خياطة العملية القيصرية الكبس

خياطة العملية القيصرية الكبس تلجأ إليها بعض النساء لمخاوفهنّ من أنواع الخياطة الأخرى، فلا شك أن العملية القيصرية برمتها تُشكل قلقًا عند من تكون على وشك تجربتها، ويُمكننا من خلال موقع إيزيس أن نوافيكم بالمعلومات ذات الصلة بخياطة العملية القيصرية.

خياطة العملية القيصرية الكبس

خياطة العملية القيصرية الكبس

ليس الألم وحدُه هو ما تُفكر فيه المرأة قبل أن تخضع إلى الولادة القيصرية.. حيث تولي اهتمامًا أيضًا بذلك الجرح الذي سيترك آثارًا مزعجة على بطنها، لذا عادةً ما تستعين بالخبرة الطبية لمعرفة أي أنواع الخياطة تتناسب معها وترى من ورائها نتائج أفضل.

إنّ الخياطة العادية في العملية القيصرية تُشبه خياطة أي جرح بالجسم، ولم تُعد الآن من الطرق شائعة الاستخدام، لأنها تترك آثارًا مزعجة في منطقة البطن، فهي عبارة عن خيط طبي يُقرب من طرفي الجرح.

أما عن الكبس، فهو تلك التقنية التي تعتمد على الدباسة الطبية لتقريب طرفي الجرح إلى الالتئام، ويُعتبر من التقنيات الحديثة المُستخدمة للتخلص من عيوب الخياطة العادية لجرح الولادة القيصرية.

حيث إن تلك الدبابيس الطبية سوف تذوب سريعًا، وعليه في خلال أسبوعين بعد العملية ستلاحظ الأم أن غُرز الجراحة قد اختفت، لتيسر من اختفاء آثار الجرح بعدها بشكل تام.. مع مرور الوقت.

في الواقع نجد أن خياطة العملية القيصرية الكبس من أسهل الطرق المستخدمة، لكن هذا لا ينفي أن ثمة عيوب وآثار من المحتمل حدوثها، فمن الممكن إصابة الأم بالعدوى أو بعض الالتهابات.

تعرفي أيضًا على أنواع خياطة العملية القيصرية

أنواع خياطة جرح العملية القيصرية

إنّ جرح الولادة القيصرية يتم غلقُه وإحكامُه إما من خلال الخياطة التجميلية أو التدبيس “الكبس”.. أما عن الخياطة فلها أنواع منها ما يذوب ويتحلل بشكل تلقائي، أو تلك الخيوط التي لا تَقبَل التحلُل فيقوم الطبيب بإزالتها بنفسُه بعد اندمال الجرح.

  • التدبيس: يُستخدم فيه دباسة جراحية تُشبه الدباسة العادية، على أنها تُصنع من مواد إما قابلة للتحلُل أو لا تقبل، ويقوم الطبيب بإزالتها بعد أسبوعين من الجرح.
  • لصق الجرح: يستخدم الطبيب لاصق حيوي من الجلايكوبروتين، يتكون من البروتينات الليفية والسكرية، حيث يضُم طرفي الجرح ويُغطى بالشاش والضمادات.
  • الخياطة التجميلية الداخلية: أهم ما يُميزها أنها تُعطي نتائج أفضل حيث تُقلل من علامات التندب، على أنها قابلة للذوبان دون التدخل الطبي.
  • تقنية الليزر: لا شك أنها إحدى التقنيات الحديثة المُستخدمة في التئام جروح الولادة، فلا تؤثر على شكل البطن تمامًا، فضلًا عن سهولتِهَا، تاركه ورائِها خيط رفيع مكان الجرح.

أيهما أفضل التدبيس أم الخياطة؟

الخياطة هي ما تعتمد على الغرز، وأشارت بعض التجارب المعتمدة على دراسات أنه لا فارق بين التدبيس وخياطة العملية القيصرية الكبس أو الخياطة في إغلاق الجروح، ففي جميع الحالات يكون الاندمال الكامل للجرح بعد قرابة 6 أشهر.

