شخصية المرأة في علم النفس

شخصية المرأة في علم النفس تبين من خلالها ذلك اللغز شديد الغموض، والذي أتاح للعديد فهم تلك الشخصية التي تبدو ضعيفة تارة وقوية الأخرى، فعلى الرغم من تلك الاضطرابات إلا أنها تمثل العالم الألطف والأرق على الأرض، لذا دائمًا ما يبحثون عن طبيعة شخصيتها نظرًا لتيقنهم من عدم القدرة على فهمها والتعامل معها، ومن خلال موقع إيزيس سنعرض مفاهيم لشخصية المرأة في علم النفس.

سيكولوجية المرأة في علم النفس

إن ما أوضحه علم النفس عن سيكولوجية المرأة كان كافيًا لمعرفة وفهم الأكثر عن هذا الجنس الذي يبدو أكثر تعقيدًا للعديد من الرجال، فقد أشار علماء النفس إلى تعدد الشخصيات والتي لا نهاية لها بين مختلف أنواع النساء، وهذا ما يجعل كل رجل يشعر أنه مع كيان مُختلف، ومع كائن مُختلف وليس مُجرد جنس.

على الرغم أن هذا الجنس يبدو من الأشياء الغامضة التي نواجها إليها يوميًا في مجتمعنا، إلا أن التكوين البيولوجي له هو الشيء الفاضح الأساسي لنفسيته، فلم تقتصر شخصية المرأة على فهم ردود الأفعال، أو التصرفات التي تقوم بها عند الحديث معها.

أو العلامات التي تبدو على وجهها مُختلفة عن غيرها وتساعد الرجل في فهم واستيعاب شخصيتها بشكل أكبر، ولكن يوجد أمور فاضحة تظهر على المرأة وتساعد الرجل على فهم سيكولوجيتها، وذلك من خلال التكوين البيولوجي لها، وما تبين خلال تحليل شخصية المرأة في علم النفس.

قال أحد أطباء النفس إنه قد جلس فترة طويلة بعيدًا عن مزاولة مهنته، بدا له التعامل مع الجنس الآخر شيء أكثر صعوبة، فهم يتغيرون من آنٍ إلى آخر، والشخصيات تختلف ومع كل مجموعة تظهر من الفتيات يرى بهم أشياءً جديدة يكتشفها معهم لم تظهر له من قبل.

لكنه اتفق مع رأي علم النفس في التكوين البيولوجي لها، وأنه من أكثر الأشياء الفاضحة التي تظهر على المرأة وتساعد على فهمها، ففي تلك الأحيان التي تبدأ بها المرأة للبلوغ يظهر على جسمها علامات البروز في بعض الأجزاء.

كما يبدو عليها التغير النفسي بكل سهولة، والعقلي أيضًا، والذي يكون بمثابة تحويل للمرأة التي أمامه وكأنها أصبحت شخصية أخرى، وهذا ما اكتُشف من خلال تحليل شخصية المرأة في علم النفس.

حتى عندما تكون المرأة حاملًا، تفضح معالم الجسم تلك التغيرات التي تطرأ على حياتها، واتخذ من هذا الجانب البيولوجي تحليلًا لشخصية المرأة في علم النفس بأنها أضعف المخلوقات التي خلقها الله سبحانه وتعالى.

كما أن علماء النفس أشاروا إلى أنه وعلى الرغم أن الجانب النفسي في حياتها يبدو أكثر تعقيدًا ولا يستطيع الكثير فهمه، إلا أن الجانب الجسماني وتكوينها أكدوا على أنها من أسهل المخلوقات من حيث الشخصية، ولكن ذلك الاختلاف بين المرأة والأخرى هو ما يجعل هناك حيرة في التعامل معها.

تعرفي أيضًا على: سيكولوجية المرأة في الحب

محاولة المرأة في إثبات نفسها

تحدث علم النفس عن الصفة التي تنتشر بين جميع أنواع النساء مهما كان الاختلاف في جوانبهم النفسية، إلا أن هناك بعض الأمور التي يتفقون بها، كان للمجتمع دور هام وواضح في استمداد جميع أنواع النساء تلك الصفة، وذلك بسبب ما تمر به المرأة من مواجهة للتفكير الساذج لدى المجتمعات بكون الرجل هو الأفضل في الكثير من الأشياء.

