تجربتي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي

تجربتي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي ملهمة ولها الكثير من المراحل، حيث تعددت الأسباب التي ينتج عنها صغر حجم الثدي عن الشكل الطبيعي المتناسق مع مواصفات الجسم من أسباب وراثية أو وجود خلل هرموني أو فقدان للوزن أو غيره، وهنا يسعني أن أقدم لكم من خلال موقع إيزيس تجربتي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي وكل ما يخصها من تفاصيل.

تجربتي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي

تبدأ تجربتي مع الخجل من عدم التناسق ما بين جسمي وثديي فأنا أعاني من حجم ثدي صغير عن الشكل الطبيعي المتناسق مع باقي جسمي، نظرًا لكوني أعاني من خللًا هرمونيًا منذ مرحلة البلوغ، مما أثر على انتظام دورتي الشهرية وعلى تكوين حجم الثدي لديّ، وتتلخص خطوات تجربتي فيما يلي:

  • قمت بتجربة العديد من الوصفات المقترحة من الأهل والصديقات، لكنها لم تجدي نفعًا في حالتي، حتى أشارت عليّ أمي بالذهاب لطبيب متخصص في أمراض النساء لعرض حالتي عليه، وبالفعل ذهبت للطبيب، الذي طلب بعض الأشعة والتحاليل.
  • قدمت الأشعة والتحاليل للطبيب فأكد وجود اضطراب هرموني، نتيجة نقص هرمون الأستروجين لديّ مما أدى إلى التأثير على نمو الثدي، ووصف لي نوع من الأدوية وأكد لي أنها ستؤدي لحدوث فرق على شكل الثدي وكانت هذه الحبوب هي Estrolibrium.
  • بالفعل وبعد تناولي لهذه الحبوب لمدة أسبوعين بدأت النتيجة تظهر على شكل زيادة في حجم الثدي عندي عن ذي قبل، وكانت سعادتي لا توصف عندما ذهبت للطبيب وأخبرته، فأكد لي أن الثدي سينمو أكثر بعد الحفاظ على معدل هرمون الأستروجين في الجسم.
  • بعد الشهر الأول حصلت على نتيجة مبهرة واضحة للجميع ممن يعرفون شكلي، مما أسعدني كثيرًا، وبدأت الأسئلة تراود البعض حول طريقة علاجي، ولهذا قررت أن أقص عليكم تجربتي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي، لما فيها من نتيجة مبهرة.

تعرفي أيضًا على: أفضل 7 تمارين لشد الثدي وتدويره بالصور

تجارب لأخريات مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي

تدعيمً لفعالية تلك الحبوب سأذكر لكم العديد من تجارب النساء الأخريات المشابهة لحالتي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي، فهناك الكثير من التجارب الناجحة بفضل استخدام هذه الحبوب، ومنها ما يلي:

1- التجربة الأولى

تتحدث هذه المرأة ذات الأربعين عامًا عن تجربتها مع حبوب الأستروجين قائلة: إنها كانت تعاني من صغر حجم الثدي، وقد جربت الكثير من الوصفات، لكنها لم تجدي نفعًا مع حالتها، وذات مرة ذكرت إحدى صديقاتها فوائد هذه الحبوب التي سمعت عنها قبل ذلك، وأعطتها اسمها وطلبت منها أن تقوم بشراء حبوب الأستروجين وتأخذ واحدة يوميًا في نفس الموعد.

قامت المرأة بشراء الحبوب فور مغادرتها للعمل، وقامت بأخذها بالطريقة الموصوفة لها من قبل صديقتها، وبعد مرور عدة أشهر لاحظت التغير الطارئ على شكل الثدي، مما جعلها تقوم بتغيير نمط ملابسها وتغيرت حياتها للأفضل.

2- التجربة الثانية

تروي هذه المرأة تجربتها الشخصية أنها كانت في سن العشرين وكانت تعاني من تكيسات في المبايض نتيجة التأثر من الاضطراب في هرمون الأستروجين، وكانت تعاني أيضًا من كثرة التنمر على حجم ثدييها الصغير للغاية.

ذكرت لطبيبها المعالج هذه الحالة طالبة منه طريقة لتكبير الثدي إن أمكن، فبشرها بأن مراحل علاج التكيسات بأدوية محتوية على هرمون الأستروجين ستبهرها بنتيجة فعالة على حجم ثديها الصغير.

عندما تقدمت في مراحل العلاج لعدة أشهر لاحظت الفرق الذي ظهر على ثديها وذكرت بأنها قد زادت من مقاس الصدرية الخاصة بها أكثر من مقاس في أشهر قليلة، وهنا عبرت عن سعادتها الغامرة بهذه النتيجة عند استخدام حبوب الأستروجين.

أضرار حبوب الأستروجين

يعتبر علاجي بحبوب الأستروجين لتكبير الثدي به الكثير من المميزات فهذا ظهر جليًّا من خلال تجارب الاستخدام، مع ذلك توجد بعض الأضرار المترتبة على الإكثار منه أو استخدامه بدون متابعة من طبيب، وتكون هذه الأضرار كالآتي:

  • تزيد هذه الحبوب من احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • حدوث تساقط لعدد كبير من الشعر.
  • تعزز فرص التعرض للجلطات في الشرايين.
  • تسبب مشاكل في الجهاز الهضمي (القيء – التشنجات – الغثيان).
  • تضخم الصدر والشعور بآلام به.
  • الشعور بحكة وتهيج في المهبل.