حيث إنّ حالة الجرح إثر العملية القيصرية يختلف من حالة لأخرى، باعتبار طبيعة المرأة وجسمها، كما أن نوع الجراحة لا يُعتبر عاملًا فارقًا إلى قدر كبير.. فنجد أن:

  • النساء ذوات البشرة الداكنة يُكوّن الجرح لديهِن ندبات أسمك وأغمق من طول خط الشق الجراحي.
  • النساء اللاتي يُعانين من مرض السُكري أو اضطراب الصفائح الدموية يرتبط بهنّ اضطراب في شفاء الجرح أو بطء الشفاء.

فتكون المُفاضلة بين أنواع إغلاق الشق الجراحي في نهاية المطاف مُعتمدة على القرار الطبي بما يتوافق مع راحة الأم، فبعض النساء يُفضلن الخيوط التي تُذاب تلقائيًا حتى لا يضطررن إلى العودة للطبيب مجددًا، بيد أن البعض الآخر يفضلن التدبيس.. ولِمَ لا وهو أكثر أمانًا وسهولة؟

تصنيفات الخيوط الجراحية

غنى عن البيان أن خياطة العملية القيصرية الكبس تختلف عن تلك الخيوط الجراحية المُستخدمة في الخياطة التجميلية، وعليه تصنف على النحو التالي:

1- الخيوط القابلة للامتصاص

هي التي لا تحتاج إلى أن تُزال من الجلد، لأن الجسم قادر على إذابتها، دون الحاجة إلى التدخل الطبي، ومنها أنواع على المرأة أن تعلم الاختلاف بينها قبل الخضوع إلى العملية الجراحية كالولادة القيصرية، تأتي على هذا النحو:

  • الأحشاء: خيوط صناعية أُحادية تعمل على خياطة المعدة والأمعاء وجراحات الولادة القيصرية.
  • البولي جليابرون: خيوط اصطناعية تُستخدم في الجراحات التجميلية لا تترك آثار على الجلد.

هناك أيضًا خيوط البولي دايوكسانون، وخيوط الفيكريل، لكنها تتناسب مع جراحات القلب والوجه واليدين بشكل أكبر.

2- خيوط غير قابلة للامتصاص

على خلاف سابقتِها، فإن تلك الخيوط لا يُمكن أن تُزال إلا من خلال التدخل الطبي، ولها أنواع منها البولي استر، والحرير، والبولي بروبريلين.

يتم تحديد الوقت المُناسب للتدخل الطبي من أجل إزالتها وفقًا لنوعها ومكان الجرح.. وفي جميع الحالات لا تتجاوز عشرة أيام.

تعرفي أيضًا على مدة شفاء العملية القيصرية

العناية بجرح العملية القيصرية

لا فارق بين خياطة العملية القيصرية الكبس وأي خياطات أخرى ما دام هناك بعض النصائح الموحدة للعناية بجرح القيصرية بعد العملية بفترة.. تأتي على هذا النحو:

  • في اتباع تعليمات الطبيب وإرشاداته الخاصة بكل حالة كل السلامة.
  • لا يجب أن تتعرض الأم إلى الإمساك، أو تناول الأطعمة التي تمنع تليين الأمعاء.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف.
  • يوصى بالمشروبات الدافئة للعناية بجرح الولادة.
  • ذُكر أن تناول العلكة يخفف من آلام الجرح.
  • عدم الجلوس بوضعية ضاغطة على الجرح.
  • عند الرضاعة الطبيعية، لا يجب حمل الطفل بالقرب من الجرح.
  • لا يجب أن تصل المياه إلى الجرح.
  • الحرص على تهوية منطقة الجرح دون الاضطرار إلى نزع الضمادات.
  • الحفاظ على الجرح جاف ونظيف من خلال تجفيف أي عرق على الدوام.
  • السير لمدة ربع ساعة على خمسة فترات خلال اليوم في الأيام الأولى بعد العملية.. لتنشيط حركة الدورة الدموية.
  • يُمكن تدليك القدمين لتلافي احتمالية حدوث أي من التجمعات الدموية.
  • تجنب أي شيء يؤدي إلى الكحة أو السعال، كالروائح النفاذة أو الأتربة.
  • الابتعاد عن حِمل أي شيء ثقيل.
  • تجنب ممارسة التمارين تمامًا في الفترة الأولى بعد العملية، حتى لا تصيبين الجرح بأي ضغوط.
  • تناول الغذاء الصحي الذي يحتوي على قدر عالٍ من الفيتامينات والبروتين.
  • شُرب الماء بكثرة يوميًا، لأنه يمد البشرة بالمرونة والرطوبة اللازمة.
  • تجنب الحركات السريعة والعنيفة.
  • زيارة الطبيب كل فترة للتأكد من سلامة الجرح.
  • ارتداء الملابس الفضفاضة.
  • لا تستخدمي الدُش المهبلي.
  • عدم تناول أي مسكنات وأدوية دون أوامر الطبيب.
  • الحرص على تضمين العناصر الغذائية التي تعمل على شفاء الجروح في النظام الغذائي.
  • تجنبي الإفراط في تناول السكريات، ويُمكن الاعتماد على العسل أو الفاكهة عوضًا عنه.

