زوجي يحبني ولكن يريد أن يطلقني!

“زوجي يحبني بس يبي يطلقني” هذه العبارة من الطبيعي أن تُثير حيرة من يقرأها، ولكن هناك الكثير من الأمور التي تدفع الرجل إلى التفكير في الانفصال عن زوجته بالرغم من حبه الشديد لها، والمرأة الذكية وحدها هي التي يمكنها أن تجعل زوجها لا يقدر على مفارقتها ولو لليلة واحدة، وهذا ما سنوضحه من خلال موقع إيزيس.

زوجي يحبني بس يبي يطلقني

دائمًا ما أجلس أنا وصديقاتي لنتحدث بشؤون الحياة المختلفة، لأننا على اقتناع تام بأنه يمكن لمناقشتنا أن تحل المشاكل لدينا، ومن عدة أيام اتصلت بي صديقة مقربة لي وأخذت تردد وهي تبكي: زوجي يحبني بس يبي يطلقني.

في حقيقة الأمر لقد أصابني الفزع، فكيف أن يحدث هذا، وصديقتي وزوجها بينهما قصة حب تحلم كل فتاة أن تعيش مثلها؟ فما كان مني غير أني قلت لها مسرعة: سوف آتي لكِ حالًا.

بالفعل قد ذهبت إليها، وقد وجدت بعض الأصدقاء المقربين هناك، ومازالت صديقتي تكرر الجملة، فحاولنا أن نهدأ من روعها بقدر الإمكان، وبالفعل بدأت في أن تأخذ أنفاسها حتى تحكي لنا ما حدث بالتفصيل بينها وبين زوجها حتى يُفكر في هذا القرار المتهور.

قالت الزوجة: أنا لم أحب في حياتي شخصًا مثله، أتذكرون لقد حاربت الحياة كلها حتى أكون معه، وكنت على خلاف دائم مع أهلي، فكم من مرة رغبوا في أن أتزوج من رجلاً غيره ورفضت أن أقوم بذلك؟ وهو أيضًا فعل الكثير من أجلي وتحدى ظروف الحياة الصعبة عدة سنوات حتى تمكنا من الزواج.

كانت السنوات الأولى من زواجنا أسعد أيام حياتي خاصةً أن الله تعالى أنعم علينا بنعمة الأبناء، وأصبحت الحياة تأخذ الطابع الروتيني بعض الشيء، ففي الصباح أحضر الفطور لزوجي، ثم يذهب إلى عمله، وأنشغل أنا في القيام بالأنشطة المنزلية التي لا تنتهي حتى يعود الأولاد فأجلس معهم حتى أتابع مذاكرتهم.

رجفت الزوجة، فرتبت على كتفها صديقتنا، ومن ثم أكملت قائلة: وفي المساء يعود زوجي من العمل، فأحضر له العشاء ثم أنشغل في ترتيب المطبخ، وبمجرد أن أنتهي من كافة الأعمال المنزلية أشعر بالتعب والإرهاق الشديد، فأخلد إلى النوم حتى الصباح.

كل يوم نفس الأشياء تقريبًا، فأنا لا أقصر مع الأبناء في أي شيء، كما أحافظ على نظافة المنزل حتى تكون الأجواء المحيطة به عندما يعود من العمل نظيفة وهادئة، لم يفكر إذن في قرار الطلاق!

قاطعتها في هذه اللحظة، فهي فعلًا لا تعي حجم الخطأ الذي ترتكبه كل يوم! وقولت مسرعة: نعم لم تقصري مع أبنائك في أي شيء، ولكنكِ تقصيرين مع زوجكِ كل يوم، وبهذه الطريقة سوف تهدمي قصور الحب التي حرصتم على بنائها لسنوات.

أكملت حديثي قائلة: يجب عليكِ أن تغيري هذا الروتين على الفور قبل أن يتخذ قرار تندمي عليه طوال حياتكِ، يمكنكِ أن تشتري له هدية وترسليها له في عمله، فحتمًا ستعجبه كثيرًا، وسيشعر بأنكِ تفكرين به وتفتقدينه، ويمكنكِ أن تقولي الكثير من الكلمات الرومانسية الحانية فور عودته إلى المنزل حتى يُشعر بأنكِ تقدرين ما يفعله من أجلك ومن أجل الأبناء.

قاطعتني صديقتنا قائلة: ولا تنسي أن الرجل مثل الطفل تمامًا، لذا يجب عليكِ أن تستغلي هذه النقطة وتحتويه، وذلك من خلال تحضير عشاء في أجواء رومانسية وارتدي قميص نوم حريري ناعم، وضعي القليل من المكياج، حتمًا سينسى كل الغضب الذي بداخله اتجاهكِ، وسيبتسم معلنًا إنك قد انتصرتِ عليه، وسوف تبدؤون صفحة جديدة.

