طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه

طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه قد تكون طريقة سهلة في بعض الأحيان وأحيانًا أخرى تكون صعبة وتتطلب عملية يتم بها إعادة الرحم لمستواه الطبيعي مرة أخرى، ومنها كان من الضروري التعرف على الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى تدلي الرحم من مكانه وما هي الأعراض المُصاحبة لذلك وكيفية التعامل معها، وسنعرف ذلك باستفاضة من خلال موقع ايزيس.

طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه

حالات هبوط الرحم وانزلاقه داخل المهبل غير مرتبطة بسن معين وتختلف من حالة إلى أخرى، هذا وتختلف طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه بشكل كبير باختلاف الحالة وإلى أي مدى حدث هبوط وانزلاق للرحم، ويُمكن الحديث عن الأساليب المختلفة التي يُمكن اتباعها لإرجاع الرحم إلى مكانه فيما يلي:

أولًا: طرق الإرجاع غير الجراحية

تعتبر تلك الطرق مبدئية ويُمكن التطرق إليها لمحاولة إرجاع الرحم إلى مكانه، كما أنها فعالة في حالات التدلي الطفيف، وبالحديث عن الطرق غير الجراحية يُمكن اِتباع ما يلي:

1- علاج اضطرابات الأكل

في تلك الحالة يتم تغيرات العادات الغذائية للمرأة كالآتي:

  • اِتباع نظام غذائي صحي متوازن.
  • عجز السعرات وخفض عدد السعرات المستهلكة يوميًا.
  • الابتعاد عن المشروبات الغذائية.
  • استبدال الدهون الغير صحية بدون غير مشبعة.

تعرفي أيضًا على: خلطة تنظيف الرحم وقت الدورة

2- التحاميل المهبلية

يوجد بعض الأنواع التي تُساهم في استعادة السيطرة على النسيج الهابط مرة أخرى.

3- تغير نمط الحياة

يتم تحقيق ذلك بعدة أساليب منها:

  • ممارسة تمارين تقوية عضلات قاع الحوض.
  • الوقاية من نزلات البرد والعلاج المبكر بدعم الجسم بمصادر فيتامين سي وغيرها.
  • استخدام الأعشاب التي تساهم في تعزيز صحة الرحم بشكل كبير.
  • الابتعاد عن التدخين تمامًا.
  • الحذر الشديد في حالات الولادة المختلفة لتقليل من الضرر الواقع على الرحم قدر الإمكان.

ثانيًا: طرق الإرجاع الجراحية

يتم اللجوء إليها في حالة كانت طرق الإرجاع غير جراحية غير فعالة في حالات الهبوط الحادة والتشخيص مع تفاقم الأعراض وزيادة احتمالية حدوث المضاعفات الخطيرة، وبتطبيق طرق العلاج الجراحية يتم اِتباع ما يلي:

1- الاستئصال الجراحي

يعتبر التدخل الجراحي خطير للغاية لا يتم التطرق إليه إلا في الحالات التعرض لمضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب، تلك الحالات التي لا ينفع معها أي شيء أخر إلا استئصال الرحم تمامًا.

2- الجراحات التدعيمية

في تلك الجراحات يتم إرجاع الرحم من خلال إعادة دعم الأربطة التي تساعد على تثبيته في مكانه قدر الإمكان دون حدوث تدلي أو هبوط، وفى تلك الجراحات يكون الهدف الأساسي منها إصلاح أنسجة عضلات قاع الحوض الضعيفة.

يتم إجراء تلك الجراحة عبر التدخل لزراعة نسيج جديد قد يتم أخذه من جسد نفس المرأة أو من امرأة أخرى، حيث تعمل إعادة زراعته على تقوية الأربطة الداعمة لموضع الرحم مرة أخرى.

