علامات الشفاء من التهاب عنق الرحم

ما هي علامات الشفاء من التهاب عنق الرحم؟ وما أعراضه؟ إن التهاب عنق الرحم من المشكلات الشائعة التي يتعرض إليها الرحم إثر بعض الأسباب، إلا أنه يؤثر على دور عنق الرحم في منع البكتيريا والفيروسات من دخول الرحم، لذا عند ملاحظة أعراضه يجب البحث عن علاج مناسب للحالة، وفي موقع إيزيس نشير إلى كل ما يتعلق بذلك المرض الشائع.

علامات الشفاء من التهاب عنق الرحم

ينتج التهاب عنق الرحم إثر أسباب شتى، منها ما يتعلق بالعدوى المنقولة جنسيًا أو ردود الفعل التحسسية تجاه موانع الحمل أو الدش المهبلي، علاوة على أن هناك سبب طبيعي وهو فرط النمو البكتيري، ومن الجدير بالذكر أنه لا توجد علامات بعينها تشير إلى اختفاء التهاب عنق الرحم، لكن ما يكون دلالة على الشفاء هو اختفاء الأعراض التي كانت مصاحبة للمرض، والتي تشمل:

  • الشعور بآلام أثناء الجماع
  • نزول دم بعد الجماع
  • نزول إفرازات كثيرة ذات رائحة كريهة
  • نزيف مستمر في غير موعد الحيض

كما أن الدورة الشهرية بعد الشفاء من قرحة عنق الرحم ربما تكون أكثر غرازة عن المعتاد ذات مدة أطول، وهذا لا يستدعي القلق حتى لو كانت تسبب آلامًا زائدة عن المعتاد، لأنها ستعود إلى طبيعتها مع الوقت، وسيتعافى عنق الرحم خلال 4 إلى 6 أسابيع من عملية الكيّ.

هذا ونشير حول أمر علامات الشفاء من التهاب عنق الرحم أن أعراض الالتهاب ستبدأ بالاختفاء بعد 3 أشهر أو 6 أشهر من الولادة، إن كانت المصابة في فترة الحمل، كما أن المريضة من الممكن أن تشعر ببعض الأعراض بعد الشفاء، ومنها تقلصات أو تصريف مائي غير إرادي إلا أنها تستمر يومين فقط.

تعرفي أيضًا على: طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه

أعراض التهاب عنق الرحم

على الرغم من اختلاف الأسباب التي تؤدي بدورها إلى الإصابة بالتهاب عنق الرحم فإنها تستتبع بعض الأعراض التي تتضح للدلالة عليها، كما أن اختفاءها يُعد دلالة على علامات الشفاء من التهاب عنق الرحم، تأتي على النحو التالي:

  • الإحساس بحكة في منطقة المهبل.
  • تكرار الحاجة إلى التبول.
  • الإمساك المزمن.
  • الشعور بآلام في البطن.
  • المعاناة من انتفاخ في البطن.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • اضطرابات عند الحيض.
  • آلام عند التبول.
  • نزول دماء متقطعة بين الدورتين.
  • إفرازات بيضاء مصحوبة برائحة كريهة.
  • نزول بعض من الدماء بعد الجماع.
  • الألم أسفل منطقة الظهر.
  • خروج قيح من عنق الرحم.
  • عسر الجماع.
  • نزيف مهبلي غير طبيعي.
  • الإحساس بالضغط في منطقة الحوض.
  • إفرازات مهبلية باهتة اللون أو رمادية.

تشخيص الإصابة بالتهاب عنق الرحم

إن كانت المرأة تعاني من أي إفرازات مهبلية غير مألوفة أو طبيعية، أو إن تطور الأمر بها ليصل إلى نزف مهبلي لا يمت إلى فترة الحمل بصلة، فإنه عليها زيارة الطبيب على الفور، حيث يقوم ببعض الاختبارات وفقًا لعينة مأخوذة من عنق الرحم.. إلا أنه في أغلب الحالات لا يقترن التهاب عنق الرحم بوجود أعراض، لذا على المرأة في تلك الحالة القيام بفحص الحوض الروتيني.

فمن شأن ذلك الفحص التأكد من أنه لا توجد إفرازات قيحية الشكل أو التأكد من أن الرحم لا ينزف، والتأكد من أنه ليس هناك أي تأثير لأمراض منقولة من التهاب المهبل البكتيري كالسيلان أو الكلاميديا.. هذا وعلاوة على الكشف بالمنظار المهبلي نجد أن هناك آليات أخرى مستخدمة لتشخيص الإصابة، والتي تأتي على النحو التالي:

  • خزعة الرحم: وهي عبارة عن تحليل نسيج للتأكد من أن عنق الرحم لا يصاب بإحدى سرطانات الرحم.
  • مسحة عنق الرحم: للدلالة على التأكد من أن المريضة ليست مصابة بأي مضاعفات أو مشاكل في الرحم.
  • تحاليل الدم: للتأكد من أنه لا يوجد أي من الأمراض المنقولة جنسيًا وتكون هي السبب في التهاب عنق الرحم.

