عدد جلسات الكيماوي لسرطان الثدي المرحلة الثانية

عدد جلسات الكيماوي لسرطان الثدي المرحلة الثانية يختلف عن عدد الجلسات في المراحل الأخرى، حيث يعتمد تحديد الجرعات على كثير من العوامل منها حالة المريضة، يهدف العلاج الكيماوي إلى القضاء على الخلايا السرطانية وتثبيط نموها وانقسامها، نظرًا لتوفره في كثير من الأشكال الصيدلانية المختلفة فإنه من أكثر العلاجات الفعالة لسرطان الثدي، العلاج الكيماوي له خصائص متعددة وجرعات محددة والعديد من الإيجابيات والسلبيات التي سنتعرف عليها من خلال موقع إيزيس.

عدد جلسات الكيماوي لسرطان الثدي المرحلة الثانية

يعتبر سرطان الثدي هو النوع الأكثر انتشارًا بين النساء كما أنه يأخذ المركز الثاني كسبب أساسي للوفاة لدى النساء نتيجة الإصابة بالسرطان، في المركز الأول يأتي سرطان الرئة، وقد ساعد التطور الكبير في وسائل الكشف المبكرة عن السرطان وعلاجه في رفع نسبة معدلات الشفاء من المرض والحد من نسبة الوفيات.

يعتبر العلاج الكيماوي علاج فتاك بالنسبة للخلايا السرطانية حيث يعتمد على مبدأ استعمال المواد الكيميائية لإلحاق الضرر بالخلايا الفاسدة والقضاء عليها بشكل سريع ومنع نموها وانقسامها، وفي الأغلب يكون العلاج الكيماوي جزء من خطة علاجية عامة للسرطان حيث قد تشمل الخطة العلاجية العلاج الإشعاعي وكذلك الهرموني أو العمليات الجراحية.

يرتكز العلاج الكيماوي على نوع السرطان ومراحله المختلفة ومكان تواجد الخلايا السرطانية إلى جانب الحالة الصحية للمريضة، يقوم العلاج الكيماوي بتقليل عدد الخلايا السرطانية وبالتالي تقليل حجم الورم والحد من انتشاره في الجسم حيث يهاجم خلايا السرطان بشكل فعال.

في هذه المرحلة يعتبر السرطان متمركزًا في موضع واحد حيث يكون السرطان نما في الحجم وانتشر في منطقة محددة في الثدي والغدد الليمفاوية، تم تقسيم المرحلة الثانية إلى جزئيين:

  • الجزء الأول: عندما يكون الورم بحجم حبة العنب ويكون انتشر في الغدد الليمفاوية تحت الذراع ويتراوح حجمه من 20 إلى 50 ملم.
  • الجزء الثاني: يتمثل في أن يكون الورم بحجم حبة اللوز ويكون قد انتشر إلى بعض من العقد الليمفاوية يتراوح عددهم من 1 إلى 3

يمكن تقديم العلاج الكيماوي بعد الجراحة لسرطان الثدي ويمكن تقديمه قبل الجراحة إذا كان حجم الورم أكثر من 5 سم أو في حال انتشار السرطان لبعض الغدد الليمفاوية، قد تستمر جلسات العلاج الكيماوي في العادة من 1 إلى 3 ساعات ويمكن أن تصل المدة إلى 7 ساعات وذلك حسب قدرة الحالة المرضية.

إذا كان الورم في مراحله المتقدمة فقد تتراوح مدة العلاج من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر ولكن إذا كان الورم في المراحل المتأخرة فإن فترة العلاج الأنسب تكون بين سنة إلى ثمانية عشر شهرًا.

ذلك العلاج يقدم من خلال جلسة واحدة أسبوعية أو جلسة واحدة خلال ثلاث أسابيع حسب حالة المريضة، من هنا نجد أن عدد جلسات الكيماوي لسرطان الثدي المرحلة الثانية يحددها الطاقم الطبي المختص بالحالة وذلك من خلال العوامل المختلفة مثل نوع السرطان أو حجمه.

تعرفي أيضًا على: كم عدد جلسات العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي

نسبة نجاح علاج سرطان الثدي المرحلة الثانية

يعتبر تشخيص سرطان الثدي على أنه في المرحلة الثانية جيد بشكل عام حيث إن نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات هي كالآتي:

  • 99% لسرطان الثدي الموضعي الذي لم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم غير الثدي.
  • 86% لسرطان الثدي الذي انتشر إلى الغدد الليمفاوية.

بعد تلقي عدد جلسات الكيماوي لسرطان الثدي المرحلة الثانية، يكون هناك متابعة طبية من قبل الطبيب المختص لمدة لا تقل عن 5 سنوات.

سلبيات العلاج الكيماوي

رغم مميزات العلاج الكيماوي وفعاليته العالية في القضاء على الخلايا السرطانية إلا أن له الكثير من الآثار الجانبية والأضرار التي تؤثر على الصحة بشكل عام وتنقسم هذه الأضرار إلى نوعين وهما:

1- الآثار الجانبية قصيرة المدى

للعلاج الكيماوي الكثير من الأضرار والآثار الجانبية قصيرة الأمد منها:

  • فقدان الشهية وتساقط الشعر.
  • الإصابة بالغثيان والقيء إلى جانب الإسهال.
  • من الممكن التعرض للإرهاق والتعب.
  • حدوث الكدمات والنزيف.

