حكم الاحتكاك بالفراش عند ابن باز

ما هو حكم الاحتكاك بالفراش عند ابن باز؟ وما هي طرق التخلص من هذه العادة؟ إن الاحتكاك بالفراش عادة سائدة بين كثير من الشباب والفتيات، وذلك يكون بسبب الشهوة الزائدة عن الحد، لذلك سنتعرف من خلال موقع إيزيس على حكم الدين في الاحتكاك بالفراش عند العالم ابن باز.

حكم الاحتكاك بالفراش عند ابن باز

كثير من الفتيان والفتيات تغلبهم الشهوة ويقومون ببعض الأفعال التي يحاولون من خلالها تلبية رغباتهم وتخيل الجماع، وذلك لشعورهم بالضغط الكبير أو لأنهم لا يحتلمون نهائيًا، وغير قادرين على الزواج في هذا الوقت، وجاء حكم الاحتكاك بالفراش عند ابن باز بأن هذا الأمر مثله كمثل كل أنواع الاستمناء.

فإن الاحتكاك بالفراش أو بالوسادة أو غيرها بأي طريقة لا يجوز، باختلاف نوع الوسيلة، حيث قال الشيخ ابن عثيمين: ولو طلب استخراج المني بغير استمناء اليد، فهل يجوز أو لا؟ الجواب: لا يجوز، لأن العلة واحدة، سواء كان ذلك باليد، أو بأي وسيلة، كذلك لا يشترط في المنع من ذلك الاحتكاك خروج المني أو المذي.

العادة السرية وكل ما يؤدي إليها محرم، وذلك بسبب ما له من أضرار نفسية واجتماعية وصحية، بالإضافة إلى أنها تؤثر بشكل سلبي على العلاقات الزوجية وصحتها لمن اعتاد أن يفعلها قبل الزواج، لذلك يجب الابتعاد عن كل ما يؤدي إلى الرغبة في ذلك والتحلي بالصبر وغض البصر.

تعرفي أيضًا على حكم الاحتكاك بالفراش في رمضان

حكم الاحتكاك بالفراش أثناء النوم

على الجانب الآخر قد يتعرض المرء  للاحتكاك بالفراش أثناء نومه مما يؤدي إلى شعوره باللذة، فيأتي حكم الدين في ذلك بأنه لا إثم على الشخص إذا حدث ذلك وهو نائم.

ذلك بسبب أن النائم مرفوع عنه التكليف، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رُفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل. رواه أبو داود، وغيره، وصححه الشيخ الألباني، وفي حالة ترتب على ذلك خروج سائل منوي، فيجب الاغتسال وإذا لم ترى منيًا فلا يجب.

تعرفي أيضًا على متى تكون العادة حلال للعزباء

التخلص من إدمان الاحتكاك بالفراش

نظرًا لأن الاحتكاك بالفراش مثله كسائر كل أنواع العادة السرية وغير جائز ومحرم، لذلك فإنه من الضروري الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، والاستعانة بالله للابتعاد عن مثل تلك المعاصي، واللجوء إليه والاجتهاد في الدعاء وكذلك الابتعاد عن المناظر المثيرة للغرائز، بالإضافة إلى مزيد من النصائح للتخلص من ذلك.

  • يمكن التخلص من إدمان مثل هذه العادات من خلال شغل الوقت بما ينفع.
  • النوم لفترات كافية مما لا يقل عن 8 ساعات في اليوم، وذلك يساعد على حماية الجسم من الأعراض التي تشكلها هذه العادة.
  • ممارسة الرياضة تساعد على تفريغ الطاقة التي تشكل أحد أبرز عوامل الرغبة في ممارسة العادة السرية أو الاحتكاك بالفراش، ويمكن ممارسة أبسط أنواع الرياضة وهي الجري أو حتى المشي.
  • الرغبة النابعة من القلب في تغيير السلوك، والتفكير الإيجابي في وقف ممارسة هذه العادة، والاقتناع تمام الاقتناع بأن هذا الأمر ستقوم بالامتناع عنه بشكل تدريجي.
  • دراسة العلم الشرعي وما يرجع على الإنسان بالمنفعة والمصلحة في الدين والدنيا.
  • الحرص على مصادقة الصالحين، للتعلم منهم ومحاولة السير على طريقهم.
  • تغيير النظام الغذائي والالتزام بنظام غذائي خالي من الأطعمة التي تزيد من الرغبة والشهوة، كذلك يجب الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون؛ لأنها تعمل على التسبب في تغيرات هرمونية بالغة تزيد الرغبة في ممارسة العادة.
  • التخلص من مواقف الانعزال ومحاولة مخالطة الناس أغلب الأوقات، والحرص على تجنب أوقات الفراغ.
  • التحلي بالصبر، فإنه جاء في إحدى فتاوى دار الإفتاء حول حكم الاحتكاك بالفراش عند ابن باز بأنه يجب التحلي بالصبر عند الرغبة في التخلص من مثل هذه العادات؛ وذلك لأنها نوع من أنواع الإدمان، ويجب أن ينتظر حتى يتم التعافي منها بشكل تدريجي.
  • تجنب المغريات والابتعاد عن مشاهدة المواد الإباحية وتجنب مشاهدة الأفلام الرومانسية الخادشة للحياء، بالإضافة إلى عدم استغراق فترات طويلة في الاستحمام.
  • الاستدامة على ذكر الله وحفظ ما أنزله من قرآن.
  • عدم الجهر بالذنب وحتى إن كان ذلك يعتبر مزاحًا، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرِينَ، وإنَّ مِنَ المُجاهَرَةِ أنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ باللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وقدْ سَتَرَهُ اللَّهُ عليه، فَيَقُولَ: يا فُلانُ، عَمِلْتُ البارِحَةَ كَذا وكَذا، وقدْ باتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، ويُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللَّهِ عنْه” صحيح رواه أبو هريرة.

الاحتكاك بالفراش وسيلة من وسائل الشعور باللذة، مثله كمثل العادة السرية، وله نفس الحكم، لذلك إذا كان الشخص مدمنًا لهذا الأمر فعليه أن يتوب إلى الله تعالى وأن يتخلص من هذه العادة السيئة.