تجربتي مع عملية تجميل الأنف

تجربتي مع عملية تجميل الأنف من شأنها إيضاح كافة التفاصيل حول تلك العملية، كثيرًا ما نجد أن أغلب الفتيات والنساء بشكل عام لا يفضلن شكل الأنف الكبير، وفي الآونة الأخيرة اتضح أن الأنف الصغير المنحوت واحدًا من علامات الجمال لدى المرأة، الأمر الذي جعل الكثير من النساء يتجهن إلى تلك العمليات، ولذلك سوف أسرد لكم تجربتي مع عملية تجميل الأنف من خلال موقع إيزيس.

تجربتي مع عملية تجميل الأنف جراحيًا

كثيرًا ما تبحث النساء عن تجارب سابقة لكافة العمليات المُقبلات عليها وخاصة إذا كانت عمليات تجميل، ولعلّ عملية تجميل الأنف هي واحدة من أشهر العمليات التي اشتهرت مؤخرًا، ولذلك سوف نجد الكثير من التجارب للنساء بعضها سلبيًا، والآخر إيجابيًا، ولذلك سوف نقوم بطرح مجموعة من تلك التجارب علاوةً على تجربتي مع عملية تجميل الأنف.

مما لا شك فيه أن تناسق جميع أجزاء الوجه مع بعضها أمرًا هام لا يمكن أن ينكره أحد، وفي بداية الأمر لم أشعر يومًا أن أنفي لا يتناسق مع شكل وجهي ولكن في ذات يوم نصحتني إحدى صديقاتي بالذهاب إلى طبيب التجميل الخاص بها لكي يطرح لي بعض التعديلات في شكل أنفي، في البداية كان الأمر محرجًا بالنسبة لي.

لكن رويدًا أخذت صديقتي تشرح لي أن عمليات التجميل ما هي إلا وسيلة للتصحيح، مثل: وضع المكياج أو إجراء عمليات تكميم المعدة بغرض خسارة المزيد من الوزن، ولذلك أقدمت على تلك التجربة وبالفعل ذهبت إلى طبيب التجميل واكتشف أنني بالفعل كنت أعاني من بروز في عظام أعلى الأنف وهذا الأمر يتطلب تدخل تجميلي.

خوفي من العمليات وإجراء الجراحة بشكل عام كان يدفعني نحو نسيان الأمر تمامًا، ولكن بعد الكثير من المناقشات مع الطبيب فهمت أنها ليست جراحة كبيرة بل تعديل بسيط لا يستغرق أكثر من نصف ساعة، كما عرفت أن تلك العملية لها الكثير من الأغراض علاوة على تصغير حجم الأنف مثل: تضييق فتحات التنفس، وزيادة استقامة الأنف المعوج.

كذلك يمكن تغيير زوايا الأنف بشكل عام أو تحسين مقدمة الأنف، وبالفعل خضعت إلى تلك العملية التي غيرت شكل وجهي تمامًا وجعلتني أثق في نفسي أكثر من أي وقت سبق، وكانت تلك التجربة أكثر من رائعة، ولذلك أنصح أي امرأة بتجربتها إذا كانت تعاني من نفس مشكلتي.

تعرفي أيضًا على: بعد عملية تجميل الأنف بشهرين

تجربتي مع إزالة غضاريف الأنف

من خلال تجربتي مع عملية تجميل الأنف تطرقت إلى التعرف على كافة التجارب السابقة التي تم إجراؤها لنفس العملية على أكثر من سيدة أو ممثلة مشهورة، وفي صدد ذلك البحث توصلت إلى إحدى التجارب السيئة التي طرحتها امرأة في سن الأربعين، كانت تقول إن شكل أنفها كان سيء للغاية، وكانت طالما تريد الخضوع إلى عملية تجميل.

في البداية ذهبت إلى إحدى عيادات التجميل الكبرى لكي تستشير الطبيب في حالتها وبالفعل كان لديها مشكلة في الغضاريف ويجب التخلص من غضروفين على الأقل من الأنف ومن الممكن أن تخضع إلى البنج الكلي، وبالرغم من أنها اقتنعت تمامَا بضرورة عمل تلك الجراحة إلا أنها ذهبت من العيادة وهي خائبة الأمل نظرًا إلى تكلفة العملية الكبيرة.

أخذت تلك المرأة تبحث عن أسعار مختلفة للعملية حتى توصلت إلى سعر مناسب نسبيًا لها، ولكنها كانت عيادة صغيرة وغير معروفة ولكن لم يكن أمامها خيار آخر، وبالفعل تحدثت مع الطبيب المسؤول عن تلك العيادة وذهبت في اليوم المحدد لإجراء العملية لكي تتفاجأ بحجرة عمليات سيئة وغير مجهزة بشكل جيد.

بعد أن خضعت تلك السيدة إلى العملية لاحظت أن شكل أنفها أصبح صغير بالفعل ولكن أصغر جدًا عن المطلوب، كما أنها كانت تعاني من بعض المشاكل في التنفس واضطرت إلى أن تتنفس من فمها في وقت النوم، وشعرت بعد أيام باختناق شديد جدًا، وأضافت أن شكل أنفها الكبير كان أفضل من شكل أنفها الآن وعلى الأقل كانت لا تعاني من نفس الألم الذي تعاني منه الآن.

ذهبت تلك المرأة إلى طبيب آخر وأخبرها أنها تعاني من نقص في غضاريف الأنف وأن الطبيب الذي أجرى لها الجراحة التجميلية كان غير جدير بالثقة نظرًا لأنه اهتم بالشكل الجمالي بغض النظر عن الأضرار الطبية التي حدثت من وراء ذلك الأمر، واضطرت السيدة إلى أن تخضع إلى جراحة أخرى تضع بها غضاريف لأنفها تم أخذها من مناطق مختلفة من جسدها.