أسباب هبوط الرحم

بعد التعرف على طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه كان من الضروري التطرق إلى الأسباب المختلفة التي تؤدي بدورها إلى تدلي الرحم وانتقاله من مكانه الطبيعي، للتمكن من تفادي حدوث تلك الأسباب أو معرفة أنسب طرق العلاج، ومن تلك الأسباب يُمكن إجمال ما يلي:

  • حالات الولادة المهبلية المختلفة.
  • حدوث تمدد وضعف بالعضلات والأربطة المختلفة التي تُمثل دعامة قوية للحفاظ على موضع الرحم في مكانه.
  • تعرض الرحم إلى صدمة أثناء ولادة الجنين وغالبًا ما تزداد فرص حدوث ذلك بشكل كبير إذا كان وقت المخاض صعبًا جدًا على الأم وتمكنت من وضع جنينها بصعوبة بالغة بعد آلام وصدمات كبيرة وخاصةً مع زيادة وزن الجنين.
  • دخول المرأة في سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية مع انخفاض مستويات هرموني الأستروجين والبروجسترون بشكل كبير.
  • ممارسة بعض الأنشطة الرياضية بطريقة خاطئة والمجهود البدني الكبير مع استمرار رفع الأثقال بما يُشكل ضغط أسفل قاع الحوض بما ينتج عنه هبوط الرحم وتدليه عن المستوى الطبيعي.
  • الإصابة ببعض أمراض الجهاز التنفسي مثل التهابات الشُعب الهوائية المُزمنة التي ينتج عنها سعال مُزمن مستمر أغلب الوقت.
  • العادات الغذائية الخاطئة التي تؤدي بدورها إلى اكتساب الوزن بشكل كبير جدًا يعمل على إزاحة الرحم عن مستوياته الطبيعية.

تعرفي أيضًا على: الرحم المقلوب والحمل والجماع

أعراض هبوط الرحم

هناك العديد من الأعراض الشائعة التي تظهر على المرأة بشكل يدفعها للبحث عن طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه مرة أخرى، ومن أعراض تلك الحالة التي يُمكن التعرف عليها ضمن طُرق التشخيص المختلفة ما يلي:

  • تبدأ المرأة بمواجهة صعوبات كبيرة في عملية التبرز ويرافق ذلك الشعور بالألم الشديد.
  • كما يتسبب هبوط الرحم في الشعور بعدم الراحة أو الارتياح عند الجلوس تمامًا فتشعر حينها وكأنها تجلس على شيء ما، ويرافق ذلك الإحساس وكأن شئيًا ما يسقط من المهبل.
  • شعور مُلازم دائمًا بالثقل غير المُبرر، ويُرافق ذلك الشد بعضلات الرحم ويحدث ذلك بشكل كبير في قاع الحوض.
  • ينتج عن ذلك حدوث مشاكل كبيرة متعلقة بالمسالك البولية نتيجة ضغط الرحم المستمر على المثانة بما قد ينتج عنه الإصابة بسلس البول وعدم القدرة على التحكم في عضلات المثانة تمامًا، كما يُمكن أن يتسبب ذلك عند البعض باحتباس البول من الأساس.
  • تُلاحظ المرأة تغيرات جسدية فور تدلي الرحم وهبوطه من مكانه حيث يبدأ ظهور نسيج بارز من المهبل إلى خارج الرحم بشكل يكون مدعاة للقلق والخوف وعدم الارتياح في الكثير من الأحيان.
  • حدوث التهابات وتقرحات مزمنة بعنق الرحم.
  • زيادة آلام الدورة الشهرية نتيجة لاحتقان المهبل بشكل يعمل على عدم انتظام الدورة الشهرية مع اقتراب دورات الطمث من بعضها.
  • الشعور بألم وحرقة كبيرة أثناء التبول.
  • في بعض الأحيان تتغير طبيعية الإفرازات المهبلية.

