طريقة علاج آثار الحروق

هناك أكثر من طريقة لعلاج آثار الحروق على حسب درجتها، نتعرض في كثير من الأحيان إلى بعض الحروق التي من شأنها التأثير السلبي على أنشطتنا اليومية.. إثر حوادث أو أمور أخرى عارضة، وتسبب بدورها ندوبًا على الجلد، لذا يُمكن علاجها بطرق مختلفة.. وهذا ما بوسعنا التطرق إليه من خلال موقع إيزيس.

طريقة علاج آثار الحروق

إن آثار الحروق هي التي تظهر إثر ضرر ما في طبقة الجلد السفلية، مما يترتب عليه إفراز الكولاجين استجابة له ليساعد على الشفاء.. وفي حالة الحروق تُبنى ألياف الكولاجين بشكل غير منظم، مما يعطي الجلد مظهرًا مختلفًا عن شكله الطبيعي.

كما أن تكون آثار الحروق يختلف بدوره وفقًا لحدتها، فحروق الدرجة الأولى هي الأخف، حيث يُشفى المصاب فيما يقل عن 10 أيام، ولا تُكون الندبات، أما عن حروق الدرجة الثانية والثالثة هي التي يظهر بناءً عليها الندب، بناءً على عمق الحرق وحدته.

تتعدد الطرق العلاجية منها ما هو طبي وآخر طبيعي، فبعض النساء يفضلن الطرق الطبية التي تتميز بسرعة مفعولها، والبعض الآخر يسعى إلى الطرق الطبيعية التي لا ينجم عنها آثارًا لا يُحمد عقباها.

من الجدير بالذكر أن إخفاء آثار الحروق لا يكون بين عشية وضحاها، إنما يأخذ وقتًا طويلًا للوصول إلى نتائج جيدة، إلا أن الأمر يتطلب علاجها فور حدوثها حتى لا ينجم آثارًا ضارة عن الإهمال في العلاج.. ومن أفضل طرق علاج آثار الحروق ما يلي:

أولًا: الطرق الطبية

في حال كانت الحروق شديدة على الجلد، وآثارها متفاقمة، تكون الطرق الطبية في علاج آثار الحروق هي الأمثل والأسرع، والتي تأتي في الوسائل التالية:

1- التدخل الجراحي

عندما تكون الندوب حادة للدرجة التي جعلتها تمتد وتتسع على الجلد، وتتسبب في إتلافه، مما يستتبع آلامًا شتى يشعر بها المريض، من هنا يُمكن اللجوء إلى أكثر من حل:

  • كشط الطبقة الخارجية من الجلد والتي تعرضت للحرق.
  • وضع أداة أسفل الجلد في المنطقة حول الندب، على أن يتم نفخها بسائل ملحي، لمساعدته على التمدد، والتخلص من الأنسجة القديمة.
  • الترميم من خلال عمل شق في منطقة الندبة، لزيادة مرونة الجلد حتى تندمج الندبات مع مظهر الجلد.
  • عملية الترقيع والتي تعتمد على أخذ جلد من منطقة سليمة في الجسم واستعمالها للترقيع على منطقة الحرق.
  • السديلة الحرة، وهي التي تتضمن الترقيع ولكن بوتيرة أخرى، من خلال توصيله بأوعية دموية.. هذا في حال كان التلف والحرق على درجة عالية من الشدة.

2- علاج آثار الحروق بالليزر

تُستخدم تقنية الليزر في علاج الحروق من خلال التخلص من الحكة والتورمات والآلام الناتجة عن الحرق، على أن هناك أنواع كثيرة من الليزر تُعتمد على عدة جلسات، يقوم الطبيب باختيار النوع الأنسب للحالة على حسب شدتها.

3- الضمادات السيليكون

من الطرق الشائعة الأكثر فعالية في علاج آثار الحروق، والتي يلجأ إليها بعض النساء بدلًا عن الجراحة، لأنها تعتمد على ضمادات تساعد الندوب على التعافي السريع من خلال تخفيف سماكة الحرق.

على أن هذا النوع من العلاج يعمل على تخفيف أعراض الحرق من تورمات وحكة وآلام، ويتم ارتداء الضمادة لمدة لا تزيد عن 12 ساعة.. مع مراعاة أن يتم استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى تلك الطريقة العلاجية، لأنها لا تتناسب مع الحالات كافتها.

4- الكريمات الطبية

من الممكن أن تتسبب الحروق في حكة مستمرة في الجلد، وعندما يكون الحرق حادًا فإن الغدد الدهنية تتعرض إلى التلف المحقق، مما ينتج عنه بشرة جافة تمامًا تتعرض إلى التقشر.

لذا ربما يصف الطبيب بعض المراهم والكريمات التي بوسعها منح الجلد الرطوبة التي يحتاجها من أجل تخفيف الاحمرار والحكة، على أن يتم صرف تلك الكريمات من خلال وصفة طبية.

5- حقن الكولاجين

هنا يقوم الطبيب المعالج بحقن الندبات الناتجة عن الحروق بمادة الكولاجين، والتي تجعل الجلد أكثر صحة ومتانة، علاوةً على قدرة الكولاجين في إخفاء آثار الحروق لفترة تتراوح من 3 أشهر إلى عام.