يُمكن لتلك النصائح أن تزيل من آثار الجرح عند اللجوء إلى خياطة العملية القيصرية الكبس أو أيًّا كانت نوعية الخياطة المتبعة في إغلاقُه.

متى يلتئم جرح القيصرية؟

إن الالتئام يبدأ بعد انتهاء شهر وأسبوعين على الأقل، ومع الوقت تتحسن الندوب تدريجيًا، حيث تكون في بدايتِها باللون الأحمر ثم تزول.

أما عن الغُرز القابلة للذوبان فإنها تختفي من تِلقاء نفسِها خلال عشرة أيام، والغرز غير القابلة للذوبان عادةً ما يقوم الطبيب بإزالتها بعد أسبوع من العملية.

مع العلم أن الجرح قد يتعرض إلى بعض المضاعفات والأعراض التي لا تُبشر بالتئامُه بقدر ما تكون منذرة بأنه ملتهب، ومنها التورم أو خروج سائل شفاف منه أو رُبما بعض الحكة والاحمرار.. وتختلف تلك الأعراض من حيث شدتها لتستتبع ضرورة الذهاب إلى الطبيب.

علامات التئام جرح القيصرية

إن لجأتِ إلى استخدام خياطة العملية القيصرية الكبس يُمكنكِ متابعة مدى التئام الجرح بتفقد العلامات التالية:

  • تحسُن مظهر الجرح.
  • لا يزيد في الحجم.
  • لا يتورم أو يُصيبه الاحمرار.
  • وجود ندبة لا يعني أن الجرح لم يلتئم بعد.
  • اختفاء الندبة مع الوقت.

مع العلم أن جرح الولادة القيصرية يُعتبر من جروح الدرجة الثانية، فلا يتسبب في مُضاعفات طويلة الأمد ما دمتِ تتبعين تعليمات العناية به.

تعرفي أيضًا على كم تستغرق العملية القيصرية

علامات فتح جرح العملية القيصرية

كيف يُمكنكِ تفقد خياطة الجرح؟ من المؤكد أن تكون مثل تلك الأسئلة هي الأحرى بالإجابة في تلك الفترة، حيث يُمكنكِ رؤية أي تمزق في الشقوق الداخلية من خلال متابعة تفكك خيوط الغرز من مكانها.

علاوةً على وجود بعض الأعراض التي تدل على فتح جرح العملية القيصرية من الداخل.. مما يتطلب استشارة فورية للطبيب، وأتت على النحو التالي:

  • الشعور بالدوخة.
  • حركات مؤلمة بالأمعاء.
  • انتفاخ أو نتوء أسفل البطن.
  • الإمساك الشديد.
  • عدم القدرة على التبرز.
  • آلام أثناء التبول.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • النزيف المهبلي.
  • آلام شديدة في البطن.
  • الإصابة بالحُمى.

منذُ سنوات تمت تجربة الولادة القيصرية على عديد من النساء، لاسيمًا في الحالات التي لا تُجدي معها الولادة الطبيعية.. ومع التطور تنوعت الخياطة التجميلية المتبعة في تلك العملية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.