موانع استخدام حبوب الأستروجين

في تجربتي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي لم أكن من الحالات التي تم منعها من تناولها، من هنا سأقوم بذكر موانع الاستخدام التي قرأتها وذكرها لي الطبيب المعالج، والتي يجب مراعاتها قبل استخدام هذا النوع من الحبوب على المدى الطويل، والتي من أهمها:

  • من يعانون من الصداع النصفي بشكل مستمر.
  • الإصابة بأحد أمراض الكلى.
  • وجود حساسية من المكونات الموجودة في الحبوب.
  • أصحاب أمراض الشرايين والقلب.
  • المصابين بمرض الصرع.
  • حدوث الإصابة بالسرطان.
  • من يعانون من زيادة ملحوظة في الوزن.
  • مرضى حصوات المرارة.
  • المعرضين لتجلط الشرايين.

نصائح عند استخدام حبوب الأستروجين

عبر تجربتي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي سوف أذكر لكم بعض النصائح التي أرشدني إليها الطبيب فترة علاجي به، مع وجوب مراعاة تنفيذها وعدم نسيانها، ومن أهم هذه النصائح ما يلي:

  • الحرص على تناول وجبات غذائية متوازنة العناصر، للعمل على ضبط معدلات الجسم من الفيتامينات والأملاح والألياف وغيرها من المركبات المطلوبة.
  • ضرورة المحافظة على أخذ هذه الحبوب في نفس الموعد من كل يوم، حتى لا يحدث خلل في النسب.
  • حالة نسيان جرعة من الحبوب لا يتم تعويضها ويتم إكمال الباقي بنفس الترتيب.
  • مراعاة عدم أخذ هذه الحبوب مع دواء هرموني آخر حتى لا تتعارض المركبات مع بعضها.
  • يمنع أخذ هذه الحبوب للحامل والمرضع.
  • يحذر استخدامه على مرضى القلب والشرايين.

تعرفي أيضًا على: تمارين لرفع الأكتاف للنساء

حبوب تكبير الثدي في الصيدليات

بعد ما ذكرت تجربتي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي وعلى الرغم من شهرة حبوب الأستروجين لتكبير الثدي لدى النساء إلا أن هناك الكثير من الأنواع الأخرى الموجودة بالصيدليات المعنية بهذا الأمر، والتي يعد من أهمها يأتي:

  • توجد العديد من الحبوب المحتوية على هرمون الأستروجين مع الكثير من المواد المحفزة لتكبير الثدي.
  • هناك حبوب بها نباتات طبيعية تحتوي على الأستروجين النباتي (الماكا- الحلبة – نبات الجنجل – اليانسون – الشمر – الهندباء – اليام البري) وغيرها.
  • توجد الحبوب المباعة في الصيدليات لتكبير الثدي مثل: كيرفرنكس – بوست ماكس – بريست اكتيف.

أسباب نقص هرمون الأستروجين

أفصحت خلال ممارستي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي عن أحد أسباب نقص هرمون الأستروجين، وهنا نتطرق إلى ذكر العديد من الأسباب التي تعمل على نقص هذا الهرمون بالجسم، مما يجعل هناك حاجةً إلى استخدام مثل هذه الحبوب للحد من الأعراض الناجمة عن نقص الهرمون، على أن الأسباب تتضح كما يلي:

  • الإكثار من تناول أدوية خاصة بالخصوبة.
  • عند تكرار الحمل أكثر من مرة
  • القيام بالرضاعة الطبيعية لأكثر من طفل.
  • التعرض لحالات الإجهاض المتكرر.
  • القيام ببعض الرياضات العنيفة.
  • كسل الغدة النخامية في إفراز الأستروجين.
  • وجود تكيس في المبايض كما كان الحال في تجربتي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي.
  • اتباع حميات غذائية غير متوازنة العناصر.

علامات نقص هرمون الأستروجين

ذكرت في تجربتي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي معاناتي من بعض علامات نقصه، لكن توجد الكثير من العلامات التي متى ظهرت على المرأة فهي مصابة بنقص هرمون الأستروجين وهي كالتالي:

  • شعور المرأة بالتوتر والقلق.
  • حدوث تقلبات مزاجية كثيرة.
  • اضطراب الدورة الشهرية.
  • نزول نسبة الكالسيوم في الجسم.
  • وجود ألم في منطقة الثدي.
  • الشعور بألم وقت العلاقة الزوجية.
  • حدوث ألم في المستقيم والشرج.
  • وجود صداع متفاوت الأوقات بالرأس.

تعرفي أيضًا على: عشبة الماكا لتكبير الأرداف

فوائد هرمون الأستروجين

تجربتي مع حبوب الأستروجين لتكبير الثدي هامة حيث يعتبر هرمون الأستروجين ذو أهمية كبيرة بالنسبة للمرأة فهو الهرمون المسئول عن نضوج وصيانة المهبل، والعمل على التأثير على معدلات الخصوبة بالنسبة للمرأة، وترجع فوائده إلى الآتي:

  • يعمل على ضبط الحالة النفسية للمرأة.
  • يحافظ على صحة الجهاز التناسلي الأنثوي.
  • يتحكم في الإفرازات المهبلية.
  • يعمل على نضارة البشرة ولمعانها.
  • يزيد من نسبة الكالسيوم في الدم.
  • ضبط نسبة الكوليسترول في الجسم.
  • يقوم بتنشيط خلايا المخ.
  • يكافح حدوث التهابات بالمهبل.
  • يحفظ الجسم من التعرض للكثير من الأورام والسرطانات.

انتهت تجربتي مع حبوب الأستروجين بالحصول على أفضل النتائج، لذا أنصح الجميع بضرورة القراءة عن كل ما يخص هذا الهرمون لمعرفة الطريقة المناسبة لضبط نسبته في الجسم.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.