بل وله الأحقية في فعل الكثير من الأمور والأفضلية عن المرأة! ذلك التفكير هو ما جعل المرأة تواجه عقليات تبدو أمامها متساوية ومتفقة على كونها الجنس الضعيف الموجود في المجتمع، وأنها دائمًا محط مقارنة بينها وبين الجنس الآخر، والذي لم ترى له أساسًا من تلك المقارنة.

هذا ما يخلق في ذهنها دائمًا البحث عن الأساس في تلك المقارنة، هل أنها تحدث بين الجنسين من الجوانب الجوهرية أم أن تلك الجوانب الكمية التي تُعبر عن مقدار الزيادة والنقصان.

عندما بحثت المرأة عن أصل تلك المقارنات لمعرفة الإجابات على الأسئلة التي تبدو مُزعجة لها، وجدت أن الكثير من العلماء يوضحون أن الرجل هو الجنس الناقص! ووجدت أن التبرير هنا في كونه جنس يمكن الاستغناء عنه، ماذا لو استبدلنا الرجال بآليات التخصيب؟

من هنا استمدت المرأة قوتها، واستطاعت التأكد بكون الاكتمال الذي تبحث عنه يمكن أن يتحقق من اكتمال الجوانب الأنثوية، والتي تُعبر عن الجمال والأنوثة وهما الشيئين الأساسيين في شخصية أي امرأة، وبصدد ذلك الاكتشاف استطاعت أن تُحقق الكمال في النجاح.

يتعجب الكثير من الرجال بظهور المرأة في المجتمع بشكل بارز وأكثر وضوحًا عما سبق، ويتساءلون عن السبب الذي أدى بالمرأة إلى ذلك على الرغم أن هذا الوضوح لم يكن بارزًا بذلك الحد فيما سبق.

ذلك العلم الذي يبحث بداخله عن شخصية المرأة هو ما ساعدها في تحقيق الكمال بشخصيتها، وهو ما جعلها قادرة على مواجهة الجنس الآخر، بل وتقوم بأدواره المختلفة في المجتمع، والتي قد تكون في وقتٍ سابق غير قادرة على فعلها.

بذلك الانفتاح والتجديد توصل علماء النفس من خلال الدراسات التحليلية التوصل إلى التحليل النفسي لشخصية المرأة في علم النفس، والذي بدا لهم بسيطًا وموحدًا في البداية بذلك الشيء الموحد الموجود عند جميع النساء وهو القدرة على تحقيق التوازن والكمال في حياتها.

من هنا أكدوا للرجال جميعًا أن أي سيدة يتواجه بها الرجل سيجدها مُعتزة بنفسها وقادرة على أداء جميع مهامه، وتضع نفسها في تحديات مع الرجل لم يتوقع تفوق المرأة عنه بها.

نرجسية المرأة جزء من شخصيتها

من الصعب أن تجد المرأة غير مُعترفة بتلك الصفة الغير متواجدة في الجنس الآخر كما تبدو في شخصيتها بوضوح تام، فقد أشار الدارسين لشخصية المرأة في علم النفس من مُختلف جوانبها الظاهرية والباطنية إلى الآتي:

منذ أن تُخلق المرأة وقد تضع نفسها في مقارنة جسدية، وللتحدث بلغة علم النفس فإنها تضع نفسها في مقارنة تشريحية مع الجنس الآخر، وهي التي تبدأ باستكشاف الاختلاف بينها وبين الرجل.

فقد خلق الله في شخصيتها شيء فطري يُريد التعرف إلى أوجه الاختلاف بينه وبلين من حوله، قد يبدو هذا التفكير سطحي للكثير، ولكن هذا الأمر حقيقيًا ويوجد لدى جميع النساء.

اهتمام الفتاة بنفسها منذ الصغر يبدو واضحًا عن اهتمام الذكر بنفسه، ومن هنا جاء علماء النفس بإطلاق مُصطلح النرجسية الذي أطلقه على المرأة.

هذا المصطلح ذات أصل يوناني، وفي حقيقة الأمر كان يُطلق على الشاب الجميل المُهتم بنفسه، وفي تحليل شخصية المرأة وجد العلماء أنها هي الأحق بهذا المُسمى، فهي دائمًا من تبحث عن وسائل التجميل، تتطلع إلى الظهور بأفضل شكل لها دائمًا، تهتم كثيرًا بارتداء تلك الملابس التي تُبرز مفاتنها.

