حبوب جينيرا لمنع الحمل

حبوب جينيرا لمنع الحمل من أشهر الوسائل المُركبة التي تُداوم النساء على تناولها، حيث تبدأ المرأة في البحث عن وسيلة لمنع الحمل تتناسب مع أهدافها الإنجابية، لذا يُعد اختيارها تحديًا لاسيما الحبوب منها.. وهنا يوضح موقع إيزيس كافة التفاصيل عن تلك الحبوب.

حبوب جينيرا لمنع الحمل

إن كنتِ تبحثين عن حبوب منع الحمل محاولةً لانتقاء الأفضل، اعلمي أنكِ لست وحدك.. فهي الوسيلة الأكثر شيوعًا حول العالم وفقًا لسهولة الالتزام بها، فلا تحتاج إجراء جراحي أو تركيب أحد الوسائل في الجسم.

حيث إنّ حبوب Gynera هي الأشهر والتي تحتوي على مادة الإستراديول الفعالة، المُكونة من الاستروجين والبروجسترون اللذان بدورهما يعملان على تنظيم الإباضة.

بوجود هذه الهرمونات تُمنع الإباضة وتغيير طبيعة بطانة الرحم، لكي تكون سطح غير مُناسب لاستقرار البويضة المسطحة.

كما تتسبب في تغيرات جذرية في الغشاء المُخاطي لعنق الرحم مما يمنع وصول الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة، فيكون الرحم بيئة غير مُناسبة لاستقرار البويضة.

تعرفي أيضًا على: تجاربكم مع حبوب منع الحمل سيرازيت

دواعي استعمال حبوب Gynera

  • يتم تناول حبوب جينيرا لمنع الحمل أول مرة في اليوم الثاني لنزول الدورة الشهرية.
  • الاستمرار عليها إلى أن تنتهي العلبة وتنزل الدورة الشهرية مرة أخرى.
  • البدء في العلبة الجديدة في اليوم الخامس من الدورة الشهرية.
  • تحتوي الحبة الواحدة على 075 مغ دروسبيرينون، 0.03 مغ إيثنيل أستراديول.
  • يجب تناول حبة واحدة يوميًا في نفس الموعد، ويُفضل أن يكون ذلك بعد الطعام.
  • تعمل الحبوب على منع الحمل منذ الشهر الأول عند مراعاة تناولها بانتظام.. لكن يُفضل الاستعانة بوسيلة أخرى في الشهر الأول.
  • في حال نسيان المرأة الجرعة فتأخذها في وقت تذكرها طالما لم يمر عليها 12 ساعة.
  • إن مر أكثر من 12 ساعة يجب تناولها مع الجرعة الخاصة باليوم التالي.

يحب الاستعانة بوسيلة منع للحمل بخلاف الأدوية لمدة أسبوع.. لعودة الحبوب إلى فعاليتها المعتادة.

الآثار الجانبية لحبوب جينيرا

توجد بعض الأعراض التي لا يجب القلق منها يُمكن أن تراود المرأة بعد استخدام الحبوب لأول مرة.

  • النزيف المهبلي في أوقات غير الدورة الشهرية.
  • آلام في الجزء السفلي من البطن.
  • الصداع الشديد المُرافق للغثيان.
  • تغيرات في الوزن.
  • الشعور بوخز في الثدي.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • التقلبات المزاجية الحادة.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • مشكلات في الرؤية.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • ظهور الحبوب والبثور.

تعرفي أيضًا على: تجربتي مع لصقات منع الحمل

موانع استخدام حبوب Gynera

توجد حالات لا يُستحسن أن تتناول مثل تلك الحبوب إلا باستشارة طبية، حتى لا تؤثر عليها سلبًا.

  • احتباس السوائل المُتكرر في الجسم بسبب مشكلات قلبية.
  • الإصابة بالذئبة أو مشكلات المناعة الذاتية.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • إن كانت المرأة مُرضعة.
  • تجلطات الدم في الشرايين أو مشكلات الدم.
  • حالات ارتفاع ضغط الدم.
  • حالات الإصابة بمشكلات الكبد والكلى.
  • حالات التخطيط للحمل أو فترة الحمل نفسها.
  • خلل في بطانة الرحم.
  • سرطان الثدي والمبايض والأورام الخبيثة المتعلقة بمستويات هرمون الاستروجين.
  • الصرع.
  • عند المعاناة من الحساسية المُفرطة.
  • في حالات استئصال الرحم.
  • المشكلات الرئوية.
  • مشكلة التخثر الوريدي.
  • المعاناة من النزيف غير المبرر.
  • نقص مضاد الثرومبين.

تعرفي أيضًا على: تجربتي مع شريحة منع الحمل

وسائل تعزيز عمل حبوب جينيرا

على المرأة التي تعتمد على مثل تلك الحبوب لمنع الحمل أن تدعمها بوسيلة أخرى.. لمدة سبعة أيام فقط من تناولها كما تم الإشارة آنفًا.

  • استخدام مستحضرات إبادة النطاف: يتم استخدام كريم رغوي في المهبل ليمنع وصول الحيوانات المنوية إلى المهبل؛ عن طريق إصابة أغشيتها.
  • العازل الأنثوي: هو غشاء مطاطي على شكل كأس مسطح تقوم المرأة بإدخاله إلى المهبل؛ ليمنع وصول الحيوانات المنوية إلى عنق الرحم، وهو يعد طريقة سهلة تناسب الأسبوع الأول من تناول حبوب جينيرا.
  • العزل الطبيعي: يقوم فيه الرجل بالقذف خارج مهبل المرأة؛ من خلال سحب العضو الذكري من المهبل قبل الإنزال، وهذه الطريقة سهلة وغير مُكلفة لكنها لا تعد أكثر أمانًا.
  • الواقي الذكري: يعد من أكثر الوسائل انتشارًا لاسيما بين الرجال الذين يمارسون العلاقات الجنسية العابرة لكفاءته في منع الحمل والحماية من الأمراض؛ لذا يمكن الاعتماد عليه أول أسبوع من تناول الحبوب.

يعتمد اختيار المرأة لوسيلة منع الحمل على رغباتها الإنجابية، لكن في حال التوجه إلى الحبوب فيجب الحد من تناول أي منتجات عشبية أو دوائية تؤثر في مستويات الهرمونات.