6- الضغط أو التدليك

هناك حلول طبية أخرى تختلف عما ذكرناه آنفًا، تعتمد على ما يلي:

  • الضغط على منطقة الندوب يُمكن استخدامه كطريقة لعلاج آثار الحروق.
  • العلاج بالتدليك للتخفيف من سمك الندبات.
  • حقن الستيرويدات للندبة حتى تتقلص ويتحسن مظهرها.

7- التقشير الكيميائي

في هذا النوع من الطرق العلاجية يتم استخدام المواد الكيميائية لتدمير الطبقة السطحية من جلد المصاب بالحرق، والتي تحتوي على ندبات واضحة، فتسمح بذلك نمو الجلد بشكل سليم، وهناك أنواع من التقشير الكيميائي، فالعميق منه يستغرق ما لا يقل عن أسبوعين للتعافي، على أنه الأكثر ألمًا.

كما يُمكن أن يتم تقشير الجلد باستخدام أداة تزيل طبقات رقيقة من الجلد الذي تعرض إلى الاحتراق، وبناءً على حدة الندوب تتحدد الجلسات التي يحتاجها المريض.

تعرفي أيضًا على: أنواع صن بلوك لاروش

ثانيًا: الطرق الطبيعية

يجد بعض النساء ضالتهن في الطرق الطبيعية التي لا ينتج عنها آثارًا ضارة، ومن أفضل الطرق الطبيعية في علاج آثار الحروق ما نشير إليه فيما يلي:

  • خل التفاح: من المركبات الطبيعية التي تساعد على علاج الندوب والتخلص من الخلايا الميتة، وله قدرة على إزالة آثار الحروق من خلال خلطه مع العسل وتطبيق الوصفة يوميًا على البشرة.
  • جل الصبار: يعالج الأمراض الجلدية في العموم، ومن الممكن أن يساعد على الشفاء من الجروح وآثار الحروق والتهيج، من خلال خصائصه المعنية بتسريع عملية شفاء الندوب وتجديد الخلايا.
  • زيت شجرة الشاي: من المعروف أنه يُستخدم في علاج آثار الحروق، والتخلص من الندوب، ويُمكن مزجه مع زيت جوز الهند لإعطاء أفضل النتائج المرجوة.
  • زبدة الشيا: من شأنها منع تكون الندوب من الأساس، لذا تستخدم في إزالة آثار الحروق من خلال الاستخدام الموضعي لها.
  • العسل: يُستخدم بدوره كعامل مساعد على الشفاء من الجروح وآثارها، من خلال تركه على الجلد بعض الوقت بشكل منتظم.
  • الزبادي والطماطم: عند مزجهما معًا فإن الخليط يمتلك خصائص مهدئة للجلد، فيقلل من آثار الحروق المتمثلة في الحكة أو التهيج والاحمرار.
  • زيت الخروع: يُستخدم في التخلص من آثار الحروق والحبوب والبقع الداكنة، فمن الممكن دهن المنطقة المصابة به، وتركه على الجلد فترة حتى يؤتي بنتائجه الفعالة.
  • خلطة الحناء: غنى عن البيان أن الحناء لها فوائد علاجية للجلد، لأنها تعالج الكثير من الأمراض الجلدية، علاوةً على التخلص من آثار الحروق.
  • الخيار: وضع القليل من الخيار المقشر مع أوراق النعناع الطازجة واستخدام الخليط في التطبيق على المنطقة المصابة، على أن يتم غسل المنطقة بالماء البارد.
  • زبدة الكاكاو: من العادة أن يتم استخدام زبدة الكاكاو لترطيب الجلد وتنعيمه لأنها قادرة على الوصول إلى الطبقات العميقة منه، فهي تحتوي على الكثير من الفيتامينات التي بإمكانها التخلص من آثار الحروق.

ما يجب تجنبه عند الإصابة بالحروق

علاوةً على اتباع طريقة علاج آثار الحروق، نذكر أن هناك الكثير من الأمور التي يجب الابتعاد عنها تمامًا في رحلة العلاج، حتى لا تؤدي إلى آثارًا ضارة، ومنها ما يلي:

  • لا يجب دهن مناطق الندبات بمعجون الأسنان كما يزعم البعض، أو الزيوت بشكل عام.
  • لا تحاولين فقع البثور الناتجة عن الحرق.
  • عدم التعرض إلى الشمس، وتغطية الحرق جيدًا حتى لا تصل إليه أشعة الشمس الضارة.

تعرفي أيضًا على: صن بلوك للبشرة الدهنية

درجات الحروق

ليست الحروق كافتها على درجة واحدة، فهناك الحادة والأقل حدة، وتختلف من حالة لأخرى، وعليه.. تختلف طريقة علاج آثار الحروق، ومن تلك الدرجات:

  • الجدرة: ذات المظهر اللامع، ولكنها تتورم بعض الشيء.
  • المتقلصة: تعمل على تقلص الأنسجة، وتعيق الحركة العادية للجلد.
  • الضخامية: التي يغلب عليها المظهر الأحمر، يرتفع عن مستوى البشرة، ويشعر المصاب بالرغبة في حكها.

من الممكن أن تجعل الحروق الجلد عاجزًا عن تجديد نفسه، ومن ثم تكون فرصة الشفاء أبطأ ما يكون، لذلك يُمكن اتباع أكثر من طريقة علاجية لآثار الحروق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.