قال العلماء إنها بذلك تفعل ما هو بمثابة تعويض عن الشعور النقص التي كانت تشعر به في طفولتها، والذي جاء من مقارنتها لأجزاء جسمها مع أجزاء جسم الجنس الآخر، ونظرًا لفكرها المحدود في تلك المرحلة كانت تظن أن جسدها ينقص عن جنس الرجل وأنه غير مُكتمل.

هذا ما جعلها تبحث دائمًا على الكمال الجسدي، ومن أين يأتي الكمال الجسدي إلا بالاهتمام بالنفس، فعل ما يُبرز ما تملكه والذي لا يملكه الرجل، وهذا ما زاد تطلعها نحو الاهتمام بنفسها ومن هنا أطلق عليها علماء النفس الجنس النرجسي.

وحدة البناء الجسدية والعقلية لدى السيدات

لم يُقلل علم النفس على الإطلاق من شخصية المرأة، ولم يتحدث عن تلك الفوارق التي يبحث المجتمع عنها من أجل التقليل من شأنها بل كان له منظور مُختلف وقد نظر إلى المرأة من زاوية أخرى لم ينظر إليها منها العالم أجمع.

على الرغم من اختلاف شخصية المرأة في علم النفس من سيدة إلى أخرى نتيجة التفصيل الخاص بملامحها وتلك الأمور التي يتخذون منها استدلالًا لشخصيتها، إلا أن علماء النفس أجمعوا على أن هناك بعض الأمور التي اتفقوا على تشابهها في جميع النساء، واندرجت تحت التفسير الكلي لشخصية المرأة في علم النفس.

كانت الوحدة البنائية لجسم المرأة والعقلية والفكرية من تلك الصفات المتشابهة بين مُختلف السيدات، حيث إنه في شكلها العام وجد العلماء قوة ترابط بين أجزاء جسمها، وهي التي تتمتع بجزء كبير من الرشاقة والانسجام مع بعضها البعض، في جسمها شيء من الإيقاع والانسجام، وبه شيء من الأنغام.

اتخذوا من هذا الانسجام الجسدي تلك الشخصية النفسية التي يبحثون عن فهمها، ففي الطبيعي دائمًا ما تجد هناك فوارق بين عالم الحس والفكر والأخلاق والعاطفة عند جميع الأشخاص.

لكن هذا لم يحدث مع المرأة في شخصيتها وجد العلماء قدرتها على الربط بين تلك الأمور، واتخاذها القرارات يعتمد على الربط الحسي والفكر والعاطفة، فهمها لتلك الشخصيات التي تتقابل بها في حياتها لم يكن قائمًا على جانب واحد فقط من تلك الجوانب الموجودة في شخصيتها، وإنما كانت بترابط بينهم، وهذا الترابط ما يُنتج لها المعلومات عن الشخصية التي أمامها.

لذا تنجح المرأة دائمًا في تحليل الشخصية، وهذا ما يجعلها صعبة الفهم في أعين الرجال، منطق المرأة في الحياة هو الدمج بين العاطفة والأخلاق والاجتماعيات والفكر والحس، على عكس الرجل التي تُعرف بالنزعة العقلية الاستدلالية.

السيدات ينظرن إلى بواطن الأمور والدمج بينهم للتوصل إلى ما هو صحيح، أما عن الرجال فيعتمدون على تلك النظرة الاستهدافية والتي تجعلهم ينظرون على أحد الجوانب وبموجبها يتوصلون إلى جانب تأليفي من خيالهم، نظرتهم استهدافية شاملة يستشفون من خلالها بواطن الأمور والتي تخيب في أغلب الأحيان.

تلك الفِراسة السريعة لا تعتمد عليها المرأة في تحليل شخصية من أمامها، ولم تبدو لها هي الأمثل في الحكم على من أمامها، قد تكون نظرتها خاطفة، ولكن تأتي لها ببواطن الأمور الصحيحة والتي قد ينخدع بها الرجل اعتمادًا على نظرته الاستشفافية.

