زوجي يريدني أن أتحكم فيه

“زوجي يبيني أتحكم فيه” يكاد صدى تلك العبارة يتردد في ذهن من تقرأها للوهلة الأولى، بل من الممكن أن تكون سببًا في عدم نومها ليلة سماعها، لكن هل يا ترى قد تسكُن ولا يجن جنونها حينما تعلم أن لتلك الجملة وقع لربما يكون المفضل عند بعض النساء؟ دعوا الإجابة المفصلة لموقع إيزيس.

زوجي يبيني أتحكم فيه

تقول إحدى السيدات أثناء جلوسها مع اثنتين من المقربات لها، الغريب في الأمر أنني استمتع كثيرًا بأن زوجي يبيني أتحكم فيه أثناء العلاقة الحميمة على الرغم أن منكن من أعتقد أنها ستعارضني في ذلك.

دقيقتان من الصمت ثم قاطعتها إحداهُما قائلة: أنا لا أفهم ما الذي تقصدينه، هل هو أمر طبيعي؟ هنا تدخلت الأخرى قالت: لا تسردي لنا مقتطفات ودعينا نلقي نظرة على الأمر برمته، كيف بدء ذلك؟

ردت الزوجة: بدء الأمر منذ أن وقعت في غرام ذلك الرجل الذي أسر عقلي وقلبي وكافة جوارحي لما رأيت منه من شهامة ونبل أخلاق، فأنتما على علم بأنني قد أنهيت خطبتي ممن سبقه كونه لم يكن لي الاحترام ولا يُعاملني بلين ولطف كما أمر الله تعالى.

أعجبت بزوجي الحالي وتولدت بيننا مشاعر الحب وكان يتقي الله فيني حق تقاته، فكان ملتزمًا بقواعد الخطوبة ولا يقوم بتخطي أي من الحواجز معي، كان ذلك نابعًا من يقينه بأنه سيسعد بما أحل الله إن ابتعد عما حرم، وفي حقيقة الأمر قد كان محقًا، فلقد أنعم الله علينا بالتيسير في الزواج على الرغم من ارتفاع الأسعار وتأزُم بعض الأمور.

زوجي في المعتاد حاد الطباع، يتعصب كثيرًا من بعض الأمور خاصةً الغيرة، على الرغم من ذلك له قلب يُمكنه اتساع الدُنيا بأكملها، تزوجنا وكان زفافنا كما رأيتُما، كان يومًا كما يُقال فوق سطح القمر.

فهو يعلم مدى حبي له وقد عاملني في أول يوم لنا سويًا وكأنني ملكة، على الرغم أن الكثير من الفتيات ينتابهن الرعب عندما يُفكرن في أول مرة لممارسة العلاقة الحميمة، إلا أنني لم أكن أشعر بذلك على الإطلاق، وبالفعل لم يحدث أي شيء يزعجني.

استمر الأمر على تلك الوتيرة لعدة أشهر، أيقنت خلالها أن هناك الكثير من الأمور في العلاقة من شأنها أن تسعدني، لكنني لم أكن على يقين بما يُسعد زوجي.

إلى أن جاء يوم واستلقى فيه زوجي وأخبرني بما صدمني في تلك اللحظة، فقد أشار لي أنه اليوم سيكون مطيعًا لِما أمُره به في العلاقة، فزوجي يريد أن أتحكم فيه، على عكس شخصيتهُ في الطبيعة التي تقترب من شخصية (سي السيد).

لا أخفيكم القول إنني في البداية كنت أشعُر بالخوف، فكيف لي أن أفعل ذلك وأنا في طبيعة حياتنا أنصاع لأوامره وأحترمه كثيرًا؟

إلا أنني تمكنتُ من استيعاب الأمر بعد أن تيقنت أن العلاقة الحميمية لا علاقة لها بواقعنا الحقيقي، كما أن الأمر لا يشوبه أي فعل محرم، وإلا ما كان ليرغب زوجي في ارتكابه، قد تُشعران أن الأمر مشمئز بعض الشيء، إلا أنني أشعُر بتعدُد الشخصيات حينما يرغب زوجي أن أتحكم فيه، فما رأيكن؟

