تجربتي مع زوجي الثاني

تجربتي مع زوجي الثاني

توجد الكثير من التجارب المحيطة بنا التي يكون فيها الزوج الثاني من أفضل الحلول بالنسبة للمرأة ويكون بمثابة التعويض عن تجارب قاسية قد مرت بها خلال حياتها، مما يساعد على إيجاد بدائل في الحياة للحفاظ على استمراريتها، وسأذكر لكم تجربتي مع زوجي الثاني عبر الفقرات التالية:

1- تجربة الزواج الثاني من مطلق

كنت مطلقة أبلغ من العمر ثلاثون عامًا وزميلي في العمل كان رجلًا مطلق معه طفلان يعيشان مع والدتهما، فطلب منى الزواج لكي يحفظ كل مننا الآخر ويقوم بتجربة الزواج للمرة الثانية، لعلها تكون الفرصة التي تعوض كل منا عن قساوة التجربة الأولي من الزواج غير الموفق.

تزوجنا ومكثنا مع والدته التي كانت تعاملني مثل ابنتها، وكان زوجي الثاني كثير الحنية طيب القلب عاملني معاملة حسنة، ولكننا لم ننجب أطفالًا لكون ذلك سبب طلاقي من الزوج الأول، ولكن هذا لم يثني زوجي الحالي عن الإحسان والمودة إليّ.

بعد مرور خمس سنوات على زواجي، ماتت أم زوجي وحزن عليها حزنًا شديدًا حتى أنه مرض بعدها لمدة سنة لعدم قدرته تحمل فراقها، وبعد ذلك توفى بعدها وتركني أرملة له أعيش على ذكرى هذه العلاقة الطيبة، لذا كانت تجربتي مع الزوج الثاني من أجمل الذكريات في حياتي وأتعسها معًا.

تعرفي أيضًا على: لماذا سميت الزوجة الثانية بالضرة

2- تجربة الزواج الثاني من متزوج

إنني فتاة أبلغ من العمر خمسة وثلاثين عامًا طلقت من زوجي الأول بسبب مدة سفره الطويلة وعدم اهتمامه بي، وبعد أن تأكدت أنه قد تزوج بأخرى في الدولة التي يعيش بها، ولم أنجب منه بعد، طلبت الطلاق وانفصلنا بالفعل.

أحببت رجلًا متزوجًا ولم أبح بذلك، كان زميلًا لي في سلك هيئة التدريس، وبعد مرور أربعة أشهر على هذا الحب من طرفي جاء واعترف لي بحبه الشديد، وأنه يرغب في الزواج منى، لكنه لا يستطيع تطليق زوجته لمرضها الشديد الذي يمنعه من ذلك.

فرفضت في بداية الأمر وعندما جاءني بكل ما يثبت مرضها وأنها لا تستطيع إعطائه الحقوق الشرعية أو الإنجاب، وأنه لا يستطيع تطليقها، فوافقت بعد أن اشترى لي بيتًا خاص، وتزوجنا وأنجبنا ولدين، وحتى الآن لم يطلق زوجته ونعيش معًا حياة مستقرة هادئة.

3- تجربة الزواج الثاني من رجل أرمل

تزوجت وأنا في الثلاثين من عمري وكان زوجي يعمل في شرم الشيخ، وفي عام 2014م في حادثة توفي وأصبحت أرملة ومعي ولد، فقررت العيش لأعتني بابني بعد وفاة والده، وبعد مرور عام على وفاة زوجي، كان لي ابن عم متزوج وماتت زوجته في حادث سير وفقدها هو الآخر، وكان عنده ولد رضيع، ولما علم بما حدث لي عرض على الزواج وأن أقوم بتربية الطفلين معًا.

رفضت في أول الأمر وبعد شهور من الإقناع قررت أن أعطي نفسي فرصة ثانية لعلها تكون تعويضًا عن فرصتي الأولى غير المكتملة، وبعد الزواج بدأت في تربية الطفلين، وأحسن زوجي الثاني معاملتي وأنجبنا ولدًا ثالثًا، وكان يعامل الثلاثة دون تفريق، مما أسعدني كثيرًا.

كانت تجربتي مع الزواج الثاني من أهم التجارب التي مررت بها، وأردت أن أحكيها حتى تعيد كل امرأة التفكير في الفرصة الثانية، وألا تغلق أبواب قلبها على فرص لم تكتمل بعد أو فرص ليس لها نصيب فيها.

تعرفي أيضًا على: طرق تطفيش الزوجة الثانية

تجارب النساء مع الزواج الثاني

أذكر بعض التجارب التي قرأت عنها مع بعض السيدات الأخريات سواء الحالات الجيدة منها أو السيئة للاستفادة منها، ومن أهم هذه التجارب ما يأتي:

التجربة الأولى

حينما طلقت من زوجي لعدم قدرته على الإنجاب، وكنت أعمل في إحدى المؤسسات الطبية وأحببت رجلًا متزوجًا وكان يبادلني نفس المشاعر، حتى جاءت اللحظة واعترف لي بما يشعر به نحوي.. ذكر أنه سيشتري لي بيتَا مستقلَا وأنه سيسمح لي بالإنجاب على الرغم من وجود 3 أطفال لديه من زوجته الأولى، وبالفعل وافقت وتزوجنا، وبدأت الحياة السعيدة، ولاحظت بعد مرور شهر أني لم يحدث حمل.