2- الآثار الجانبية طويلة المدى

من أكثر الآثار الجانبية التي تسبب ضررًا كبيرًا للصحة بعد تلقي العلاج الكيماوي هي التي تدوم لفترات طويلة ومنها:

  • الإصابة بالعقم: حيث تقوم بعض الأدوية التي تواجه الخلايا السرطانية بإتلاف المبيضين لدى المرأة وقد ينتج عن هذا أعراض تشبه أعراض انقطاع الطمث مثل: جفاف المهبل واضطرابات الحيض وانقطاعه، وإذا استمر الحيض لدى المريضة فإنها تكون قادرة على الحمل حتى أثناء فترة العلاج الكيماوي.
  • هشاشة العظام: قد يكون للنساء اللواتي يتعرضن لانقطاع الحيض في وقت مبكر احتمالية أكبر في الإصابة بهشاشة العظام، وينصح بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة بصفة مستمرة لمعرفة كثافة العظام وربما تناول العناصر الغذائية اللازمة لتجنب فقدان العظام مثل الكالسيوم.
  • تلف أنسجة القلب: يمكن لبعض الأدوية الكيماوية إذا استخدمت لمدة طويلة بكميات كبيرة مثل: عقار إلينس وتراستوزماب وغيرهما أن تتسبب في التلف الدائم لأنسجة القلب، وفي بعض الحالات النادرة قد تتسبب هذه الأدوية في ظهور أحد أنواع السرطان الثانوية مثل: سرطان خلايا الدم، إلى جانب الاضطرابات النفسية والحزن الشديد.
  • خلل في الوظائف الإدراكية: يتم استخدام الكثير من المصطلحات الطبية مثل الدماغ الكيميائي والضباب الكيميائي لوصف مشكلات الذاكرة قصيرة المدى غير المفهومة بشكل جيد ومشكلة نقص التركيز التي يتسبب فيها العلاج الكيميائي ولكن في أغلب الحالات فور توقف العلاج الكيماوي تزول هذه المشكلة خلال سنوات معدودة.
  • اعتلال الأعصاب: غالبًا ما ينتج عن العلاج الكيماوي الشعور بالخدر والألم والوخز تجاه البرودة والسخونة وغالبًا ما تكون الأطراف ضعيفة وسهلة التأثر بالحرارة.

من الجدير بالذكر أن هذه الأعراض تزول فور زوال العلاج أو الانتهاء منه ولكن في بعض الحالات قد تستمر لمدة قصيرة ومن ثم تعود المريضة إلى ما كانت عليه.

تعرفي أيضًا على: تكلفة العلاج الكيماوي لسرطان الثدي في مصر

أسئلة شائعة عن سرطان الثدي المرحلة الثانية

علمنا عدد جلسات الكيماوي لسرطان الثدي المرحلة الثانية، ونظرًا لأن سرطان الثدي من أخطر الأمراض التي تهدد صحة المرأة فهناك الكثير من التساؤلات الشائعة الأخرى بخصوصه ومنها:

كم نسبة شفاء سرطان الثدي؟ تصل نسبة الشفاء إلى حوالي 95% إذا كان المرض في مراحله المتقدمة.
سرطان الثدي يبدأ من عمر كم؟ تزداد نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء بين 40-75 عامًا.
ما هي نسبة عودة سرطان الثدي بعد العلاج؟ بعد الإصابة بأورام كبيرة الحجم فإن نسبة عودته تصل إلى 40%

 

نصائح الطبيب قبل تلقي العلاج الكيماوي

عندما يقرر الطبيب أن العلاج الكيماوي هو الحل الأمثل لحالة سرطان الثدي فإنه سيهتم بكافة النواحي الأخرى، على سبيل المثال قدرة المريضة على تحمل الألم وكذلك حالة الورم وحجمه، كما أن سرطان الثدي لديه تحسس خاص تجاه هرموني البروجسترون والاستروجين لذلك قد يكون العلاج الهرموني أفضل خيار كعلاج مساعد.. وربما يوصى الطبيب باتخاذ بعض الإرشادات لتحسين الحالة الصحية العامة للمريضة مثل:

  • أخذ المريضة كفايتها من النوم والراحة.
  • الالتزام بنظام غذائي صحي متكامل يحتوي على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة التي تحتوي على العناصر الغذائية اللازمة.
  • الوقاية من كافة أنواع العدوى مثل: نزلات البرد والأنفلونزا ويجب التحدث بشأن التطعيمات المطلوبة لهذه الأمراض مع الطبيب المختص مثل: المصل السنوي المضاد للأنفلونزا.
  • المواظبة على زيارة طبيب الأسنان للتأكد من عدم وجود أي عدوى في الأسنان أو اللثة والاهتمام الدائم بنظافة الأسنان.
  • المداومة على إجراء اختبارات الدم لفحص وظائف الكبد والقلب، وفي حال تواجد بعض المشكلات يقوم الطبيب بتأجيل العلاج أو يختار عقار طبي أكثر أمانًا للحالة.

تعرفي أيضًا على: عدد جلسات الكيماوي لسرطان الثدي المرحلة الأولى والثانية

عدد جلسات الكيماوي لسرطان الثدي المرحلة الثانية يعتمد على رأي الطاقم الطبي في حالة المريضة تبعًا للعوامل المحددة، وقبل بدء رحلة العلاج على المريضة أن تعرف مخاطر العلاج الكيماوي وطرق الوقاية منها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.