طرق حلال للاستمتاع بمؤخرة الزوجة دون أن تقع في الحرام

عند اتباع بعض الطرق الحلال للاستمتاع بمؤخرة الزوجة دون أن تقع في الحرام من شأنها أن تكون سببًا في سعادة الزوجين فيصلان إلى أعلى درجة من درجات المتعة، لذا ومن خلال موقع إيزيس دعونا نتناول الأمر كاملًا، حيث سنتعرف على كل طريقة على حدا، حتى نجمل الحلال في أعين الزوج والزوجة.

طرق حلال للاستمتاع بمؤخرة الزوجة دون أن تقع في الحرام

يقول الله -عز وجل- في محكم التنزيل في سورة البقرة الآيتين رقم 222، 223:

فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ * نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ

فقد شرع الله -عز وجل- أن يقوم الزوج بوطء الزوجة في الفرج فقط، وحرم عليه أن يمارس العلاقة الزوجية من الدبر، فهو موضع نجاسة يخلف على كلا الزوجين الكثير من الأضرار النفسية والزوجية، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رواية خزيمة بن ثابت:

أتَى رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال يا رسولَ اللهِ آتي امرأتي من دبرِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نعم قالها مرتينِ أو ثلاثًا قال ثم فطِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال في أيِّ الخرطَتين أو في أيِّ الخرزَتينِ أما من دبرِها في قبلِها فنعم وأما في دبرِها فإن اللهَ نهاكم أن تأتوا النساءَ في أدبارهنَّ

لذا ومن خلال السطور التالية سوف نتعرف على الطرق الحلال التي من الممكن أن يقوم بها الزوجين للاستمتاع ببعضهما البعض دون أن يكون هناك أمرًا محرمًا يحرمهما من نيل الثواب، فعندما يمارس الزوج مع زوجته العلاقة الحميمة على الوتيرة التي أمر الله بها، فإنه ينال الأجر العظيم، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

يا رَسولَ اللهِ، أَيَأتي أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكونُ له فِيهَا أَجْرٌ؟ قالَ: أَرَأَيْتُمْ لو وَضَعَهَا في حَرَامٍ، أَكانَ عليه فِيهَا وِزْرٌ؟ فَكَذلكَ إذَا وَضَعَهَا في الحَلَالِ كانَ له أَجْرٌ” صحيح رواه أبو الذر الغفاري.

لهذا دعونا نتناول عدة طرق حلال للاستمتاع بمؤخرة الزوجة دون أن تقع في الحرام أتت على النحو التالي:

1- مفاخذة الزوجة

من الأفعال التي تروق للزوجة أكثر من الزوج أن يقوم بتفخيذها، بمعنى أن تكون واقفة أمامه، وهو يداعبها من الخلف بحيث يلتصق بالجسد، ويكون قريبًا بأنفاسه من رقبتها فيسمعها ألطف الكلمات التي من شأنها أن تذيب قلبها، وتجعلها راغبة في ممارسة العلاقة على الفور.

يفضل أن يقوم الزوج بذلك الأمر في حالة إنشغال الزوجة بتحضير الطعام أو شيء من ذلك القبيل، لذا على الزوجة من ناحية أخرى أن تكون على أهبة الاستعداد دائمًا إلى ذلك النوع من الممارسات، من خلال ارتداء الملابس النظيفة دومًا التي تعمل على إثارة الزوج، حتى وإن كانت تود الوقوف في المطبخ.

فالزوج المحب لزوجته لا يود أن يغيب بناظريه عنها مهما كان الذي تقوم به، كما ينبغي عليها أن تحرص على التعطر بشكل دائم، حتى إذا اقترب منها وجد أن لها الرائحة الطيبة التي من شأنها أن تأسره، وتجعله لا يتوقف عن مداعبتها ومفاخذتها، وتعد تلك هي أول طريقة من ضمن عدة طرق حلال للاستمتاع بمؤخرة الزوجة دون أن تقع في الحرام.

تعرفي أيضًا على: المعجزة في تحريم إتيان المرأة من الدبر وما يحدث عندما تأتى المرأة من الخلف

2- المداعبة باليد

أما الطريقة الثانية التي من الممكن أن يتعرف عليها الزوجين من أجل الاستمتاع بالمؤخرة دون الوقوع فيما نهى الله عنه، فإنها المداعبة باليدين، وتلك الوضعية هي التي تكون حينما تقف المرأة أمام الزوج أثناء التقبيل، فإن له في تلك الحالة أن يقوم بوضع يده على المؤخرة، ويفعل ما يحلو لكليهما.