بعد أن مر عام على زواجنا لم يحدث حمل، وعندما سألته عن تعاطيه لشيء يمنع الحمل فذكر لي أنه قد قام بقطع القناة المنوية عنده حتى لا ينجب أطفالاً نظرًا لزيادة شهوته عن الحد الطبيعي، وعندما تفاجأت قال إنه كان يخاف خسارتي إذا عرفت بذلك.

طلبت منه الطلاق لكنه لم يوافق وظل يبرر كذبه على أنه كان يخف من تركي له، لكني لم أستطيع تحمل مثل هذه الكذبة، ورفعت قضية خلع ذكرت فيها الأسباب التي جعلتني أطلب، ذلك وبالفعل في الجلسة الثانية تم الانفصال، وبهذا كانت تجربتي مع زوجي الثاني من أصعب التجارب في حياتي.

التجربة الثانية

عن تجربتي مع زوجي الثاني تحكي هذه السيدة في العشرينات من عمرها أنها كانت متزوجة من رجل يسئ إليها وقت العلاقة الزوجية وأنه كان يتعامل معها كالحيوان لإكمال شهوته لا أكثر، وبعد أن سبب لها الكثير من الأمراض والالتهابات حتى بعد إنجابها منه، قررت أن تطلق منه، وهذا ما حدث بالفعل.

قررت أن تقوم بتربية طفلها لكنها فوجئت بأحد جيرانها الذي كان يحبها قبل الزواج يتقدم لها، لكنها بما عانت منه من مرارة التجربة الأولى وبما تكون عندها من قسوة الجماع رفضت، وعندما حاول الاستفسار عن السبب رفضت التحدث.

أصبح هذا الشباب الذي لم يتزوج بعد مصممًا على الزواج بها وعندما صارحته بما تشعر به وأنها تربي ابنها ولا تريد إعادة هذا الإحساس المرير أو التجربة الصعبة هذه، فوعدها بتغيير حياتها ومشاركتها في تربية ابنها.

تزوجت منه وفي يوم الدخلة فاجئها بمعاملة ومحاولات رقيقة ليخلصها من عقدتها المتكونة عندها من الزوج الأول، وبالفعل أحست لأول مرة بمتعة الزواج وأن هناك فرق بين الرجال وأنهم يختلفون عن بعضهم البعض.

أنجبت من الزوج الثاني توأم وقامت بتربيتهما مع ابنها الأول، وأصبحت حياتها مليئة بالسعادة والاستقرار جراء هذا الزواج الثاني الناجح، وقررت أن تبعث بقصتها ليقرأها النساء ويستفدن على حد قولها: للاستفادة من تجربتي مع زوجي الثاني.

تعرفي أيضًا على: كيف استرجع زوجي من زوجته الثانية

التجربة الثالثة

تذكر صاحبة هذه القصة قائلة: كنت متزوجة وفي يوم كنت في سفر مع زوجي وابنتي، لكن حدثت لهما حادثة، فقدت فيها كليهما معًا، وأصبحت من بعدهما وحيدة بعد خروجي من المستشفى إثر الصدمة، لاحظت بعد فترة اهتمام أحد الجيران وكان مطلقًا هو الآخر بدون أولاد وكان يعيش مع والدته الكبيرة في السن، وتقدم لي أكثر من مرة لكن رفضت لما كنت أعنيه من صدمة فقدان الأحبة.

بعد مرور 9 أشهر تقدم لي مع تصميمه على الزواج، ومن كثرة تكرار طلبه وإحساسي بما يكنه لي من مشاعر.. وافقت على الزواج والعيش مع والدته لأنه وحيدها، وهنا بدأت المشاكل، وبعد الزواج بشهرين بدأت الأم بالكذب عليه والقول بأنني أقوم بأذيتها عند عدم وجود ابنها، وبما أن الرجل كان وحيدها فكان دائم التصديق لها مكذبًا ما أبرر، مما جعلني لا أطيق الاستمرار وطلبت الطلاق ورفض.

هددته بأنه في حالة استمراره على الرفض أنني سأقوم بخلعه فقام بضربي ضربًا مبرحًا، وهنا قام أخي برفع قضية خلع مع إثبات حالتي، ومن ثم خاف زوجي وطلقني، من هنا كانت تجربتي مع زوجي الثاني مريرة فقد زادت حالتي سوءًا على سوء.

يحق لكل إنسان أن يقوم بتجربة الأمر أكثر من مرة، لكن يجب عليه أن يتعلم من كل إخفاق حدث له في حياته وألا يعيد نفس الاختيارات الخاطئة مرة ثانية قدر استطاعته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.