تعرفي أيضًا على: معلومات لطيفة في علم النفس عن الفتاة

مفتاح عاطفة المرأة المثالية

إلى الآن وبتحليل شخصية المرأة في علم النفس نتحدث عن تلك المرأة المثالية، التي لا يوجد بها شيء يختلف عن المقاييس الطبيعية المتواجدة في النساء بشكل عام، تلك المرأة سنمنحك أيها الرجل مفتاح عاطفتها، وسنعلمك بكيفية تفكيرها للانجذاب فيمن أمامها، فكما ذكرنا لكَ فيما سبق أنها لا تعتمد على جانب واحد فقط في الحكم على الأمور.

تُبدي المرأة الانجذاب لمن أمامها بعد أن تستشف بواطن شخصيته، يتضارب رأي المرأة بك بين تلك المشاركات الوجدانية والعاطفية، وحكمها يُبنى على الشعور الناتج من تلك التضاربات.

قد تحكم على إنجابها نحوك، وقد يكون حكمها مُتجهًا نحو النفور منك، وهذا يتبين لكَ من جانب واحد فقط وهو عدم اهتمامها بالتقديرات، فعدم قدرة المرأة على التجاوب العاطفي يجعلها غير قادرة على فهم تلك المواقف الإنسانية التي تراها منك، وبالتالي لم يكن لديها بديهة التقدير للأفعال.

الحس السيكولوجي للمرأة مبينًا تلك النبضات الحسية العاطفية التي تنبض في قلبها، إذا شعرت بها يتحرك حسها واهتمامها وحاجبها ويبدو واضحًا في تصرفاتها، أما إذا فقدته ستفقد معها الشعور بالحب والاهتمام والذي يبدو في الإهمال وعدم التقدير.

تقلب الشخصية والاضطرابات النفسية

تبدو معاناة الرجال في فهم شخصية المرأة مُتعددة الجوانب، ومن تلك الجوانب هذا الوقت التي تظهر به المرأة في أفضل أحوالها النفسية تارة، وفي حالة مزاجية سيئة تارة، وقد يحدث ذلك في الوقت ذاته.

من أجل أن يفهم علم النفس شخصية المرأة جيدًا ويُقدم بمحتوى به شخصية المرأة في علم النفس يتميز بالوضوح والمصداقية اتجه إلى تلك الجوانب الكيميائية والتي ترتبط وتندمج مع السيكولوجية العاطفية لدى المرأة كثيرًا.

ماذا عن تلك الغدد الصغيرة جدًا التي تغير أحوال المرأة في الدقيقة ذاتها التي تمر بها؟ والتي قد تكون مع نفس الشخص، تلك الهرمونات المُتغيرة في مستوياتها والتي تفرزها الغدد مثلها كمثل الغدد الدمعية والعرقية والصماء في جسم البشر جميعًا.

جسم المرأة قد يحدث بها اضطرابات، وهذه التغيرات في مستوى الهرمون تؤثر على الجوانب الوجدانية بل والعقلية في المرأة، فعلى الرغم أنها تُعد المسؤولة عن اكتمال التركيب العقلي والفكري والجسدي للمرأة، إلا أنها في بعض الأحيان ولدى جميع النساء تكون مسؤولة عن تلك الاضطرابات العاطفية التي تحدث لدى الجميع.

يجمع الحكم على الشخصية هنا بين علم النفس والعلم البيولوجي، فالمرأة عندما تصل إلى مرحلة البلوغ وتحدث الدورة الشهرية تبدأ هنا رحلة الاضطرابات المزاجية، وذلك بفعل التغيرات الهرمونية التي تحدث قبل وأثناء وبعد تلك الفترة من الشهر، والتي تؤثر كثيرًا على حالتها المزاجية والانفعالية.

هنا لا يأتي الاختلاف في الشخصيات بناءً على المرأة ذاتها ولا يوجد أي تدخل من المرأة بهذا الاختلاف، فجميعها عوامل هرمونية مسؤولة عن ارتفاع نسبة التشويق لدى البعض ومع البعض الآخر يكون لديهن الرفض تجاه الجنس الآخر.

قد ترى بتلك التغيرات شعور فتاة بالحب والانجذاب المبالغ به في تلك الفترة والرغبة القوية في الاتصال الجنسي مع من تحب، ومع فتاة أخرى كارهة دون أي أسباب لمن تحب وغير راغبة في رؤيته.

