زوجي يستخدم حبوب هيروكس.. ولن تتوقعوا سعادتي الآن!

“يعاني زوجي من ضعف الانتصاب، ذلك الأمر يشعره بالحرج الشديد عند محاولته ممارسة العلاقة الحميمة، على الرغم من أنني حينها أمرر ما حدث مرور الكرام، وأنسب ذلك إلى كونه مرهقًا أو منشغل البال، لكن طال ذلك الوضع، ولا أعلم متى سينتهي؟” دعيني أساعدك يا صديقتي، فلقد مررت بنفس تجربتك، ولكن لأن زوجي يتناول حبوب هيروكس انتهت المشكلة، تعالي أخبرك كيف، عبر موقع إيزيس.

زوجي يستخدم حبوب هيروكس

لا تضاعفي حجم المشكلة بحزنك الدائم يا عزيزتي، فأنا لا أحب أن أراكي هكذا، خاصة وأن المشكلة لا تستحق كل هذا العناء، فعندما تزوجت، كانت كافة الأمور تسير على ما يرام، حيث كنا نمارس العلاقة الحميمة بشكل منتظم، ولم يعاني زوجي من أي من المشكلات في هذا الصدد.

أذكر أن يوم زفافنا قد وجدت أن بحوزته أقراصًا متفرقة، سألته يومها ما هذا؟ قال لي: إنها حبوب منشطة، قام صديق لي بإعطائي إياها كي أتمكن من ممارسة العلاقة الحميمية على نحو جيد اليوم، لكنني لست في حاجة إليها مطلقًا، لذا احتفظي بها في أي من الأماكن.

بالفعل لم يتوجه زوجي إلى المكان الذي وضعتها به مطلقًا، ولم يأت ببالي أن أتعرف عليها عن كثب، كل ما علمته حين وضعتها، أنها حبوب هيروكس، ولكنها مقصوصة كل قرص في عبوته على حدة.

مرت أشهر طويلة جرت فيها الكثير من الأحداث، وعن طريق الصدفة، وجدت أن تلك الأقراص لم تعد في مكانها، مما يعني أن زوجي استخدم دواء هيروكس ذلك، كي يستعيد نشاطه الحميمي، ويرجع إلى قوته التي كان عليها في أول أيام الزواج.

تعرفي أيضًا على: زوجي يستخدم حبوب ليفيترا.. وهكذا وضعته له!

زوجي يعاني من ضعف الانتصاب

فمثلما تعلمين تعرض أخو زوجي لحادث كبير، توفي على إثره، ومن وقتها دخل زوجي في حالة اكتئاب، وقفت إلى جواره كي يخرج من ثوب الحزن، لكن الأمر كان يستدعي التدخل من قبل الطبيب النفسي.

بالفعل توجهنا إلى أحد الأطباء، وقام زوجي بشرح الأمر له، وساعدته بذكر بعض التفاصيل التي غابت عن باله حينها، في تلك الآونة لا يجدر بي أن أخبرك أنني كنت نسيت ما هي العلاقة الزوجية.

قام الطبيب بوصف بعض مضادات الاكتئاب لزوجي، وطلب منه الاسترخاء ومحاولة التنزه، وبالفعل ما هي إلا أسابيع قليلة، بدأ زوجي في أن يعود كما كان من الناحية النفسية، أما البدنية فلا.

فقد تأثر جسده بمضادات الكآبة التي كان يتناولها، ووجدت حينها أنه يعاني من ضعف الانتصاب بصورة لا يمكنني وصفها لك.

لكنني لم أرغب وقتها في تسليط الضوء على تلك المشكلة، كي لا تسوء حالته النفسية مرة أخرى، بل قلت في قرارة نفسي: لربما بانتهاء أثر مضادات الاكتئاب تعود إليه قوته الحميمية مرة أخرى، ولا يضطر إلى الذهاب للطبيب لمعالجة الأمر.

فشل زوجي في الجماع

مرت عدة أيام، وأنا في انتظار أن يطلبني لممارسة العلاقة الحميمة كما هو المعتاد بيننا، لكنه لم يقم بذلك!