ففي الأمر ذاته لا توجد أي شبهة في أنه محرم، كونه لم يدخل يده إلى موضع نجاسة، وكذلك من الممكن أن تقوم المرأة بالأمر ذاته، ذلك إن كان يروق للرجل القيام به، لكن إن طلب منها أن تولج إصبعها في الدبر، فلتعلم أن الأمر يحتمل الكراهة، كونها تقوم بملامسة موضع خروج الغائط.. ففي تلك الحالة يفضل تجنب الأمر، ولا ننس قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: وأَهْوَى النُّعْمانُ بإصْبَعَيْهِ إلى أُذُنَيْهِ، إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، وإنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ، وبيْنَهُما مُشْتَبِهاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وعِرْضِهِ، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ وقَعَ في الحَرامِ، كالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أنْ يَرْتَعَ فِيهِ، ألا وإنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا وإنَّ حِمَى اللهِ مَحارِمُهُ، ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ” صحيح رواه النعمان بن البشير.

فالأفضل في تلك الحالة الابتعاد عما تشوبه شائبة من الناحية التشريعية، فنحن نبحث عن الطرق التي ترضي الله عز وجل، لا التي تتسبب في سخطه علينا.

3- الممارسة الخارجية

كذلك من الممكن أن يقوم كلا الزوجين بممارسة العلاقة من تلك الناحية على أن تكون خارجية، بمعنى أن يقوم الزوج بوضع العضو بالقرب من الدبر من الأعلى، على ألا يقوم بالإيلاج داخله، إلى أن يصل إلى الذروة، ففي تلك الحالة يكون قد وصل إلى الشعور الذي يحتاجه مع عدم الوقوع فيما حرم الله عز وجل.

لكن إن كان هناك شك أنه من الممكن أن يقوم الزوج بالولوج، فالأفضل حينها الابتعاد عن تلك الطريقة من الطرق الحلال للاستمتاع بمؤخرة الزوجة دون أن تقع في الحرام.

4- عمل جلسات المساج

من أفضل الطرق التي تدعو إلى الاسترخاء كما أنها تخلص الجسم من التوتر، وتعمل على الشعور بالراحة، لا سيما إن كان ذلك المساج بيد الزوج، فمن الممكن أن يقوم الرجل بالاستمتاع بمؤخرة الزوجة من خلال قيامه بتدليكها بأي من الزيوت العطرية.

فذلك الأمر من شأنه أن يشعر الزوجة بالرغبة في الممارسة الفعلية للعلاقة من ناحية، ومن ناحية أخرى، يكون الزوج قد حصل على ما يريد من متعة كونه قد لامس مؤخرة زوجته وعمل على مداعبتها بصورة حميمية.

لذا من الممكن أن تقوم المرأة بتجهيز مرتبة من الاسفنج الناعم، على أن تكسوها بقطعة من الحرير، لمزيد من الشعور بالنعومة، ثم تستلقي عليها، دون أن ترتدي ملابس، بحيث يكون وجهها إلى الأسفل وتطلب من الزوج أن يقوم بعمل مساج لها، ذلك إن رأت أنه يبحث عن الطرق الحلال للاستمتاع بمؤخرة الزوجة دون أن تقع في الحرام، ولا يعرفها.. أهم ما في الأمر أن يتم المساج في جو هاديء ورومانسي يشعر كل منكما بالرغبة الحميمية الجامحة.

5- الاستمتاع بالنظر

أحل الله -عز وجل- للزوج أن ينظر إلى مفاتن زوجته كيفما شاء دون تقييد، فهي التي تعفه، ومن شأنها أن تكون سببًا في دخوله الجنة، كونها حريصة على أن تكون ذات المظهر الأنثوي الخلاب في كل مرة يراها زوجها.

لذا إن رأت الزوجة أن الزوج يود الاستمتاع بمؤخرتها، فإنها من الممكن أن تتفنن في إبراز جمالها، وذلك من خلال وضع التاتو مع ارتداء الملابس القصيرة والضيقة، والتي من شأنها أن تكشف المؤخرة بالكامل.

ثم تعمل على الذهاب والإياب من أمام الزوج، ولا مانع من الرقص الحميمي، فهو من الأمور التي من الضروري أن تكون الزوجة ملمة بها حتى تتمكن من إسعاد زوجها في الفراش، كي لا تذهب عينيه إلى ما حرم الله عز وجل، كونه لا يجد ذلك الغنج داخل بيته.

 تعرفنا من خلال ما سبق على عدة طرق حلال للاستمتاع بمؤخرة الزوجة دون أن تقع في الحرام، كما أنها تقرب الزوجين من بعضهما البعض، ولا تشعرانهما بأنه هناك أمر قد حُرما من القيام به.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.