ما لا يعلمه الكثير من الرجال أن هذا التغيير تكن الرماة أثر رغبة في الحد منه، بل وتبحث عن كيفية التخلص من التقلبات، وتتخذ القرار بعدم تكرار الأمر مرة أخرى، لكن لا تقدر على تنفيذ ذلك، فما شأنها! فصفة التقلب دائمة وأبدية مع المرأة ما دامت في سن دورتها الشهرية.

غيرة المرأة ورغبة الامتلاك

ما دامت تُحب تُأكد أن تلك الصفة ستظهر بها وتكون واضحة أمامك كضوء الشمس، وفي تلك النقطة عاد العلماء إلى ذلك الجانب من النواقص التي تشعر بها المرأة.

في طبيعة المرأة تلك المشاعر وتتراوح بين الغيرة والحب المبالغ به والاشتياق القوي والحس الرقابي الذي ينزعج منه العديد من الرجال، والرغبة في امتلاك من تحب.

تلك الصفات موجودة لدى جميع النساء ولكنها تكون بدرجات متفاوتة، حيث إن ما نشأت عليه من الشعور بالنواقص وخاصةً تلك التفاوتات الجسدية بينها وبين غيرها من النساء هي ما تلعب دورًا هامًا بذلك.

لذا نصح علماء النفس بعد التحدث مع المرأة ذاكرين تلك الكلمة التي ينطقها أغلب الرجال وهي أنها غير واثقة بنفسها، قد يكون فعلها فاضحًا لذلك، ولكن هذا لا يمنحك الأحقية بقول تلك الكلمة التي قد تكون هاربة منها طوال الوقت وتحاول الهروب بالوصول إلى الكمالية.

لذا لا تظن أن التقائك بامرأة غير غيورة سيتحقق في يومٍ ما لأن تلك الصفة لا توجد في النساء، أما عن تفاوت الدرجات بين امرأة وأخرى، والتحكم في الانفعالات والقدرة على السيطرة على المشاعر.

في تلك الأمور يكون للعامل الهرموني التكويني في جسم المرأة الدور الكبير في التأثير عليها، ففي الانفعالات المتفاوتة والتغيرات الفكرية والقدرة على السيطرة على الأعصاب والتوتر يتوقف على نسبة هرمون الأستروجين في جسمها والذي يتحكم في جوانبها العاطفية والانفعالية.

الوفاء فطرة في شخصية المرأة

تلك الصفات المُحيرة التي تظهر لدى العديد من السيدات هي التي تجعل الرجال غير قادرين على فهم شخصيتهم بشكل واضح، ومن تلك الصفات التي تظهر ونقيضها في المرأة ذاتها مع مرور الوقت صفة الوفاء، والتي بُينت في تحليل شخصية المرأة في علم النفس.

من الطبيعي أن يميل الرجل إلى تلك المرأة الوفية التي تصون وجوده دائمًا، والتي تكون بذلك امرأة سوية قادرة على تحقيق المثالية المطلوبة في أي امرأة.

لكن ماذا عن هؤلاء الرجال الذين يتخذون المرأة وفية؟ ومع مرور الوقت يجدون تغيرها إلى ما عكس ذلك، فقد خلق الله المرأة وفية بالفطرة، تميل إلى ما انجذبت نحوه وتكون صادقة معه، وتُحقق ذلك الوفاء بصدق خاصةً في تلك اللحظة التي تجد بها أن وفاء الرجل تماشى مع طبيعتها الوفية.

أما في حال وجدت التعارض بين الطبيعة والرجل هنا تتعامل بما يخالف طبيعتها، توضيحًا لذلك سنتحدث عن ميل المرأة وما يجعل سلوكياتها متغيرة، فالمرأة تميل دائمًا نحو الرجل الأقوى، القادر على حمايتها، من تجد به الأمان، وهذا من يساعدها على إظهار جميع تلك الصفات الفطرية الموجودة بها.

أما إذا اكتشفت في الرجل صفة الضعف، والقبح تفقد المرأة رغبتها في إظهار الجوانب الجيدة من شخصيتها والتي تتمتع بها وتريد إيضاحها لجذب الرجال نحوها.

