي تدريجًا إلى أن تُصاب بالضعف الجنسي التام.

2- طبيعة العلاقة الزوجية

بالطبع تؤثر العلاقة الزوجية على العلاقة الحميمية بين الزوجين، فمسؤولية تربية الأطفال والمتطلبات المادية والضغط من قِبل الزوج على الزوجة، يؤدي إلى انخفاض النشوة الجنسية ونشوء ضعف جنسي.

الجدير بالذكر أن المشكلات المُتعلقة بالزوج أكثر تأثيرًا على الزوجة، كعدم اهتمامه بها أو إظهار عدم الرغبة في ممارسة العلاقة الجنسية معها، أو أنها لا تتمكن من إرضائه جنسيًا.. فذلك يجعل المرأة في حالة من الإحباط وانعدام الرغبة الجنسية.

3- المشكلات الصحية

سبب الضعف الجنسي لدى النساء الأصغر في السن يكون في الغالب عدم وجود الإثارة الجنسية، لكن في النساء الأكبر سنًا يرجع ذلك إلى اختلال التوازن الهرموني وعدم ترطيب المهبل بالشكل الكافي.

بالإضافة إلى احتمالية الإصابة بالتشنج المهبلي الذي يمنع العضو الذكري للزوج من الولوج؛ بسبب تلوث المهبل أو الإصابة المتفاقمة بالبكتيريا الضارة أو الالتهابات.

أو تكون المشكلة بفضل انتقال عدوى تؤثر على الجهاز التناسلي إلى المرأة، مثل: داء السيلان أو الهربس التناسلي أو الزهري.

هذا ولا ننسى أنّ تناول مضادات الاكتئاب وأدوية داء السكري وأدوية ضغط الدم تؤثر بشكل غير مُباشر على حياة المرأة الجنسية، وذلك بفضل التأثير في الدورة الدموية مما يثبط الوظائف الجنسية.

علاج الضعف الجنسي

بمجرد ظهور أول علامات تدل على الضعف الجنسي عند المرأة يجب الخضوع للعلاج المُناسب، ويجب استشارة الأخصائية النفسية في الأمر.

أولًا: العلاج السلوكي

فيه تتبع المرأة بعض الأساليب التي تزيد من استعدادها للعملية الجنسية، بالإضافة إلى إبعاد الأفكار السلبية.

  • التوعية الكافية: دراية المرأة الكاملة عن صحتها الجنسية وطبيعة استجابتها، فذلك يعزز من وظيفتها الجنسية ويجعلها قادرة على تطوير هذه الوظيفة.
  • الحد من الألم: على المرأة التحكم في عمق الإيلاج لتخفيف الألم، بالإضافة إلى استشارة الطبيب في استخدام المزلقات الطبية التي تُسهل الجماع.
  • توفير التشتيت اللازم: يجب القضاء على كل الأفكار السلبية بسماع الموسيقى أو استحضار المواد المثيرة للذهن أو الاستعانة بالفيديو؛ وذلك لزيادة الاستعداد للجماع ذهنيًا والتخلص على التوتر.
  • التحفيز: تساعد الأفكار التحفيزية المرأة في الاستعداد للاستمناء والوصول إلى النشوة الجنسية بشكل أسرع، وذلك من خلال كلام الزوج واستحضار ذهنه بالأفكار الجنسية.
  • تعزيز الأستروجين: يعمل على تحسين الرغبة الجنسية وترطيب المهبل.. مما يحد من البرود الجنسي وانعدام الرغبة.

تعرفي أيضًا على: فواكه تزيد الرغبة عند النساء

ثانيًا: العلاج بالأعشاب

اعتمد الطب البديل على بعض الأعشاب التي تعزز رغبة المرأة الجنسية.. فيُعوّل عليها على إثر ظهور علامات الضعف الجنسي عند المرأة.

  • الزعفران: يساعد على التخلص من البرود الجنسي، وبإضافته إلى الأكلات المختلفة تزيد رغبة المرأة الجنسية.
  • الحلبة: تزيد من مستويات الأستروجين بتناول كوب واحد منها، لذا على المرأة الاعتماد عليها في تعزيز الرغبة الجنسية.
  • عشبة الجنكة: تم استخدام مستخلصها في الحد من الفتور الجنسي، وعلى المرأة إدراجها في قائمتها الغذائية.
  • البروكلي: يحتوي على فيتامين C الذي يحسن من تدفق الدم إلى أعضاء الجسم لاسيما الأعضاء التناسلية.
  • عشبة الجنسنج: تستخدمها شركات الأدوات في تكوين العقاقير الخاصة بانخفاض الأداء الجنسي، لذا يمكن تناول مشروبها بشكل طبيعي.

على المرأة أن تنظر إلى الجنس بشكل إيجابي، وتحقق فيه توازنًا، وإن حدث عكس ذلك عليها باستشارة الأخصائي ومحاولة حل المشكلة.