أرتدي له الملابس المثيرة تارة وراء الأخرى، لا يتحرك به ساكنًا! أيعقل أنني لم أعد أثيره؟ أم أنه هناك سبب آخر يجعله لا يقترب مني؟؟ فقد انتهى أثر تلك الأقراص التي كان يتناولها وتسبب عدم انتصاب العضو الذكري.

كل ما حدث جعلني أطلب منه ممارسة العلاقة بشكل مباشر وصريح، حيث أخبرته بأنني زوجته ولي حقوق من الضروري أن يفي بها، ولم يتردد لحظة حينما قلت له تلك العبارات.

لكنني ندمت على ذلك أشد الندم، فعندما حاول الاقتراب مني، وجدت أن عضوه لا يتحرك من موضعه، مهما حاولت من مداعبات وكلمات تثيره، الأمر الذي جعلني أتيقن أنه حقًا يعاني من ضعف الانتصاب بسبب كثرة مضادات الاكتئاب التي تناولها في الفترة الأخيرة.

كذلك الحالة النفسية التي عانى منها لزمن، لابد وأنها أثرت على قدرته الحميمية بشكل لا يمكنني تصوره، أذكر حينها نظرة الانكسار التي لاحظتها في عين زوجي، على الرغم من أنني أشعرته أنه ليس هناك مشكلة تستدعي شعوره ذاك، فأنا كنت أريد أن أطمئن فقط على مكانتي لديه.

تعرفي أيضًا على: زوجي يستخدم حبوب لجام.. فهل سيضر بصحته؟

زوجي عاد أفضل من السابق بفضل هيروكس

مر حوالي أسبوع على تجربة ممارسة العلاقة التي لم تنجح، وجدت زوجي في ذلك اليوم يقول لي العبارات المثيرة كما لو أنه يتوق لممارسة الجماع.

ماذا به؟ هل شفي بين يوم وليلة؟ أم هل ذهب إلى أحد الأطباء وتعرف على علاج أعاد للساكن صحوته؟ لا تستعجلي الأمر، لربما يكون ذلك هو فرط حماس فقط، وعندما تبدأ المعركة يعلن الانسحاب.

لكن أكاد أجزم أنني قد رفعت الراية البيضاء في تلك الجولة من هول ما شعرت به من ألم خلال ذلك اللقاء، فقد عادت لزوجي صحته، وأصبحت قدرة انتصاب العضو لديه أفضل بكثير من ذي قبل، ترى ما السر وراء ذلك؟

لم أود أن أشعره بأي من الحرج، لذا تغاضيت عن الأمر كما لو أنه طبيعي، لكن ما أكد لي أنه هناك عامل مساعد، هو أنه أصبح يمارس العلاقة يوميًا بنفس الوتيرة.

بالتزامن مع ذلك، وجدت أن موضع الأقراص خاويًا، أتذكرينها، أقراص هيروكس التي أسلفنا ذكرها، لا أعلم إن كان الطبيب قد أوصاه بتناولها، أم أنه تذكر قول أصدقائه، وقام بذلك، في النهاية أصبح زوجي يستخدم حبوب هيروكس، ونتيجتها رائعة.

لذا من الممكن أن تستعيني بذلك الدواء لعله يفيد زوجك ويخلصك من المشكلة التي يعاني منها، ولكن سواء أكنت ستتحدثين معه في الأمر، أو تفكرين في وضعه مرة له في أي من المشروبات لتري تأثيره عليه، فمن الضروري أن تراجعي الطبيب، كي لا يعقب الأمر أية مشكلة صحية له بعد ذلك.

كما أنك من الممكن أن تلجئي لحل أفضل من ذلك، وهو أن تتحدثي معه بضرورة التوجه للطبيب من أجل الاطمئنان على صحته، مع عدم ذكر العلاقة الحميمة وعدم حدوثها بالوتيرة المعتادة، ولا تنسي أن زوجك كان يعاني من مشكلة في عمله، لربما لا يزال لها التأثير السلبي على صحته الزوجية حتى الآن.

حبوب هيروكس فعالة للغاية في معالجة مشكلات العلاقة الحميمة التي يعاني منها الرجل، لكن لا يجب تناولها دون وصفة طبية، تجنبًا للمضاعفات.