عوامل الخطر تدلي الرحم

بالإضافة إلى الأسباب المختلفة لهبوط الرحم نجد أن هناك بعض عوامل الخطر التي يتسبب تواجدها بزيادة احتمالية تدلي الرحم بما ينتج عنه البحث عن طريقة إرجاع الرحم إلى مكانُه، ومن تلك العوامل يُمكن التطرق إلى ما يلي:

  • بعض العوامل الوراثية التي ينتج عنها الإصابة بالضعف العام في الأنسجة الضامة بما يؤدي إلى إزاحة الرحم من مكانه.
  • التعرض السابق إلى بعض العمليات الجراحية الخاصة بمنطقة الحوض تؤدي بدورها إلى زيادة احتمالية تدلي الرحم فيما بعد.
  • الإصابة ببعض مشاكل الأمعاء المختلفة المُصاحبة لبعض اضطرابات الجهاز الهضمي بما ينتج عنها حدوث الإمساك الشديد لفترات طويلة بشكل يزيد من احتمالية تراخي الرحم.
  • كما يُعتبر الإصابة بالسمنة المُفرطة أحد عوامل الخطر المُحتملة فتزداد احتمالية تدلي الرحم للمرأة البدينة بشكل كبير مقارنة بالمرأة النحيفة أو تلك التي تتمتع بوزن مثالي.
  • حالات الحمل المختلفة مع عمليات الولادة الطبيعية.
  • تعود عوامل الخطر التي لا يُمكن التحكم فيها إلى التقدم بالسن مع الإصابة بالضعف العام والارتخاء بشكل كبير.
  • في حالة كان وزن الجنين عند ولاته كبير جدًا بحيث يفوق المعدل الطبيعي للطفل حديث الولادة.
  • مشاكل وصعوبات كبيرة بشأن ممارسة العلاقة الجنسية.

مضاعفات تدلي الرحم

هناك العديد من المضاعفات التي تُصيب المرأة باستمرار تفاقم الأعراض مع عدم التدخل الفوري لتطبيق طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه، ومن تلك المضاعفات الممكن حدوثها ما يلي:

  • حدوث مضاعفات خطيرة تؤدي بدورها إلى تدلي المثانة هي الأخرى وتحركها من مكانها.
  • انتفاخ المثانة مع بعض التهابات المزمنة نتيجة هبوط المهبل الخلفي باستمرار ضعف الأنسجة الضامة بالمهبل مع استمرار عملية التدلي.
  • حدوث تقرحات كبيرة بالمهبل نتيجة لاحتكاك النسيج المُتدلي بالملابس.
  • حدوث أورام على طول مسار المستقيم بما قد ينتج عنه حدوث فتق بالمستقيم.

تعرفي أيضًا على: طريقة تنظيف الرحم بعد الولادة

نصائح للوقاية من هبوط الرحم ودعم صحته

معرفة طرق الوقاية بدعم صحة الرحم وحمايته من التدلي أصبحت لا تقل أهمية عن معرفة طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه، ومن تلك النصائح التي يُمكن اِتباعها حيال تحقيق ذلك يُمكن ذكر ما يلي:

  • لابد من تفادي عوامل الخطر التي يُمكن التحكم فيها قدر الإمكان لتجنب هبوط المهبل.
  • كما يُمكن اِتباع نظام غذائي صحي للمحافظة على الوزن المثالي وتجنب الإصابة بالسمنة المفرطة التي تُودي إلى تدلي الرحم.
  • يُمكن تعزيز النظام الغذائي بالعناصر الغذائية الضرورية بما فيها من فيتامينات ومعادن وأملاح معدنية بما يدعم صحة الرحم ويعمل على تقوية الأنسجة الضامة لحمايته من الهبوط بتقدم العمر.
  • ممارسة التمارين الرياضية التي تعمل على تقوية عضلات الرحم وقاع الحوض، مثل تمارين كيجل ولكن لابد من الحرص الشديد على أداء التمرين بالشكل السليم كيلا يؤدي إلى نتائج عكسية.
  • كما يجب تجنب ممارسة الرياضة العنيفة وحمل الأثقال التي تؤدي بدورها بالضغط على الرحم دافعة إياه بالهبوط من مكانه الأساسي.
  • معالجة الإمساك فور حدوثه والوقاية منه بتناول الكثير من الخضروات وشرب كميات كبيرة جدًا من السوائل بشكل منتظم.

بالتطرق إلى طريقة إرجاع الرحم إلى مكانه كان من الضروري محاولة علاج الأسباب وأخذ عوامل الخطر في الاعتبار لتفادي حدوث المضاعفات الخطيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.