على الرغم من أن شكل الأنف عاد إلى وضعه الطبيعي بعد تلك العملية إلا أنها كانت غاضبة كثيرًا من العملية الأولى، ووصفت تلك التجربة بأنها كانت سيئة للغاية ولا تنصح أي امرأة بتجربتها إلا إذا كانت واثقة من الطبيب والعيادة التي يتم فيها إجراء تلك الجراحة، ومن الضروري الاطلاع على التجارب السابقة في تلك العملية.

تعرفي أيضًا على: هل عملية تجميل الأنف مؤلمة

تجربة تجميل الأنف المفتوح

تعتبر تجربتي مع عملية تجميل الأنف من التجارب التي أفادتني كثيرًا كما أنها جعلتني ألتفت إلى تجارب النساء الأخريات حول تلك العملية، ومن ضمن تلك التجارب كانت تجربة لسيدة خضعت إلى عملية تجميل تهدف إلى تنحيف فتحات التنفس في الأنف، وبالرغم من أن تلك العملية تبدو وكأنها بسيطة إلا أنني اكتشفت أنها تندرج تحت قائمة العمليات المعقدة.. حيث إنها أخبرتني أن الطبيب في تلك العملية يقوم بما يلي:

  1. عمل قطع في أسفل الأنف، تحديدًا في مقدمة فتحتي التنفس.
  2. من ثم يقوم بنحت الأنف من تلك المنطقة.

الخطير في تلك العملية أنه لابد أن تخضع المرأة إلى التخدير الكلي، الأمر الذي يجعل العملية معقدة في حالة معاناة المريضة من أي أمراض مُزمنة أو تجلط في الدم يحول قدرتها على التخدير.

لكن من الجيد بعد إجراء تلك العملية أنه لا يوجد آثار جانبية خطيرة، كما لا يظهر عليها أي ندبات والجراحة كاملة تكون مختفية في نسيج الأنف الداخلي، وأضافت أنها تصف العملية بالرائعة نظرًا إلى أن نتائجها كانت مُرضية جدًا بالنسبة إليها.

تعرفي أيضًا على:  كم تكلف عملية تجميل الأنف

تجربتي مع تجميل الأنف بالخيوط

تروي إحدى النساء من سكان دولة المكسيك تجربتها مع عمليات تجميل الأنف قائلة إنها ولدت في أسرة من أصول أفريقية تتميز بالأنف العريض، وطالما كانت كارهة ذلك الأمر وتريد الحصول على أنف منحوت وغير بارز، كما أنها أضافت أن ذلك من أهم أحلامها التي حققتها بالفعل.

حيث إن أنفها كان يتسبب لها في مصدر إزعاج كبير، الأمر الذي جعلها توجهت إلى الطبيب لكي تجري عملية تجميل في الأنف ونصحها الطبيب باستخدام الخيوط الجراحية في تلك العملية نظرًا لأنها لا تتسبب في إزعاج كبير أو ألم شديد على عكس العمليات الأخرى.

أضافت السيدة المكسيكية أنها اقتنعت كثيرًا بحديث الطبيب، وبالفعل أقدمت على تلك العملية ولم تستغرق إلا 40 دقيقة فقط، وبعدها ذهبت إلى المنزل، كما قالت إن نتائج تلك العملية كانت مُبهرة بالنسبة لها، حيث إن مقدمة أنفها أصبحت تبدو أكثر ارتفاعًا عن السابق، كما أن الطبقة الدهنية المحيطة بالأنف والغضروف أصبحت أقل بروزًا.

الأمر الذي أكسبها مظهرًا جماليًا وجذابًا أكثر من أي وقت مضى، بالإضافة إلى أنها لم تتعرض إلى أي أعراض جانبية سيئة أو مخاطر من خلال تلك العملية، ولذلك أضافت تلك السيدة قائلة تجربتي مع عملية تجميل الأنف بالخيوط كانت رائعة وأنصح جميع النساء بتجربتها.

تعرفي أيضًا على: عملية تجميل الأنف بالليزر

تجربة تجميل الأنف بالليزر

مما لا شك فيه أن استخدام الليزر أصبح من الأمور الشائعة خاصة في مجال التجميل، وهذا وفقًا لما شاهدته بنفسي من خلال تجربة حدثت أمامي، فكانت النتائج رائعة جدًا، وذلك يرجع إلى أن استخدام الليزر يجعل جميع عمليات التجميل دقيقة، كما لا ينتج عنه أي مضاعفات سيئة على عكس العمليات الجراحية التقليدية.

فكانت السيدة التي قامت بإجراء العملية تعاني من الأنف الأفطس، كما أن الغضاريف الأمامية للأنف كانت تعاني من اعوجاج واضح، والرائع في تلك العملية أيضًا أنها لا تستغرق الكثير من الوقت، ولذلك من الممكن القول إنها من أفضل التقنيات التي تم اكتشافها.

لكن لا يمكن التغافل عن ذكر أنه بالرغم من كثرة مميزات استخدام الليزر في تلك العملية إلا أن لها بعض العيوب ومن أبرزها تكلفتها العالية والمبالغ فيها، كما أن الليزر في بعض الحالات كالبشرة الحساسة من الممكن أن يتسبب في بعض الحروق.

قد لا يعلم البعض أن عملية تجميل الأنف واحدة من العمليات التي لها جذور قديمة من آلاف السنين، وبالرغم من أن تجميل الأنف يبدو أمرًا ترفيهيًا إلا أنه في أغلب الأحيان يكون ذو أغراض طبية كثيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.