ردت الزوجة: لن أعارض رأيكن في أي شيء هذه المرة، بالفعل أنا مقصرة للغاية مع زوجي، ولم يخطر في بالي أن هذا هو السبب، فالأطفال دائمًا ما يجعلونني مشغولة عنه، ولكنني سأحاول بقدر الإمكان أن أهتم به بكل طرق في الفترة القادمة حتى يرجع عن هذا القرار.

تركنا صديقتنا ونحن نأمل بأن تكون حياتها أفضل في الأيام القادمة، وبعد مرور عدة أيام قابلت صديقتي وزوجها يتنزهون سويًا، شعرت بالسعادة الشديدة وقتها، وتذكرت هذه الجملة التي قرأتها من قبل في إحدى الكتب: الاهتمام لا يكلف شيئًا، لكنّه يعني الكثير.

تعرفي أيضًا على: زوجي يشتري لي قمصان نوم

أسباب رغبة الزوج في الانفصال

هناك الكثير من الأسباب التي تدفع الرجل إلى التفكير في أن يطلق زوجته، وتغفل عنها بشكل كبير المرأة التي تُردد “زوجي يحبني بس يبي يطلقني”، لذا سنوضحها في النقاط التالية:

  • قد يفتقد الرجل الأنشطة التي كان يُمارسها عندما كان أعزب، وقد يدفعه الحنين لهذه الأيام إلى التفكير في الانفصال عن زوجته.
  • إذا كانت المرأة لا تُلبي كافة احتياجاته خاصةً في الأمور المُتعلقة بالعلاقة الجنسية.
  • قد يكون الإحساس بالملل له دور كبير في ذلك، لذا على المرأة أن تكسر الروتين الذي ينتاب الحياة الزوجية.
  • إذا كان الزوج هو الذي يفعل الكثير من أجل إرضاء زوجته دون أن يجد مقابل هذا أي تقدير، فإنه قد يتخذ قرار الانفصال عن زوجته.
  • الرجل ينفر من المرأة التي تتصف بالكذب، والخيانة، والأنانية، وإذا كانت هذه المرأة زوجته فحتمًا سوف يقوم بالانفصال عنها.

تعرفي أيضًا على: زوجي يريدني أن أتحكم فيه

علامات تكشف رغبة الزوج في الطلاق

المرأة التي تقول زوجي يحبني بس يبي يطلقني، غالبًا ما تلاحظ بعض العلامات التي تجعلها على يقين بأن زوجها يريد أن ينفصل عنها، ومن أبرزها ما يلي:

  • يبالغ الرجل في انتقاد زوجته، ومهما فعلت من أجله، فإنه لا يشعر بالرضا.
  • يميل الرجل إلى الانعزال بطرقة غربية، كما لا يقضي معها الأوقات التي اعتاد أن يُشاركها إياها.
  • يخبئ الرجل العديد من الأسرار على زوجته، ويصبح أكثر غموضًا من ذي قبل.
  • لا يعترف بأخطائه، ويوهم المرأة بأنها السبب في حدوث الخلافات بينهما.
  • يهتم الرجل بمظهره العام كثيرًا، ولا يأخذ رأي زوجته في أي شيء يخُص مظهره، كما يقضي فترة كبيرة مع أصدقائه يوميًا خاصةً فترة الليل.

تعرفي أيضًا على: زوجي يبي يشوفني وأنا أقضي حاجتي

نصائح لحياة زوجية أفضل

يمكن أن تقوم المرأة بالحفاظ على الزواج من الانفصال، وتقلل من حِدة المشاكل التي تقع بينها وبين زوجها من خلال اِتباع بعض النصائح التي سنوضحها بشيء من التفصيل في النقاط التالية:

  • أن تكون المرأة حريصة على وجود توافق فكري وعاطفي بينها وبين زوجها، وذلك من خلال التحدُث حول كل شيء يخُص علاقتهما لأن الصمت قد يتسبب في ضعف علاقتهم الزوجية بشكل تدريجي.
  • إذا وقعت مشاكل فيجب على المرأة ألا تتحدث مع زوجها في وقت الغضب لأنه قد يطلقها في هذه اللحظة دون التفكير في حُبِهِمَا.
  • ينبغي على المرأة أن تمتنع عن قول الكلمات القاسية في فترة الخلاف بينهما، لأن الرجل من الممكن ألا ينسى هذه الكلمات طوال حياته، وقد تكون سبب في اتخاذه قرار الانفصال.
  • كثيرًا ما نجد المرأة تقول زوجي يحبني بس يبي يطلقني، وذلك بسبب عدم تقدير الزوج واحترامه، لذا ينبغي عليها أن تحترمه في حضوره وغيابه.
  • يجب على المرأة أن تُعبر عن حُبِهَا لزوجها من خلال قول الكلمات الرومانسية الحانية، كما يمكنها أن تقوم ببعض الحركات التي تعمل على إثارة الزوج.

الاهتمام أحد الأساسيات التي تُبنى عليها العلاقة الزوجية المثالية، لذا يجب على المرأة أن تحرص على تقديم الاهتمام بأكثر من طريقة لزوجها حفاظًا على الحب بينهما.