قد يكون هذا الأمر انتهازيًا لحقوق الرجل في نظره، وهو قياس المرأة تقديم تلك الصفات الجميلة بناءً على شخصية من أمامها وما تبين منه، ولكن على الرغم من الظاهرية المُسيطرة على تلك الأمور إلا أنها لا تُجبر على البقاء مع شخص لا تستطيع معه أن تكون على فطرتها.

أما عن تلك التي تظهر فطرتها لرجل قبيح ولا تشعر معه بالأمان، فهنا تتحكم هرمونات المرأة، وسيطرة مشاعر الشفقة والأمومة على شخصيتها، لأنها المسؤولة عن حدوث اضطرابات نفسية لديها ولم يكن لها أي سلطة عليها.

تعرفي أيضًا على: تصرفات المرأة عندما تحب في صمت

كيف يتعامل الرجل مع المرأة؟

نظرًا لتلك الحيرة التي تبدو على وجوه بعض قارئي شخصية المرأة في علم النفس حتى الآن، وضع علم النفس مفاتيحًا يستطيع الرجل من خلالها توضيح شخصية المرأة بشكل أكبر، وتمنح الرجل القدرة على التعامل مع تلك الشخصية التي يقول دائمًا عنها مُعقدة.

فالنساء مهما اختلفوا في الشخصية بطابع تلك التغيرات التي تحدث لهم، إلا أنهن يتفقن دائمًا على طبيعة تعامل ينجذبن نحوها من الرجال، وهي الطريقة التي تميل إليها المرأة المثالية ولا تحمل أي اختلافات عن تحليل شخصية المرأة في علم النفس، وهي:

  • تميل إلى الرجل الحنون الهادئ القادر على احتوائها، بل ومن يمنحها الفرصة بالحديث كما تريد، ويمنحها حرية التعبير دون أن يتسبب لها في الخوف منه.
  • تُحب من يمنحها التميز والاختلاف عمن غيرها من السيدات.
  • حقوق المرأة لا غنى عنها، ولا تتنازل عنها أي سيدة في المجتمع، وليس مشروطًا أن تكون حقوق في المجتمع، بل تبحث عن حقوقها مع من معها فقط.
  • كُن المُدافع الوحيد عنها، من تلجأ إليه عند مواجهة شيء صعب في الحياة، أنت مصدر أمانها.
  • من خلال تحليل شخصية المرأة في علم النفس، وجد أنها تميل نحو صاحب الشخصية الأقوى، والذي تجد به القوة في السيطرة على من حوله والضعف أمامها، القادر على تحمل الصعاب والذي يستمد قوته منها بحديثه معها ومشاركتها تفاصيل حياته.
  • لا تتشارك الأحاديث النسائية، فالبنات يميلون نحو الرجل الذي لا يجلس في تجمعات ذكورية، يتشارك رأيه معهم بل ويكون صوته مسموعًا ويُعتد به.
  • تميل إلى الرجل الغيور الذي يجعلها تشعر بكيانها وأنها مطمع للجميع، وذلك دون أن يتسبب في حدوث مشكلات، فهنا تختلف الأوضاع إلى الأسوأ، كُن غيورًا بحكمة وعقلانية.
  • سريع البديهة ولديه حُسن التصرف، والرجل قوي الملاحظة، تلك الصفات ما تبحث عنها المرأة في الرجل الذي تحبه.
  • الذي تستطيع التوكل عليه في أمور حياتها، فعلى الرغم أن المرأة تبدو قوية بعض الأحيان، إلا أنها تحتاج إلى ذلك الرجل الذي تستند عليه وقت الضعف، فكما بينَّا لكم من شخصية المرأة في علم النفس أنها تمر في بعض الأوقات بالقوة وأحيانًا أخرى بالضعف فهي غير مُستقرة على النمط ذاته.
  • من يُقدر تلك الأفعال البسيطة التي تقوم بها، من يساعدها على تحقيق النجاح والأهداف في حياتها.

الدلالات التي قُدمت في شخصية المرأة في علم النفس تجعل أمر التعامل معها أكثر سهولة، بل وأوضحت لجميع الرجال كيفية التعامل معها مما يجعل الأمور أكثر استقرارًا بينها وبين الجنس الآخر.