تعرفي أيضًا على: الرحم المقلوب والحمل والجماع

أسباب الإصابة بالتهاب عنق الرحم

ذكرنا آنفًا أن هناك أسباب رئيسية تستتبع ظهور ذلك العارض، وهنا يعنينا أن نذكر تلك الأسباب تفصيلًا على النحو التالي:

  • الأمراض المنقولة جنسيًا: تتعدد تلك الأمراض ومنها الكلاميديا، والسيلان، والميورة حالة اليوريا، فيروس الورم الحليمي البشري، بكتيريا الميكوبلازما، الهربس التناسلي.
  • العلاج الإشعاعي: المستخدم لعلاج السرطانات بأنواعها، حيث يُحدث بعض التغيرات الرحمية والتي من أهمها التهاب عنق الرحم.
  • الاضطراب الهرموني: والذي ينتج عن نقص هرمون الاستروجين، أو ارتفاع البروجسترون، مستتبعًا عدم الحفاظ على نسيج عنق الرحم فيحدث اختلال هرموني وعلى إثره يحدث الالتهاب.
  • داء المهبل الجرثومي: الناتج عن اختلال التوازن البكتيري بين البكتيريا النافعة والضارة.
  • التهيج والتحسس: نتاجًا لبعض المواد الداخلة في تصنيع المنتجات التي تلمس المهبل، كالتحاميل المهبلية أو السدادات القطنية أو الواقي الذكري، علاوة على الغسول المهبلي.

مضاعفات التهاب عنق الرحم

وفقًا لسبب المرض تأتي المضاعفات، ومن أكثرها شيوعًا:

  • الحمل خارج الرحم
  • مرض الحوض الالتهابي

الأمر الذي يؤثر سلبًا على الخصوبة، وربما يؤدي إلى الإصابة بالعقم، كما أن ذلك المرض يتسبب في بعض المشكلات الصحية للجنين في حال كانت المصابة حامل.

علاج التهاب عنق الرحم

الكثير من الدراسات ذكرت أن تلك الحالة لا تستدعي العلاج، فقط تزول من تلقاء نفسها، لكن إن استمرت أعراضها المزعجة يجب اتباع إحدى الطرق العلاجية التالية:

  • تقنية الكي، بالتبريد أو الليزر
  • تناول أنواع من المضادات الحيوية
  • تناول مضادات الفيروسات
  • تناول الأدوية المضادة للفطريات
  • تجنب مسببات الحساسية
  • التدخل الجراحي بنترات الفضة

كما أن هناك بعض الآليات التي يتطلبها علاج التهاب عنق الرحم، مما يستتبع ظهور علامات الشفاء من التهاب عنق الرحم تباعًا، تتضح على النحو التالي:

  • تجنب الجماع والاتصال الجنسي
  • علاج فيروس نقص المناعة البشري

نظرًا لأنه لا علاج محدد لالتهاب عنق الرحم، فإن هناك بعض العوامل التي من شأنها توضيح طرق العلاج المناسبة، تأتي كما يلي:

  • مدى انتشار العدوى.
  • التاريخ المرضي.
  • الصحة العامة للمريض.
  • شدة الالتهاب.

الوقاية من التهاب عنق الرحم

قبل البحث عن علامات الشفاء من التهاب عنق الرحم يجب أن تأخذ المرأة حذرها في اتباع سبل الوقاية، والتي تأتي على النحو التالي:

  • متابعة نسبة السكر في الدم، والحرص على بقائها طبيعية.
  • عدم ممارسة الجنس حال التأكد من وجود أي أمراض جنسية عند الطرف الآخر.
  • تجنب الغسول المهبلي أو مبيد النطاف.
  • إجراء فحوصات دورية على الرحم للكشف عن أي عارض بصورة مبكرة.
  • عدم الإفراط في استعمال الدش المهبلي.
  • ارتداء الملابس القطنية.
  • عدم استخدام أي تحاميل مهبلية.

تعرفي أيضًا على: هل ضيق عنق الرحم يمنع الحمل

تجربتي مع التهاب عنق الرحم

ما أفادني كثيرًا أنني كنت أتابع حالتي باستمرار، وعقب حدوث الالتهاب لم أتأخر في زيارة الطبيب، وكانت بداية الألم أثناء ولادة أحد أولادي، كانت ولادة طبيعية صاحبها نزول قطرات من الدم مصحوبة بآلام لا تُحتمل، فما كان بي إلا أن توجهت مسرعة إلى طبيبة الأمراض النسائية التي فحصتني سريريًا، ومن ثم استخدام منظار للمهبل لتخبرني بعدها أنني مصابة بالتهاب عنق الرحم نتيجة التعرض إلى بكتيريا عند عملية الولادة.

قامت بإعطائي بعض المضادات الحيوية، علاوة على تحديد مواعيد معينة تباعًا لأقوم بزيارتها فيها للاطمئنان على الحالة، وأيضًا استعمال غسول معين يعني بالتخلص من التهابات وبكتيريا عنق الرحم.. وبعد مرور أسبوع لاحظت أن الألم قد خفّ تدريجيًا، وعندما انتهيت من تناول كافة الجرعات، كان شفائي يُكلل بالنجاح، فقد تخلصت من الالتهابات والآلام تمامًا.

لا يعتد بالتهاب عنق الرحم من الأمراض الخطيرة التي تستدعي القلق إلا في حين مصاحبته لبعض المضاعفات التي تتفاقم إلى حد الإصابة بسرطان عنق الرحم.. لذا ينصح بعلاج العارض فور ظهوره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.