تعرفي أيضًا على: كيفية التعامل مع الزوج ضعيف الشخصية

اختلاف الآراء حول تحكم الزوجة بالزوج أثناء العلاقة

استكملت الزوجة حديثها قائلة: لا تشعرانني بالضجر والندم على أنني قلت لكما شيئًا مثل هذا، لِما انتابكُما السكون؟

قالت إحداهما: لا أعلم لو كنت مكانك وأخبرني زوجي أنه يريد أن أتحكم به أثناء العلاقة، ما كان ليكون رد فعلي، لكنني أشعر باشمئزاز من الأمر، قد يرجع ذلك لكوني لم أتعرض لموقف مماثل، لكن تُرى ما سبب رغبة زوجك في ذلك؟

ردت الزوجة: لن أخفي قلقي حينها وشرعت أبحث لأتأكد من أنه لا يعاني من مرض نفسي، ووجدت أن ذلك مُجرد ميول ليس إلا، وإنما الانشقاق أو الخروج عن الفطرة تُدعى المازوخية، وهي أن يرغب الرجل في أن يكون مثل العبد أو الحيوان لدى زوجته ولتفعل به ما تفعل حتى وإن وصل الأمر لِما حرم الله عز وجل.

ففي تلك الحالة لا يجب مُطاوعة الزوج، بل شرع لها أن تطلب الطلاق إن رأت أن ما يُطلبه منها منافيًا لفطرة الدين والعقيدة.

أما الصديقة الأخرى فإنها ترى أن الأمر يرجع أولًا وأخيرًا لتقبُل الشخصين ذلك النمط من العلاقة، لكن لا ينبغي أن يستمرا على تلك الوتيرة بشكل دائم، حتى تشعر المرأة بأنوثتها، فهي تود أيضًا أن تشعر بشموخ زوجها، وعليه أن يُلبي لها مُتطلباتها الجسدية كما تفعل معه.

فالعلاقة الحميمة من الأمور التي تنعكس على عموم الحياة، ويجب أن تتم على أفضل صورة، وأن يشعر كلا الطرفين بالرضا التام، فلا يهم من يتحكم بمن ما دام هناك اكتفاء وخلو العلاقة من الأمور المُشينة التي تتسبب في تطور الأمر بشكل سيء، قد تكون عواقبه وخيمة.

تعرفي أيضًا على: كيفية التعامل مع الزوج كثير الخصام

نصائح سحرية لعلاقة مثالية

انتهت القصة التي بدأت بقول الزوجة: “زوجي يبيني أتحكم فيه” لكن نود أن نسلط الضوء معكم على الكثير من النصائح تضمن لكم حياة حميمية أفضل، فالزوجة صاحبة القصة لها من العقل ما مكنها من استيعاب الأمر واحتواء احتياج الزوج والتعامل على أساسُه، لكن ربما لا تقبل غيرها ذلك، فما عليها في تلك الحالة؟

ينبغي على الزوجة أن تعرف أنه على الأرجح يرغب الزوج في ممارسة العلاقة على تلك الوتيرة بهدف تجديد الشغف بعدما تسلل الروتين إلى الفراش، لذا يُمكن أن تستبدل الأمر من خلال اِتباع الإرشادات التالية:

  • استعمال الألعاب الحميمية والتعرف على الغاية من كلٍ منها أمرًا ناجحًا للغاية.
  • التحدُث مع الزوج عن الأمور التي أدت إلى الفتور والعمل على تغييرها.
  • عدم تقنين ممارسة العلاقة في غرفة النوم، فمن الممكن أن يجدي تغيير المكان نفعًا لم يكُن متوقعًا.
  • ابتعدي عن عبارات لقد كبرنا على ذلك، لا تكُن مجنونًا، فتلك الكلمات تثبط من عزيمة الرجل وتؤدي به إلى كراهية ممارسة العلاقة على الوتيرة التي يرغبها.
  • الإكثار من المداعبة أمر يحتاجه الشريكين، لذا لا يجب الاستهانة بذلك الأمر على الإطلاق.

تعرفي أيضًا على: كيف أجعل زوجي يجامعني دون أن أطلب ذلك

نجاح العلاقة الحميمة هو أحد سُبل نجاح العلاقة الزوجية بأكملها لذا يجب الحرص على تأديتها على أفضل نحو، فأنتِ بذلك تعفين زوجكِ عن الوقوع في الموبقات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.